حركة اللجان الثورية
 
 

 تعميم رقم ( 1 )

  بمناسبة الذكرى 34  للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى

   بمناسبة الذكرى 58 للجريمة الأمريكية بقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي بالقنبلة الذرية

  طرد القوات و القواعد الأمريكية

  بمناسبة المولد النبوي

  بمناسبة قيام سلطة الشعب

  حول اختيار الجماهيرية رئيساً للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

  بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية إسطبل داود

  العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي

 

 
 تتضمن هذه الصفحة التعميمات الصادرة عن حركة اللجان الثورية التي تتناول بالتحليل والدراسة والتحريض مواقف حركة اللجان الثورية حيال بعض القضايا والمناسبات
   
ارسال مشاركة ارسال لصديق طباعة  

تعميم بمناسبة العيد الثالث والثلاثين لطرد القوات والقواعد الأمريكية عن الأرض الليبية

في الحادي عشر من شهر الصيف (يونيو) من هذا العام 1371 و.ر يعانق أعضاء حركة اللجان الثورية وكل الأحرار والشرفاء في العالم العيد الثالث والثلاثين لطرد القوات والقواعد الأمريكية عن الأرض الليبية وهو الإنجاز التاريخي البارز الذي سطره في جبين التاريخ بطل وصانع الإجلاء القائد معمر القذافي في خطوة الأخرى جعلت قيمة الثورة تتجلى بوضوح في نفوس الأحرار في كل مكان وأعطت الفهم الصحيح لاستيعاب مضامين ثورة الفاتح العظيم التحررية وإدراك هويتها في الانتصار لقضية الحرية ككل لا يتجزأ . .
وإذا كنا نعاق هذا العيد اليوم على رصيد هائل من الإنجازات المادية والمعنوية يجدها الإنسان أمام ناظريه وتغوص في أعماق حياته اليومية . بما وفرته له من سبل العيش والحياة الحرة الكريمة في ظل المجتمع الجماهيري السعيد فإننا لا يجب أن نغفل أن ما نعيشه اليوم من حرية وسعادة هو للتضحيات الجسام التي بذلها شعبنا
البطل عبر التاريخ في مواجهة الغزاة والمعتدين ، وهو أيضا ثمرة لعطاء ثورة الفاتح العظيم وقائدها الذي توج تلك التضحيات بالانتصار النهائي في الفاتح العظيم عام 1959ف عندما ثأرت
الثورة لكل التضحيات وطهرت التراب الليبي الذي كان مدنسا برجس القواعد الأجنبية وبقايا المستعمر الإيطالي .. إن الإجلاء عن الأرض الليبية لم يكن حدثا عاديا بل كان ملحمة من ملاحم الكفاح الجاد لثورة الفاتح العظيم وقائدها الذي استطاع في فترة قياسية أن يحقق إنجاز الإجلاء كخطوة عملاقة على طريق تحرير إرادة الشعب الليبي لتنطق بعد ذلك الإنجازات من فوق أرضية متحررة ، وبفعل إرادة حرة تسخر كل الإمكانيات للقضاء على كل مكامن التخلف واستئصالها ليقام على أنقاضها صروحا شامخة من الإنجازات المادية والمعنوية التي تقف اليوم منارات تهتدي بها الشعوب خاصة تلك الإنجازات التي وضعت لبنات الحضارة الإنسانية الجديدة .بمفاهيم وقيم خلاقة وصياغة علمية وعملية استطاعت أن تترجم تطلعات المعذبين والمحرومين والحيارى وتختزل أفكار المفكرين والفلاسفة في صياغة راقية وبديعة أوجدت الحلول الكل المعضلات والمشاكل التي تعاني منها لإنسانية في القد كان وجود القواعد الأمريكية والبريطانية فوق التراب الليبي حقيقة مؤلمة تحرج مرارتها الشعب الليبي والحركات المدافعة عن الحرية في كل مكان ،فقد كانت تلك القواعد نقاط انطلاق للعدوان على حركات التحرر العربي والأفريقي من خلال الوقائع المثبتة لما قامت به في العدوان على مصر عبد الناصر والعدوان على حركات التحرر في أفريقيا وتدريب الطيارين الصهاينة ء وتهديد الأمن والسلام على كل دول حوض المتوسط إلى جانب المآسي التي تسبب فيها أفراد تلك القواعد في حق الشعب الليبي من خلال ممارساتهم اليومية في قهر إرادته والعبث بقيمه والتنكيل بأبنائه ولعل اسم الطفلة معيتيقة البريئة الذي لا زال يردد في أسماع الزمن من الشواهد الحيه على ما اقترفته القوات الأمريكية في حق الشعب الليبي من جرائم .
كانت اتفاقية القواعد صفحة سوداء تؤكد عمالة النظام الفاسد ورموزه التي بصمت على تلك الاتفاقية متناسية حجم التضحيات التي بذلها هذا الشعب دن أجل تحرير أرضه وطرد الاستعمار.. منها ولكن ثورة الفاتح العظيم التي خرجت من رحم معاناة الشعب الليبي من عمق كفاحه ...الأمريكي في العام 1805ف العدوان على ليبيا فيما عرف بحرب السنوات الأربع ، هو نفس التاريخ في العام 1970و.ر الذي تحزم فيه أمريكا أمتعتها وتجرجر جنودها وآلياتها إلى غير رجعة من الأرض الليبية . .
إننا عندما نحتفل بالعيد الثالث والثلاثين لطرد القوات والقواعد الأمريكية فإن نشوة الفرح لا يجب أن تنسينا الواقع الأليم الذي أصبحت تعيشه أمتنا العربية في هذه لأيام التي سادت فيها حماقة الأقوياءوجنونهم وشرورهم بشكل خرج عن دوائر التوقعات , فيها هي قواعد الاستعمار طغت في الوطن العربي
وغرست مخالبها في كل دول الخليج أمام ناظري الشعوب العربية العراق بلدا محتلا أرضا وشعبا ومقدرات ، وهاهي قضية أصبح العربي الصهيوني دخلت مرحلة جديدة ساد فيها منطق ألاذعان والتفريط وأصبح
اليقين يغلب الشك في أن كل التحركات السياسية تحركات مشبوهة لا يمكن أن تتقدم بالقضية الفلسطينية خطوة واحدة إلى الأمام باتجاه  الحلحلة ، بل تستهدفا زراعة اليأس في نفوس العرب بعد ان صبحت التربة مهئياة لهذا الغرض بسبب ضعف النظام الرسمي العربي وتقهقره وغياب دو ر المثقف العربي الملتزم بقضايا أمته .بما سمح .. تسويق مفاهيم جديدة وغريبة لمفهوم الصراع العربي الصهيونيي . . وهذا ما يؤكد بالفعل ما نبه إليه القائد مرارا وتكرارا في تحليلاته لنظرية الاستعمار والفراغغ في واليوم وبعد ثلاثة ثلاثين عاما على هذا الانتصار ، فإن الحقائق التي تضاف الى البديهيات والحقائق الأخرى لتي تمخضت فما سبق عن تحقيق الجلاء بدءا من الدور الأكبير الذي لعبه في تفعيل إرادة الشعوب الاخرى لتهب ضد التواجد الأجنبي وتقويض دور هذه القواعد في العدوان على الشعوب الرافضة للهيمنة والاستعمار ء ومرورا بالإنجازات المادية والمعنوية التي يزخر بها سجل إنجازات الشعب الليبي في خنتلف مناحي الحياة , نجدها تتعاظم يومأ بعد يوم , ويزداد مداها وصداها على الأصعدة الإقليمية والدولية ,وهي حقائق لا يمكن بلوراتها الدفع بها إلا من خلال إرادة محررة تحرير كاملا , وسياسة لا تخضع لأي شكل من أشكال الهيمنة والابتزاز , . التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما حظيت به الجماهيرية العظمى من مواقف مساندة ومؤيدة من قبل شعوب العالم ومنظماته الإقليمية والدولية في العديد من القضايا ، وما حققته من إنجازات لصالح القارة الأفريقية التي يأتى في مقدمتها إنجاز العصر الاستراتيجي اانطلاق الاتحاد الأفريقي تحقيقا لحلم المواطنن الأفريقي والمأمن الحقيقي الذي يضمن البقاء وألاستمرار على الخارطة الدولية بعد أن أصبح هذا العصر لا يعترف بالكيانات القز مية الو رقية الهزيلة والدولة الوطنية التي اانتهى عصرها على الخارطة العالمية بفعل الاتجاة العالمية شكل التكتلات الكبرى والفضاءات العملاقة وعيا وأدراكا من الشعوب بأن شروط البقأء واستحقاقات العصر تتطلب الاندماج في تكتلات وفضاء ات ومحالات حيوية عملاقة لمواجهة السياسات المجنونة التي أصبح يفرضها اتجاه القطب الواحد ..
ويأتي العيد الثالث والثلاثين لطرد القوات والقواعد الشعب الليبي أقوى إرادة وأكثر تصميما على المضي قدما لصنع المزيد من الانتصارات وتحقيق المزيد من العطاء الإنساني الذي اكسبة ، تقدير جميع شعوب العالم وحترامها وتأييدها ومساندتها له باعتباره الشعب الذي أو قد شعلة الحرية لكثير من الشعوب وأنار دروبها نحو الانعتاق ودعم مسيرة كفاحها من أجل أن تنتصر لإرادة وتصنع مستقبلها بنفسها .
 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية