اهتمام الأخ قائد الثورة بتحقيق
السلام والوئام والاستقرار على كل شبر من ربوع القارة
الإفريقية يأتي في أولوية اهتماماته من أجل أن يتفرغ
الافارقة للبناء والتقدم ، وتجاوز كل العراقيل والصعاب
التي تواجه القارة الإفريقية وصولاً إلى قيام الولايات
المتحدة الإفريقية .
إن حاجة هذا الفضاء الإفريقي الكبير لرأب الصدع وإنهاء
الخلافات بين بعض أبنائه حاجة ملحة واستراتيجية تجنب
الأفارقة المزيد من سفك الدماء وتجعلهم يتفرغون لمعارك
مهمة وواجبة تفضي الى البناء والتنمية والاستقرار .
وتواصلاً لهذا الكم الهائل من الخطوات والمبادرات التي
يقوم بها الأخ القائد التي تؤكد على ضرورة الانحياز
للسلام الإفريقي ونبذ الخلافات والمشاكل وإنهاء
الصراعات بين الأشقاء ، تأتي الجهود التي يبذلها الأخ
قائد الثورة في إطار مهمة اللجنة التي كلفها الاتحاد
الإفريقي لاحتواء المشاكل في تشاد بالتنسيق مع العديد
من القادة والرؤساء الأفارقة الذين يدركون أهمية تجاوز
إفريقيا لخلافاتها ونبذ إرث الماضي البغيض الذي كرسته
القوى الاستعمارية فوق الأرض الإفريقية
إن ثقة الأفارقة في الأخ قائد الثورة ثقة كبيرة مبنية
على مواقف قائد الثورة من كافة القضايا الإفريقية
ودعواته الملحة والدائمة لحل قضايا القارة في إطارها
الإفريقي وبعيداً عن العنف واستخدام القوة وانتهاج
أسلوب الحوار وتعزيز دعائم السلام في ربوع القارة
بكاملها .. ولاشك أن إشادات الأفارقة والمنظمات
الدولية بجهود الأخ قائد الثورة هي دليل على أن معمر
القذافي هو رجل السلام الإفريقي والعالمي وهو اعتراف
بقدراته وجديته وقيادته في الانطلاق بإفريقيا نحو فضاء
كبير يسوده السلام والاستقرار وينعم في ظله كل
الأفارقة بالتنمية والبناء والحياة الجديرة بأن يحياها
الإنسان الإفريقي .