حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 

 

 

 

 

 

بيان جماهير المنتجين بمناسبة يوم التدليس والتدجيل على الشغيلة



 2008-5-4

 أصدرت جماهير المنتجين بالجماهيرية العظمى بياناً بمناسبة الأول من شهر الماء " مايو " 2008 مسيحي يوم التدليس والتدجيل على الشغيلة الذي يسمى زورا وبهتانا بعيد العمال .

وجاء في البيان :

إن المنتجين الشركاء في الجماهيرية العظمى وهم يحيون الذكرى السنوية للمذبحة البشعة التي تعرض فيها العمال وقيادتهم النقابية بمدينة شيكاغو ومختلف المدن الأمريكية في الأول من " مايو" عام 1886 مسيحي إلى أبشع أنواع الظلم والقمع والتصفية الجسدية بتحريض من أصحاب المال والنفوذ آنذاك .

ويستذكرون تلك المأساة المؤلمة في تاريخ الحركة العمالية وإرهاصاتها من أجل التحرر والانعتاق النهائي من ربقة العبودية وقيد الأجرة وسيطرة رب العمل ..فإنهم يؤكدون أن إحياءهم لهذه المناسبة إنما يأتي لتذكير عمال العالم بأن ممارسة الظلم والقمع من قبل الإدارة الأمريكية موغل في التاريخ وهو من أساسات سياساتها ونهج إداراتها المتتالية .

إن هذا اليوم أصبح حافزاً قوياً لاستمرار نضال وكفاح العمال على مختلف أجناسهم ودياناتهم ومعتقداتهم في مواجهة الرأسمالية وعلاقاتها الظالمة.

إن المنتجين الشرفاء وقد فجروا ثورتهم في الفاتح من سبتمبر عام 1978 مسيحي بقيادة محرضهم وقائد ثورتهم الأخ " معمر القذافي " وتحولوا من خانة الأجراء المستعبدين إلى عالم الشركاء الأحرار يؤكدون لعمال العالم أن الأول من شهر الفاتح سبتمبر عام 1978 مسيحي هو العيد الحقيقي للعمال الذي توج نضالهم .

إن العالم الآن متأزم سياسياً واقتصادياً حيث تعاني الشعوب من الفقر وقلة الغذاء والماء الصالح للشراب والتضخم ولا حل لها إلا اتباع النظام الجماهيري حيث السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب وتوزيع الثروة على الجماهير وتطبيق مقولة " شركاء لا أجراء " وذلك لإشباع الحاجات وتحقيق السعادة في أن يعود للإنسان جهده .

وبهذه المناسبة فإن المنتجين يدعون عمال العالم أجمع إلى تشديد المواجهة للنظم ومختلف الصيغ التلفيقية للانتقال من المطالب التقليدية ومحاولات تشويه وتفريغ هذه الذكرى من مضامينها إلى مرحلة انتزاع الحقوق والحريات والمشاركة في القرار وإلى السيطرة الكاملة على وسائل الإنتاج وهو الطريق الوحيد لاستعادة حقوقهم وجهدهم .

إن المنتجين الشركاء وهم يحيون هذه المناسبة وقد بشروا ولايزالون عمال العالم بأن ثورتهم هي النبع والمرجع لفك قيد العسف والاستغلال وهي العدالة الاجتماعية وهي الحقوق ومكمن الحريات فإنهم يؤكدون بأن لاعودة للرأسمالية ولاعودة للاستغلال وهم على استعداد كامل للتضحية والفداء من أجل قائدهم وثورتهم وتأكيدهم على أن خيار سلطة الشعب النظام البديع سلطة المؤتمرات الشعبية دونها الموت .

كما أن جماهير المنتجين وهي تتابع المتغيرات والتحديات الدولية تعلن رفضها المطلق لمحاولات ابتزاز الشعوب وازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين وتستنكر كل الضغوط والمواقف التي تحاصر الديمقراطية الحقيقية وترفض اتباع سياسة التجويع والترويع للمواطنين الآمنين .

إن الاتحاد العام للمنتجين وكافة المنتجين بالجماهيرية العظمى ليس لديهم أي فكر أو عقيدة غير ما يطرحه القائد المفكر معمر القذافي محرر الأجراء ومحقق سلطة الشعب .