حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

   مشهد وشاهد  

 

 

 

 

 

 



 

 

 إن الجماهير الواعية والمقتدرة والمؤمنة بثقافة الانعتاق وسلوك الحرية هي المؤمنة دون غيرها بسلطة الشعب وبترسيخها وحمايتها والدفاع عنها والتبشير بها في أنحاء المعمورة كافة لأن سلطة الشعب هي وحدها الضمانة الحقيقية لحرية الشعوب واحترام عقائدها وتراثها وحضارتها والسبيل الأوحد لإبراز مدنيتها وثقافتها دون تشويه أو تبديل أو محاولة إقصاء.
جماهير المؤتمرات الشعبية الواعية والواعدة وهي تمارس من خلال مؤتمراتها الشعبية الأساسية سلطتها تؤكد للعالم حقيقة دورها وفعل ممارستها وهي تسجل انفرادها وريادتها بإنهاء النيابة وإبعاد دجل البرلمانات وتخلف الطائفية وجاهلية الحزبية إلى حيث الإيمان بسيادة وريادة الجماهير التي تؤكد أنها الأقدر والأجدر بصنع حياتها الكريمة لا تركع لأحد ولا تستجدي بقدر ما تؤكد الحرية والسيادة، هذه هي معالم المجتمع الجماهيري يقيناً وممارسة.
ومن ثَمّ يتميز المجتمع الجماهيري دون غيره من شعوب العالم بالممارسة الحقيقية للسيادة حيث الشعب يصنع قراره في مجالات الحياة كافة بحرية مطلقة ودونما خوف من أحد.
مجسداً سيادته واحترام قراره ودون تدخل لكائن من كان أو من يحاول إقصاءه وممارسة التعسف ضده أو التفكير في إبعاده أو مصادرة حقه.
إنها الجماهيرية كيان الأحرار يمارسون فيها سلطتهم يصنعون مستقبلهم بأنفسم ينتجون بأيديهم ويفكرون بعقولهم ويسعون في طموح مشرف لتنمية شاملة من خلال استثمار أمثل لمواردهم يبدعون ويحققون من المكاسب ما يغنيهم عن الحاجة للغير .
هذه هي معالم المجتمع الجماهيري يقيناً وممارسة.
إن المشهد الجماهيري الرائع الذي تجسده جماهير المؤتمرات الشعبية فوق أرض أول جماهيرية في التاريخ يؤكد أن عصر الجماهير صار حقيقة واقعة وماثلة فوق الأرض وتحت الشمس فالجماهير وحدها ودون سواها أداة الحكم التي تنهي وإلى الأبد الصراع على السلطة في العالم لتجسد ديمقراطية شعبية مباشرة فيها كل الناس أعضاء في مؤتمراتهم الشعبية بفاعلية متناهية وحضور واعٍ وإدراك لمسؤولياتهم.
إن هذه الصورة البديعة لسلطة الشعب التي يجسدها الليبيون والليبيات في مختلف كوموناتهم التي هي مكونات شعبية لكل مؤتمر شعبي أساس هي انتصار حقيقي لكل البشرية التي بدأت تلج بقوة عصرالجماهير على انقاض عصور الملكيات والجمهوريات البالية وهو ما يلقى بمسؤوليات تاريخية على كل الليبيين رجالاً ونساء بغية ترسيخ سلطة الشعب وتجذيرها وممارستها ممارسة حقيقية والدفاع عنها حتى لا تنتكس البشرية بعد أن قطفت ثمار انتصارها الجماهيري.
إن الشعب الليبي الذي دشن بفعل ثورة الفاتح العظيم عصر الجماهير يتحمل مسؤولية جسيمة هي قيادة شعوب العالم نحو هذا المنعطف التاريخي وهذا يتطلب من كل الليبيين والليبيات الحفاظ على دولتهم دولة الجماهير النموذج وهم جديرون بحمل هذه الأمانة والمسؤولية.
ونحن أعضاء حركة اللجان الثورية على يقين من أن الليبيات والليبيين أعضاء المؤتمرات الشعبية هم على قدر من المسؤولية وهم أهل لها، وأن دورهم هذا دور تاريخي وحضاري يسهم في دفع الشعوب إلى الأمام نحو امتلاك سلطتها وثروتها وسلاحها في كل مكان من العالم.
إن حركة اللجان الثورية يكفيها شرفاً أنها لم تنطلق من قاعدة مادية غايتها الكسب باتباع أساليب التدجيل على الجماهير والكذب عليها ودغدغة عواطفها بمشاريع وهمية لكنها انطلقت من منطلق إنساني تسعى فيه الحركة من أجل تحرر الآخرين ووضعهم في مركز القرار بدلاً من خانة المستعبدين .
هذا هو المشهد الجماهيري الذي يتأكد بتعزيز سلطة الشعب ممارسة وفعلاً وشاهداً على ما تتعرض له البشرية من ظلم وعسف وجور وهو يدعوها لمواصلة كفاحها وافتكاك حقوقها من الحكام المغتصبين.


عن صحيفة  الزحف الأخضر