حركة اللجان الثورية
 
 

 تعميم رقم ( 1 )

  بمناسبة الذكرى 58 للجريمة الأمريكية بقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي بالقنبلة الذرية

  بمناسبة الذكرى 34  للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى

 
   طرد القوات و القواعد الأمريكية

  بمناسبة المولد النبوي

  بمناسبة قيام سلطة الشعب

  حول إختيار الجماهيرية رئيساً للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

  بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية إسطبل داود

  العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي

 

 
 تتضمن هذه الصفحة التعميمات الصادرة عن حركة اللجان الثورية التي تتناول بالتحليل والدراسة والتحريض مواقف حركة اللجان الثورية حيال بعض القضايا والمناسبات
 
ارسال مشاركة ارسال لصديق طباعة  

تعميم بمناسبة الذكرى 58 للجريمة الأمريكية
بقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي بالقنبلة الذرية

      في السادس من شهر هانيبال عام 1945 ف أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على ارتكاب جريمة بشعة بسلاح مدمر تقليدي جعل العالم يصحو على هول العقلية الانتقامية وفظاعة الكارثة الإنسانية التي حلت ذات صباح بمئات الآلاف من سكان هيروشيما اليابانية، وفي التاسع من نفس الشهر تعمدت أمريكا إلقاء قنبلة ثانية على مدينة ونجازاكي ، في الوقت الذي اعتقدت شعوب العالم أجمع بأنه لم يكن هناك أي مبرر لاستخدام سلاح الدمار الشامل هذا .
     وتشير التقارير إلى أن قصف هيروشيما بالقنبلة الذرية تسبب في حدوث كارثة بشرية بهلاك 73 ألف إنسان على الفور ، ولقي نفس المصير 35 الفاً بعد عذاب أليم ، وطال الدمار دائرة قطرها 1200 متر عن مكان الانفجار وألحق الهلاك الشامل بالكائنات الحية حيث دمرت المدينة بالكامل وأصبحت رمادا ، واحترقت جميع النباتات في لحظة واحدة نتيجة الموجة الصوتية والحريق الذري الذي رافق الانفجار ، حيث تحول كل شئ إلى ركام ملتهب .
    
لقد أدى استخدام القنبلتين على هيروشيما ونجازاكي إلى ارتفاع خطير في الإصابات بالسرطان عبر سنوات لاحقة ، وامتد تأثير الإشعاع الذري إلى الحيوان والنبـات .
    وسجلت السنوات اللاحقة إلى يومنا هذا وفاة حوالي تسعة ملايين و 186 الفاً و 946 شخصاً كنتيجة مباشرة لهذا السلاح المدمر .
     لقـد هزت هذه الجريمة الضمير العالمي ، وتحولت إلى علامة تذكر الشعوب بخطورة السعي المجنون نحو سباق التسلح وامتلاك واستخدام أسلحة الدمار الشامل ، في الوقت الذي تعاني فيه الملايين من البشر الموت جوعاً ونتيجة للأمراض الفتاكة ، وكان يمكن استخدام هذه الأموال الطائلة في الحد من مآسي الإنسانية ، إذا كانت فعلاً الشعارات التي ترددها أمريكا تتحلى بأدنى مصداقية .
 وإدراكاً لخطورة الانزلاق نحو إنتاج أسلحة الدمار الشامل ، وحرصاً على سلامة البشرية حتى لا تسقط ضحية التهور من قبل دوائر الهيمنة والاستغلال باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً وتلك التي عانى من ويلاتها الشعب الياباني .. ومساهمة حضارية في وضع أسس الأمن والسلام الحقيقي ومرتكزات التعايش السلمي بين الشعوب بعيداً عن العدوان والتهديد بالسلاح ، تقدمت ثورة الفاتح العظيم بمشروع حضاري إلى منظمة الأمم المتحدة لحل المشاكل والقضايا الشائكة التي تعصف بالعالم ، وفي المقدمة تخليص البشرية من أسلحة الدمار الشامل .. ودعت الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير إلى ضرورة تدمير أسلحة الدمار الشامل الذرية والجرثومية والكيماوية المهددة لمستقبل البشرية وإلغاء تجارب السلاح وتجارته وتصديره وفي المقابل تسخير ما ينفق عليها من أموال طائلة من أجل القضاء على الفقر والمرض والجهل والجوع الذي يهدد الملايين من البشر .
 إن حركة اللجان الثورية وهي تستذكر هذه المأساة العالمية وأبعاد الجريمة التي أقدمت عليها أمريكا في حق الإنسانية تواصل الدعوة لكل قوى السلام والمناهضين لسياسات الحروب بزيادة الضغط على قوى الشر والعدوان ومنعها من تنفيذ مخططاتها الإجرامية وتؤكد أن بناء السلم العالمي يحتاج إلى زرع ثقافة تنبذ الحروب وتجرم الداعين لها والمنفذين لها .


 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية