|
تعميم بمناسبة
العدوان البربري الفاشل على شعب الجماهيرية العظمى
عام 1986 ف
ليلة الخامس عشر من
شهر الطير عام 1986 ف تعرضت الجماهيرية العظمى
لعدوان بربري فاشل عندما هاجمت الإدارة الأمريكية
الريغانية المتكئة على أحدث أنواع الطائرات
والبوارج الحربية الأمنيين في طرابلس وبنغازي
واستهدفت بشكل مباشر بيت الأخ قائد ثورة الفاتح
العظيم في محاولة يائسة لإخماد صوت الثورة
المتعاظم ..
وقد ساعد في إذكاء المعركة واتساع الهوة بين
الجماهيرية العظمى و أعداءها ذلك التحالف القذر
بين الإدارة الأمريكية والإدارة البريطانية "التاتشرية"
عندما تحالفتا إدارتا الشر حينذاك ضد شعب صغير
محدود الإمكانيات أعزل من السلاح مقارنة
بالإمكانيات العسكرية الضخمة التي تحوز عليها
أمريكا وبريطانيا ...
عشرات الشهداء سقطوا ... وعشرات المنازل تهدمت لكن
المبادئ لم تحرقها القنابل، وصوت الثورة المتعاظم
لم تفل فيه التحرشات اللامسئولة ولا التحالفات
المشبوهة، بل إن النتائج جأت معاكسة لما هدف له
المعتدون الذين قذف البحر قبعات طياريهم الذين
سقطوا في معركة التحدي مع الشعب العربي الليبي ...
ورغم الصمت العربي الرسمي ... ومحاولة التكتم على
العدوان المبيت الذي علم الكثير من الرسميين العرب
بموعده قبل تنفيذه إلا أن ردات فعل الشارع العربي
جأت قوية قوة الثورة غاضبة رافضة ليخرج القائد
معمر القذافي الذي قاد المعركة بكل اقتدار قوياً
شامخاً، يحرض على الثورة ويدعو إلى الانتصار ويقود
معركة التحدي ضد كل رموز الشر التي اعتقدت أن
الشعب الليبي سينهزم منذ الطلقة الأولى ..
لقد أكد الشعب الليبي .. الذي ثبت وصمد في معركة
التحدي تلك – إن الإيمان بالمبادئ أقوى من القنابل
وأن عشق الأرض أكبر من كل مظاهر الدمار، وأن
الالتحام بالقائد الرمز والموت دونه هو جزء قليل
من دين كبير حمله الليبيون على أكتافهم تجاه
القائد الذي حررهم وكسر قيودهم صبيحة الفاتح
العظيم ... وفي الذكرى الثامنة عشر لذلك الاعتداء
الآثم حري بنا أن نتوقف عند الآتي :ـ
-
أن الثورة لا تتغير ولا تتبدل و أن المبادئ
والشعارات التي رفعناها وآمنا بها ستظل قائمة
نناضل من أجل تحقيقها وتعميمها فنحن رسل حضارة
ودعاة تقدم ...
-
أن جريمة الاعتداء عام 1986 ف تتحمل تبعاتها
الإدارة الأمريكية الريغانية والإدارة
البريطانية التاتشرية اللتان نقلتا الخلاف من
خلاف في وجهات النظر إلى معركة عسكرية سقط
بسببها ضحايا .
-
إن الليبيين يحتفظون بحقهم في المطالبة
بمحاكمة المجرمين، وقادة الحرب الذين تم حصرهم
فالاعتداء على الشعوب الآمنة يجب أن لا يمر
هكذا دون عقاب ...
-
أن الجماهيرية العظمى ليست دولة مغلقة
ولامنغلقة على نفسها، ولا ينبغي لها أن تكون
كذلك فهي معنية بالانفتاح على العالم كنموذج
مختلف شاء القدر أن تكون رسول سلام وبشير
انعتاق معنية بتصدير الفكر الإنساني لا تصدير
أسلحة الدمار ولاتراجع عن هذا الخيار ..
-
أن الجماهيرية العظمى لم تتراجع إلى الوراء
ولم ولن تفرط في خياراتها وحين احتدمت المعركة
قبلنا بالتحدي عن أن نتنازل وحين مد أعداء
الأمس أيديهم وطلبوا الحوار كنا نحن الأكبر
فصافحناهم وحاورناهم دون مس بالثوابت ...
-
سنظل كذلك جيل بعد جيل نحاور حين يكون الحوار
مجدياً ونقاتل حين يكون القتال واجباً ونموت
ولا ننكسر أو ننتكس .. هكذا علمتنا الثورة
وسنظل ...
وإلى
الأمام ... والكفاح الثوري مستمر
|