حركة اللجان الثورية
 
 

 تعميم رقم ( 1 )

   بمناسبة الذكرى 34  للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى

   بمناسبة الذكرى 58 للجريمة الأمريكية بقصف مدينتي هيروشيما ونجازاكي بالقنبلة الذرية

  العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي

  بمناسبة المولد النبوي

  بمناسبة قيام سلطة الشعب

  حول اختيار الجماهيرية رئيساً للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

  بمناسبة ذكرى توقيع اتفاقية إسطبل داود

  العدوان الأمريكي البريطاني على الشعب العراقي

 

 
 تتضمن هذه الصفحة التعميمات الصادرة عن حركة اللجان الثورية التي تتناول بالتحليل والدراسة والتحريض مواقف حركة اللجان الثورية حيال بعض القضايا والمناسبات
 
ارسال مشاركة ارسال لصديق طباعة  

تعميم بمناسبة الذكرى 34  للجريمة الصهيونية
بإحراق المسجد الأقصى

تصادف يوم 21 من شهر هانيبال الذكرى الرابعة والثلاثون لإقدام المحتلين الصهاينة على تنفيذ جريمة أخرى بشعة في حق الأرض العربية والمقدسات الإسلامية بإحراق المسجد الأقصى حيث أقدمت عصابات الاحتلال في مثل هذا اليوم عام 1969 ف على ارتكاب هذه الجريمة في محاولة طمس معالم مدينة القدس وتراثها الإسلامي ودلالاتها الثقافية والتاريخية في إطار المخطط الصهيوني العنصري التوسعي لتهويد المنطقة وقضم الأرض العربية وسعيا محموما لإلغاء الطابع العربي عن فلسطين وإغراقها بإقامة المزيد من المستعمرات الصهيونية في تحد صارخ لكل الحقوق وقفزا على الحقائق والمواثيق واستهتارا بالقرارات الدولية.
ولقد سبقت هذه الجريمة محاولات عديدة لتدمير المعالم الأساسية لمدينة القدس العربية وغيرها من المدن الفلسطينية ... ولعل من أخطر تلك الاعتداءات الحفريات المتلاحقة حول المسجد الأقصى وتحته منذ عام 1967 ف إلى الآن حيث طالت تلك الحفريات -بحثا عن خرافات مزعومة- بيوت السكان العرب والمدارس والمساجد، وعمدت قوات الاحتلال إلى حفر نفق طويل وعميق تحت الحرم الشريف، إضافة إلى عمليات اقتحام المسجد الأقصى المتكررة وامتهان قدسيته والتهديد بهدمه .. كما قامت هذه القوات خلال العقدين الماضيين بالاستيلاء على معظم الأراضي المحيطة بالمسجد
إن هذه الجرائم المتكررة وفي مقدمتها جريمة إحراق المسجد الأقصى كانت من الأسباب المباشرة لتأجيج الغضب القومي الواعي والحقد ضد الصهيونية وممارساتها العنصرية وعجلت بقيام ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم مباشرة بعد عشر أيام من وقوع تلك الجريمة النكراء حيث جاءت كلمة السر لاندلاع الثورة العظيمة هي القدس ترجمة للإيمان بقدسيتها وتأكيدا على مكانتها في فكر الثورة ووجدانها .. وقد عكس البيان الأول لثورة الفاتح العظيم مدى السخط والغضب من مثل هذه الأفعال البربرية البشعة مؤكدا العزم على الثأر للمقدسات التي أهينت .. وكان ذلك أيضا منطلقا ودافعا قويا لعمل تعبوي وتحريضي وكفاحي قدمت خلاله الثورة عطاء متميزا في الدفاع عن الأرض العربية وفي مقدمتها فلسطين بكل تراثها ومقدساتها وقادت مسيرة النضال القومي من أجل حشد القدرات العربية ماديا وبشريا على طريق قومية المعركة والعمل الفدائي .. وكانت الوحدة العربية في صلب إستراتجية الثورة باعتبار أن الوحدة هي الأداة الفاعلة لوقف العربدة الصهيونية والإمبريالية ولتحرير الأرض وتخليص فلسطين بكل مقدساتها من براثن الاحتلال والعنصرية
وفي مقابل هذه المواقف القومية المشرفة وناقوس الخطر الذي دقته الثورة مرارا لحشد الإمكانيات ولم الشمل لوقف قطار الموت الصهيوني ظل النظام الرسمي العربي في سباق محموم نحو الارتخاء والعمالة والاستسلام والرضوخ مما يدفع المواطن العربي إلى التساؤل بمرارة : أين هي لجان القدس ومقررات الجامعة العربية, وتوصيات اللجان الوزارية المتخصصة على مدى سنوات متكررة بل عقود متتالية ؟! ولماذا لم يحترم على تلك القرارات حتى توقيعاتها أمام شعوبهم وأمام العالم ؟
ألا يحق للمواطن العربي بعد هذه التجارب المريرة أن يغضب  ويؤكد بأن تلك اللجان وكل المقررات هي مجرد حبر على ورق , ولا تخرج عن كونها دغدغة لعواطف الجماهير وامتصاصا لغضبها والتفافا على حقوقها وطموحاتها ؟
وإذ تحل مرة أخرى هذه الذكرى الأليمة, فإن حركة اللجان الثورية وهي تعي أبعاد المخطط الصهيوني في المنطقة تجدد العزم على المزيد من العمل والتحريض باتجاه جمع كل عناصر القوة عربيا وإسلاميا وأفريقيا وعالميا , لدحر هذا المخطط واعتمادا على رؤية ثورة الفاتح العظيم واستراتيجيتها الشاملة لهزيمة كل المخططات والممارسات المعادية لحرية الشعوب وحقوقها الثابتة وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني كاملة وعودة ملايين المشردين واللاجئين إلى وطنهم وأرض أجدادهم .. وتأتي الدعوة إلى إقامة الإتحاد العربي الإفريقي ضمن هذه الاستراتيجية الشاملة لإنهاء كل مظاهر الظلم والاحتلال والتسلط على مقدرات هذه الأمة ... 

 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية