حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب
 
   

بيانات

  طباعــــــة ارسل لصديق  
 

بيان بمناسبة الذكرى الخمسين
لقيام الجمهورية العربية المتحدة  1958 

تمر علينا اليوم الذكري الخمسين  لقيام الجمهورية العربية المتحدة  1958  , ففي مثل هذا اليوم تم الإعلان عن قيام الجمهورية العربية المتحدة بين القطرين المصري والسوري علي يد البطل القومي والزعيم الخالد جمال عبد الناصر وكان أيضاً إستجابة صادقة للقوي الوحدوية في سوريا وعلي رأسهم الرئيس الراحل شكري القوتلي, فهي الدليل القاطع على أن أمتنا العربية العظيمة قادرة في أي وقت وزمان على أن تنتفض وتستعيد مجدها وعظمتها ودورها التاريخي بين الأمم ، لأنها تستند في جوهرها وأسس وجودها على ثقافة وذات وهوية واحدة ، وعلى أسس تاريخية من لغة وعرق وحاضر ومستقبل وتحديات واحدة ، هي التي تجعل من الوحدة العربية حتمية تاريخية ، وفي ذات الوقت فإن حركتها التاريخية كانت وما زالت تجسد وهج الثوار والأحرار والقوى الحية في أمتنا العربية ، وما ثورة يوليو التاريخية المجيدة الثورة الأم، التي تفجرت في الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 بقيادة البطل والزعيم القومي الخالد جمال عبدالناصر ، وقيام الثورة في الوطن العربي وفي مقدمتها ثورة الفاتح العظيم ما هي إلا نموذج يسير وفق هذا السياق التاريخي .
لقد كانت الوحدة العربية في الأساس هي الإستراتيجية التي تقوم عليها ومن أجلها الثورات العربية قاطبة ، باعتبارها تجسد طموحات شعبنا العربي من المحيط إلى الخليج ،وطريقها في تحقيق ذاتها وهويتها القومية وحرية إرادتها وترابها . ولابد أن يعي العالم وفي طليعته جماهير الأمة العربية إن إخفاق هذه التجربة الوحدوية الرائدة بفعل الهجمة الشرسة والتي وصلت حد تآمر الثالوث المعادي للأمة من امبريالية وصهيونية ورجعية عربية لا يعني القضاء على فكرة الوحدة العربية أو إحباط القوى القومية ، وكان من أبرز عناوين رفض الانفصال والإصرار على مبدأ الوحدة الإنتفاضة الطلابية التي قادها الطالب معمر القذافي في الخامس من شهر التمور (أكتوبر ) في مدينة سبها وقيام المظاهرات في العراق وسوريا والسودان واليمن وغيرها من الدول العربية, ولا يفوتنا في هذه الذكري أن نبرز المبادرات الوحدوية التي قام بها الثوار العرب وفي مقدمتهم ثورة الفاتح وقائدها معمر القذافي والذي حمله عبدالناصر أمانة القومية العربية والوحدة العربية وفي هذا الشأن لابد أن يسجل التاريخ أكثر من أربعة عشر مبادرة وحدوية كان أخرها مشروع الإتحاد العربي الذي أحجم النظام العربي الرسمي عن تنفيذه تفريطاً في القضية وإذعاناً ورضوخاً لإملاءات أعداء الأمة .
إن ما يجري على الساحة العربية اليوم من إحتلال قائم ودائم وقادم  في فلسطين ولبنان والعراق والجولان والصومال والسودان وغيرها ، ومحاولات فرض تقسيم الوطن العربي ووصول الوضع المزري لسياسات النظام العربي الرسمي حد الوساطة بين العرب والصهاينة ضد المقاومة الفلسطينية والقوى الشعبية العربية الرافضة للخضوع والإذعان للإحتلال ومخططات الإمبريالية العالمية في الوطن العربي والمنطقة ، وما يجري من تطبيع مع العدو الصهيوني كل هذا يصب في اتجاه فرض هذا الكيان العنصري الدخيل على المنطقة ودعماً رسمياً للمخططات الصهيونية في وطننا الكبير ..
إن ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي الذي تأسس بمبادرة ورعاية من الأخ قائد الثورة / معمر القذافي في العام 1990 وهو يحيي هذه الذكري ويقف إجلالا لها ، يؤكد على ما يلي :
أولاً : يرفض الملتقى رفضاً قاطعاً كل ما يجري على الساحة العربية من إحتلال واستسلام و"تطبيع" مع العدو الصهيوني ، ويرفض الإحتلال المباشر والوجود العسكري على الأرض العربية ، ويدعو لمقاومتها بكافة الأساليب . 
ثانياً : يعتبر أن الإتحاد الإفريقي الذي أسسه البطل العربي الإفريقي معمر القذافي هو العمق الإستراتيجي للوطن العربي ،ولأن عالمنا اليوم يعيش عصر التكتلات والفضاءات الكبرى , وبات من الضروري على العرب الالتحاق بهذا الصرح الكبير خروجا من المأزق الذي وصلت إليه الأمة العربية ومواجهة للتحديات المفجعة التي أصابت مسيرتنا القومية .
ثالثاً : يدعو للعمل على إطلاق كافة المعتقلين في سجون النظام الرسمي العربي الذين حملوا راية المقاومة والتحرير والوحدة .
رابعاً : يدعوا النظام العربي الرسمي في قمته القادمة التي تنعقد في دمشق الربيع القادم لتحمل مسؤوليته القومية في الحفاظ على الأمن القومي العربي بتفعيل مشروع الإتحاد العربي الذي تمت الموافقة عليه في أكثر من قمة رسمية وابتلعته أدراج الجامعة العربية شأنه شأن كل المبادرات القومية الخلاقة التي تحقق أحلام جماهيرنا العربية وطموحاتها .تحية لأرواح شهداء الأمة العربية على درب التحرير والوحدة..
تحية للمقاومة الشعبية البطلة المقاومة للإحتلال في فلسطين ولبنان والعراق ..
تحية للذين حققوا الوحدة في مثل هذا اليوم وعلى رأسهم الزعيم والبطل العربي الخالد
 جمال عبدالناصر ..
تحية لبطلنا العربي الأفريقي الأممي معمر القذافي الذي لم يأل جهداً ولم يدخر وسعاً على هذا الدرب الصعب ..
تحية للجماهير العربية والتي إنطلقت في كل العواصم العربية تحمل راية القومية والوحدة وتحي الأيام المجيدة في تاريخ هذه الأمة..
وإلى الأمام ..
 

ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي

22 النوار (فبراير ) 2008

 

بيانات

بيان بمناسبة الذكرى الخمسين لقيام الجمهورية العربية المتحدة  1958 

 

بيان الدورة 45
دورة نصر غزة
الرباط - المغرب
الخميس والجمعة 7 و 8 / فبراير [ شباط ] 2008

 
في بيان للقيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية العظمى بمناسبة الذكرى الخمسين لقيام الوحدة بين مصر وسوريا