حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب
 
   
 تتضمن هذه الصفحة التعميمات الصادرة عن حركة اللجان الثورية التي تتناول بالتحليل والدراسة والتحريض مواقف حركة اللجان الثورية حيال بعض القضايا والمناسبات
  طباعــــــة ارسل لصديق     أرسل مشاركة 
 

تعميم بمناسبة العيد التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب



أنه بعد الفاتح من سبتمبر لن تفرض القيود على هذا الشعب، ولن تفرض العروش، إنه بعد الفاتح من سبتمبر قد أطل على ليبيا المكافحة عهد جديد، لا محسوبية، ولا ظلم، ولا اضطهاد، انه بعد الفاتح من سبتمبر لا خشوع، ولا خضوع ولا ذل، فلتعل كلمة الشعب قوية .
من حديث للقائد معمر ألقذافي 11.15. 1969ف بمدينة طبرق .

( فلتعل كلمة الشعب قوية) هذا هو هاجس وحلم، وغاية معمر ألقذافي الثائر على المظالم والمفاسد، وأشكال القهر التي أغرقت حياة الإنسان في حزن طويل..، من أجل ذلك ركب المخاطر، وحمل روحه على كفه، يخوض المواجهات، ويمارس التحدي، وينشر في الناس جذوة الكرامة والحرية التي أراد أعداء الإنسان موتها كي يصير الناس لهم عبيداً كما كانوا منذ غزو الأسبان لهذه الأرض في العام 1510ف، وحتى حكم العمالة والرجعية الذي تهاوى في العام 1969ف بالثورة التي أنهت عصور كاملة من الجور والعبودية .
لم تكن سلطة الشعب إذن مجرد خاطر طارئ، ولاهي فكرة مقطوعة الجذور نبتت بشكل مفاجئ، بل إنها نتاج انحياز عقلاني، ووجداني شغل القائد معمر ألقذافي، وانشغل به، حمله قضية مقدسة فأنذر نفسه ثائراً من أجلها، وما أجلّ من الحرية قضية، وما أنبل من إنسان ينذر حياته كلها لها .

لقد صاغ صفاء العقل، ونقاء الفطرة، وثورية الروح التي يتصف بها معمر ألقذافي، الإنسان، الطالب، الثائر، والقائد- الفكرة فولدت إبداعاً إنسانيا سامياً أتاح للحلم لأول مرة واقعية جديدة وحقيقية أسمها " سلطة الشعب" من أجل أن تعلو كلمة الشعب قوية كما أرادها، وحلم بها، وعمل من أجلها الثائر معمر ألقذافي ...
في الثاني من مارس 1977ف تجسدت الواقعية في إعلان تاريخي عن قيام سلطة الشعب حيث يحكم الشعب نفسه لأول مرة دون وسائط أو نيابة أو وصاية من أحد.، حيث المؤتمرات الشعبية الأساسية مجالس لكل الناس فيها يلتقون، يتحاورون، يقررون حياتهم، حاجاتهم، ومصيرهم، يمارسون من خلالها إرادتهم بكل الحرية بل بمطلق الحرية.، وحيث اللجان الشعبية الأداة التنفيذية للمؤتمرات الشعبية .

ان مئات المؤتمرات الشعبية والتجمعات الشعبية واللجان الشعبية المنتشرة في كل مكان من الجماهيرية العظمى هي التي تجسد الواقع المشهود لممارسة الديمقراطية المباشرة وان آلاف الأعضاء الذين اختارهم الشعب الليبي في أمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات والاتحادات والروابط المهنية هو الدليل على السيادة الشعبية المطلقة التي لا مثيل لها .

ان النقابات والاتحادات والروابط المهنية التي تقع ايضا ضمن إطار تعميق سلطة الشعب والممارسة الديمقراطية الحقيقية حيث يقرر أصحاب كل مهنة او وظيفة ، او حرفة شؤونهم بكل حرية ودون تسلط عليهم من احد ، وان هذه النقابات والاتحادات والروابط المهنية هي رافد من روافد سلطة الشعب يتجسد دورها في اقتراح التشريعات والقوانين وتقديم المعلومات والاحصاءات الخاصة بكل مهنة او حرفة او وظيفة ووضعها أمام المؤتمرات الشعبية الاساسية للفصل فيها او الاستفادة منها ، وتهتم هذه النقابات والاتحادات والروابط المهنية إضافة إلى ذلك بالمنتسبين اليها خدمة ، وتوعية ، وتنظيماً .

ان الشعب الليبي هو وحده الذي يعيش الحرية ، ويمارسها ، وان الجماهير العربية المكبلة بأغلال العسف ، والتسلط ، والمحكومة بالأنظمة البالية تعاني القهر المادي والمعنوي وهي لذلك غائبة عن الفعل ، هامشية ، فاقدة لمعنى الوجود فهي تقمع كل يوم وتحتل أرضها وتقيد حريتها وتعامل كالقطيع او اقل شاناً .
إن مولد سلطة الشعب لم، ولن يكون مناسبة عادية إنه الحدث الفاصل في التاريخ.. هو حدث البداية، وحدث النهاية.. بداية عصر جديد هو عصر الجموع.. سلطة الجموع ..، ونهاية عصور التشويه والتزييف، نهاية عصور الإقطاع الاقتصادي، والسياسي، نهاية تسلط الأقلية، وجبروتها، وقهرها للأغلبية.. هو النهاية الحقيقـية للزيف الذي لم تستطع الثورة الفرنسية أن تنهيه، وإن دكت أركانه.. وكان إعلان سلطة الشعب إعلان لانهيار كل الهيكل القديم، هيكل السيد والعبد، الغني والفقير، الحاكم والمحكوم.

أننا ، ونحن نحتفي اليوم بالعيد التاسع والعشرين لإعلان سلطة الشعب علينا أن نعمق الوعي بتاريخه الحدث، وأن نؤكد الانحياز له كخيار نهائي لارجعة عنه ولا نكوص فهو للمؤمنين بحرية الإنسان، وبقدسية الحق في ممارسة هذه الحرية يوم الفصل بين الزيف والحق.. بين العبودية والحرية .

إن إعلان سلطة الشعب في الثاني من مارس من العام 1977ف هو إعلان انتصار في المعركة التاريخية الطويلة بين الاحتكار وقواه السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية ...الخ، وبين الجموع بقوتها الجماهيرية صاحبة الحق في مقدرات حريتها المادية والمعنوية، وهو إعلان عن أن المعركة قد حسمت لمصلحة الحرية الحقيقية، لمصلحة المكافحين من أجلها ، وإن عصور الظلم، والجور، والعبودية، والاستغلال، قد طويت وإلى الأبد بانتصار عصر الجماهير.. حيث المؤتمرات الشعبية الأساسية، واللجان الشعبية، وحيث شركاء لا أجراء، والبيت لساكنه، والمعرفة للجميع، والثروة والسلاح بيد الشعب ..

أننا في الثاني من مارس، ومنذ العام 1977ف نحتفل بعيد الجموع التي انعتقت، وتحررت ، وتخلصت من كل القيود، وانطلقت تبني يومها وغدها ووفق إرادتها، وأحلامها، وأمانيها دون وصاية من أحد، فقد انتهى عصر الوصاية ..

إن حركة اللجان الثورية الطاقة المحرضة على التبشير بسلطة الشعب ، الداعية إلى الوعي بها، المؤمنة بفكرها منهجاً للحرية، وطريقاً للخلاص لتؤكد وهي تحتفل بالعيد التاسع والعشرين لهذا الإعلان التاريخي تعلن انحيازها الكامل لسلطة الشعب كخيار مصيري دونه الموت، معلنة استمرار عزمها على التبشير بها، والدعوة لها في كل أرجاء الأرض حتى انتصار المقهورين، والمعذبين، والمستبعدين باسترداد حقهم في الحرية بمعناها الحق، معناها الجماهيري .

في هذا اليوم العظيم تؤكد حركة اللجان الثورية وحدة المعركة من أجل الحرية، ووحدة الكفاح من أجلها، ووحدة القوة الثورية المنحازة لها في كل مكان من العالم .

ويهم حركة اللجان الثورية أن تجدد دعوتها في هذه المناسبة التاريخية لجماهير شعبنا الحر السيد بأن يكون " الشعب النموذج" صاحب أول جماهيرية في التاريخ.. وأول سيد فوق الأرض .. وتعلن وبكل قوة استعدادها الدائم للدفاع عن سلطة الشعب والذود عنها ، بكل غالي والموت
دونها كلما وجد من يحاول التأمر عليها او يحلم باستعباد الشعب الليبي الذي تحرر نهائيا بالفاتح العظيم واعلان قيام سلطة الشعب في الثاني من مارس عام 1977ف .

ان ما ننعم به في ربوع جماهيريتنا من استقرار وأمن وسلام اجتماعي وتضامن حقيقي ، لم يروق للاعداء وهم يسعون بشتى الطرق لأحداث خروقات في هذا الجدار القوي الذي ظل صامداً متماسكا في وجه التحديات وهو سيبقى كذلك بإذن الله .

وتؤكد حركة اللجان الثورية :
اولاً : انها اذ تحيي جماهير المؤتمرات الشعبية وجموع الشعب الليبي بعيد سلطة الشعب فانها ترفع ارق التحايا لمؤسس حركة اللجان الثورية وتؤكد تمسكها بقيادته ونهجه .

ثانياً : انها على يقظة تامة وفي حالة استنفار متواصل بكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار ولحمة هذا المجتمع الحر السيد وعلى استعداد تام لسحقه وسحق كل محاولة مضادة لسلطة الشعب .

ثالثاً : تفعيل مهام الرقابة الثورية إلى حدودها القصوى والانتباه بشدة لكل العناصر المغرضة والتصرفات المريبة ضمن إطار كل مؤتمر شعبي .

رابعاً : الاستمرار في التوعية الثورية بحقائق المؤامرة الصليبية – الصهيونية التي تحاك ضدنا كعرب ومسلمين .

خامساً : تفعيل العمل الثوري ضمن المهام الثورية الدائمة .

سادساً : ان تعميق وتجذير سلطة الشعب باعتبارها الضمان الوحيد لحرية وعزة وكرامة الإنسان هو مهمتها الأبدية .
 

وإلى الأمام ..الكفاح الثوري مستمـــــــــــر         


تعميمـــــــات
تعميم رقم 1  
تعميم بمناسبة العيد التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب .  
تعميم بمناسبة العيد السادس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم  
تعميم بمناسبة إجلاء القوات والقواعد الأمريكية  
تعميم بمناسبة ذكرى وعد بلفور  
تعميم بمناسبة انطلاق الثورة الجزائرية في العام 1954ف  
تعميم بمناسبة العيد الخامس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم  
تعميم بمناسبة مرور 92 عاماً على نفي الليبيين إلى الجزر الإيطالية المهجورة  
تعميم بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لطرد بقايا الطليان الفاشست  
تعميم بمناسبة العيد الرابع     والثلاثين لثورة الفاتح العظيم  
بمناسبة الذكرى 34  للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى  
بمناسبة الذكرى 58 للجريمة الأمريكية بقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي بالقنبلة الذرية  
بمناسبة المولد النبوي  
بمناسبة قيام سلطة الشعب  
حول اختيار الجماهيرية رئيساً للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة  
بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية إسطبل داود  
العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي  
تعميم بمناسبة العدوان البربري الفاشل على شعب الجماهيرية العظمى عام 1986 ف  
تعميم بمناسبة خطاب زواره التاريخي  
 

حركة اللجان الثورية
اللجان الثورية  
ما هي حركة اللجان الثورية  
مهام حركة اللجان الثورية  
ملتقيات الحركة  
الدليل التنظيمي  
نشاطات الحركة  
صور مناشط الحركة  
تعميمــــــــــــات  
حركة اللجان الثورية العالمية