تعبيراً عن
اعتزاز المرأة الأفريقية به مدافعا قويا على
كرامتها ومؤمنا بدورها
الفعاليات النسائية الأوغندية تقيم احتفالية
ترحيباً بالأخ قائد الثورة
الأخ القائد يقول : إنه بدل أن تنظم
أفريقيا حياتها بايديولوجيتها استوردت النظرية
الغربية
2008-3-22
أقامت الفاعليات النسائية الأوغندية
إحتفالية مساء أمس في العاصمة كمبالا للترحيب
بالأخ قائ
د الثورة والتعبير عن إعتزاز المرأة
الإفريقية به في كل أنحاء القارة مجسدا لإرادة
المواطن الإفريقي الحر ومدافعا قويا عن كرامة
وقيمة المرأة الإفريقية ومؤمنا بدورها في بناء
وحدة القارة وتقدمها.
وكانت في إستقبال الأخ القائد لدى وصوله لمكان
إقامة المهرجان كل من وزيرة شؤون المرأة والعمل
والتنمية الاجتماعية ونائبتها ووزيرة التعليم
الأوغنديات .
وحيت الفاعليات النسائية الأخ القائد بالزغاريد
التي ترمز في الثقافة الشعبية الأوغندية إلى
حرارة الترحيب والاحتفاء الكبير وبالعروض
الفولكلورية المصورة لمشاهد من الحياة الإجتماعية
الأصيلة في هذا البلد الإفريقي.
واستهلت الاحتفالية بدعاء من كل من الحاجة "
فاطمة سنييندو" والسيدة " فكتوريا سلالي"
جاء فيه (نحمد الله ونشكره بقدوم الأخ القائد
معمر القذافي وحضوره هذا الحفل ونشكر الله أن
أحيانا وأعطانا هذه الفرصة وندعوا الله أن يوفق
الأخ معمر القذافي في كل ما يقوم به).
وألقت إحدى الفاعليات النسائية كلمة قالت فيها إن
الفاعليات النسائية الأوغندية أقامت هذه
الإحتفالية تعبيرا عن تضامن جماهير النساء
الأوغنديات مع القائد " معمر القذافي "
بإعتباره رائداً افريقياً .
وأضافت قائلة "نحن هنا نريد أن نحييه ونشكره على
جهوده لجعل المرأة الليبية والمرأة الأفريقية
عموما تشارك في الحياة العامة وعلى اهتمامه
بالشباب وتمكينهم من المساهمة في خدمة مجتمعاتهم
الإفريقية " .
وحيت وزيرة شؤون المرأة والعمل والتنمية
الاجتماعية الأوغندية معبرة عن التقدير البالغ
للأهمية الكبيرة التي يوليها لقضية المرأة في
إفريقيا ولجهوده الجبارة من أجل تحرير الشعوب
.
وأشادت الوزيرة الأوغندية بحديث الأخ القائد في
حفل اختتام المهرجان الثاني للشباب العربي
الأفريقي وقالت ( الأخ القائد : نعبر مرة
آخرى عن دواعي السرور البالغ ونرحب بكم
ترحيبا حار باعتباركم إبنا عظيما من أبناء
أفريقيا ونهنئكم على حديثكم يوم أمس في
الجلسة الختامية لمهرجان الشباب العربي
الافريقي.
وقد ألهم حضوركم هناك أيها القائد وحكمتكم الشباب
ودفعته للمضي إلى الأمام .
أيها القائد :
لقد جعلتم ليوم أمس معنى ومذاقا.
وإن حضوركم معنا اليوم بالرغم من مشاغلكم العديدة
هو شاهد آخر على الأهمية التي تولونها لقضية
المرأة في أفريقيا .
ونحيي جهودكم الجباره التي لا تكل ولا تعرف
الملل في المساهمة لتحرير الشعوب وتحرير الرجال
والنساء وخاصة جهودكم التي بذلتموها في
الجماهيرية والقارة الإفريقية لتحرير المرأة .
ونسجل هنا ونعترف بكل تقدير واحترام لجهودكم التي
تبذلونها من أجل تحرير المرأة وابعاد العنف عنها
في القارة الافريقية ).
وأوضحت الوزيرة الأوغندية أن المرأة الأوغندية
وعلى الرغم من البرامج والدراسات وضعتها حكومة
أوغندا بقيادة الرئيس "موسيفيني " لم تزل
تعاني الكثير من المشاكل .
واستعرضت معاناة المرأة من الأمراض وفي مقدمتها
مرض نقص المناعة المكتسبة وتحملها مسؤولية رعاية
الأبناء بسبب غياب الأب إضافة إلى تأثير الحرب
والصراعات في شمال اوغندا والموقف السلبي
للرجل تجاه النساء وعدم توفر الموارد للنساء
العاجزات والمسنات واللاتي ليس لديهن حظ وأفر من
التعليم .
وتحدث الأخ القائد في هذه
الاحتفالية مستهلا حديثة بالتأكيد على عمق
العلاقات بين ليبيا وأوغندا والعلاقة الأخوية
والنضالية التاريخية بينه وبين الرئيس "
موسيفيني "..
مشيرا إلى أننا جميعا ليبيين وأوغنديين قاتلنا
جنبا إلى جنب من أجل تحريرأوغندا .
وتطرق الأخ القائد إلى الوضع في إفريقيا الذي
يشهد تحولا من وضع إلى وضع .. معربا عن أمله
في أن يكون هذا التحول إلى الأفضل ولا يقتصر
على الجانبين السياسي والاقتصادي بل يشمل
حياة الأفارقة المعنوية والمادية بالكامل ..
مبينا أن هذا يتوقف على إرادة الأفارقة رجالا
ونساءً .
كما أعرب عن أمله في أن يكون هذا التحول
اجتماعياً يشمل المرأة والطفل والأسرة ..
منبها إلى أن التركيز على جانب واحد لن يجعل
مسيرتنا الإفريقية صحيحة .
وعبر الأخ القائد عن الأسف لأن إفريقيا بدل أن
تنظم حياتها بايديولوجية إفريقية استوردت النظرية
الغربية التي غيرت أفريقيا من نظامها
الإجتماعي الطبيعي المناسب لبيئتها الأفريقية
المكونة من قبائل إلى الحزبية والانتخابات
والرئاسة وما إليها ما أغرق بلدان القارة في
المشكل السياسي وجعل تفكير الرؤساء الأفارقة
ينصب على هذا المشكل وليس على المرأة والأسرة
والطفل والشباب الأفارقة .
وأوضح الأخ القائد في حديثه الأسباب التي دعته
إلى تقديم مشروع القانون الإفريقي الاتحادي
الخاص بالأحوال الشخصية في إفريقيا ..
مستعرضا المأساة الحالية للأمومة والطفولة في
القارة التي وقف عليها بنفسه في جولاته
الإفريقية التي قطع فيها 20 ألف كيلومتر براً.
وجدد الأخ القائد دعوته للمرأة الإفريقية بأن تعي
أهمية هذا القانون وأن تدعم بقوة تنفيذه في
مواجهة المعارضة المحتملة له من قبل الرجل .
كما جدد تأكيد تعويله على المرأة الإفريقية بحكم
شخصيتها القوية جداً ودعوته بوجوب أن تتعلم
وأن يتم تنظيم قدراتها وامكاناتها ..
معرباً عن اعجابه بانتشار الجمعيات النسائية
والمؤسسات التي تقودها المرأة الإفريقية في
عدة ميادين خاصة الإجتماعية .
وشدد الأخ القائد في حديثه للفاعليات النسائية
الأوغندية على أننا الآن نريد أن نخلق وحدة
إفريقية حقيقية وأن إفريقيا يجب أن تكون
قوية مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومثل
أوروبا .. لافتاً إلى وجود الامكانيات والبشر
.
ونبه الأخ القائد إلى أن اثبات القارة جدارتها
أمام تحديات استمرار النظرة الاستعمارية الدونية
للأفارقة يتطلب إرادة إفريقية حرة حتى لا
يعود الأفارقة إلى العبودية مرة آخرى .
وأكد الأخ القائد مجددا ثقته في قوى المرأة
والشباب في إفريقيا وتعويله الكبير عليهما في
معركة التحول التي تخوضها القارة من أجل إقامة
وحدتها الحقيقية .
وعقب انتهاء الأخ القائد من حديثه التحمت به
الفاعليات النسائية الأوغندية في هذه
الاحتفالية .. معبرات عن تقديرهن البالغ لما
ورد في هذا الحديث وتلاحمهن معه في معركة
التحول الوحدوي الإفريقي .