حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 

 

 

 

 

 

النساء الأفريقيات يفتحن قلوبهن لصحيفة الجماهيرية ويقلن : ليس هناك إلا القائد القذافي الذي يعيد للحياة اتزانها الاجتماعي


 2008-3-22 
 

حشود توافدت من كل حدب وصوب .. فالفتاة الجامعية سيرينا جاءت يدفعها الحب للقاء محررها وداعمها وسندها كما اخبرتنا ..
نساء جئن من كل الانحاء .. منهن الوزيرة والقاضية وعضوة البرلمان واستاذة الجامعة والضابطة ..
من كل الشرائح التقين على حب الرجل الذي كان السبب في ان ترفع هامتها..
النساء الافريقيات التقين في نهار كان مختلفا ارتدت فيه كمبالا ثوبا قشيبا من البهجة والامل لامرأة يدرك الجميع انها عانت الامرين .
امرأة كانت تعيش حياة الموت افضل منها ..
امرأة كانت تصنف على انها عار يلحق باهلها
امرأة لم تكن تحسب حتى انسان..
هذه المرأة صارت قوية وقادرة .. صارت بحجم المسؤولية بدفع القائد الذي جعلها تدرك قوتها وقدراتها
في كمبالا وفي لقاء لم يكن كاي لقاء التقت المرأة بسندها ومعينها .. وصحيفة الجماهيرية كانت هناك سجلت بعض من انطباعات استطاعت المرأة ان تترجمه من احساس الى كلمات .
سمراء افريقية بروعة نهارات القارة .. قالت انها اسمها حاجات ماريا وهي احدى الفعاليات النسائية
قالت ببشر يرتسم على محياها :
استمعت الى الكلمة التي القاها القائد معمر القذافي الذي عودنا على وقوفه معنها ومساندتنا دائما .. ووجدت انه كعادته جاء ليشد من ازرنا نحن النساء ويوضح لنا كيف نحيا بطريقة صحيحة
دعم كبير لنا وجوده بيننا ولقد حصلنا على شرف كبير بوجوده معنا هنا في اوغندا لاننا نحبه وهو ايضا يحب افريقيا والافارقة ويعمل من اجل رفع الضيم عن المرأة الافريقية
نحتاجه دائما ان يكون معنا .. يزورنا يكون بيننا يدعمنا ويقف معنا لانه الوحيد الذي يفعل ذلك .
وانا كامراة صاحبة اعمال رغم انني دخلت هذ المجال الا ان الفرصة ليست متاحة امامي ولولا وجود هذا الرجل لما تأتى لنا ان نحلم حتى مجرد الحلم .. ولكن نحن النساء الافريقيات بدعمه استطعنا ان نحول احلامنا حقائق .
ومشكلة المرأة انها دائما تعامل كقاصر وتحتاج الى وصي وولي ولكن القائد معمر القذافي وحده من يشعرها بكيانها وقيمتها ووجودها .
رجالنا الذين هم هم ازواجنا يتنكرون لنا وتركونا صحبة اطفال هم ابناؤهم ويغادرون حياتنا وبالتالي لم نجد سند سوى هذا الرجل الكبير الذي نحبه .
اما الشابة الافريقية التي تحمل اسما له وقع خاص وتلفضه بموسيقى محببة فهي / مابات كبكو وهي من اوغندا تقول :
حضرنا واستمعنا لكلمة القائد بقلوبنا لانها تضع اليد على جرح نعاني منه نحن النساء الافريقيات
فنحن نعاني كثيرا ولا احد يحس بنا .. لا احد يتحمل مسؤولياته معنا ولا تجاهنا الا القائد كما تفضل في حديثه وكما عودنا دائما فهو نصير المرأة والانسان ونكن له كل تقدير واحترام .
وبوجوده معنا نرى ان مستقبل المرأة الافريقية سيكون اكثر اشراقا
سمراء اخرى تحمل اسم / رهيما كود
تقول بان المرأة لها عذاباتها وتضيف :
نحن نتعذب في حياتنا مع ازواج يغادرون حياتنا دون حتى ان نعلم احيانا .. اسألوا المرأة في معظم دول افريقيا وستجدون ان هناك نساء تتحمل مسؤوليات اسر دون ان يكون هناك اب معها وبالتالي زاد الحمل عليها وصارت المرأة الافريقية هي الاب وهي الام وهي المعيل .. وزادت معاناتها
المرأة الافريقية تحتاج الى دعم ومساندة وهذا لاتلقاه من احد .. ولولا تدخل القائد معمر القذافي معها لضاعت المرأة الافريقية وانتهت الى جارية بدون ثمن .
نشكره على كل دعم ومساندة وجدناها ونجدها منه .
اما الشابة / انيانغو كينيفينا فهي تحمل دفق من الفرح وتعبر عنه بقولها :
حضرت مع زميلاتي هذا اللقاء الذي تحدث فيه القائد معمر القذافي عنا .
هو يوقظ المرأة الافريقية والرجل الافريقي ويضعهم في مسؤولياتهم تجاه بعضهم .
ونحن سعيدات كفتيات افريقيات لاننا لن نعاني مثما عانت امهاتنا وجداتنا من علاقة ظالمة بالرجل ليس فيها لاعدل ولارحمة بالمرأة .
نقول للقائد القذافي نحن نشكرك جدا لاننا عرفنا بك ان هناك من يهتم لامرنا ونحن نشكرك جدا لانك توقظ الرجل الافريقي ليتحمل مسؤولياته تجاه الاسرة وتجاه المرأة الافريقية .
ومن خلال هذا القائد نشعر ان هناك مستقبل احسن وافضل سيتحفقق للمرأة الافريقية بوجوده .
نقول له اهلا بك في وطنك الذي صنعت وحدته .
وضمن مجموعة من الفتيات كانت الشابة / فانوما كيي والتي بدأت حديثها لنا بالقول :
فتح امامنا افق للمستقبل .. هذا مايمكن ان اقوله بعد سماعي لكلمة القائد معمر القذافي التي تحدث فيها لنا ..
صحيح انا كامرأة افريقية اتعذب واحمل ارث ثقيل من المعاناة والعذابات والعلاقات غير المتكافأة .. ولكن وجود القائد معمر القذافي جعل الامور تتغير وجعل لنا امل كبير في المستقبل ..
ومن خلال جهوده التي يبذلها نثق ان المستقبل سيكون اكثر اشراقا وسيتحمل كل فرد في الاسرة مسؤولياته وتحترم الام والزوجة ويكون لها كرامة بدل ان تعاني كما عانت النساء قديما .
هو الوحيد الذي يدعم المرأة ويدفع بها ويساندها ويعمل لاجل ان يحقق لها حياة افضل .
وبالتاكيد نحن سعيدات جدا بوجوده معنا هنا في اوغندا نحظي ومساندته ويسبغ علينا حبه ..
مستقبلنا كنساء افريقيات رهن به وهو بالتاكيد سيكون اكثر اشراقا .
السمراء هوب سيمبالا اقتربت منا وهي تقول :
اللقاء كان رائعا بوجود هذا الرجل الذي نحتاجه بيننا دائما .. نحتاج دعمه ومساندته فنحن كنساء ضعيفات من دونه وبه نكون اقوى وقادرات على صنع المستحيل .. نعرف انه يحبنا وهذه حقيقة .
فرحنا جدا بوجوده وسعدنا جدا بحديثه الذي يضع الحقائق وينبه للاخطار ويرشدنا للطريق كي تتحقق لنا حياة افضل .
انه يفعل الكثير لاجل النساء في افريقيا وهذا نلمسه بشكل دائم .
وهي تحمل لفحة شمس القارة اخبرتنا ان اسمها / هالة علي شبارة وهي
عضو الجمعية العربية النسائية قالت :
كلمة القائد حملت مضامين عظيمة وليس جديد عليه مساندته للمرأة ودعمه لها .
مستقبل المرأة يسر من حسن لاحسن بدعمه ووقوفه معها ..
اما الاخت / زاكيا فتقول :
المرأة الافريقية قوية .. هذا اكتشفه القائد معمر القذافي وهو الذي جعلها تقبر ضعفها وتبرز مكامن القوة فيها وتبرز قدراتها
نحن نحتاج الى دعمه ومساندته كي نخرج من حالة الظلم التي نعيشها من زوج لايقدر الاسرة ورجل لايحترم المواثيق الاجتماعية .
وليس هناك غير القائد القذافي من ينقدنا من هذا ويعيد للحياة اتزانها الاجتماعي .
وفي احدى الجوانب كانت تقف / ماديا اوكيا تطاول السقف بهامتها الافريقية وقالت لنا :
كلمة القائد هي بمثابة ناقوس يدق ليوقظ النساء .. الرجل والمرأة .. وينبههم للمستقبل الذي يجب ان يتم بناؤه بطريقة صحيحة .
الاسرة الافريقية التي هي نواة المجتمع لابد ان تكون مبنية على اسس صحيحة حتى لاتكون مشوهة .
سارا وهي احدى الفتيات الافريقيات تقول :احب هذا القائد الذي يحب اهله وقارته وكل الافارقة والا ما الذي يدفعه لكي ياتينا هنا وينبهنا ويدلنا على الطريقة الصحيحة التي نبني بها حياتنا
هو يحبنا .. هذا هو السبب .
اما الاخت نوسرا تييروا فاضافت لنا
كامرأة افتخر بانني حضرت هذا اللقاء ومن خلاله يتضح كم يحب القائد القذافي اوغندا وكم يحب الافارقة وكم يحب القارة .
انا فخورة جدا اننا كنساء افارقة يضعنا على قائمة اولوياته .. وهذا مصدر فــخر بعد ان كانت المرأة ( عار على اهلها
هو رفع معنوياتنا واهتم بنا وايقضنا لما فيه خيرنا .. ومستقبلنا سيكون انصع لانه يصنعه لنا .
ملازم / بيلي اجبوت
القائد القذافي هو من جعلني افتخر بكوني امرأة افريقية .. فقط هو من احبه واعرف انه يحبنا دون ان يكون هناك منفعة دونية في هذه العلاقة .
هو عظيم وكبير .
ملازم / هيلين اكوت
الامور جيدة بوجوده ومن خلاله ..
كامرأة الان اشعر بان وضعي مختلف لاني اعرف انني اعيش في عصر يختلف عن العصر السابق .. العصر الذي كانت في المرأة جارية ومنبوذة .
نحن نتوحد ونتقدم وبالتالي لنا دور لابد ان نؤديه كنساء علينا مسؤوليات لابد من ان نكون في مستواها.

نقلاً عن صحيفة الجماهيرية