حركة اللجان الثورية هي حركة ثورية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 

 

فعليات ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي تحيي الذكرى التسعين لميلاد الزعيم القومي (جمال عبدالناصر)
 

 2008-1-19


بقاعة المرحوم محمد المجذوب بالمعهد العقائدي الأخضر بمدينة طرابلس ..
أحيت فعاليات ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي الذكرى التسعين لميلاد الزعيم القومي جمال عبدالناصر بحضور الأخوة :

المنسق العام للقيادة الشعبية الأجتماعية المكلف والأخ المنسق الأمانة الإدارية بملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي والأخ الأمين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب والأخ مدير المعهد العقائدي الأخضر ولفيف من أعضاء حركة اللجان الثورية العربية والإفريقية بالجماهيرية ومدير وفعاليات النادي العربي المصري بطرابلس وممثلي الفصائل الفلسطينية وطلاب جامعة ناصر الاممية وطلاب المعهد العقائدي الأخضر ..

وقد بدأ الإحتفال على تمام الحادية عشر صباحاً بالنشيد الجماهيري وتلاوة بعض آيات الذكر الحكيم ..

وقد ألقى الأخ منسق الأمانة الإدارية لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي كلمة الافتتاح مرحباً بضيوف الإحتفالية مثمناً سيرة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر مذكراً بالكثير من موافقة النضالية على المستوى الوطني المصري والقومي العربي والإسلامي والإفريقي منوها إلى أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر قد سلّم الراية إلى أمين الأمة العربية قائد ثورة الفاتح العظيم المفكر الأممي معمر القذافي عبر وصيته الشهيرة "أترككم وأنا أقول إن أخي معمر القذافي هو الأمين على الثورة العربية وعلى الوحدة العربية" .. واستطرد الأخ منسق الأمانة الإدارية لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي أن الأخ القائد قال بعد رحيل الراحل العظيم " سيبقي جمال عبدالناصر بيننا روحاً خالدة وعزيمة قوية وإرادة صلبة لاتلين " وأضاف إننا هاهنا نحن على الدرب نذكره روحاً خالده بعزيمة قوية وإرادتنا صلبة لاتلين .. وأشاد الأخ المنسق الإدارى لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي بمآثر الراحل العظيم وأكد على أن المفكر الأممي معمر القذافي قد رفع راية العروبة خفاقة عالية وبذل جهداً تاريخياً لم يتوقف حتى حقق العديد من طموحات وأحلام البطل القومي جمال عبدالناصر ولعل أهمها هي وحدة إفريقيا عبر إعلان قيام الإتحاد الإفريقي العظيم التى سعى إليها الراحل وبذل من اجلها جهداً مضنياً ..

وأشاد الأخ منسق الأمانة الإدارية لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي إلى الجهد التاريخي للأخ القائد على صعيد العمل الوحدوي وأكد على أن فشل الوحدة العربية يقع على كاهل ومسؤولية الانظمة العربية التى تمسكت بالكراسي والعروش على حساب مستقبل الأمة العربية .. وأكد على أن الشعب الليبي وهو يعيش تجربته الجماهيرية وخياره الخالد في الديمقراطية الشعبية المباشرة إنما يحقق أمله في الإنعتاق الحقيقي من كافة ألوان وأشكال الديمقراطيات الزائفة .. وفي نهاية حديثه ثمن الأخ منسق الأمانة الإدارية لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي تاريخ الراحل الكريم وأكد على تمسك الجماهير العربية والقوى السياسية المنضوية تحت ملتقى الحوار بالثوابت القومية والدفاع عنها ..

ثم ألقى الأخ المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية بالجماهيرية العظمى المكلف :

كلمة القيادات الشعبية الإجتماعية التي عبرت تعبيراً دقيقاً عن التقدير البالغ للزعيم الراحل جمال عبدالناصر والتمسك بثوابته وبتراثه .. وقد استعرض مطولاً تاريخ عبدالناصر وشدد على حب الجماهير العربية له واندفاعهم خلفه في كافة المعارك التي خاضها باعتبار أنه حقق للأمة رفعتها ومجدها ورفع عالياً رأس المواطن العربي وأخرجه من الإذلال الذي كان يعاني منه على يد المستعمرين .. وفند الأخ المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية بالجماهيرية العظمي المكلف الكثير من مزاعم المرتدين عن نضال الوطني والقومي وسفه دعاويهم في الولوج إلى حضن الأعداء تحت ماأسموه السلام أو محاربة الإرهاب وخلافهما من الحجج الباطلة التي تعكس فقط تمسكهم بالسلطة وتخليهم عن تحقيق طموحات الشعب العربي في الوحدةة العربية وفي العدالة الإجتماعية لحساب أطماعهم في سلطة زائلة على حساب حاضر الأمة العربية ومستقبل أجيالها .. وشدد الأخ المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية بالجماهيرية على أن الجماهير العربية بإجماعها .. حتى من لم يعيشوا عصر جمال عبدالناصر يتمسكون بثوابته ومبادئه ويثمنون مواقفه ويتحدثون عن هذه الحقبة الذهبية كأنها حلم يراودهم يتمنون العيش فيه .

وفي معرض حديث الأخ المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية بالجماهيرية العظمي عدد الكثير من الإنجازات التي كانت ومازالت تشكل حجر الزاوية للاقتصاد المصري من مصانع ومزارع وإنجازات حضارية في مقدمتها السد العالي وتحديث الجيش المصري والكهرباء والطاقة الذرية وأشاد الأخ المنسق للقيادة الشعبية الإجتماعية بالجماهيرية العظمى بمواقف الشعب العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة من تنحي الراحل الكريم الذي كان شجاعاً وتحمل مسؤولية هزيمة 67 ورد على مزاعم عداء الأمة بأن الإتحاد الإشتراكي هو الذى ساق الجماهير للتظاهر .. وقال مفنداً هذه المزاعم .. لقد خرجت الجماهير العربية في كل الوطن العربي وعلى كامل مساحته بعشرات الملايين في الساحات وفي المدن والقرى العربية فهل أخرجها من بيوتها الإتحاد الإشتراكي المصرى ليومين كاملين حتى عاد عبدالناصر لموقعه

وفي ختام كلمته حيا الأخ المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية أمين الأمة العربية وقائد مسيرتها المفكر الأممي معمر القذافي الذي رفع راية العروبة خفاقة عالية وكان الاستمرار للأمين للراحل العظيم والذي وبذل جهداً تاريخياً لم يتوقف حتى حقق العديد من طموحات وأحلام البطل العربي جمال عبدالناصر ولعل أهمها هو وحدة إفريقيا عبر إعلان قيام الإتحاد الإفريقي العظيم التي سعى إليها جمال عبدالناصر وبذل من لجلها جهداً مضنياً .. وأكد المنسق العام للقيادة الشعبية الإجتماعية إلتفاف الجماهير العربية حول قيادتها التاريخية التي يجسدها الأخ قائد الثورة وحث القوى القومية من سياسية وشعبية وتنظيمات وقومية على رص الصفوف وانتهاز الفرصة الأخيرة والإلتحاق بمرجعيتها الشرعية ممثلة في البطل القومي معمر القذافي من أجل إنقاذ هذه الأمة من محنتها التي تتردى فيها يوماً بعد يوم .. وحث ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي على المضي قدماً في خططه لحلحلة المشرق العربي تجاه التحاقه بالإتحاد الإفريقي حتى لايجول ويصول فيه الأعداد وينفردون به ..

ألقي بعدها منسق حركة اللجان الثورية الفلسطينية كلمة حركة اللجان الثورية العربية كما ألقي بعدها الأخ الأمين العام للإتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب كلمة التنظيمات الشعبية القومية:

أعقبها كلمة الفعليات العربية الإفريقية بملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ..

وفي نهاية الإحتفال قدمت حركة اللجان الثورية العربية بالجماهيرية العظمي درع الثورة إلى الأخ منسق الأمانة الإدارية لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي تقديراً لجهد الملتقى في تنظيم هذا المهرجان الخطابي ..

ختاماً

وجهت فعاليات ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي برقية للأخ القائد اشادوا فيها بمواقف أمين القومية العربية المفكر البطل القومي التاريخي معمر القذافي في تحقيق طموحات وأحلام الزعيم الراحل جمال عبدالناصر


عبدالنّاصر

هُوَ لمْ يأْتِ مِنَ الأخْبارَ

لمْ يأْتِ مِنَ التُّجّارَ

لمْ يأْتِ مِنَ البَيْتِ الكَبيرْ

جاءَ مِنَ رَحْمِ الُّسلالاتِ الَّتى تحَيْا لَتْتَعْب.

مِنْ رجِالٍ رَفَضوا حَمّلَ الُّنُبّواتِ لِيْبَقَوْا فُقَراءْ .

عَلَّمَ الأطْفالَ أنَّ الخُبْزَ لاَيْمشي الى بَيْتِ الفَقيْر .

عَلَّمَ الأطْفالَ أنَّ الحُبَّ إِنْسانٌ وَدارْ ، عَلَّمَ الأطْفالَ أنَّ الوَقْتَ في النّاس نَهارْ وَعَلى الأبْوابِ لَيْلَ .

الشاعر أحمد حسين

نلتقي بالمشارك غمدان حمد أبواصبع الدارس بالمعهد العقائدى من ساحة اليمن حيث قال إن مثل هذا اليوم وهو يوم تاريخي تشرفت به أمتنا العربية بميلاد شمس سطعت من اجل تحرير أمتنا التي كانت تعيش تحت الوصاية من قوى الإستعمار ، وإننا اليوم نخلد ميلاد زعيم الأمة العربية وباني نهضتنا الذي ناضل من أجل تحرير أمتنا والعمل على النهوض بها .

إنما قام به جمال عبدالناصر عمل قومي سواء دعمة لتحرير الشعوب إبتداء بدعم كل من فلسطين والصومال كذلك للدفاع عن الثورة اليمينة ودعم جبهة التحرير الجزائرية وكذلك حماية سوريا من التهديد التركي ومحاولة ربط العالم العربي بالعالم الإفريقي ومساهمة في إنشاء منظمة عدم الإنجاز رحم الله جمال عبدالناصر وأسكنه فسيح جناته ورحيلة خسارة الامة العربية .

كما نلتقي بالأستاذ / أبوبكر خليفة أبوجرادة

باحث ليبي في كلية الحقوق .جامعة محمد الخامس الرباط المغرب حيث قال .

ماأحوجنا في هذا الزمن العربي القاحل الى إستحضار روح زعيم عظيم كجمال عبدالناصر والذى قاد الأمة في صحوة نهضتها متخداً من أرض الكنانة منطلقاً وقاعدة أجتهد في بنائها وإعلاء صروحها لتكون المنارة التي مشت على هديها ثورات إتخذت من ثورة 23 يوليو ومباديها نبراساً ينير أمامها الطريق في ليل الأستعمار الطويل .

لقد كان عبدالناصر بحق أمة في رجل ورجلاً صنع مجد أمة قارع جبابرة الارض وهو يسعى إلى إعادة بعث مجد أمة صنعت التاريخ ولاعجب وهي خير أمة أخرجت للناس .

حار الأعداء في قهر هذا المارد والذى ولد في زمن إشتداء فيه نير المستعمر الغاشم وغصت قيوده وأدمت أصفاده الأرواح قبل الأجساد وكان لابد من ثورة كبيرة هي ثورة 23 يوليو .

كما نلتقي بالمشارك المهندس - فوزي صالح المزوغي - منسق اللجنة الثورية سوق الجمعة .

اليوم يحتفل أحرار العالم بالذكري التسعين لمولد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ، القائد الثوري الذى ولد من رحم المعاناة وقاس شعبه وأمته ، والتي جعلته هو ينهض والرفاق ليفجر ثورة 23 يوليو عام 1952 ف ليقضي على حكومة الفساد وليدمر الرجعية ويطرد الإستعمار وحول مصر الى خلية بناء وصناعة وعلم ومعرفة جمال عبدالناصر الذى ضرب الإحتكار الزراعي ووزع الاراضي على المزارعين الفقراء .

جمال عبدالناصر القائد المؤسس للاتحاد الافريقي والذى حرر قناة السويس وقاد العدوان الثلاثي .

جمال عبدالناصر الذى مات حتى من أمة عربية وفلسطين عربية والتي ضحى في سبيلها ، وللأسف جاء حكام العرب الفاسدون ضيعوا فرصة الوحدة العربية .

وهاهو اليوم القائد معمر القذافي يوحد أفريقيا ويضع الاتحاد الافريقي العظيم .

وسيعيش معنا روحاً خالدة وسيرة عطرة ووعد لن نخالفه .

في الذكرى التسعين لميلاد الزعيم الرمز - جمال عبدالناصر

نلتقي بالاستاذ الصديق حسين من ساحة السودان حيث قال :

لايسعنا في ذكرى الزعيم الخالد إلا أن نقف إجلالاً ومهابة للرجل الرجل ، الذي سطر إسمه من تاريخ أمتنا العربية بمداد من نور ونار .

جمال عبدالناصر ذلك الذى أوجد للأمة مهابة ومكانة وتحديه الشجاع لكل الاستكبار العالمي أنذاك بريطانيا وفرنسا وأمريكا وربيبتهم دولة الكيان الصهيوني .

جمال عبدالناصر الذي تحدى العدوان الثلاثي وحلف بغداد ومشروع ايزنهاور ودعم حركة التحرر الوطني العربية والإفريقية ووساهم بفعالية في قيام دول عدم الانحياز ومجموعة ( الـ77) كما قال الزعيم الليبي معمر القذافي (سوف يعيش معنا روحاً خالدة وإرادة قوية وعزيمة صلبة وعهداً لانخلفه ومبادئ لايحيد عنها) .

وإن رحل عنا .عبدالناصر فمازالت كلماته تدوى في الأفاق حين قال (أترككم وأنا أقول إن أخي معمر القذافي هو الامين على القومية العربية وعلى الوحدة العربية وعلى الثورة العربية) .