|
بمناسبة المولد النبوي الشريف
في الثاني عشر من شهر الربيع الأول من كل عام نحيا
القلوب وتتجلي الصور ويحتفل المسلمون في مشارق الأرض
ومغاربها بذكرى مولد أخر الأنبياء والرسل محمد بن
عبدالله صلات الله وسلامة علية الذي حمل رسالة الإسلام
,الدين الخاتم لتضئ على الأرض تطفي شرور التعصب والجهل
والوثنية والعبودية ... والاحتفال بالمولد النبوي الشريف
هو احتفال بمولد قدوة البشرية الحسنة . يقول الله تعالى
"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله
واليوم الآخر وذكر الله كثيراً" صدق الله العظيم والقدوة
الحسنة أو الأسوة هى تلك التي كانت في مسلك النبي صلوات
الله وسلامه علية فقد كان في حياته الصادق الأمين كانت
تلك الحياة حافلة بأصدق والطهر والخصال الكريمة , حياة
واجه فيها السيئ بسلاح الإيمان والإرادة الصليبية
وبالصمود في وجوه أعداء الله والثبات على المبدأ من خلال
تحمل أعباء الرسالة بكل حملها وجسامة مخاطرها ....
وعندها تأتي ذكري المولد النبوي فأن الاحتفال بها
وتعظيمها إنما هو احتفال يجب ان يكتسب أهمية خاصة
باعتباره حدث جلل وتاريخ صادف أيضا ذكرى وفاة الرسول
صلوات الله وسلامه علية أي بمعني ان هذا التاريخ هو الذي
تم فيه آخر اتصال بين الأرض والسماء فلا أحد بعد وفاة
الرسول يمكنه ادعاء النبوءة وهو حدث لن يتكرر كما أكد
على ذلك القائد المسلم معمر القذافي في حديثة بمناسبة
ذكرى المولد النبوي الشريف الذي صادف في السادس من شهر
ناصر عام 1998 .ف عندما أشار الى أهمية هذا الحدث في
تاريخ البشرية والى خطورة التاريخ بالتقويم الميلادي لا
لان ذلك التقويم ارتبط بميلاد المسيح علية السلام ولكنة
كرسة الغرب من الإبقاء على استعماره النفسي والروحي من
خلال الكنيسة المسخرة من قبل الشركات الاحتكارية حتى
يستمر في امتصاص عرق خيرات الشعوب .
ان حركة اللجان الثورية نؤمن أيمانا قاطعا ان نظرة ثورة
الفاتح العظيم وقائدها للدين لإسلامي ككل هي نظرة المؤمن
الصادق المطبق لدينة الغيور علية حيث كانت ذكرى ميلاد
النبي صلوات الله عليه مناسبة لإنجازات عظيمة وخطوات
كبيرة لتعزيز الحرية والانتصار للإنسان مثل خطاب زوارة
التاريخي الذي كان بنقاطه الخمس الإيذان بانطلاق الثورة
الشعبية ,أو إعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية
في التاريخ بكل ما يتضمنه ذلك الإعلان التاريخي من معان
ودلالات كبيرة يأتي في مقدمتها أن القران شريعة المجتمع
...كما ان تطبيق مبدأ الشورى والتأريخ بوفاة الرسول
الكريم من الأدلة التي تؤكد عظمية هذا اليوم في حياة
الشعب الليبي وقائده الذي أعاد للإسلام الحق اعتباراة
وانتصار اتة وأيام مجدة وعزة ... فما أحوج مسلمي اليوم
وسط تكالب العداء ومؤامراتهم التي طالت شعوب المسلمين كل
ومقدسا تهم ان يستلهموا من ذكرى ميلاد الرسول وسيرته
ومراحل حياته كل ما يقوى شوكتهم ويطهر مقدساتهم من دنس
الصهاينة حتى لا يبقى القدس الشريف الى القبلتين وثالث
الحرمين تحت الحراب الصهوينه وحتى يكون الإسلام كما
أراده الله دين سلام ومحبة وقوة لا يجد أعداء الدين
وأعداء الله أية فرصة لوصم هذا الدين الخاتم واتباعية
بأوصاف ما نزل الله بها من سلطان مثل تلك المحاولات
المحمولة المحموله لوصم الإسلام بالإرهاب والزج به في
قفص الاتهام ليسهل الانقضاض على المسلمين وتمزيق أوصالهم
.
إننا اللجان الثورية نعلم علم اليقين ان ما نبهنا إلية
القائد من ان الإسلام والمسلمين يتعرضون الى حملة صليبية
عاشرة هو قلب الحقيقة التي أصبحت فصولها واضحة تعبر عنها
فوق مسرح الحياة آلة الحرب الأمريكية والصهيونية في
فلسطين والعراق وأفغانستان وهذا ما يدعونا كحركة للجان
الثورية لان تكون هذه المناسبة مناسبة لتدارس أحوال
الإسلام والمسلمين والنظر بعيون مفتوحة الى وقعنا
والوقوف وقفة جادة تتصدى لكل المظاهر المشينة التي تسئ
الى الإسلام لان عظمة الاحتفال بهذه المناسبة لأتكون
والمجون وإهدار الأموال في المظاهر الزائفة وإنما
بالوقفات الجادة التي تليق بهذه الناسبة التاريخية
العظيمة.. وكل عام وأنت بخير .
|