حركة اللجان الثورية هي حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 

 

الأخ قائد الثورة يحضر المهرجان الذي أقامته الفاعليات النسائية البوركينية للاحتفاء بزيارته إلى بوركينا ، ويتحدث مجددا تأكيد حرصه على التوجه إلى الجماهير الإفريقية لأن إفريقيا للإفريقيين

 2008-1-20
 
حضر الأخ قائد الثورة مساء الجمعة المهرجان الذي اقامته في واغادوغو الفاعليات النسائية البوركينية للاحتفاء بزيارته إلى بوركينا وتلبيته دعوة الرئيس " بليز كمباوري " لحضور قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا .
واستقبلت الفاعليات النسائية البوركينة القائد استقبالاً حاراً حافلاً هاتفة بحياته وحياة ثورة الفاتح العظيم .. معبرة عن اعتزازها بثقته في المرأة الإفريقية واعتزازه بشخصيتها القوية وتحريضه الدائم لها بأن تؤدي دورها المهم في بناء وحدة إفريقيا .

وصدحت خلال المهرجان بالأهازيج والزغاريد المعبرة عن تقديرها له مجسداً لإرادة أبناء القارة في الوحدة والتقدم والتنمية .
وعبرت في كلماتها عن تلاحمها به ودعمها له في قيادته لمعركة الوحدة وبناء التكامل الإفريقي ودفاعه عن قضايا الانسان الإفريقي العادلة .
وقدمت الفاعليات النسائية البوركينية خلال المهرجان فقرات غنائية متنوعة من التراث الإفريقي ..
وكان في استقبال الأخ القائد لدى وصوله إلى مكان المهرجان حرم الرئيس " بليز كمباوري "
ورحبت الفاعليات النسائية بالأخ القائد في هذا المهرجان .
وحيت في كلمتها التي ألقتها إحدى عضوات الجمعية الوطنية في بوركينا في بداية هذا المهرجان جهوده من أجل تقدم ورفعة إفريقيا ورؤيته الثاقبة بشأن ضرورة تحقيق وحدتها وحشد كل الإمكانات المعنوية والمادية التي تزخر بها من أجل مستقبل الإنسان الإفريقي .
وجاء في الكلمة :
( الأخ القائد معمر القذافي ..
السيدة كمباوري
وزيرة شؤون المرأة ..
السيدات والسادة أعضاء الحكومة البوركينية .. سفير بوركينا ، وسفير ليبيا .. النواب في البرلمان .. السيدة زوجة رئيس الوزراء في بوركينا .. الجمعيات النسائية في بوركينا .
صاحب الفخامة القائد معمر القذافي قائد الثورة :
ننتهز هذه الفرصة لنعبر بإسم النساء في بوركينا متمنين لكم الصحة والسعادة والتقدير لكل ما تقومون به .
والله سبحانه وتعالى يوفقكم ويسدد خطاكم حتى تستمرون في تشجيع إفريقيا وخاصة النساء الإفريقيات .
الأخ القائد له رؤية ثاقبة ، وتمنياتنا أيضا أن ندعو أن تتحقق مع كل النساء في هذه القاعة مع بداية هذه السنة الميلادية الجديدة بأن نتمتع بالقوة لنحقق كل ما نقوم به من أعمال ، وأيضا تمنياتنا الطيبة لأسرتكم الموقرة .
كل النساء في بوركينا معترفات بما تقوم به لصالحهن .. بعد أن تحديتم الغبار والشمس لكي تلتقوا كل النساء أينما وجدن ، لكي تقفوا بأنفسكم على مشاكلهن .
ولقائنا هذا بالقائد تعبير عن أن كل النساء في بوركينا معكم .
وشكرا لكم أيها القائد .
ونحن متأكدت أن موضوع المرأة من مواضيعكم الحساسة ، وأنتم دائما تشجعون الأفارقة وخاصة نساء إفريقيا .
إفريقيا قادرة أن تكون أقوى دولة في العالم لأنها عندها كافة الإمكانيات المادية والمعنوية والثروات المائية والبشرية .
اليوم في بوركينا نقول لكم إن إفريقيا لها قوة بشرية وتستطيع أن تتقدم إلى الأمام بشرط أن تتاح فرصة للنساء والرجال على حد سواء ..
المرأة الإفريقية أيها القائد تتمنى لكم إقامة طيبة في بوركينا .
وأشكركم ) .

والقت حرم الرئيس " بليز كمباوري " كلمة بإسم نساء بوركينا عبرت فيها عن الترحيب الحار بالأخ القائد قائدا لإفريقيا قاطبة وتقديرهن لدوره الريادي من أجل تحقيق وحدة إفريقيا وتلاحمهن به في كفاحه المتواصل في سبيل قيام الولايات المتحدة الإفريقية .
وجاء في الكلمة :
( الأخ قائد الثورة .
أخوتي وأخواتي ..
آخذ الكلمة بإسم نساء بوركينا لأرحب بكم وبالوفد المرافق لكم ، وأقول لكم أهلا وسهلا بكم في بلد الأحرار ، بلد الشرفاء بوركينا .
ومع بداية هذه السنة الجديدة أتقدم لكم وتقبلوا تهانينا الحارة لتكون هذه السنة سنة مليئة بالصحة والتوفيق والنجاح ولأسرتكم ولكافة الشعب الليبي .
الأخ القائد :
النساء في بوركينا يعترفن لكم بالقضية التي تراهنون عليها وتجاهدون من أجلها وهي حدة إفريقيا ، وأنتم لستم قائداً لليبيا فقط ، أنتم قائد لإفريقيا كلها .
الأخ القائد :
إن المرأة الإفريقية معكم يا أخ القائد لأنها هي التي تعاني من كل مشاكل إفريقيا ، وهي الجهل والفقر والتمييز ، وهي التي تدفع ثمن الحروب ، وكل المشكلات .
إن التغيير الدائم لتطور إفريقيا لابد أن يمر بتعزيز التكامل والتقدم والاندماج الإفريقي وإنهاء كل العوائق المصطنعة .
اليوم أيها الأخ القائد أنتم تحملون راية إفريقيا ، ونحن معكم في هذا الجهاد .
الأخ القائد :
المرأة في بوركينا واقفة ومستعدة لأن ترافقكم في تحقيق الولايات المتحدة الإفريقية ، ونحن واثقون بأن أبناء إفريقيا يموتون في البحر سعياً للوصول إلى أوروبا .
أيها القائد :
نحن الأغلبية في إفريقيا ، ودورنا في التنمية الاقتصادية يجب أن يكون محركاً للاقتصاد في إفريقيا .
الأخ القائد :
نساء بوركينا يرافقنك في نضالكم من أجل إحلال السلام الدائم وتنمية إفريقيا ووحدة إفريقيا .
شكراً لكم والوفد المرافق لكم ولكل ما تقدمونه لإفريقيا .
أهلا وسهلا بكم في بوركينا بلدكم .
تحيا الوحدة الإفريقية ..
وتحدث الأخ القائد للفعاليات النسائية في هذا المهرجان مجددا تأكيد حرصه على التوجه إلى الجماهير الإفريقية لأن إفريقيا للإفريقيين .. للمواطن العادي وللأطفال من الجيل القادم .
وأكد أن على الشعوب الإفريقية أن تسمع صوتها للحكام في أديس أبابا الذن يقولون إن الوحدة يجب أن تحققها الشعوب .
وأوضح أن الأمر خطير جداً ، لأنه يتعلق بمصير الأجيال الإفريقية القادمة وبحياتهم وبمستقبلهم .. مؤكداً أن إفريقيا أما أن تتحد أو تنتهي .
وشدد الأخ القائد على أنه يتوجه إلى الجماهير الإفريقية لأن القضية قضية المواطن الإفريقي وليس قضية الحاكم وأن الحل هو في إقامة حكومة اتحادية إفريقية لأن عدم تحقيق الوحدة يعني أن إفريقيا ستنتهي .
وفيما يلى نص حديث الأخ القائد في هذا المهرجان :
( بسم الله ..
أختي " شانتال " السيدة الأولى .. أخواتي وأبنائي في بوركينا :
أولا أشكركن على هذا التجمع الكبير وعلى هذا التواجد .
أنا أحرص على اللقاء بالجماهير الشعبية في إفريقيا ، لأنني أشعر بأن إفريقيا يواجهها تحدٍ خطير .
بودي أن كل مواطن إفريقي يعرف هذا الخطر الذي يواجه إفريقيا .
العالم خريطته تتغير الآن ، وستصبح خريطة جديدة للعالم .. يتحول العالم إلى مجموعات كبيرة جدا .. أي دولة وطنية على حدة لا تستطيع أن تواجه تحديات هذا العصر .
تعلمون أن أوروبا تتكون من دول قوية ، ومع هذا أي دولة أوروبية مقتنعة بأنها لا تستطيع أن تواجه تحديات العصر إلا بوحدة أوروبية ..
التحليل يقول في أوروبا إن بلداً مثل إيطاليا ستختفي بعد ثلاثين سنة ما لم تكن جزءاً من وحدة أوروبية قوية .
تعلمون أن ألمانيا ثالث دولة أو رابع دولة في القوة الاقتصادية .. ومع هذا لا تستطيع أن تعيش بمفردها ، إلا إذا كانت جزءاً من وحدة أوروبا ..
فرنسا دولة ذرية .. بريطانيا دولة ذرية .. ومع هذا لا تستطيع أي منهما أن تعيش بمفردها ، إلا إذا كانت جزءاً من الوحدة الأوروبية .
أوروبا هذه تواجهنا .. هي القارة التي تواجهنا ، وأقرب القارات لنا .. أوروبا هي التي استعمرتنا .. استعمرت إفريقيا .. لأن أوروبا هي أقرب قارة لنا .
أوروبا الآن تتحول إلى دولة واحدة قوية .. أوروبا الآن عندها عملة واحدة اليورو .. أوروبا الآن عندها مصرف مركزي واحد .. عندها تأشيرة واحدة "شنغن" .. الآن تبني في اليورو فورس .
نحن في مواجهة أوروبا لا شيء .. وحدة أوروبا هذه واحدة من التحديات التي تواجه إفريقيا .
للأسف أن قادة إفريقيا غير جادين .. من أجل هذا أنا أتوجه إلى الجماهير الإفريقية .. لأن إفريقيا للإفريقيين .. إفريقيا لكم أنتم .. إفريقيا للمواطن العادي .. للأطفال .. للجيل القادم .
الحكام يمكن يعيشون خارج إفريقيا ، لكن نحن الشعب كمواطنين لا نستطيع أن نعيش خارج إفريقيا .. مليار إفريقي لا يمكن أن يعيشوا خارج إفريقيا .. يعيشون في إفريقيا .
إفريقيا فيها خمسون رئيساً .. يمكن أن يعيشوا خارج إفريقيا .. إفريقيا فيها خمسون وزير خارجية يمكن أن يعيشوا خارج إفريقيا .
إذن خمسون رئيساً وخمسون وزير خارجية معناها مائة شخص .
للأسف الآن هؤلاء المائة شخص هم الذين يقررون مصير إفريقيا .. خمسون وزير خارجية للمجلس التنفيذي ، وخمسون رئيساً للقمة أو للمؤتمر .. كيف نحن نعتمد على مائة شخص يقررون مصير مليار مواطن إفريقي .
وأنا متأكد أن هؤلاء المائة شخص غير جادين لبناء مستقبل إفريقيا .
أربعون عاماً منذ قيام منظمة الوحدة الإفريقية لم نعمل لإفريقيا ولمستقبلها شيئاً .
" نكروما " من عام 63 طلب إقامة حكومة اتحادية لإفريقيا فوراً ، وإلا إفريقيا ستتأخر عن العالم ، وستضيع وتُستعمر من جديد ..
قالوا في ذلك الوقت إن "نكروما" هذا متهور ومستعجل ، ونحن يجب أن نمشي وحدة وحدة ، ولم يمشوا حتى وحدة وحدة .
الآن نقترب من عشر سنوات من إعلان الاتحاد الإفريقي ، ونحن نراوح في مكان واحد .
أوروبا مثلما قلت خلال هذه الفترة أصبحت واحدة .. الولايات المتحدة الأمريكية تملك أكثر من عشرة آلاف قنبلة ذرية .. هذا العالم الذي يواجهنا نحن الأفارقة ، أوروبا وأمريكا .
نحن الآن في مواجهتنا ، بالخير أو بالشر ، أوروبا وأمريكا .. من الجهة الأخرى الصين قوة عظمى ، والصين الآن أصبحت قريبة من إفريقيا ولها نفوذ في إفريقيا .. وجود .. هذه القوى الثلاث التي تؤثر فينا .. هذه قوى منظمة وقوية جدا وموحدة .
هذه القوى الثلاث عيونها على إفريقيا ، وتأثيرها موجود في إفريقيا .
لكن إفريقيا تواجه كل كتلة من هذه الكتل بثلاث وخمسين دولة كل واحدة على حدة .
هم كل كتلة عندها وزير دفاع واحد .. وزير خارجية واحد .. وزير تجارة خارجية واحد .
نحن لدينا ثلاثة وخمسون وزير خارجية .. ثلاثة وخمسون وزير دفاع .. ثلاثة وخمسون وزير تجارة واقتصاد .
ما هو وزن ليبيا أو بوركينا أو غامبيا في مواجهة الصين أو أمريكا أو أوروبا مثلا .. هذه تحديات خطيرة جدا تواجه إفريقيا .
إفريقيا لن تستفيد من التعامل والتعاطي من هذه القوة الثلاث مثلا ، لأن إفريقيا ليست كتلة موحدة مثلهم ..
وزراء الخارجية الأفارقة والرؤساء الأفارقة أعتقد أنهم يعرفون هذا ، لكن لا يعملون على تحويل إفريقيا إلى كتلة قوية متحدة مثل الصين وأمريكا وأوروبا .. لماذا ؟ .. اسألوهم .
أنا قلق جداً من هذا الوضع .. والمستقبل هو مستقبل أولادكن وأحفادكن أنتن نساء إفريقيا .. لأن بلا وحدة إفريقية ليس هناك مستقبل لأولادكن ، ولا لأحفادكن .
هم في مؤتمرات القمة الإفريقية يقولون الوحدة يجب أن تحققها الشعوب .. حسناً هاهي الشعوب .. فليسمعوا صوت الشعوب الإفريقية .. هذا التحدي للمواطن الإفريقي وللمرأة الإفريقية وللشعوب الإفريقية .. فعلى الشعوب الإفريقية أن تُسمع صوتها للحكام في أديس أبابا .
الأمر جد خطير .. يتعلق بمصير أولادكم .. بحياتهم .. بمستقبلهم .. إفريقيا إما تتحد ، وإلا تنتهي .
ولهذا أنا أتوجه للجماهير الإفريقية ، لأن القضية قضية المواطن الإفريقي .. ليست قضية الحاكم .
نحن نريد أن نعيش مثل الأوروبيين ، مثل الأمريكان .. نحن قارة غنية ، أغنى من أوروبا ، وأغنى من أمريكا ، ومع هذا الأفارقة فقراء الآن ، لأن إفريقيا ليست دولة واحدة .. ليست حكومة واحدة .. ليست متحدة .
هذا المشروب إسمه بيبسي كولا .. نسأل عنه يقولون هذا مشروب أمريكي .. لكن هذا غير صحيح .. الكولا إفريقية .. أخذوها منا بثمن بخس ، وصنعوها وأتوا بها إلينا كأنها صناعة أمريكية .. وهي لنا .. الكولا لنا .. يجب نحن نصنع الكولا هنا ، ونصدرها إليهم وهي مصنعة ، وبثمن غال .
هذا الخشب خشب إفريقي ، لكن نحن نقول هذا خشب أوروبي ، لأننا نستورده من أوروبا .. يأخذون خشب إفريقيا خاماً ويصنعونه ويبيعونه لنا كأنه صناعة لهم .. يشترونه خشباً رخيصاً ويبيعونه لنا مصنعاً بثمن غالٍ .
هذه الأعمدة مصنوعة من نحاس ، نحاس إفريقيا ، لكن نحن نستورده منهم .. نعتبره نحاسهم .. مع أنه إفريقي .. لأن إفريقيا لا تستطيع أن تصنع النحاس .. تبيعه خاماً ، وهم يصنعونه ويبيعونه لنا غالياً .
هذا الزجاج نستورده منهم ، وهو رملة إفريقية موجودة في ليبيا .. هذا " الشاش " هذا نستورده منهم ، لكن هو قطن إفريقي .. هذا تحد يواجه إفريقيا .. عندنا ثروات يأخذونها رخيصة ويصنعونها ويبيعونها لنا غالية .. لأن أي دولة إفريقية على حدة لا تستطيع أن تصنع الكولا ولا الزجاج ولا النحاس ولا الخشب .
الحل هو حكومة اتحادية إفريقية .. وحدة إفريقية .. مصانع واحدة .. عملة واحدة .. مصرف مركزي واحد .. سوق واحد .. تصدير واحد .. استيراد واحد .. أما بلا وحدة للأسف يعني سننتهي .
أخيراً باختصار كلمة تتعلق بالأسرة الإفريقية أو المرأة الإفريقية .. أنا مشيت عشرين ألف كيلومتر داخل القارة الإفريقية بالسيارة .. نجد امرأة إفريقية سواء كان في جنوب إفريقيا أو في شمالها أو وسطها أو غربها أو شرقها ، نجد امرأة إفريقية وراءها عشرة أطفال ، خمسة عشر طفلا .. نسألها أين أب الأطفال .. تقول لا أعرف أباهم ولا يعروفون أباهم .. يمكن يكونون عدة آباء .. والمرأة هي التي يقع عليها العبء من هؤلاء الأطفال الذين هم بدون آباء .
الرجل الإفريقي يخلّف وينسى .. يترك أطفاله مثل الغابة مثل حيوانات الغابة .
وهذه المرأة قد تكون مريضة ، قد تكون فقيرة ، وقد تموت ، ويبقى الأطفال مشردين كأنهم دجاج في الغابة .
هؤلاء الأطفال كيف يبنون مستقبل إفريقيا !.. هؤلاء سيكونون رؤساء ووزراء .. لكنهم مملؤون بالعقد النفسية وضعفاء بالمرض .
فكيف يكون الجيل القادم .. الأجيال القادمة ؟.
ولهذا أنا قدمت للقمة الإفريقية مشروع قانون يجبر الرجل على أن يكون مسؤولا على أي طفل يخلفه .. ويجب أن يحترم الزواج والطلاق .. وأن تحترم الأسرة الإفريقية .
وسنرى القمة الإفريقية ماذا تعمل بخصوص هذا الاقتراح .. إذا الحكام لم يقرروا هذا ، المرأة الإفريقية يجب أن تقرر هذا غصبا عنهم ..
الشكر الجزيل لأختي " شانتيل " السيدة الأولى ..
أشكركن أخواتي وبناتي .
والكفاح مستمر ).