حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب
 
تتكون من بعض محاضرات الأخ القائد معمر القذافي وإسهامات بعض الكتاب والمفكرين
" المجلد الأول " اللجان الثورية شروح الكتاب الأخضر
   

 الصراع على السلطة :

إن كافة الأنظمة السياسية في العالم الآن هي نتيجة صراع أدوات الحكم على السلطة صراعنا سلميا أو مسلحا، كصراع الطبقات ، أو الطوائف ، أو القبائل ، أو الأحزاب ، أو الأفراد، ونتيجته دائما فوز أداة حكم ، فردا أو جماعة أو حزبا أو طبقة ... وهزيمة الشعب ، أي هزيمة الديمقراطية الحقيقية . إن أداة الحكم هي المشكلة السياسية الأولى التي تواجه الجماعات البشرية . ومعضلة أداة الحكم هذه هي جوهر المشكل السياسي، وترتبط أساسا بمفهوم الديمقراطية .

ماذا تعنى الديمقراطية الحقيقية ؟

 تعرف الديمقراطية بأنها حكم الشعب بالشعب أي سلطة الشعب .إذا تفحصنا جميع نظم الحكم المعروفة في العالم ، نجدها تحكم نيابة من الشعب ، وإذا تأملنا التاريخ الاجتماعي للإنسان ، تأكدت لنا هذه الحقيقة ، وتأكد لنا أن الإنسان قد صودرت حريته منذ أمد بعيد.  وبالرغم من وجود هذا التعريف المحدد للديمقراطية (( حكم الشعب بالشعب ))  والذي تردد ذكره في أكثر مز وثيقة رسمية أو إعلان دستوري، أو اسم دولة ، أو حزبيه فقد ظل هذا المبدأ حبرا على ورق ، وفرغ من أي مضمون ولم يتجاوز أكثر من أن يكون مجرد"إعلان أو صفة تلحق باسم"، وأسلوب تمويه وتضليل في الأحوال ، وحرق لمفهوم الديمقراطية بحيث أصبر الناحية العملية يعنى حكم الأقلية للأكثرية .وهكذا ظلت معضلة أداة الحكم قائمة ... والصراع السلطوي المرير قائما في عالم اليوم . وتحاول الأنظمة السياسية أن تجد المبررات لتبرير دكتاتور وفق ما اصطلح عليه بالديمقراطية الواقعية ، وهى لذلك جملة من الأسباب  منها ادعاء هذه الأنظمة الدكتاتورية استحالة تطبيق.ديمقراطية الشعبية المباشرة ، نطرأ للصعوبات المادية ق تحول دون جمع المواطنين وإشراكهم جميعا في مناقشة انه الأمور العامة ، خاصة في البلدان ذات الكثافة السكانية ومنها صعوبة الوصول إلى قرار شعبي عام يعبر عن إرادة الجميع نظرا لتعدد المصانع وتنافرها، واختلاف مستويات المواطنين الثقافية والسياسية ، ووجود كثير من المسائل والقضايا العامة الفنية والمعقدة التي لا يمكن لأفراد الشعب أن يتفهموها، وبالتالي لن يكون في وسعهم علاجها، أو وضع الحلول العلمية اللازمة لها. وأنه لا بد من قيام هيئات فنية متخصصة لعلاج مثل هذه المسائل التي لا يجوز طرحها للمناقشة العامة ، خاصة وأن منها ما يتطلب السرية التامة ، وإشراك جميع المواطنين في مناقشتها يكشف السرية ويعرض البلاد إلى المخاطر. ه الصعوبات المادية جعلت جميع أنظمة العالم السياسية تبحث عن أسلوب أخر للحكم غير الأسلوب الشعبي أو سلطة الشعب ، أي عن بديل للديمقراطية ذاتها.فظهرت النظم النيابية ذات النزعة البرجوازية ، والماركسية ذات النظرة الواحدة أو الرؤية الواحدة والفكر الواحد والحزب الواحد، كذلك ظهرت الأنظمة الدكتاتورية من فاشية وعسكرية . إن التذرع باستحالة تطبيق الديمقراطية المباشرة يقوم على مغالطات واهية وغير علمية ، وهذا ما يكشفه الفكر الجماهيري... فكر" الكتاب الأخضر" بمجلداته الثلاثة ، من أمكان قيام سلطة الشعب المباشرة دون وسيط أو بديل ، وهو ما تؤكده التطبيقات الجاري العمل بها الآن في ليبيا، والتي تثبت أن الديمقراطية المباشرة ليست منطقية فحسب ، بل هي الحل الحاسم لقضية الحرية .إن ما يعوق تطبيق الديمقراطية الشعبية المباشرة ليس كما ورد سلفا _ كثرة مدد السكان واستحالة تجمعهم في أماكن عامة لمناقشة القضايا التي تخصهم ، فهذا شرط مادي وفني أمكن عمليا التغلب عليه . وقد قدم المجلد الأول من"،الكتاب الأخضر" حلا عمليا لهذا المشكل عن طريق تقسيم الشعب إلى مؤتمرات شعبية أساسية تملك سلطة  تنفيذ القرار، وسلطة مراقبة تنفيذ القرار. كما أن كثرة عدد السكان لا تحول دون هذا التقسيم ، ولكنها تحدث تزايدا في عدد المؤتمرات الشعبية الأساسية مقارنة بعدد هذه المؤتمرات في دولة قليلة السكان . كذلك ، فإن تفاوت وعى المواطنين السياسي لا يحول أيضا دون الديمقراطية المباشرة . فالديمقراطية _ سلطة الشعب _ ليست أسلوب حكم فقط ، ولكنها أيضا، وبالدرجة الأولى، تصور متكامل لأساليب عمل وتعامل بين الناس في المجتمع من أجل تحقيق الخير العام والسعادة المشتركة . وهى بهذا الوصف طريقة حياة ومدرسة للتعليم والتعلم والتفاعل الشعبي بين الجماهير. وهى باختصار، حوار شعبي دائم وليس استفتاء يقوم على أساس" نعم " أو " لا" دون إدراك حقيقي لما تعنيه كلمتا " نعم " أو "لا" فما إذا لم يكن فى مقدور هذا الإنسان المشاركة فى صنع الإرادة العامة ، ولماذا يكون مسئولآ هن تنفيذ قرارات لم يشارك فى صنعها، وهن دفع التزامات وطنية لولحن هو غريب منه ؟:

وهكذا، كانت نتيجة النظريات السياسية ملى اختلاف : أنواعها - فردية _ حزبية _ نيابية _ أن جعلت من جهل الشعب وعدم وعيه السياسى، سببا يبيح  تغييبه واحلال النخبة محله وبدلا منه ، وقد تجاهلت جميع هذه النظريات حقيقة أساسية ، وهى أنه بغياب الديمقراطية المباشرة تخيب الحرية , يوجد أى معنى للحرية إذا كانت أعمال السيادة ، وسلطة اتخاذ القرار حكرأ على فرد أو جماعة . وان معضلة أداة الحكم والصراع على السلطة ، ستملل قائمة أبدأ ما لم يحل المشكل السياسى برمته حلا شعبيا يحقق سلطة الشعب .

وهكذا فإن عوائق تطبيق الديمقراطية المباشرة تكمن أساسا فى عدم الثقة بالحماهير، وفى عدم قدرتها على حكم ننسها بنفسها. هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن الديمقراطية الشعبية المباشرة تخاطب الإنسان في جميع شمولياتة وقدراته . وتستلزم ، كشرط أولى، أن يكون هذا الإنسان حر الإرادة ، وهو لن يكون كذلك إلا إذا كان محررآ من كل ألوان القهر السياسى والاجتماعى والاقتصادى، وهذا يتتضى قيام ثورة تساوى بين جميع المواطنين فى ممارسة السلطة ، وفى اقتسام ثروة ، وفى ممارسة السياسة والتعبير عنها.

أن الجماهير المحرومة من حقها فى السلطة ، ستندفع إلى حلبة الصراع جيلأ بعد جيل ، مستجيبة بشكل طبيعى مع أوضاع قائمة أوجدها استيلاء أداة من أدوات الحكم على السلطة ، وستزحف نحو السلطة ونحو الحرية بشكل دؤوب ومستمر، وان جميع مظاهر الصراع السياسى  والاجتماعى  والاقتصادى ليست سوى تعبير مباشر عن هذا الزحف الذى لن ينتهى إلا بوصول الشعوب الى امتلاك السلطة والثروة والسلاح .

ان الثورات والانقلابات وعمليات التمرد وجميع انواع العصيان والمظاهرات والاعتصامات ، ومحاولات الآنفصال وجميع اشكال الرفض ، هى تعبير غير كامل عن محاولة الاستيلاء على السلطة من طرف الجماهير هذا وقد يتولد عن الجماهير، فى زحفها نحو السلطة ، أحزاب سياسية وأعمال عنف شديدة واضطرابات واغتيالات وغير ذلك ، مما يدلنا على رفضها لأداة الحكم التقليدية ، فردآ كانت أم جماعة . فنهاية أدوات الحكم التقليدية أكيدة وحتمية ، بفض النظر عن الشكل الذى تمارس عبره نشاطها السلطوى من الإمبراطور والملك والعائلة والقبيلة ، وحتى الحزب وائتلاف الأحزاب والجبهة ومجموع الجبهات ، فليس لأى شكل من هذه الأشكال حظ فى البقاء والاستمرار، فعصر الشعوب سيفرض نفسه عبر كفاح الجماهير الشعبية فى العالم كله ، فهو يزداد اشتعالآ كل يوم ، ولو بصورة لا تبدو واضحة لنا.

ولكن ما صيرورة هذا الصراع المدمر والمحموم علىالسلطة ؟ إن صيرورته تتجه إلى تحقيق سلطة الشعب, بوصول كل الناس إلى السلطة ، فيتمكنون من حكم أنفسهم بأنفسهم والغاء مختلف أدوات الحكم التى كانت تحكمهم .

إن أى حركة سياسية تستهدف تفيير نظام الحكم بسلطة أخرى غير سلطة الشعب ، هى عبارة عن انقلاب أداة دكتاتورية على أداة أخرى مثلها. إنها لا تعدو كونها مؤامرة سياسية يحركها غرض واحد هو الاستيلاء على السلطة إن تغيير أشخاص الحكام ، بحكام أخرين  _ حتى لو كانوا ثوريين _ هو عمل انقلابى سياسى تقليدى مألوف فى الصراع بين أدوات الحكم المختلفة وهى تتجاذب أطراف المجتمع، حيث تحاول كل واحدة منها الاستئثار بحكمه ، وتوظيفه لخدمة مصالحها الطبقية .

الثورة:

الثورة لا يمكن لها أن تكون مؤامرة سياسية ، ولا عسكريآ يجلب أداة حكم دكتاتورية جديدة  أخرى يدمرها، بل الثورة هى عمليات تغيير جذرية في بنية المجتمع البشرى السياسية والاقتصاد، والاجتماعية ، فهى تهدم المجتمع الفاسد وتدمره وتبنى مجتمع الثورة الجديد.

 والثورة ليست انتقالا بالطفرة ، ولا هى إعلان العنف المنظم ضد المجتمع الرجعى، وليست على كل حال قبا المجتمع الاشتراكى، لأن ذلك قد حدث كله مصاحبا  للثورة . إلا أننا لا نستطيع أن نطلق عليه ثورة ، إذ إنه أ يعبر عنها تعبيرا دقيقا. لذلك ، ليست الثورة صراد الشعوب ضد مستغليها كحركة رفض عملى وسطر وغير معقد، ولا هى انتفاضات العمال حين يطالبون برفع أجورهم ، أو تحسين أوضاعهم ، فذلك قد يحدث مصاحبا للثورة ، أو سابقا لها، إلا أننا لا نستطيع أو نسميه ثورة , إن الثورة تكون ضد أوضاع فاسدة تجسدها قواعد خاطئة وعلاقات ظالمة ، فلا تكون انتكاسآ أو بالمجتمع ، بل تشكل فى تاريخه الاجتماعى قفزة هائلة الى الامام بتدميرها للقواعد الخاطئة والعلاقات الظالمة ، وأن مجتمعآ جماهيريآ لمصلحة جميع أفراده خاليآ من كل مظاهر الاستغلال والقهر والتخلف . غير أن التفكير في كل  هذا، قد يستمر دهورآ طويلة ، وأجيالأ متعاقبة قبل أن نصل  إلى وضع صورة بديلة للمجتمع البشرى القائم ، وقبل  أن نكتشف أيضا أن القيم الفاسدة والمفاهيم الخاطئة والعلاقات الظالمة يجب أن تزال ويجب أن لقد أصبح  واضحآ أن الثورة  مراحل ثلات هى:

*     اكتشاف القواعد الخاطئة من علاقات وقيم ومفاهيم .

*     تدمير هده القواعد الخاطئة .

*     بناء قواعد سليمة وعادلة مكانها .

 وليس معنى هذا أن الثورة لا تحدث إلا بعد أزمات هكذا كقانون قطعى لا يصح أو لا يمكن تجاوزه  بل  إن الأمن يطول ويقصر تبعآ لعاملين مهمين هما عامل لواقع ، وعامل الجهد المبذول فى مقاومته . إذ يمكن أن ، ويمكن أن  يطولزمن التمخض دهراًيمكن  أيضأ تقليصة  إلى شهور (الثورة هى اختصار للزمن ) فقط ، إن الوعى . والجهد هما اللذان يقلصان أو يمددان زمن الثورة قوتهما وضعفهما. ومن هنا، يتضح الفرق الشاسع بين الثورة كما نقصد ها وبين الاستيلاء على السلطة والانقلاب علو والتمرد ضدها. الثورة وفق مفهومنا هذا تغيير جذو حضارى يتناول البنية الفوقية والتحتية فى حياة البثمو إنها تغيير حضارى متكامل وناضج ، وولادة طبيه وشرعية تتوافر لها سبل البقاد والرسوخ . أما التغيير في االبنية الفوقية  فى المجتمع فلا نعتبره فى الواقع ثورة بالمعنى العلمى للكلمة ، فهو قد يكون ممهدآ أو مهيئاً  للثورة . فمثلا، لا يعتبر تغيير النظام الملكى بنظام جمهورى تغييرأ ثوريا، ولا يعتبر استيلاء جماعة تقدمية على السلطة فى بلد ما هو (الثورة لم فى ذلك البلد، كما لا يعة تغيير علاقات الإنتاج وتحول ملكيتها يمينيا أو يساراً في التغيير الثورى شمولى وجذرى وقيمى، بمعنى ( ثورة) فالتغير جديدة وتقديم نموذج جديد للحياة الانسانية  متكامل وموضوعى، وليس متعسفآ ولا ممجوجا  كحل للواقع . ووفقاً لذلك ، لا تكون الثورة مستقبلآ إلا ثورة شعبية عارمة  وجذرية ينتج عنها طبيعيآ، وضع جماهيرى متلائم مع   العصر الجديد فى صورة مجتمع جماهيرى نعبى تنعدم فيه الحكومة المتسلطة ، وينعدم فيه الاستغلال ، وتندثر فيه علاقات الظلم ، ويوجد فيه الناس ... كل الناس فى ظروف متساوية قانونيآ وموضوعيآ، هذه مجملات لعملية التنظيم الثورى للوصول إلى الهدف المنشود.

 طبيعة حركة اللجان الثورية :

وتبقى أداة تفجير الثورة الشعبية من أجل الهدف المنشود، هى حركة اللجان الثورية التى عن طريقها ستحرض  الجماهير الشعبية لتعى واجباتها التاريخية فى تدمير المجتمع الرجعى القديم ، واقامة المجتمع الجماهييرى البديل . إن شكل وهدف وأسلوب أية حركة ثورية تحدر) مهامها. بمعنى أن الهدف هو الذى يحدد شكل الحولا وطريقة عملها وبرنامجها، وأسلوب وصولها إلى إن هدف أى تنظيم أو حركة ثورية تحدد الايديولوجية الثورية . ذلك لأن الارتباط بين شكل إية حركة ومحتوى الايديولوجية الثورية للوصول إلى الغة هو وثيق جدأ.إن الأوضاع السائدة فى المجتمعات الإنسانية – ومهما كانت مختلفة وظالمة - ليست مؤهلة للسقوط دون تقديم بديل منها يستقطب الجماهير ويدفعها إلى تأكيد قبه ومفاهيمه وعلاقاته . ولن تكون علاقات الظلم بالتالى ايلة للسقوط ما لم يتم خوض معركة فكرية فى الاجتماع  والسياسة ، وربما تبدأ سرية ، وتتطور إلى شكل علنى تدور رحاها فى أدمغة الناس ، وفى عقولهم ، لتسقط قناعاتهم  ومفاهيمهم القديمة وتنتصر القيم والمفاهيم والعلاقات الجديدة .ولكن  لن يأتى هذا إلا من خلال حركة ثورية ذات ايديولوجية ونظرية ثورية . ذلك أن النظرية الثورية هى تضع القواعد الظالمة تحت المجهر ليتم فضحها ررشفها وتعريتها حتى يتسنى تحطيمها وتدميرها، ومن ثم. تقدم البديل الذى تتعطش إليه الملايين المكبلة . أما الذى يحرض  الجماهير على الثورة والتغيير فهو أعضاء حركةاللجان الثورية .وهكذا يتضر أن حركة اللجان الثورية ... أداة الثورة الشعبية هى حركة ثورية ، وهى تعبير عملى وسياسىعن النظرية الثورية التى هى النظرية العالمية الثالثة مجسدة ومحددة " الكتاب الأخضر" ، الطريق الى عصر  الجماهير وسلطة الشعب .ولن يبشر بهذه النظرية العالمية ويساندها ويؤكدها إلا الثوريون المؤمنون ، ولن تجسدها على أرض الواقع الا القوة الثورية  الصادقة ، وهذه القوة هى اللجان الثورية التى تعمل على تأكيد سلطة الشعب ، وتهدف إلى الإنسان فى كل مكان . وبما أن الحرية لا تهدى، ولا تي لها إلا إذا انتزعت انتزاعآ، أى بالقوة ، فإن الحل الوو الذى تتحقق فيه حرية الإنسان هو الثورة . فالثورة ه الحل الحاسم لقضية الحرية ، واللجان الثورية هى أد الثورة الشعبية .ومن هنا، يبدو واضحا أمامنا سبب قيام اللبرالثورية ... أداة الثورة الشعبية كحركة ثورية وتعب عملى وسياسى عن النظرية الثورية ، التى هى النظرية العالمية الثالثة ... فكر " الكتاب الأخضر".ويبدو واضحآ أن اللجان الثورية ليست تنظيماً  سياسيآ تقليديا يهدف إلى الاستيلاء على السلطة ، بقدر  من الدعاة والمبشرين بالحضا.الجماهيرية الجديدة الذين يحرضون جماهير المجتمع الإنسانية فى كل مكان على الثورة ، مجتمع الحرية الذى  تمتلك فيه الشعوب السلطة والثروة والسلاح .فمن حيث  الهدف ، نجد أن حركة اللجان الثورية ذات اهداف  سياسية واضحة . فهى الأولى فى التاريغ التى عدلت أهداف النضال السياسى للجماهير، بحيث وجهتها و إنهاء والغاء وتحطيم كل الكيانات والمؤسسات الجماهيرية التقليدية ، ومن ثم بقاء الجماهير وحدها لتخلق مؤسساتها الجماهيرية الخاصة ، وتصنع من نفسهاالأداة الوحيدة للحكم .واللجان الثورية كحركة ثورية ، هى التى عدلت من مداف كل التنظيمات الثورية البالية التى كانت تحدوها فحرة ددأننضأر من أجد أئشعب " ئتصبر  نضال الشعب من أجل نفسه ". وفى حين تقفز كافة التنظيمات السياسيةالأخرى إلى السلطة لتحكم باسم الجماهير، مدعية أنها تحسر بإحساس الجماهير وتشعر بمشاعرها وتدرك أمانيها، نجد أن اللجان الثورية _ كحركة ثورية - تدرك  البداية أنه ليس فى مقدور أحد أن يحس نيابة عن الجماهير، ولا أن يشعر بمشاعرها، أو يتمنى أمانيها، ولا الحركة الثورية نفسها. وبذلك تكون كل التنظيمات القديمة ،ماقبل اللجان الثورية قد تخلفت ، وصنفت كعدو للجماهير الشعب تمارس عليها الدجل من أجل الحكم ، وتمارس تجهيلها من أجل الاستمرار فى السلطة والحكم نيابة ء الجماهير. إن هذا الشكل التنطيمى الجديد، قد نسف كل الأشكال التنظيمية الثورية البالية وحتى السياسية منها التى تتكون من أصحاب الرؤية الواحدة أو المصلحة الواحدأو الجهة الواحدة ، وهذا ما جعلها تلاقى رفضآ جماهير. لأن هذه التنظيمات ذات البناء الهرمى المغلق تناقض _مصالح الجماهير وتتعارض معها. . ومن حيث البناء التنظيمى، نجد أن اللجان الثورة كحركة ثورية جماهيرية ، لا تفتعل الجانب التنظيمى تستهدفه ، بل نجد أن البناء التنطيمى فيها هو نتاج طبيهعي تلقائى، حيث يلتقى الثوار داخل المثابة لقاء طبيت  كأفراد عاديين يحتفظون بعلاقاتهم العائلية والقو؟ والدينية والمهنية ، ولقاؤهم لفرض واحد فقط وأالتبشير بحضارة جديدة ، ومستقبل أفضل للجماهير .

وهذه الصورة القاتمة فى أذهان الجماهير لجميع التنظيمات  السياسية الهرمية المتصارعة على السلطة ، تؤكد مقولة مقولة  " الكتاب الأخضر "، المنهج الفكرى والدليل ال وعلى للجان الثورية أداة الثورة الشعبية بأنه   ليس  اليمقراطية ، إلا وجه واحد ونظرية واحدة ، وما اختلاف اؤنظمة التى تدعى الديمقراطية ، إلا دليل على أنها ليست ديمقراطية . ليس لسلطة الشعب إلا وجه واحد، ولا يمكن تحقيق السلطة الشعبية إلا بكيفية واحدة ، وهىالمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية ، فلا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية ، واللجان فى كل مكان ".وهكذا نرى أن الحزب ، مثله مثل أى تنظيم سياسى آخر، يسعى أساسآ إلى الاستيلاء على السلطة . وهو يتكون من ذوى المصاح الواحدة ، أو الرؤية الواحدة ، أو الثقافة الواحدة ، أو المكان الواحد، أو العقيدة الواحدة ، وهو يعني  تحزب مجموعة من الأفراد بعضهم مع الآخر من أجل فرض مصالحهم أو رؤيتهم ، أو أو عقيدتهم على باقى أفراد المجتمع. وهم بذلك يسعون للوصول إلى السلطة بأى طريقة كانت من أجل  تحقيق مقاصدهم السياسية المتمثلة فى الاستيلاء السلطة وممارستها نيابة عن الجماهير.إن الحزبية إجهاض للديمقراطية ، لأنه لا معنى للديمقراطية ما دام هناك مجموعة من الناس متسلطة على بقية طبقات المجتمع الأخرى، أو فئات المجتمع تفرض عليها رؤيتها وفق مصالحها.إن الحزب والتحزب تزييف لإرادة الجماهيروالحزب هو جزء من الشعب وليس كل الشعب ، وهو حكم للكل "الحزب يمثل جزءآ من الشعب ، وسيادة الث لا تقجزأ". " الحزب يحكم نيابة عن الشه والصحيح لا نيابة عن الشعب " . ففى ظل الديمقر المظهرية لحكم الأحزاب نجد أن الحكومة هى حكومة  الحزب ، والمنفذ هو الحزب ، والمراقب هو حكومة الد فى حين أن مصاح الجماهير متعددة ، وبالتالى لا ديمقراطية  أن يفرض الحزب هيمنته على كافة أفراد المجتمع من ذلك يتأكد للجماهير الشعبية أنه لا طريق أمامها للخلاص . من جميع أدوات الحكم ، إلا الانتظام داخل المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية التى تتجسد فيها اليمقراطية القرار النابع من إحساس والام وآمال لجماهير، وذلك بفضل تحريض وترشيد اللجانا« ثورية ... أداة الثورة الشعبية ، والعصب الذى يشكل ايين المجتمع الذى يتحول ثوريأ، وهى ليست حزبآ ولا ئفة ، ولا طليعة وانما هى حركة ثورية دائمة من أجل تحريض الجماهير على الثورة وترسيغ سلطة الشعب فى المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية .اللجان الثورية إذن ليست جماعة مستقلة عن المجتمع الأصلى للأفراد، ولا تضع فى توجهاتها العملية ميزات أو سب ينالها أعضاؤها مثل الأحزاب ، بل إنها تحطى بنظام  رقابة ثورية ذاتية داخلية تتابع عمل العضو وتقيمة  وترشده ، وقد تعاقبه إذا أضر بسلوكه ، أو تجاوز ود الموضحة فى مهام اللجان الثورية ، أو لم يحترم المواصفات  المطلوبة لأفراد حركة الليان الثورية .فاللجان الثورية جماعة من الدعاة والمعلمين المؤمنين بحق الجماهير فى حياة حرة كريمة وعادلة ، وهم يسعو إلى خلق ظرف مناسب يمكن هذه الجماهير من تحقق إرادتها وتلبية رغباتها، دون أن يفرض أعضاء الحركة  الثورية أنفسهم على الجماهير، فهم جزء منها وليب نوابآ عنها.إن اللجان الثورية تقوم بتنفيذ برنامجها عن طرء إقناع الجماهير به ، دون أن تتدخل فى شئون الأفراد الأسرية والمهنية والتربوية ، سواء ما يتعلق منها بأسالب الحياة السياسية أم الاقتصادية أم الاجتماعية ، فللأفراد حياتهم الخاصة والمستقلة .وتدخل اللجان الثورية فى حوار مع كل فرد حؤ قضايا حياتية هامة بالنسبة للجميع ، فى السيامة والاقتصاد والاجتماع ، كأن تناقش أساليب الديمقراطية الإ الحقيقية والزائفة ، أو قضايا السكن ، أو التجارة الخاصة الاستغلالية ، أو ما إليها من قضايا. وتتبع اللجان الثورية  فيها أسلوب المحاورة العلمية التبشيرية التى تستهدف اقناع افراد  المجتمع بالحلول السليمة التى طرحها فكر الكتاب  الأخضر ، دون أن تتحول اللجان الثورية إلى قيم أو وصى  على الجماهيرومن حيث  الأسلوب ، نجد أن اللجان الثورية تعتمد اسلوب  إظهار كل شىء على حقيقته لينتهى التجهيل والتضليل  ، كاشفة الأخطاء والمزالق ، موضحة الحقائق متى تنير المستقبل للجماهير، ومتخذة أسلوب الدعوة ل شرة لجميع أفراد المجتمع، للقيام بعمل جذرى هو الإمداد للثورة الشعبية التى تقوم بها الجماهير الشعبية المنظمة فى مؤتمرات شعبية أساسية . فتستولى الجماهير الشعبية على السلطة وتقيم كيانها، مدمرة بذلك الكيانات الدكتاتورية جميعها.

مهام اللجان الثورية :

ليس من مهام اللجان الثورية  تولى السلطة ، والا كانت  إحدى  أدوات الدكتاتوريية التى تمارس السلطة دون الجماهير ويالنياية عنها. إن الصرخة الجديدة التى تطلقها  الجماهير: " لا نيابة عن الشعب والتمثيل تدجيل "، هى المبدأ الجديد الذى تعمل اللجان الثورية إحلاله محل المقولات الرجعية التى تدور أساسأ . فكرة أحسن تمثيل لشعب .إن مهمة اللجان الثورية هى تحريض الجماهيرالقيام بالثورة لتصل الجماهير إلى السلطة . واللجان الثورية هى أداة تنظيم الجماهير سرأ وعلنآ فى مؤتمرات  شعبية ولجان شعبية . واللجان الثورية هى أداة الاقتحام أمام الجماهير لتقويض أركان السلطة الاستبدادية المتحكمة فى الشعب .

وهكذا، فاللجان الثورية هى الإطار السياسى والعملي الذى يجمع القوة الثورية فى أى مكان . وهى القيادات  الثورية للجماهير العريضة التى تقودها نحو هي  متقدمة كل يوم . وهى العصب الذى يحرك الجماهير وهى التى تشكل شرايين المجتمع الذى يتحول ثورياً وهى أداة التبشير بالحضارة الجديدة وفكر " الكتاب الأخضر" .والمثابة هى المقر الذى تلتقى فيه القوة الثورية سواء كانت في نطاق المؤتمر الشعبى الأساسى، أم المؤتمر الطلابي ، أم المؤتمر المهنى الإنتاجى، أم المؤتمر الحرفى، أم أي  موقع جماهيرى أخر. والمثابة هى العنوان الدائم  الذى  .تم من خلاله الاتصال بالقوة الثورية فى الوسط الجماهير  لتلك المثابة ، والذى يتم من خلاله أيضأ تحرك القوة  الثورية فى أى برنامج ثورى.وعضو اللجنة الثورية هو مثال للإنسان النموذجى الجديد الملتزم خلقيآ وقوميأ، وثوريآ، قدوة فى المهارة والمسلك ، ورسول الحضارة الجماهيرية الجديدة ، والمبشر بعصر الجماهير. وهو كذلك البعيد عن المصالح الذاتية ، والمتفانى فى خدمة مصلحة الجماعة ، وهو الذى بعمل بصمت وجد بعيدأ عن الاسترخاء والاتكالية .والإنسان الذى يريد أن ينضم إلى اللجنة الثورية ، لا بد أن يضع فى اعتباره أنه لا يملك أى سلطة ، وأن هدفه هوترسيغ سلطة الشعب الذى لا سلطة لسواه ، حيث إن اللجان  الثورية ليست حزبأ ولا قبيلة ولا غير ذلك من التكتلات  التى أوجدها البحث عن السلطة والمصالح الأنانية .واللجنة الثورية مفتوحة أمام كل من آمن واستوعب فكر " الكتاب الأخضر" .. فكر الثورة ، وقادر على أنيكون  نموذج الإنسان الجماهيرى الجديد الذى يبشربعصر الجماهير وسلطة الشعب .إن أساسيات مهام اللجان الثورية اندرجت .مقولات فقهية تتلخص فى المهام الآتية :

 المهمة الأولي:

من أساسيات مهام اللجان الثورية .. أداة الثورة  الشعبية ، تحريض الجماهير على تفجير الثورة  الشعبية وتمكينها من الاستيلاء على السلطة والثروة  والسلاح .

المهمة الثانية :

:تحريض الجماهير على ممارسة السلطة ، ويتم أثناء انعقاد المؤتمرات الشعبية ، وأثناء تصعيد الجماهير  اللجان الشعبية وأمانات المؤتمرات الشعبية الأسا،سية ويشمل التحريض :

*    توضيح  الرؤية أمام الحماهير لتصل الى اتخاذ القرار  السليم  .

*     الكشف عن أية محاولات للتدجبل أو خداع الجماهير .

  •     توضيح  الأبعاد الحقيقية للموضوعات التى تناقشها الجماهير  فى مؤتمراتها حتى تكون على دراية تامة بمسؤليتها تجاه تلك الموضوعات ، ونتائجها.

  •     العمل على أن تختار المؤتمرات الشعبية عناصر قيادية ثورية ، وهذا لا يكون بفرض أشخاص معينين وانما بتوعية الجماهير وترشيدها للاختيارات السليمة .

المهمة الثالثة  :

 ترسيخ سلطة الشعب ، إذ إن النتيجة التى تقود إليها المهام الثورية المنوطة باللجان الثورية هى ترسيخ سلطة الشعب ، أن، أي، كل، المهام  أساسآ حو ل هذه المهمة .

أن تحريض  الجماهير على ممارسة السلطة وترسيخها، ليست بالمهمة السهلة ، لأن الجماهير الشعبية  لم تكن متعودة على السلطة وتخشاها، فالسلطة تعنى في  ظل الأنظمة الدكتاتورية السوط والسجن والسيف والموت . ولهذا، فإن الجماهير التى عانت القهر والبطش على أيدي السلطة ، تحاول أن تعيش بمعزل عنها، وإ فإنه من واجب كل لجنة ثورية فى أى وسط جماهيرى ان تدفع الجماهير إلى تحمل المسئولية واتخاذ القرار، وألى  تبدد كل رهبة وخوف فى نفوسها، وتلك مهمة تحتاج ألى  عمل ثورى شاق ومستمر، فاستمرارية العمل تؤدى إلى  التعود على السلطة والتمسك بها والتصدى لمن يحاول  ينتزعها منها، وبذلك تترسغ سلطة الشعب وتتحقق الجماهيرية .

المهمة الرابعة :

ممارسة الرقابة الثورية ، ويتم ذلك عن طريق كشف الممارسات التى تقوم بها عناصر معادية للثورة والتى  تتعارض مصالحها الخاصة مع مصالح الجماهير... تلك العناصر التى لم تستوعب بعد أن المجتمع الجماهيرمجتمع كل الناس ، وليس مجتمع النخبة والصفوة الطليعة . كما يقع على عاتق اللجان الثورية كشف هذه العناصر  ومحاسبتها ومعاقبتها على الممارسات الخاطئة  أمام  جماهير المؤتمرات الشعبية ، ويتم ذلك علنا ومباشرة  أن يكون الرأى الأخير للجماهير، إذ لا يجوز للجان الثورية ممارسة السلطة نيابة عن الجماهير، ولا أن تتخذ قراراً نيابة عنها، إنما تقع على اللجان الثورية مهمة لكشف لمساعدة جماهير المؤتمرات الشعبية على اتخاذ الإجراء السليم والوصول إلى القرارات الشعبية الصحيحة .

المهمة الخامسة :

إن مجرد الإعلان عن قيام سلطة الشعب ، لا يعنى أن كل الجماهير ستندفع تلقائياً إلى المؤتمرات الشعبية الأساسية لتمارس حقها الذى لم تمتلكه فى يوم ما، وذلك العائق النفسى وبقايا العلاقات الاقتصادية مخلفاً السلطة السياسية ، وركام العادات والتقاليد للعلاقات الظالمة ، وهذا كله يحول دون ذلك إلا أنه لا يشوه النظرية ولا يطعن فيها. فلا يمكن بين ليلة يوضحاها القضاء على السلبية ، بل إن مقاومة الجديد ستستمر فترة من الزمن ، والأمر هنا لا يتعلق بالإقناع  والاقتناع النظرى  فقط ، بل يتعلق بالاقتناع العملى،أى  تثبيت سلطة الشعب عمليآ كحل نهائى لنضال الجماهير  ضد أدوات الحكم ، وهذا لا يتأتى إلا بزخ الجماهيرؤ معمعة الممارسة العملية ، والتخلى عن موقف المتفرج ودور اللجان الثورية هنا يتمثل فى دفع الجماهير الى ممارسة حقها والانضمام إلى المؤتمرات الشعبيه وتبصير الجماهير بأهمية هذه المؤتمرات التى عن طريقها  تناقش وتقرر جميهع القضايا السياسية والاقتصادية  والاجتماعية ، وكذلك توعية الجماهير وتبصير بالفداحة والخسارة التى تتكبدها لو سلبت منها السلطة .

 المهمة السادسة :

اللجان الشعبية هى المسئولة عن الإدارة الشعبية و تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية ، حيث قد حلت هذه اللجان  محل الإذارة الحكومية التقليدية . ففي سلطة لامكان للادارة الحكومية ، إنما تختار الحماهير اعضاء اللجان الشعبية التنفيذية ، وأمانات المؤتمرات ، وهذا الاختيار يتم بطريقة مباشرة  و اللجان  الثورية هىالتى تتولى مهمة ترشيد اللجان  وأمانات المؤتمرات الشعبية إلى الطريقة السليمة المتوافقة مع سلطة الشعب ، فيما يتعلق بتنفيذ اللجان الشعبية لقرارات المؤتمرات الشعبية ، ويتم الترشيد علانية فى المؤتمرات الشعبية ، ومن خلال الندوات والمحاضرات الفكرية ، ومن خلال برامج العمل أيضأ التى تطرحها اللجان الثورية على المؤتمرات الشعبية واللجان .

 المهمة  السابعة :

حماية الثورة والدفاع عنها والدعاية لها. وذلك بأن تتصدى اللجان الثورية _ أينما كانت _ لتلك الفئات الرجعية الحاقدة على الثورة ، والتى تعمل باستمرار على شد الثورة إلى الوراء، لأنها ترى فى تقدم الثورة وتحقيق  طموحاتها قضاء على مصالحها الاستغلالية .وتكون حماية الثورة كذلك بالتصدى للانتهازيين ولمتسلقين والمتسترين بشعارات الثورة لكى يتمكنوا من الوصول إلى المراكز التى تمكنهم من تحقيق مصالحهم الشخصية والمتعارضة مع مصالح المجتمع ككل . إ الانتهازى المتسلق يريد أن يحول الثورة عمداً إلى أداة  لتحقيق مصالحه ، واللجان الثورية هى التى تتولى مواجهة وتعرية هذه الفئة أمام الجماهير. .أما الدفاع عن الثورة ، فيكون بالتصدى للممارسات الفاشية والتسلطية على الجماهير. إن من يرون  في أنفسهم فئة ممتازة عن فئات الشعب الأخرى، يرون أن حقهم أن يستولوا على السلطة والثروة والسلاح أن هؤلاء لا مكان لهم فى مجتمع سلطة الشعب ، ولإ اللجان الثورية الوقوف فى وجه أى مفامر قد يحاول  سرقة سلطة الشعب واعادة الجماهير إلى أغلالها ما الدعاية للثورة ، فتكون بالإيمان بمبادى وفكر اللجان النورية  والتبشير بالمقولات الفقهية التى جاء بها  " الكتاب الأخضر " ، والتى تنشد تحقيق حرية وسعادة الإنسان اينما  كان . وتكون اللجان الثورية هى المحرض على تفجير الثورة الشعبية لأنها هى الحل الحاسم لقضية الحرية .وهكذا يتضح أن حركة اللجان الثورية هى حركةثورية ، وهى تعبير عملى وسياسى عن النظرية الثورية التى هى النظرية العالمية الثالثة مجسدة فى " الكتاب الاخضر"، وأن اللجان الثورية ليست تنطيمآ سياسيآ تقليديأ يهدف إلى اغتصاب السلطة وممارستها نيابة عن الجماهير، بقدر ما هى مجموعة من الدعاة والمبشرين بالحضارة الجديدة الذين يحرضون جماهير المجتمعات الإنسانية فى كل مكان على الثورة لتحقيق مجتمع السعادة  الذى تمتلك فيه الشعوب السلطة والثروة والسلاح .

اللجان الثورية وحرق المراحل :

تمثل اللجان الثورية ، أداة التغيير الثورى إلى مجتمع الجماهيرية  ، وحرق المراحل . وهى لا تؤمن بالانتقال المرحلى، ولا ترى مبررآ وضرورة للمرور بمراحل  انتقالية حتمية ، كالانتقال من الرأسمالية إلى الاشتراكية ، . ومن الاشتراكية إلى الشيوعية . إن هذا التفسير للثورة والذى أصبح قاعدة من قواعد الثورة الماركسية ، هو ما خلص إليه ماركس فى تحليله للتاريغ الإنسانى. حيث إنه قد حدث انتقال من عصر الرقيق ، إلى مجتمع الإقطاع ، ومن الإقطاع إلى الرأسمالية ، وقياسآ على هذه المراحل التى مر بها المجتمع الإنسانى، تم الاستنتاج لدى الماركسيين بضرورة الانتقال المرحلى من الرأسمالية إلى الاشتراكية ، ومن الاشتراكية إلى الشيوعية .ولكن اللجان الثورية ترفض هذه الحتمية المسلم بها لدى الماركسيين ، لأن إرادة الإنسان هى المعول الأساسي فى حركة التاريخ . وهى القادرة على صنع البديل ، والغاء  كل ما يتناقض ويتعارض مع إرادة الإنسان . ففى أى بلد إقطاعى، أو برجوازى، أو اشتراكى، أو ملكى، أو جمهورى، إذا وقعت فيه ثورة شعبية بفعل تحريض  اللجان الثورية ، فإنه يمكن انتقاله رأسآ إلى الجماهيرية ويتأسس المجتمع الجماهيرى، وتنتهى الحكومة ، والطبقة وتحطم النظام الأجرة ، ويتحقق مجتمع الشركاء وتقوم . وفى إمكان أى محلل ثورى أن يصل إلى هذه الجماهيرية  وهى: إن كل مجتمع قادر على الثورة يستطيع أن يدمر المجتمع  القديم بالثورة الشعبية ، ويبنى المجتمع الجماهيري  دون المرور بمراحل كما تزعم النظرية الماركسية فى تحليل التاريخ والثورة . فإذا قامت الجماهير الشعبية بالثورة ، وداهمت السلطة لحكومية ، وأقامت بدلآ منها اللجان الشعبية ، وانتظمت الجماهير فى المؤتمرات الشعبية ، فإن الحكومة تختفى نهائيأ وبشكل فورى وتلقائى. وقد يتحقق ذلك فى شهر أو أقل بفعل التحريض الواعى والمستمر من قبل اللجان الثورية . والثورة التى يقدر الماركسيون آلاف السنين لحدوثها، ولاختفاء الرموز السلطوية ) التى تفجرت من أجل القضاء  عليها، اتضح أنها قد تحدث فجأة إذا توافر الوعى لدى الجماهير، واتضح أنه بإمكان العبد أن  يصبح سيد  فى المؤتمر الشعبى، وأن يصبح الأجيرشريكاً وأن يختفى الاستغلال والأجرة .فما الداعى إذن للأخذ بفكرة المراحل هذه التى أصبحت خرافة من خرافات الأحزاب الشيوعية التى تدعى أنها " طليعة الشغيلة "  والشغيلة أنفسهم هم الذين فرضواهذا التحليل الثورى، ولسان حالهم يقول : إننا لا نستطيع أننتظر أكثرمن هذا الانتظار، ولا نستطيع أن نتنازل عن جهدنا وانتاجنا إلى الأبد، حتى يتم هذا الانتقال الخرافة وهذا ما أكدته كل الأحداث التى عصفت بكثير من البلدان الماركسية والتى انفلت زمام الأمور في بعضها. إن النظرية الثورية التى طرحها " الكتاب الأخضر " والثورة الشعبية التى تنبأ بها - وأداتها اللجان الثورية _ قد ألغت وحرقت المراحل ، وأثبتت زيفها وبطلانها، لأنه ليس لها وجود علمى أصلآ ولا تستند إلى سند فكرى سليم ، بل هى خرافة ودجل تاريخى مارسته الأحزاب الشيوعية للهيمنة على الجماهير الشعبية حتى تكون خاضعة لها إلى الأبد. ولكن ، بتحريض اللجان الثورية - أداة الثورة الشعبية ، أصبح بالإمكان الآن الانتقال رأساً إلى الجماهيرية التى تكون فيها السلطة شعبية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية واللجان الشعبية ، ويصبح العمال شركاء لا أجراء.. وتلك هي الرسالة التى يحملها " الكتاب الأخضر "  إلى شعوب الأرض . واللجان الثورية - اصحاب الرايات الخضراء _ هم وحدهم المعنيون بايصال هذه الرسالة إلى الناس كافة ، لأنهم رسل الحضارة الجماهيرية الجديدة ، والمبشرون بعصر لجماهير .

سمات اللجان  التورية :

إن أعضاء اللجان الثورية هم أولئك الذين يكتشفون عن طريق " الكتاب الأخضر " زيف الديمقراطيات المعاصرة وحقيقة مجتمعات الاستغلال ، فيتحولون إلى ثائرين للانتصار لقضية الحرية واعادة بناء المجتمع الإنسانى من جديد وتغيير حياة الناس تغييرآ جذريآ، حيث السيد يصبح سيدآ على نفسه فقط ، والعبد يصبح حرآ وسيدآ، والأجير يصبح شريكآ فى الإنتاج ويتحرر هن الأجرة ومن رب العمل ، والبيت يصبح لساكنه ، والأرض تصبح ملكآ للجميع ، فيختصرون الزمن من أجل صنع  التقدم ، ورد الاعتبار لمن اغتصبت حقوقه ، وجرحت كرامته ، وأهينت كبرياؤه . أى أعضاء اللجان الثورية هم  أولئك الذين لهم القدرة على إحداث التحول من الأسواء إلى الأفضل ، ومن العبودية إلى الحرية ، ومن التجزئة إلى الوحدة ، ومن الانحطاط إلى النهضة والقوة والمنعة ، وهم الذين لهم القدرة على إعلان الحرية: ولكى لا تكون ثورة كل واحد منهم مجرد محاولة فردية انتحارية يائسة فهم ينضمون بعضهم إلى مشكلين لجانآ ثورية فى كل مكان ، حيث  " لا ثورى خارج  اللجان الثورية "  و" اللجان فى كل مكان "  أى لا بد من . حضور كل الثوريين العقائديين فى مثابات اللجان الثورية  من أجل العمل الجماعى الجماهيرى المنظم ضمن برنامج  محدد، لأن إنسان الثورة الذى يسعى إلى إحداث التغيير:الثورى والتعامل مع أوضاع المجتمع عموما، لا بد له من ، برنامج محدد يجمعه مع غيره من الثوار محددين أساليب . عملهم وأهدافهم التى يسعون إلى تحقيقها، ومحددين بعقل جماعى الأوقات الدقيقة لتنفيذ هذه المهام ، وهذا ما يمكن أن نعبر عنه بالجماعية التى هى سمة العمل : الثورى.المثابات الثورية هى مقار اللجان الثورية ، وفيها  اللجان الثورية ، وهى العنوان الدائم الذى يتم به الاتصال  ، باللجان الثورية سواء أكانت فى نطاق المؤتمر الشعبي الأساسى، أم المؤتمر الطلابى، أم المؤتمر ونتاجى المهنى، أم فى أى موقع جماهيري أخر، وهى  أيضآ المكان الذى يتم من خلاله تحرك اللجان الثورية لتنفيذ أى برنامج عمل ثورى داخل الجماهير. وعضو اللجنة الثورية ، هو ذلك الإنسان النموذجىالجديد، الملتزم خلقيآ وثوريآ، والقدوة فى المهارة والمسلك ، ورسول حضارة عصر الجماهير، والبعيد عن  المصالح الذاتية ، والمتفانى فى خدمة مصلحة الجماعة ، والمثقف ثقافة ثورية ، والمتشبع بفكر " الكتاب الأخضر " وهو الذى يعمل بصمت ... إلغ ، حيث " لا ثورى بدون فقه ثوري " وحيث " لا ثورى بدون ثقافة ثورية " اللجان الثورية هى طليعة الزحف الأخضر فى العالم ، وهى تشكل حركة عالمية خضراء، معاكسة تمامآ لجميع السياسية فى العالم . مهمة اللجان الثورية  إفساح الطريق أمام الجماهير لكى تحل محل التنظيمات السياسية الحزبية والنيابية والرئاسية والملكية . لذا تختلف اللجان الثورية فى تنطيمها وفى أسلوبها وفي مهامها وفى فكرها ورمزها الأخضر عن جميع الحركات والتنظيمات السياسية التى عرفها العالم ، والتى يهدف أفضلها إلى إيجاد أحسن أسلوب لتمثيل الشعب .أما راية حركة اللجان الثورية الخضراء _ اللون  الأخضر _ فهى ترمز إلى الحياة والأمل والمستقبل الذى  تحلم به الشعوب فى كل مكان . إن كافة الألوان الذ تستخدمها الحركات السياسية فى العالم لا ترمز إلى الحياة ، بل ترمز إلى الدمار والفناء والخراب ، وهى تبعث فى الإنسان اليأس والتشاؤم .لذلك أصبح اللون الأخضر رمزآ لحركة اللجا الثورية .. طلائع الثورة الشعبية ، وأصبح الاخضرار يد على وجود ثوار، ولجان ثورية ، ومبشرين  بــ " الكتاب  الأخضر" .

المساءلة الثورية :

أن الممارسات التى اتسمت بالإرهاب المادى والمعنوى  العنف لن تقع  دون حساب من ناحية ، ومن ناحية أخرى تصنف ممارسات فاشية ، تأتى بها العصبة ذات  القوة  المعادية للحرية ، والتى لا تخدم إلا نفسها، وبالتالى فهي معاد للثورة فى نتيجته ولو صدر دون قصد...بل حتى من موقفا تورى.إن العنف أسلوب ضرورى لحماية الثورة ... ولكن  ضد أعداء الثورة وهم قادرون على مقاومتها. أما خلاف ذلك فهو أسلوب قذر وجبان يدخل فى قائمة الاضطهاد الذى لا يقبله الثوريون إطلاقآ. إن أى أسلوب لأى عضو فى لجنة ثورية لا يؤكد سيادة المؤتمر الشعبى، لا يمت لمهمة حركة اللجان الثورية  بصلة ، وسيقاوم حتى يقضى عليه .دن أى أسلوب  يهدف لخلق أتباع ورؤساء، يسحق  بلا مناقشة ، لأنه أسلوب معاد للثورة وللجماهيرية ، وينسب إلى مجتمتات العسف و الاستغلال التقليدية النقيض التاريخى للجماهيرية .

" إن الإشاعة والمبالغة والنقص والغرضية فى تناول المواقف الثورية وأصحابها هى خيانة للأخلاق الثورية : المبنية على الإلتزام الثورى، تؤدى إلى حرق أهلها و يتهاون هو الذين يميعون العمل الثورى ويتفهون قضية _ الثورة العظيمة ، والذين فشلوا فى مواجهة الأعداء والقيام ´ بالمهام الثورية التاريخية ، فراحوا يعوضون عن عجزهم . بالبحث عن ضحايا من رفاقهم ، وبالبحث عن السذج لتكوين زعامة زائفة عليهم . "  _ فالشعب هو السيد... السلطة للشعب ، ولا سلطة لسواه ، يمارسها عن طريق المؤتمرات الشعبية ، واللجان الشعبية . وليس من مهام اللجان الثورية تولى السلطة ، والا أصبحت إحدى الأدوات الدكتاتورية التى تمارس ا~لسلطة دون الجماهير وبالنيابة عنها. العسف والاستغلال التقليدية وتقوم كل لجنة ثورية بمهامها الثورية داخل نطاق وسطها الجماهيرى .المؤتمر الشعبى إن التضحية بثوريين تمسى ضرورة عندما يشكلون بداية  أو بادرة انحراف عقائدى أو سلوكى حتى لو كان ذلك  بدافع ثورى، كما أنها لازمة لإسقاط وهم المصونية.

 الجانب التنظيمي :

 اللجان الثورية حركة عالمية مفتوحة هدفها إقامة وتأكيد الجماهيرية ، وهى وحدها التى لا تسعى للوصول إلى السلطة انسجامآ مع ايديولوجيتها إن أعضاء اللجان الثورية هم الأفراد المؤمنون بالنظرية الجماهيرية ، والذين يكتشفون عن طريق  " الكتاب الأخضر " زيف الديمقراطية المعاصرة وحقيقة مجتمعات الاستغلال ، ويعملون على تفجير الثور ة الشعبية ، وبناء المجتمعات الجماهيرية إن التنادى هو أساس الانضمام لحركة اللجان الثو رية  وهو لا يعنى السماح للعناصر غير الثورية بالانضمام إليها، كما لا يعنى إضفاء الحصانة عليهم ، ولا يلغى أهمية الاكتشاف والمتابعة إن وعى اللجان الثورية بدورها، كأداة لتحقيق وتأكيد  . السلطة الشعبية ، وهى تمارس بعض المهام الاستثنائية الضرورية لإقامة وتأكيد مجتمع الجماهيرية ، هو الذى  يمنعها من التحول إلى أداة السلطوية نائبة عن  الجماهير. إن ديمقراطية العمل الثورى هى أساس الإبداع  والمبادرة الذاتية والجماعية سمة العمل الثورى فلا مكان للولاءات الفردية والشللية والقبلية داخل حركة اللجان الثورية .كلما جذرت حركة اللجان الثورية الوعى الثورى داخل الوسط الجماهيرى، تحقق ذوبانها فى الجماهير وتأكدت الجماهيرية

لا علاقة للجنة ثورية بلجنة ثورية أخرى، إلا في  حالات الحسم الثورى .

مواصفات عضو اللجنة الثورية :

*       أن يكون مؤمناً بالنظرية الجماهيرية ويعمل على تحقيقها.

*      ألا تكون له صلة بالثقافات  التقليدية القديمة ، أو أثبت تخليه عنها .

*     أن يثبت إدراكاً وفهماً عاليين للفكر الجماهيري  والحركة العالمية الجديدة ... حركة اللجان الثورية شكلاً         ومضموناً وثقافة وسلوكاً .

*     أن يبرهن عملياً على صدق قوله من خلال مشاركته  في مختلف المعارك الثورية التحولية ، ومن خلال ممارسته لمهام اللجان الثورية .

*     أن يثبت التزاما عالياً بكل القيم الثورية والتنظيمية سلوكاً وممارسة .

*     أن يؤمن بدور الدين والقومية أو العامل الاجتماعي في  تشكيل المجتمعات البشرية في حركة التاريخ .  

*     أن يمر بكل مراحل التثقيف الثوري المقررة بحركة اللجان الثورية.

*    أن يقبل تنفيذ أية مهمة ثورية يكلف بها، وأن يكون ملتزماً ومنضبطاً.

 

 تلك هي اللجان الثورية فى تنظيمها، ومهامها وأسلوبها كحركة ثورية جديدة ، فريدة نموذجية ، متصفة بصفات أسلوبية وتنظيمية متطابقة مع أغراضها الثورية الجماهيرية .

فهى ليست بديلآ من المجتمع الحقيقى، بجعل نفسها مجتمعآ بديلآ وهميآ للأفراد المنتمين إليها، بل هى جزء من المجتمع ولا ترى نفسها متميزة عنه .

وهى حركة مفتوحة تستوعب أولئك الثوار الجدد الذين استطاعوا عن طريق دراستهم للنظرية الثورية فكر  " الكتاب الأخضر"  أن يحدثوا التغييرات الثورية اللاز مة .

 وهي حركة غير بيروقراطية البنية ، لا تعتد بالأقدمية ، فلا فرق. بين أولئك الذين انضموا إليها حديثأ وأولئك الذين . بادروا بتأسيسها، فالحركة الثورية ديمقراطي التكوين والتسيير والهدف.

 وهى معلنة الأهداف ، ومحددة المهمة بوضوح كامل ، لا اضطراب  فى مفاهيمها، ولا ارتباك فى أدبياتها، ولا تناقض بين دعوتها وسلوكها، فهى إذ تؤمن بالشعب كيد مسئول عن نفسه ، لا تمس هذه القناعة بأية شائبة سلبية ، وانما ترسخها دائما وتثريها بما يعمقها فكرآ وسلوكآ وممارسة .

 وفى حين أنه ترتب واجبات أساسية _ من خلال الاقتناع العلمى _ على كل فرد من أفرادها، فهى لا ترتب أى نوع من الامتيازات مهما كانت بسيطة ، فهى معادية للبيروقراطية والانغلاق والانفصال عن المجتمع ، ويعتبرمن صفاتها الاحتفاظ لكل فرد فيها بموقعه الشعبى الذى ن يشغلة  قبل انضمامه إليها.

 وهى بذلك لا تتحسس من الأفراد الذين خارجها وتعتبر جميع الناس فى المجتمع أهلها ومواطنيها .فروق ، فتتقبلهم بسهولة داخل الحركة الثورية ، وتثقفهم ثوريآ وهم خارجها، وتحرضهم على الثورة الشعبية ثورة الغد، وتسلم السلطة والثروة والسلاح.

وحتماً ستنتصر رسالة اللجان الثورية .


شروح الكتاب الأخضر
المجلد الأول
العالم يتقلب ولم يتغير  
المراحل ضرورتها وعدمها
الأنظمة الإصلاحية ذات الحلول التلفيقية
أزمة السيادة والتشريع
قيمة الإنسان
مقولات رجعية
ثورة الشغيلة
الصراع على السلطة
المجلد الثاني
علم اقتصاد جديد  
الجدل وقوانين الصراع
ثروة المجتمع كيف توزع؟
المجتمع الاشتراكي الجديد
الملكية وعلاقات الإنتاج
المجلد الثالث
التغيير بالجماهير  
ثورة العمال
اللجان الثورية
مجتمع الشركاء .. كيف يتحقق؟