أمام بيت الأخ
قائد الثورة الذي صمد في وجه العدوان الأمريكي
الأطلسي الغاشم :جماهير المؤتمرات الشعبية
الأساسية والفاعليات الشعبية بشعبيتي طرابلس
والجفارة تقيم الليلة مهرجانا إحياءً للذكرى
الثانية والعشرين طرابلس 15 الطير 2008 مسيحي
2008-4-15
أمام بيت الأخ
قائد الثورة بيت الشموخ والتصدي الذي صمد في وجه
العدوان الأمريكي الأطلسي الفاشل على الجماهيرية
في مثل هذه الليلة 14 / 15 من شهر الطير عام 1986
مسيحي ..
أقامت جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية
والفاعليات الشعبية بشعبيتي طرابلس والجفارة
مهرجاناً الليلة إحياء للذكرى الثانية والعشرين
لتصدي الشعب الليبي الشجاع لذلك العدوان .
وحضر المهرجان عدد من أعضاء الملتقى العام لرفاق
الأخ القائد والقيادات الشعبية الاجتماعية
والفاعليات الشعبية والنسائية والشبابية والقوة
الثورية بالشعبيتين ومن أعضاء اللجنة الشعبية
العامة وحرم رئيس وزراء بوركينا والوفد المرافق
لها ورؤساء البعثات السياسية المعتمدون
بالجماهيرية العظمى .
وقد استهل المهرجان بنشيد الله أكبر وتلاوة آيات
بينات من الذكر الحكيم .
وبدأ المهرجان بحفل خطابي جددت فيه جماهير
المؤتمرات الشعبية الأساسية والفاعليات الشعبية
بشعبيتي طرابلس والجفارة تأكيد مطالبة الشعب
الليبي بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به نتيجة
ذلك العدوان ومحاكمة المسؤولين عنه .
وقالت في كلمتها بالمهرجان التي ألقاها أمين
المؤتمر الشعبي لشعبية الجفارة :
( إننا تنفيذا لقرارات المؤتمرات الشعبية
المتتالية والمصاغة في مؤتمر الشعب العام لازلنا
نطالب الهيئات والمنظمات الدولية صاحبة الشأن
والإعتبار والإختصاص بالوقوف مع مطلبنا الشرعي
والقانوني العادل في حق التعويض عن الأضرار التي
لاحقت بنا من جراء ذلك العدوان ومحاكمة المسؤولين
عنه ، ونؤكد أن الحقوق لا تنتهي بالتقادم .
وأضافت جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية
والفاعليات الشعبية بشعبيتي طرابلس والجفارة في
كلمتها قائلة :
( ها هو الشعب الليبي يحيي ذكرى العدوان الأمريكي
الأطلسي الفاشل على الجماهيرية وعلى البيت الصامد
أبدا بأهله وبشعبه وبقائده وبثورته التي استطاعت
أن تبني أجيالا تؤمن بالحرية وبالعدالة
وبالديمقراطية المباشرة وبالمثل والأخلاق النبيلة
الحميدة وبالسلام طريقا صحيحا لتحقيق النمو وخلق
الحياة الحرة السعيدة بين بني البشر أينما وجدوا
وحيثما كانوا
لا فرق بينهم في لون أو دين أو مكان .
فاللجميع الحرية وللجميع كريم العيش وللجميع حرية
اتخاذ القرار ، وهذا ما أغضب الحاقدين والمتحكمين
في رقاب الناس الذين لايرون في غيرهم إلا عبيداً
وخدماً لهم .. الذين يؤمنون بالتفرقة والعنصرية
ويرفضون الاحتكام إلى العقل والمنطق والحوار ..
ولا يعرفون إلا القتال والبارود والنار سبلا
لتحقيق غياتهم وأغراضهم ) .
وأكدت جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية
والفاعليات الشعبية بشعبيتي طرابلس والجفارة أن
المتتبع لتصرفات المسؤولين الأمريكيين قبل العدوان
الفاشل ، يدرك أن المقصود من العدوان هو كفاح الأخ
القائد لتحرير الإنسان في كل مكان ، وموقفه من
محاولات تصفية القضية الفلسطينية والوحدة العربية
ونصرة الإسلام والمسلمين ، ودعمه لحركات التحرر في
إفريقيا وإفشاله لإعادة رسم خريطة شمال إفريقيا .
وأبرزت هذه الجماهير والفاعليات الشعبية في كلمتها
بالمهرجان أن بمرور الزمن تأكد للعالم أن أمريكا
وحلفائها أرتكبوا خطأ فادحاً في حق قائد الثورة
الذي يدعو للسلام والحرية والعدالة وليس للإرهاب
وأن ليبيا هي بلد الحرية والسلام والديمقراطية
المباشرة .
وقالت ( إننا في هذا اليوم ونحن أقوياء نؤكد
للعالم ونؤكد لكل الدول المحبة للسلام ، بأننا
مستعدون لتطوير العلاقات مع هذه الدول وغيرها على
أساس المصالح المتبادلة وسياسة الند للند
واحتراماً لإختيارات الشعوب من أجل السلام
والتنمية ).
واختتمت جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية
والفاعليات الشعبية بشعبيتي طرابلس والجفارة
كلمتها قائلة :
( نحيكم في هذا اليوم ونحن صامدون أمام هذا البيت
الصامد مستمرون انشاالله بالتبشير بالحرية في
انحاء العالم والدفاع عنها ).
وجددت أسر ضحايا ذلك العدوان المطالبة بحقوق هؤلاء
الضحايا المشروعة وحق أهلهم بالتعويض العادل عن
الضرر الذى لحق بهم .. وحق الشعب الليبي في
التعويض عما لحق به من آثار لذلك العدوان ..
ومحاكمة كل من تسبب في ذلك العدوان على أراضينا
وقائدنا .
وقالت رابطة أسر ضحايا العدوان التي ألقاها أمينها
:
( لقد وقع ذلك العدوان في مثل هذا اليوم بأمر من
رئيس أمريكا " ريغن " على أرضنا مستهدفا رمزنا
وقائد ثورة شعبنا الأخ " معمر القذافي " بقصف بيته
في مدينة طرابلس والأحياء السكنية فيها وفي مدينة
بنغازي بطائرات مقاتلة أمريكية أطلسية منطلقة من
أراضيها وقواعدها وحاملات طائراتها ، لتصب حمم
قنابلها على أرضنا وشعبنا في جنح الظلام وأهلنا
نيام .
ولكن القدرة الإلهية كانت حامية لقائدنا وأسرته
وشعبنا ، وبقي لنا القائد شامخا محققا لأمتنا
والإنسانية الحرية كل الحرية والإنعتاق من كافة
أشكال الهيمنة والسيطرة والإحتواء ، داعياً إلى
العدل والمساواة والإخاء وتحقيق الديمقراطية
وسيطرة الشعوب على مقدراتها ).
وأضافت الرابطة في كلمتها قائلة :
( الحمد لله ها هي سنوات قد مرت على هذا العدوان
الآثم ، وقد بقي هذا الشعب العظيم وقائد ثورته
شامخاً منتصراً محققاً الإنجازات العملاقة في كل
المجالات ، ونحن نكمل المسيرة مع القائد .
وبوفاء شعبنا لشهدائه نحيي هذه الذكرى ولنتذكر ذلك
اليوم الذى راح ضحيته الأطفال والنساء والشيوخ
الأبرياء .
نتذكر ذلك اليوم الذى جمعنا فيه أشلاء شهدائنا
ووريناهم الثرى .
رحم الله شهدائنا ونعاهدهم بأننا سنبقى على ذكراهم
أوفياء ، فإن شيمة شعبنا وأهلنا الوفاء .
ووفاء لشهدائنا ، فإننا نذكر بحقنا في المطالبة
بحقوقهم المشروعة وحق أهلهم في التعويض العادل عن
الضرر الذى لحق بهم ، وبحق شعبنا في التعويض عما
لحق به من آثار لذلك العدوان ، وفي محاكمة كل من
تسبب لنا في ذلك العدوان على أرضنا وقائدنا .
وإننا اليوم نحيي ذكرى الإنتصارعلى قوى الشر
والبغي بصمودنا على هذه الأرض ).
ووجهت جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبيتي
طرابلس والجفارة وفاعلياتها الشعبية ، البرقية
التالية للأخ القائد في هذا المهرجان :
( بسم الله الرحمن الرحيم .
أيها القائد الصامد المنتصر :
لقد عادتك دوائر الظلم ، وخاصمك الإستغلاليون
ومدبرو الفتن والحروب ، ليثنوك عن الدعوة الثورية
التي تحرض الشعوب على الإنعتاق والتحرر والتمسك
بحقها في العيش على أرضها بكرامة وعزة وكبرياء ،
وأن لا يتحكم أحد في تقرير مصيرها وعبادة الله .
إن أفكارك مطلب الفقراء والمعذبين والمحرومين
والثكالى ، ومبعث الثورة الشعبية ، فصبوا أحقادهم
على الخيمة التي تحولت إلى رمز للتحدي الذي شجع
الشعوب أن ترفع صوتها ، وتهتف بإسمك عربا وعجما .
لذلك جهزوا أكثر من (170) طائرة حربية مزودة بالآف
الأطنان من القنابل في محاولة يائسة لإيقاف صوتك ،
فكنت ولازلت الصامد الشامخ الأبي ، وهم باءوا
بخسران مبين .
أيها القائد :
إن شعبك الوفي والمحب لك ، وهويحيي ذكرى العدوان
الغاشم على بيتكم الصامد ، يعاهدك العهد الدائم
الذي لايخلفه ،بالوقوف أبدا سدا متقدما ودرعا
واقيا وحصنا منيعا للدفاع عن الثورة وعن شخصك
المنتصر بإذن الله .
وإلى الأمام ، والفاتح أبدا ، والكفاح الثوري
مستمر ).
وعقب الحفل الخطابي عرض في المهرجان شريط مرئي
بعنوان ( الإرهاب صناعة أمريكية ) من إنتاج الهيئة
العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى وإعداد كتاب
ومحللين سياسيين ليبيين .
وتناول الشريط شواهد على بدايات تاريخ الإرهاب
الأمريكي منذ إبادة أمة الهنود الحمر ، وستعرض
الأسباب السياسية والفكرية للعداء الأمريكي لليبيا
بعد قيام ثورة الفاتح العظيم بمبادئها الداعية
لتحرر الشعوب من الإستعمار بكافة أشكاله ومن
العنصرية والهيمنة والتسلط الأجنبي السياسي
والعسكري والإقتصادي والتبعية الثقافية ، وبفكرها
الجماهيري المبشر بالإنعتاق النهائي للبشرية من
الديكتاتورية السياسية والطبقية والعسف والإستغلال
والظلم .
ورصد الشريط أبرز وقائع مخططات هذا العداء
الأمريكي ومراحله المتعاقبة حتى بلوغه مرحلة
العدوان العسكري المباشر على الجماهيرية في مثل
هذه الليلة عام 1986 مسيحي ، مبرزا تصدي الشعب
الليبي الشجاع لذلك العدوان الذي إستهدف بيت الأخ
القائد ومدينتي طرابلس وبنغازي .
وتضمن الشريط شهادات حية لعدد من ضحايا هذا
العدوان وأسر شهدائه.
وأقيم في المهرجان حفل فني أحيته فرقة إذاعة
الجماهيرية العظمى الموسيقية ، بدأ بأداء نشيد
(صامدون هنا).