في الذكرى
الخمسين للوحدة بين مصر وسوريـا
ليس أمام العرب إلا الاندماج في الفضاء
الافريقي الزعيم
الراحل جمال عبدالناصر
2008-2-23
امام ما تمر به
امتنا العربية من تمزق وصراعات ومؤامرات وتفكك
اصبح الواجب هو العمل
بأسلوب ثوري يستفيد من حقائق الواقع وبتجارب الماضي
وتحديات المستقبل فالمواطن العربي قد يفر من جلده
ولكنه لن يستطيع الفرارمن عروبته وقد يستطيع
الهروب من وطنه لكن الوطن يضل يلاحقه والاخرون
لايرونه الاعربيا.فالوحدة العربية قضية اساسية
وضرورة حتمية تفرضها المعطيات والظروف التي تعيشها
الامة العربية دفاعاعن ارضها ووجودها وامنه
ومصيرها طلاقا من تضحيات اجيال هذا الوطن العربي
الكبير ..وفي مثل هذا اليوم يمر علينا حدثاً
خالداً في تاريـخ امتنا العربيـة الا وهو الذكرى
الخمسين للوحدة الاندماجية بين مصر وسوريا وميلاد
الجمهورية العربية المتحدة برئاسـة الرئيس الراحل
جمـال عبـد الناصر والذي يصادف يوم 22 / النوار من
عام 1958
لقد أدرك شعبنا العربي في كل من مصر وسوريا بأنه
لايمكن القضاء

على مخططات الاستعمار والصهيونية إلاّ من خلال
تظافر قدراتهم في بناء الوحدة العربية
إننا في مثل هذا اليوم نستذكر باعتزاز بالغ هذه
الذكرى العظيمة ويستذكر معنا شعبنا العربي في
أرجاء وطننا كافة من محيطه الى خليجه ومعه
أحراروثوار العالم كافة تلك الذكرى العزيزة على كل
قلب عربي والتي أكدت ثقه الانسان العربي بنفسه
وقدرته على صنع غده الجديد ببناء وحدته من اجل ان
تعيد لامته العربية عزتها وكرامتها بعد قرون من
الجهل والتخلـف جراء تفرقها أشتاتا إلـى دول
متناحـرة يرزخ بعضها تحـت نير الاحتـلال .أن وحدة
مصر وسوريا كانت بداية المسيرة الظافرة لوحدة
شعبنا العربي وان الوحدة العربية حقيقة لاتقبل
جدلاً لان الامه العربية تمتلك فعلاً وحدة اللغة
والتاريخ والتراث والمصير المشترك ويحدوها الأمل
في تحقيق ذاتها ... وعليه فأن الامه العربية لم
تعد في حاجة إلى ان تثبت حقيقة الوحدة بين شعوبها
وكما يقول الرئيس الخالد جمال عبد الناصر في
الميثاق ( بأن الامه العربية تمتلك وحده اللغة
التي تصنع وحدة الفكر والعقل ويكفي بأن الامه
العربية تمتلك وحده آلامل التي تصنع وحدة المستقبل
والمصير ) .من هذا الكلام البسيط ينبع مفهوم
الوحدة العربية وهويتها الانسانية وامتنا العربية
زاخرة بتراثها الإنساني المعطاء ومن الواضح بأن
الإسلام كان العنصر المحرك والدافع من عناصر تراث
الامة والذي لعب دوراً أساسيا في وحدة العرب
وإنشاء دولتهم العربية الموحدة . أن وحدة مصر
وسوريا لم تكن حدثاً عابراً في تاريخ امتنا
العربية بل كانت بحق محصله نضالية لكفاح شعبنا
العربي من اجل الحرية والكرامة طيلة قرون عدة ...
وكانت بحق بداية فجر جديد لامتنا العربية للنهوض
من سباتها الطويل ورداً حاسماً في الوقت نفسه على
مخططات التآمر على حركه التحرر العربي والمتمثلة
بحلف بغداد عام 1955 والذي صنعته الدوائر
الاستعمارية في المنطقة للقضاء على ثورة 23 يوليو
في مصر وإيقاف المد الثوري المتصاعد في المنطقة
بفعل الإنجازات الكبيرة التي حققها عبد الناصر على
الصعيد الوطني والقومي . لقد أدرك شعبنا العربي في
كل من مصر وسوريا بأنه لايمكن القضاء على مخططات
الاستعمار والصهيونية ألا من خلال تظافر قدراتهم
في بناء الوحدة العربية. إن تلك الوحدة قد ساهمت
وبشكل فعال في تفعيل قدرات امتنا العربية واعطائها
زخماً هائلاً لجماهير شعبنا مكنها من أن تلعب
دوراً أساسيا في تهيئة الأجواء لأحداث تغيرات
ثورية .أن وحدة مصر وسوريا قد تمت باندفاع خلاق
وبروح نضالية متصاعدة لدى شعبنا العربي في سوريا
وبشكل اعمق واشمل من كافه الأحلاف والمعاهدات التي
تمت بين مصر وسوريا قبل الوحدة لغرض الوقوف بوجه
المخططات الاستعمارية في المنطقة والتي كانت ترمي
إلى محاصرة ثورة 23 يوليو وخنقها وإيقاف المد
الثوري والمتمثلة بحلف بغداد عام 1955 والتي تم
إنشاؤها بمبادرة بريطانيه كجزء من المخططات
المشبوهة لإجهاض حركه التحرر العربي حيث أن الولاء
للدوله الموحدة تجاوز الكيان الإقليمي لسوريا
كدولة لها حدودها وسيادتها وكان الاندفاع السوري
نحو الوحدة لا يماثلة اندفاع أخر أن هذا الاندفاع
الجماهيري والعفوية التي صاحبته لم تٌمكن قيادة
الثورة في كل من مصر وسوريا من التخطيط المسبق
للوحدة وتهيئة السبل ومستلزمات نجاحها من خلال
إنضاج الظروف الملائمة لمسيرتها دون النظر إلى
السلبيات والعواقب التي قد تواجة مسيرتها وبهذا
ولدت الوحدة وسط هذا المخاض والذي اعتبره شعبنا
العربي في سوريا بأنه الملاذ الوحيد للوقوف بوجة
مخططات الاستعمار والصهيونية وبناء الإنسان العربي
الجديد ورافق ذلك مداً جماهيرياً ممثلاً بقوى
الشعب العربي في مصر من عمال وفلاحين ومثقفين عمل
عبد الناصر على تعبئتهم فكرياً خلال سنوات مرحلة
النضال ضد الاستعمار . وهكذا تمت الوحدة وعلى
الرغم من الإنجازات العظيمة التي ساهمت الوحدة في
إنضاج المناخ الثوري في المنطقه العربية إلا أن
السلبيات التي رافقت مسيرة الوحدة الفتية جراء ضعف
الخبرة وقله التجربة وضعف الممارسة الديمقراطية
جراء تسلل عناصر بعيدة عن الروح الثورية إلى قمة
السلطة في سوريا ساهمت جميعها بكل لؤم في حرف
مسيرة الثورة فكانت نكسة الانفصال المشؤوم في يوم
28الفاتح من عام 1961 والذي تمت بمباركة الدوائر
الاستعمار ية والصهيونية في المنطقة بداية حلقة
التآمر القذر على حركه التحرر العربي واستمرار هذا
المسلسل وصولا إلى نكسة عام 1967 وما تلاه من
أحداث اليمة في المنطقة جاءت بشكـل متزامن لغياب
عبد الناصر المفاجئ عن الساحة العربية في 28الفاتح
من عام 1970 . لقد ظلت جماهير امتنا العربية في
سوريا وفيه لمبادئها على الرغم من مرارة الانفصال
من خلال استمرار تصديها للمؤامرة رافضة التخلي عن
مكاسبها التي حققتها في ظل الوحدة ووقفت معها كل
جماهير امتنا العربية من محيطها حتى خليجها موقف
البطولة والإصرار على رفض كل أشكال التآمر
والعدوان . أن تجربة الوحدة بقيت حية في ضمير
امتنا العربية وان شعبنا العربي الذي استطاع أن
يقيم أول تجربه وحدوية في تاريخ شعبنا العربي
المعاصر لهو قادر مرة أخرى وبكل ثقة على بناء
دولتة العربية الموحدة من جديد مستفيداً من دروس
التجربة الوحدوية السابقة ومستنداً هذه المرة إلى
الطبيعة الشعبية لفكرة الوحدة العربية وفق المصالح
المشتركة والرغبة الحقيقية الحرة لدى الجماهير
العربية من خلال قطرين عربيين أو اكثر وعلى غرار
عدد من التجارب الوحدوية في منطقتنا العربية
والعالم وبشكل متدرج وصولاً إلى مرحلة متقدمة من
التكامل الوحدوي بين أقطاره وحسب الظروف الموضوعية
وبشكل بعيد كلياً عن أي طريقة قسرية لضم تلك
الأقطار بعضها لبعض ... إن هذه النظرة العلمية
والموضوعية هي بالتأكيد ستكون الخطوة الاساسية
لآية وحدة عربية مستقبلية أن الدعوة للوحدة
العربية هي ليست دعوة عدوانية تجاه شعوب المنطقة
وهي بالتأكيد ليست دعوة ذات نزعات طائفية أو
مذهبية أو عنصرية بل هي دعوة ذات مفاهيم انسانية
وقيم نبيلة مستمدة مسيرتها من تراثها الإنساني
المعطاء والذي اطل على العالم اجمع بفكره النبيل .
أن الوحدة العربية هي دعوه للوحدة ضد العدو
المشترك والمتمثل بالاستعمار والصهيونية ... هي
دعوة ضد كل تركاتـه والمتمثلة بالجهل والتخلف
والذي يريد بها إيقاف عجلة البناء والتقدم . إنها
دعوة صادقة للتحرر من كل تبعات الاستعمار وإنجاز
الاستقلال الحقيقي السياسي والاقتصادي والثقافي
والعسكري . إن الوحدة العربية بمفهومها الحضاري هي
دعوة لا يقاض الامه العربية من سباتها الطويل من
خلال بلورة شخصيتها القومية المستندة على أسس
لغوية وثقافية وتاريخية وبداخلها انصهرت حضارات
متنوعة واختفت النعرات العنصرية والطائفية
والمذهبية من خلال خلق مد وطني وقومي صاعد بأهمية
المواجهة ضد العدو المشترك المتمثل بالاستعمار
والصهيونية وأنها في الوقت نفسـه دعوة لتحرر كل
شعوب المنطقة للانعتاق والتحرر وبناء مجتمعها
الجديد . لقد أمن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
بهذه المبادئ الانسانية الخلاقة وعمل جاهداً في
وقت مبكر على تحقيقها ووقفت معه كل جماهير امتنا
العربية موقف البطولـة والإصرار لبناء دولة الوحدة
. ومهما كانت الآمال التي علقت على هذه الوحدة فأن
الوحدة قد أجهضت في مهدها ولو قدر لوحدة مصر
وسوريا أن تستمر لغيرت خارطه الوطن العربي
والمنطقة بأسرها . إن ما نشاهده اليوم من تراجع
للمد القومي في المنطقة هو بالتأكيد جراء التداعي
الخطير في الموقف العربي بسبب التجزئة ونتيجة
حتمية للظروف المأساوية التي أحاطت بأمتنا العربية
بعد الفراغ الواسع الذي تركه رحيل عبد الناصر. إن
ما يعانيه شعبنا المناضل في العراق اليوم من عنف
طائفي والذي يهدد وحده أرضه وشعبه ومحاولات تقطيع
اوصالة مع امتة العربية وما يلحق به من أضرار
فادحة في البنيه التحتية هو نتيجة لسياسة الاحتلال
وممارساته تجاه شعبنا الصابر وكذلك استمرار تصعيد
الهجمة الصهيونية الشرسة على شعبنا العربي في
فلسطين ولبنان لهو نتيجة حتمية أيضا لحالات
التشرذم والانقسام الذي تشهده منطقتنا العربية
بسبب التجزئة وما سببته من تداعي في الموقف العربي
. أن شعوبنا العربية مطالبة اليوم اكثر من أي وقت
مضى على مواصلة النضال لإنجاز مهامها الوطنية
والثورة والقومية والمتمثلة في توحيد وتحقيق
الوحدة العربية الشاملة وبهذه المناسبة العطرة
نتذكر اليوم تلك الذكرى العظيمة والعرفان لأولئك
الرجال العظام الذين صنعوا أول تجربة وحدوية في
تاريخ العرب المعاصر رغم الانفصال بين سوريا
ومصرالذي هز نفوس الشعوب العربية وغيب امالهم في
الوحدة.....وعلى اثر ذلك الانفصال وفى 5 أكتوبر
عام 1961 قامت أول مظاهرة وحدوية في سبها قادها
قائد الثورة معمر القذافي مع الطلاب التي آمنوا
بفكرة الثورة ... وكانت هذه التظاهرة تطالب
بالوحدة العربية بعد انفصال سوريا عن الوحدة مع
مصر. ان الجهد الوحدوي و التاريخي للأخ القائد على
صعيد العمل الوحدوي جهد جبار وفعال لقد عمل القائد
الوحدوي على ان يكون الوطن العربي وطن واحد وقوة
واحدة لتتوحد هذه الدول في كيان عربي شعاره وطن
واحد وشعب واحد لكن فشل الوحدة العربية يقع على
كاهل ومسؤولية الانظمة العربية التى تمسكت
بالكراسي والعروش على حساب مستقبل الأمة العربية
.. وأن الشعب الليبي وهو يعيش اليوم تجربته
الجماهيرية وخياره الخالد في الديمقراطية الشعبية
المباشرة إنما يحقق أمله في الإنعتاق الحقيقي من
كافة ألوان وأشكال الديمقراطيات الزائفة ان ثورة
الفاتح وقائدها معمر القذافي الذي امن بضرورة
الوحدة العربية وانتصر لها واستشعر جريمة منذ
الصغر حيث قاد مظاهرة طلابية وحدوية ضد جريمة
الانفصال بين مصر وسوريا وهو لازال طالبا بمدينة
سبها ولم تكتفي ثورة الفاتح برفع شعار الوحدة فقط
بل عملت على تحقيق هذا المطلب الجماهيري الذي
تنشده كل الجماهير العربية على امتداد الوطن
العربي ايمانا من ثورة الفاتح وقائدها بانه
لامستقبل للامة العربية بدون قيام وحدتها .. اننا
اذ نحيي اليوم الذكرى الخمسين لقيام وحدة مصر
وسوريا بالجمهورية العربية المتحدة، وهي مناسبة
للإطلاع على موضوع الوحدة العربية ووضعها في
إطارها العربي والإقليمي والدولي، . ومهما كانت
العقبات الحالية في طريق قيام اتحادات عربية أخرى،
جزئية أو شاملة، فإن هذا هو طريق المستقبل للأمم
الحريصة على مستقبلها ومستقبل أجيالها. كما يجب أن
نتمسك بحتمية الوحدة العربية وادماجها مع الوحدة
الافريقية ، ولأن تحقيقها مرتبط بإرادة وعمل
أبنائها، وتفعيل ذلك مرتبط بتحقيق الديمقراطية
الحقيقية في الأقطار العربية ومشاركة شعوبها في
القرارات المصيرية الخاصة بهم، وهو آت مهما طال
السفر! ان فكر القائد الوحدوي منذ أن كان طالباً
في مدارس سبها أظهر حساً قومياً عالياً وقد عكست
مظاهراته ضد الانفصال بين سوريا ومصر روحه القومية
التي تبلورت فيما بعد في إنجاز العديد من المشاريع
الوحدوية منذ وصوله إلى قيادة ليبيا وحرصه على أن
يكون لها دور قومي متميز في الساحة العربية . وقد
أطلق عليه الزعيم جمال عبد الناصر لقب أمين
القومية العربية والوحدة العربية. وانشغاله
بالهموم القومية جعلته دائماً المبادر إلى إطلاق
العديد من التجارب الوحدوية :ميثاق طرابلس الوحدوي
في 27 ديسمبر 1969 بين مصر - السودان - ليبيا .
إعلان القاهرة في سنة 1970 الذي استند إلى مبادئ
الثورة ، الحرية ، الاشتراكية ، الوحدة بين
البلدان الثلاث . اتحاد الجمهوريات العربية
17/4/1971 بين ليبيا ، مصر ، سوريا باعتبارهما
النواة الأساسية لتحقيق الوحدة الشاملة . الوحدة
الاندماجية بين ليبيا ومصر سنة 1972 . المسيرة
الوحدوية التي قادها من رأس أجدير متجهة إلى مصر
تعبيرا عن إرادة الشعب العربي في تحقيق الوحدة
العربية الاندماجية 18 يوليو 1973 بيان جربة
لإقامة الجمهورية العربية الإسلامية بين ليبيا و
تونس بورقيبة في 12 أبريل 1974 بيان حاسي مسعود
الوحدوي بين ليبيا والجزائر 28 ديسمبر 1975
المساعي الوحدوية مع سوريا والسودان لتحقيق
الاندماج السياسي والاقتصادي . بيان وجدة الوحدوي
بين المغرب و ليبيا في18 اغسطس 1984 لإقامة
الاتحاد العربي الإفريقي . دعوة الأقطار العربية
في سنة 1988 إلى الانضمام للاتحاد العربي الإفريقي
الذي اقامه مع المغرب سنة 1984 والذى اعتبره بوابة
لوحدة عربية شاملة . المشروع الوحدوي الذي قدمه في
مؤتمر القمة العربي لسنة 1988 إزالة الحدود
والبوابات الوهمية بين ليبيا و تونس من جانب و مصر
من جانب آخر في سنة 1988 الدور البارز للجماهيرية
في توحيد شطري اليمن. اتفاقية مراكش لاتحاد المغرب
العربي في سنة 1989 باعتباره مرحلة أولية نحو
الوحدة العربية الشاملة . مشروع الاتحاد العربي
المطروح على رؤساء وملوك الدول العربية والذي تضمن
أن تكوِّن الأقطار العربية فيما بينها اتحادا تكون
له الشخصية القانونية ، كما يتمتع بالأهلية
اللازمة لأداء مهامه في الأقطار. الأعضاء ويكون
تطويرا للجامعة العربية وتحويلها من اطار تنسيقى
شكلى إلى اتحاد حقيقى بين بلدانها .
مشروع الاتحاد العربي الأفريقي الذى يوحد العرب
والافارقة في فضاء استراتيجى كبير يمنع التمزق
والتشرذم العربى والتجزؤ والضياع بين كتل وفضاءات
قارية مختلفة. نحو افريقياالتوجه نحو أفريقيا ليس
جديداً في فكرالقائد معمر القذافي بل أنه طالما
اكد عليه منذ بداية ثورة الفاتح في 1969 فكانت
شعارات الثورة أن أفريقيا للأفريقيين .. وأن لا
حلف لأفريقيا إلا مع نفسها مؤكداً على أهمية ودور
القارة الأفريقية في عالم اليوم . و فشل الوحدة
العربية جعل من القائد ان يحرص على توحيد القارة
الأفريقية وتحقيق حلم الاباء والمناضلين وحكماء
افريقيا في جمع شمل القارة وتحريرها بالكامل لتصبح
الولايات المتحدة الافريقية ليس امام العرب الا
الاندماج في الفضاء الافريقي لحماية شعوبهم ..