حركة اللجان الثورية
 
 

 تعميم رقم ( 1 )

  بمناسبة الذكرى 34  للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى

  بمناسبة الذكرى 58 للجريمة الأمريكية بقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي بالقنبلة الذرية

  طرد القوات و القواعد الأمريكية

  بمناسبة المولد النبوي

  بمناسبة قيام سلطة الشعب

  حول إختيار الجماهيرية رئيساً للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

  بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية إسطبل داود

  العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي

 

 
 تتضمن هذه الصفحة التعميمات الصادرة عن حركة اللجان الثورية التي تتناول بالتحليل والدراسة والتحريض مواقف حركة اللجان الثورية حيال بعض القضايا والمناسبات
   
ارسال مشاركة ارسال لصديق طباعة  

 العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي

     اما وقد بدأ القصف على اشده وتناترت الاشلاء وجرت الدماء سواقي في بغداد وشرعت الإدارة الأمريكية والبريطانية تنفيذ مخططها باحتلال العراق والسيطرة على النفط العربي وتمركزت قواتها في كل أقطار الخليج العربي بدون استثناء وكشف النظام الرسمي العربي عن وجهه الصفيق وقدم للعدو كل التسهيلات للعدوان رغم عدم وجود أي مبرر ولا شرعية للعدوان وسط التظاهرات العالمية الحاشدة والتي لم يسبق لها مثيل في كل مدن وعواصم العالم ورغم الاحتجاجات التي صدرت من العديد من القوى المحبة للسلام والمنظمات الدولية التي استنكرت الحرب على العراق ، واعتبرتها عملاً لا اخلاقياً واجرامياً ينبغي ان يوقف بأسرع وقت بل ينبغي ان لا يكون بالأساس ..
 اما وقد حصل ذلك ، وقد نبهنا لذلك مراراً، واوضحنا ان العدو لا أخلاق له، وان التعامل معه والركون له وتقديم التسهيلات لقواته خيانة لا يجوز ان نتوقف عند حد ادانتها واستنكارها بل مواجهتها ميدانيا .
 اما وقد حصل كل ذلك وليس بالإمكان الإيقاف الفوري لهذا العدوان بحكم إمكانات القوة ومعطيات الجغرافيا فانه لابد من التأكيد على الحاجة إلى عمل يرتقى لمستوى مسؤولية الحركة تجاه الأمة العربية وشعب العراق الشقيق وهو ما نراه من خلال الآتي :-

1-تعبئة كل الجماهير باتجاه أبعاد هذا العدوان وخطورته وضرورة وأهمية المواجهة على اعتبار ان هذا العمل هو بداية الاحتلال الكامل للمنطقة العربية وفرض منطق القوة والسيطرة على ثروات العرب .

2-تبيان ان تخاذل النظام الرسمي العربي وتراجعه عن الايفاء بواجب التصدي لهذا العدوان ، بل وضلوعه في المؤامرة على الشعب العراقي جريمة لا يمكن ان تمر بدون دفع ثمن .

3-الاستعداد .. الاستعداد للمواجهة على كافة الصعد والجبهات باعتبار ان المعركة مع العدو قد بدأت وسوف تطال بقية الساحات العربية كلما وجد العدو فراغاً سياسياً او اجتماعياً او عسكرياً .

4-التأكيد على اللُحمة الوطنية في مواجهة العدو الذى يستهدف الأرض كلها والناس جميعاً دون تصنيف .

5-توظيف الملاحم والمعارك البطولية التي خاضها الآباء والأجداد العزل في مواجهة الآلة الغربية باتجاه تأجيج روح المقاومة والتضحية في سبيل الوطن .

6-التأكيد على ان سقوط مدينة او قرية او ميناء في الوطن العربي لا يعني سقوط الأمة العربية ولا انطفاء جدوة المقاومة فيها فلقد تحطمت على صخرة مقاومتها جحافل الغازين عبر التاريخ .

7-التأكيد على ان النصر حليف الشعوب مهما تعاضمت قوة المعتدي ومهما بلغ جبروتـه .

8-لقد تأكد عملياً ان الديمقراطية التقليدية تسقط فها هي ذى الملايين في كل مكان من العالم تحتج على الحرب في العراق دون ان تصغى لها أنظمة الحكم التقليدية الأمر الذى يؤكد ان سلطة الشعب هي الحل الحاسم لمشكلة الديمقراطية وان الشعوب إذا امتلكت إرادتها استحالة على أعدائها السيطرة عليها او محاولة تطويعهـا .

9-لقد اتضح بما لا يدع مجالا للشك صدق دعوة قائد الثورة إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية واقامة منظمة دولية جديدة تحقق إرادة الأمم دون تمييز او تفريق وان وضع العلاقات الدولية المؤسس على ازدواجية المعايير والمدعوم بالقوة العسكرية والاقتصادية هو خطر على العالم اجمع بما في ذلك شعوب هذه الدول .

10-ان الشعب المسلح وحده الذى لا يقهر وهو وحده القوة التي تواجه التفوق في الآلة العسكرية للجيوش التقليدية .

11-ان الأمن الشعبي المحلي هو الأسلوب الأمثل لصون مقدرات الشعب وحماية مكتسباته المادية والمعنوية .

12-ان الانتصار في معركة الإنتاج والرفع من مستوى الأداء يظل اساساً لتحقيق الاكتفاء الذاتي الذى يحول دون الحاجة إلى الاستعانة بالآخر وان الاشتراكية القائمة على الانتاج اساسا من أسس تأكيد الحرية وتعزيزها .

 

      والى الامام ؛؛ والفاتح ابداً ؛؛ والكفاح الثوري مستمر ..                  

 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية