حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

حدثان رائعان

 

 

 

 

 

 



 

 

إن يوم غد الثاني عشر من شهر الربيع «مارس» يحمل دلالات ثورية تحررية صنعتها إرادة الثوار الأحرار الذين انجزوا مهام تاريخية ليس للشعب الليبي فحسب بل لشعوب الأرض قاطبة .. في هذا التاريخ وقبل عشرين عاماً مضت قام الأخ قائد الثورة بتمزيق قوائم الممنوعين من السفر في مشهد غير مسبوق تعززت به الحرية على الأرض الليبية التي شهدت ولا تزال مهرجانات رائعة تفاعل معها العالم كله من أقصاه إلى أقصاه نظراً لأهمية ماأنجز وماتحقق من تحولات ثورية رائدة لصالح قضية الحرية .
فلا سجناء ولا حظر على سفر أحد هكذا أرادت الثورة العظيمة وهكذا جلجل صوت القائد المدوي في الجموع التي عانقت هذا الحدث الفريد الذي تمثل في تمزيق كل قوائم الممنوعين من السفر واسترداد وثائقهم ورفع أي حظر عنهم في مصالحة تاريخية شهد إحداثياتها العالم كله وتفاعل معها وهي لم تكن غريبة على ثورة جاءت من أجل أن تحرر الإنسان في كل مكان وتحطم قيوده وأصفاده وتحفــزه على التألق والإبداع في براحات واسعة.
كما يحمل الثاني عشر من شهر الربيع «مارس» حدثا آخر ترك وقعاً طيباً في نفوس كل الليبيين والليبيات يوم شاهدوا بأم أعينهم حرق آخر كوخ على الأرض الليبية التي شهدت إنجاز ألوف المساكن الصحية اللائقة لكل الليبيين وإنهاء وللأبد صورة الأمس الكئيبة التي سادت في ظل النظام الملكي الرجعي المباد حيث كانت مظاهر البؤس والفاقة مرسومة على كل الوجوه نتيجة الأوضاع السيئة التي كانوا يعيشـــون في ظلهـــا بسبب النظام البائد.
لقد كان حرق آخر كوخ في هذا اليوم مناسبة مليئة بالمضامين وتعكس روح الثورة المتقدة في النفوس التي أزالت اكواخ الصفيح من عديد المناطق وأنجزت مكانها مساكن صحية تليق بالإنسان الليبي الحر الذي عانق ثورته منذ فجرها الأغر في عام 1969 والتحم مع قائدها ليرسما معاً فيما بعد مشواراً مليئاً بالمكاسب والتحولات والإنجازات العملاقة التي نحيي غداً ذكراها بهامات شامخة وإرادة ثورية لاتنحني .


عن صحيفة الزحف الأخضر