2007-12-11
التقى الأخ قائد الثورة في العاصمة
البرتغالية لشبونة مساء امس الاول فعاليات
الأفارقة المقيمين في البرتغال .
وقد أكدت هذه الفعاليات الإفريقية في هتافاتها
التي استقبلت بها الأخ القائد في مستهل هذا اللقاء
وفي كلماتها التحام الأفارقة في البرتغال البالغ
عددهم أربعمائة ألف نسمة به في مسيرة العمل
الوحدوي الإفريقي حتى تتجسد إرادة كل أبناء
إفريقيا داخل القارة وفي الشتات بإقامة الولايات
المتحدة الإفريقية .
ونقل مدير مركز الدراسات الإفريقية في البرتغال "
أبوبكر بالدي " مشاعر ترحيب الأفارقة في هذا البلد
الأوروبي بالأخ القائد واعتزازهم به قائدا عالميا
ًإفريقياً عربياً مسلماً .
وأوضحت هذه الفعاليات في كلمتها التي ألقاها " جو
البيرتو " أن أغلب الأفارقة المقيمين في البرتغال
قادمون من الدول الإفريقية التي كانت مستعمرات
برتغالية خلال حقبة الاستعمار الغربي للقارة وهي
غينيا بيساو وموزمبيق والرأس الأخضر وساوتومي
وبرنسيب وأنغولا .
وقدم المحامي الإفريقي الدكتور " مالا لام " نبذة
عن وضع الأفارقة المقيمين في البرتغال أوضح فيها
أنهم يقطنون في أحياء تقع خارج العاصمة لشبونة
وأن الرجال يتم تشغيلهم في الأعمال الهامشية
والنساء في الخدمات المنزلية .. وحيا في كلمته
الأخ القائد قائلا :
(نحن على قناعة أنكم تجسدون إرادة جديدة للشعوب
الإفريقية وكفاحها المتواصل منذ قرون لتحقيق مطامح
الأفارقة سواء في إفريقيا أو خارجها مثل البرتغال
.
نحن نثق في جهودكم وهي مثل تاريخي حي لكافة
الأفارقة بمجهوداتكم وأعمالكم التي تقومون بها
للأفارقة .. يعيش قائدنا معمر القذافي ) .
كما حيت الفعاليات النسائية الإفريقية بالبرتغال
في كلمتها التي القتها " ماريا موسى ساميت " ثقة
الأخ القائد في قوة المرأة الإفريقية وصلابة
شخصيتها ودفاعه المتواصل عن حقوقها وقضاياها
وتحريضه لها على ضرورة اسماع صوتها .
وقدمت هذه الفعاليات هدية النساء الإفريقيات في
البرتغال للأخ القائد وهي لوحة تشكيلية زيتية
موضوعها الفني رسم للمرأة الإفريقية .
وتحدث الأخ القائد في هذا اللقاء مشددا على وجوب
أن يخلق الأفارقة إفريقيا القوية المحترمة التي لا
يستطيع أحد أن يمس أبناءها ولا ترابها ولا ثرواتها
وذلك حتى لا تتكرر المأساة الاستعمارية التي يعاني
منها الأفارقة داخل القارة وفي الشتات خارج
إفريقيا.
ونبه الأخ القائد في حديثه إلى إمكانية أن يعود
الاستعمار إلى إفريقيا مرة أخرى وأن يتم استعباد
الأفارقة وتشتيتهم ومعاملتهم باعتبارهم عبيداً في
أي قرن من القرون القادمة إذا ما توافرت ظروف عودة
الاستعمار .
وأوضح أن الضعيف الذي ليس لديه قوة وأن الذي لديه
ثروة لا يستطيع أن يحميها ولا أن يستغلها لصالحه
يتم استعماره وتسلب ثروته ويجرى استغلالها لمصلحة
مستعمريه .
وأكد الأخ القائد أن عوامل قوة القارة التي
ستحميها من عودة الاستعمار إليها مجدداً هي وحدتها
بإقامة الحكومة الاتحادية الإفريقية والجيش
الإفريقي الواحد والاقتصاد الإفريقي الواحد بعملته
الواحدة القوية وقيام الولايات المتحدة الإفريقية
.
وأوضح أن وضع إفريقيا الممزقة الضعيفة هو سبب
النظرة الدونية التي يعامل بها المواطن الإفريقي
خارج قارته حيث لا توجد دولة قوية تحميه وتدافع
عنه مثلما تحمي أمريكا الدولة القوية مواطنيها
خارج حدودها .
ودعا القائد أفارقة الشتات بأوروبا وأمريكا إلى
القيام بدورهم في المساهمة بالضغط الشعبي الإفريقي
المتواصل من أجل إنجاز وحدة إفريقيا في أقرب وقت
وبناء الجيش الإفريقي الواحد والسوق الإفريقي
الواحد والعملة الإفريقية الواحدة والهوية
الإفريقية الواحدة والحكومة الإفريقية الواحدة حتى
يصبح المواطن الإفريقي معتزاً بنفسه ومحميا في أي
مكان من العالم بدولته الإفريقية الواحدة القوية .