التنظيمات والأحزاب
السياسية باتحاد المغرب العربي تتبنى ماجاء في
كلمة الأخ قائد الثورة في القمة التشاورية حول
الاتحاد من أجل المتوسط
2008-6-12
بدأت
بطرابلس صباح أمس الاول الدورة الثالثة للمؤتمر
العام لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالمغرب
العربي .
ويشارك في أعمال هذه الدورة التي تتواصل على مدى
يومين رؤساء وأعضاء التنظيمات والأحزاب السياسية
في تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا بالاضافة إلى
حركة اللجان الثورية بالجماهيرية العظمى .
وحضر افتتاح المؤتمر أمين مؤتمر الشعب العام وأمين
الشؤون الخارجية بالمؤتمر وأمين عام اتحاد المغرب
ورئيس مجلس الشورى بالاتحاد ورئيس مجلس النواب
المغربي وأمين عام هذا الملتقى ومساعد منسق مكتب
الاتصال باللجان الثورية ومنسق شعبة العمل الخارجي
بالمكتب .
ويعكف المشاركون في هذه الدورة على استعراض تقريري
أمين عام اتحاد المغرب العربي وأمين عام مجلس
الشورى بالاتحاد حول نشاطات الاتحاد خلال الفترة
الماضية .
وتم خلال هذه الدورة مناقشة أوراق حركة اللجان
الثورية والاحزاب والتنظيمات السياسية باتحاد
المغرب العربي المشاركة في هذه الدورة حول فعاليات
ونشاطات هذا المؤتمر .
وبدوره حيا أمين عام الملتقى الأخ قائد الثورة .
وقال في كلمته بالجلسة الافتتاحية لهذه الدورة (
يشرٌفنا أن نرفع من هذا المنبر وباسم الملتقى
العام للتنظيمات السياسية في المغرب العربي للأخ
القائد " معمر القذافي " قائد ثورة الفاتح العظيم
أسمى مشاعر التقدير والامتنان لحرصه الدؤوب على
تفعيل اتحاد المغرب العربي لما فيه خير شعوب
المنطقة قاطبة ) .
وأوضح أن هذا التجمع جاء تجسيداً لإيمان جماعي
بحتمية التكامل المغاربي ورغبة أعضائه المشتركة
لتطوير عمل الأمانة العامة لهذا الملتقى باتجاه
توثيق وتمتين العلاقات بين الأحزاب والتنظيمات
السياسية المغاربية .
وقدم أمين عام الملتقى في كلمته عرضا حول نشاطات
أمانة الملتقى خلال الفترة الماضية بعد انعقاد
المؤتمر الثاني بتونس عام 2003 مسيحي .
وحيا رئيس مجلس النواب بالمغرب بدوره في كلمتة
الأخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة اتحاد المغرب
العربي على رعايته وحرصه المستمر حتي يتمكن هذا
الإتحاد من تحقيق أهدافه .
وجدد التزام بلاده بالعمل من أجل تفعيل وتنشيط هذا
الإتحاد .
وقال في كلمته بالجلسة الافتتاحية للملتقى بطرابلس
اليوم ( نحن نؤكد التزام المغرب في العمل والتضامن
وتقوية التفاعل بين الدول المغاربية من خلال اتحاد
المغرب العربي ) .
ومن جهته أكد رئيس مجلس الشورى بالاتحاد على أهمية
انعقاد هذا الملتقى من أجل التوصل إلى حلول وافكار
تساعد الاتحاد للخروج من الركود والجمود الذي
يعيشه الآن وإستكمال بناء هياكله ومؤسساته .
و دعا المشاركون في أعمال المؤتمر العام للملتقى
العام لملتقى التنظيمات والاحزاب السياسية باتحاد
المغرب العربي إلى التعجيل بالتصديق على
الاتفاقيات المبرمة بين دول الاتحاد والعمل على
تفعيل واستكمال مؤسساته وهياكله .
وشددوا في ختام اعمال المؤتمر أمس بطرابلس على
ضرورة التنسيق بين دول الإتحاد في تفاوضها
وتعاملها مع التجمعات الإقليمية والدولية .. داعين
إلى ضرورة توسيع وتفعيل صلاحيات اللجان الوزارية
المتخصصة بالإتحاد .
وأكدوا على ضرورة ربط الصلات بين الملتقى العام
للتنظيمات والاحزاب السياسية في دول اتحاد المغرب
العربي بالتجمعات الاقليمية والدولية بما يخدم
مصالح هذا الاتحاد .
وأوصوا بتنظيم مهرجان شبابي طلابي مرة كل سنتين في
إحدى دول الاتحاد تأكيدا على التواصل بين شباب هذا
الاتحاد بالإضافة إلى اقامة مهرجان ثقافي مغاربي .
وعبر المشاركون في هذا المؤتمر العام عن شكرهم
وامتنانهم لحركة اللجان الثورية لاستضافة أعمال
هذا المؤتمر وإنجاح فعالياته .
و دعا المشاركون في أعمال المؤتمر العام لملتقى
التنظيمات والأحزاب السياسية بإتحاد المغرب العربي
في بيانهم السياسي الذي أصدروه في ختام مؤتمرهم
بطرابلس أمس إلى وضع إستراتيجية للإتحاد تمكن من
احتواء التحديات القائمة في مجالات الأمن الإقليمي
والهجرة غير الشرعية والأمن الغذائي والتنمية
والسلامة والبيئة .
وأكد المؤتمر أن القارة الإفريقية تشكل المجال
الحيوي والفضاء الجيوسياسي والإقتصادي لمنطقة
الإتحاد .
وجدد المؤتمر في بيانه السياسي دعمه ووقوفه إلى
جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للحصار والتجويع
والإبادة من قوات منظمة الجيش الصهيوني الإرهابي
ودعا إلى رفع مستوى الدعم المادي والمعنوي للشعب
الفلسطيني .
كما جدد دعمه لسوريا وحقها في تحرير أراضيها
المحتلة ودعمه ومساندته للشعب العربي في إنهاء
الإحتلال الإجنبي لأراضيه والحفاظ على وحدة شعبه
وترابه .
كما تبنت التنظيمات والأحزاب السياسية بإتحاد
المغرب العربي ماورد في كلمة الأخ قائد الثورة
التي أفتتح بها يوم أمس الاول القمة التشاورية حول
قضايا الساعة وفي مقدمتها ما يطرح الآن على الساحة
المتوسطية والتي أكد فيها أن التعاون الذي نقبله
هوالتعاون بين الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي
والتعاون بين الإتحادين الإفريقي والأوروبي.
ودعا المؤتمر العام لملتقى هذه التنظيمات والأحزاب
السياسية في بيانه السياسي الذي صدر في ختام
أعماله بطرابلس أمس إلى ضرورة أن تحقق العلاقات
المتوسطية التوازن المطلوب .
وشدد على أن تراعي صياغة أي شراكة متوسطية
اقتصادية أو بيئية أو ثقافية او تنموية التجمعات
الإقليمية القائمة سواء على المستوى العربي من
خلال الجامعة العربية أو على المستوى الإفريقي من
خلال الاتحاد الإفريقي .
وأكد البيان السياسي للمؤتمر العام للتنظيمات
والاحزاب السياسية بالمغرب العربي في الخصوص على
ضرورة أن تؤخذ خلاصات ودروس الماضي بعين الاعتبار.
كما نبهت التنظيمات والأحزاب السياسية بإتحاد
المغرب العربي إلى خطورة ماينطوي عليه مشروع
الاتحاد من أجل المتوسط .
وشدد المؤتمر العام لملتقى التنظيمات والأحزاب
السياسية بإتحاد المغرب العربي في المقرر الذي
أصدره أمس حول هذا المشروع على ضرورة أن يكون
التعاون بين ضفتي المتوسط بعيداً عن كل نوايا
ومقاصــد سياسية ربما تكون مطيةً لطرح مسائل غير
متفق بشأنها بين دول المنطقة المتوسطية وفي مقدمة
هذه المسائل إشكالية التطبيع مع الكيان الصهيوني .
وأكد المؤتمر في هذا الصدد على ضرورة أن يلتزم
الاتحاد الأوروبي بالأبعاد والمصالح العربية وكذا
الامتدادات الإفريقية لمنطقة المغرب العربي بما
يكرس مقومات التعاون المتوازن إقليميا وجهوياً في
التعاطي مع مثل هذه المشاريع .