التأمت بالعاصمة الاثيوبية اديس
ابابا الايام الماضية اعمال القمة العاشرة للاتحاد
الافريقى والتي حضرها وجمعت اكثر من اربعين رئيس حكومة
ودولة افريقية ومعلوم ان قمة الاتحاد الافريقي العاشرة
التي اقيمت في اديس ابابا 2008 ف في اثيوبيا قد سبقتها
قمم افريقية عديدة واستثئانية بدأت بقمة سرت الاولى
وتواصلت في دول افريقية شمالية وجنوبية وهدفت هذه
القمم والاجتماعات الافريقية الى تحقيق اهداف متوازنة
مع طموحات الافارقة وفق استراتيجية اقرها القادة
المؤسسين للاتحاد الافريقى والذي بدأ العمل به في
العام 1999ف ليكون يوم التاسع من سبتمبر شاهداً على
ولادة هذا الانجاز الافريقي العظيم فتلك الاستراتيجية
اراد من خلالها القادة الابناء للقارة السمراء الى
ايجاد موقع ومكانة دولية للفضاء الافريقى في مواجهة
فضاءات اخرى دولية تشكلت واخرى اصبحت تهدد القارة
والدولة القطرية بشكل أدق
لذلك اجتمع رؤساء وحكماء القارة الافريقية من اجل
الرقى بالقارة وشعوبها ومن اجل ان تكون ندا للقارات
والفضاءات العالمية الاخرى خاصة وان القارة الافريقية
لديها من الامكانيات والقدرات البشرية والمعدنية ما
تؤهلها لتكون اغنى قارات العالم اذا سارت على نهج واضح
وطريق معبد وميسور متمسكة بوحدة الاقطار والدويلات
الافريقية متحدية اية اطماع خارجية واستعمارية ومن
جانب اخر فإن القارة ومنذ تأسيس الاتحاد الافريقى وهي
تعمل جاهدة بتأييد شعوبها من اجل تنفيذ ما يتم الاتفاق
عليه وما تحمله اجندة القمم الافريقية غير ان اسباب
عديدة حالت دون تحقيق بعض الاهداف وجاءت الخلافات
الاخوية سببا مباشرا ورئيساً لما تواجهه بعض الدول من
ازمات ومشاكل مع جيرانها التدخلات الخارجية والاطماع
الخارجية لخيرات القارة وعدم وجود الية الزامية اتنفيذ
ما تقره القمم التي عقدت خلال مسيرة انشاء الاتحاد
الافريقى وحتى موعد انعقاد القمة العاشرة مع العلم بأن
اكثر من ثلثى دول القارة صادقت على القانون التأسيسى
للاتحاد الافريقى فالقارة الافريقية والتي عانت شعوبها
من ازمات ومشكلات اقتصادية وسياسية وبيئية .. الخ تقف
اليوم امام تحدي اكثر مصداقية وموضوعية والذي تمثل في
التقرير الرفيع المستوى الذي شكله رئيس الاتحاد
الافريقي المخصص لتقييم الاتحاد وانجازاته هذا التقرير
والذي عرضه معمر القذافي احد وابرز المؤسسين للاتحاد
الافريقى وابن افريقيا البار ، هذا التقرير جعل من
القمة الافريقية العاشرة قمة حاسمة حيث توقف القادة
الافارقة على بعض النقاط التي تحتاج الى اهتمام اكثر
وجهد وافر من اجل الوصول الى اقامة الولايات المتحدة
الافريقية حيث اوصى التقرير بضرورة تقوية مؤسسات
الاتحاد وقد نبه التقرير من خطورة بعض المعطيات على
مسيرة الاتحاد ونجاحه كعدم مصادقة بعض الدول الافريقية
على مقرارات الاتحاد.
فمعاهدة عدم الاعتداء والدفاع المشترك لم تصادق عليها
الا السنغال وليبيا والكونغو والغابون والتوغو والنيجر
وغانا ، كما ان التعديلات على القانون التأسيسى
للاتحاد لم تصادق عليها الا 18 دولة من اصل 53 دولة
افريقية هذا التقرير والذي وقف امام نقاط القصور
والتقصير من بعض الدول الافريقية دعى الى ضرورة اصلاح
العلل من اجل ان يستقيم ويتعافى الجسد الافريقى الذي
عانى من اوجاع والام مزمنة لسنوات طوال حتى كان
الاتحاد الافريقى هذا الفضاء الذي اراد به القائد معمر
القذافي ان يكون السبيل الى الخروج بالقارة من ماضيها
المظلم وامسها القاسى لذلك دعى وبجدية الى ضرورة ان
يؤخذ كل ما جاء في التقرير من توصيات ومحادير بعين
الاعتبار والا فلن تجدي تلك الجهود نفعا ولن تستفيد
الشعوب الافريقية من أي انجاز اقيم لاجلها حيث اوصى
التقرير بضرورة انشاء بنية تحتية قارية من طرق وكهرباء
والاسراع يقيام السوق الافريقية المشتركة وانشاء
مؤسسات مالية هي المصرف المركزى الافريقى وصندوق النقد
الافريقى ومصرف الاستثمار الافريقى والحد من التداخل
في اختصاصات بعض الاجهزة المنشئة للاتحاد الافريقى .
والجدير بالذكر ان معمر القذافي قد سبق ونبه من خطورة
ما ستواجه القارة من اخطار ان هي تهاونت في وحدتها
واتحادها والذي هو الطريق الوحيد والملموس من اجل
اقامة ولايات متحدة افريقية وكانت الجماهيرية السباقة
الى وحدة القارة وتأكيد اتحادها خاصة وانه منذ قيام
الثورة الليبية في العام 1969 ف تنادى الشعب الليبي من
اجل نصرة قضايا القارة حيث ان ليبيا هي دولة افريقية
تنتمى الى الفضاء الافريقى والوحدة الافريقية وقد قال
القائد معمر القذافي في خطابه في قمة اديس ابابا في
اليوم الافتتاحي للقمة قال : على أي حال ليبيا لها دور
فعال في قيام الاتحاد الافريقي وهي قوة اقريقية جادة
من اجل افريقيا .. وليبيا ستحقق سيادتها ومصلحتها
بوحدة افريقيا وبوجود سيادة افريقية مصونة بدفاع
افريقى واحد وبقوة اقتصادية واحدة وبسوق افريقى واحد.
واضاف بالقول : ليبيا في امكانها ان تلعب دورا حاسما
في اقامة ثلاثة فضاءات اخرى غير الفضاء الافريقى هو
الفضاء المتوسطى والفضاء العربى والفضاء الاسلامى .
وقال في خطابه ايضا ان لابد لافريقيا ان يكون عندها
وزير دفاع واحد هو الذي يشرف على مجلس الامن الافريقى
وهي الذي يشرف على القوات الافريقية الجاهزة وهو الذي
يشرف على منظومة الانذار المبكر وهو الذي يطبق القانون
التأسيسى للاتحاد الافريقى بشأن التدخل في الدول
الافريقية التي تعجز عن حماية الامن او بتهدد امنها .
غير ان اختتام القمة العاشرة للاتحاد الافريقى هذه
القمة الحاسمة اوضح القائد في كلمة الختام وفي كلمة
الشكر التي القاها على الحضور الافريقي للقمة ولكل
مواطن افريقى اوضح بعض الجوانب الاخرى التي لابد وان
تقف عليها الشعوب والحكومات الافريقية من اجل الوصول
الى الولايات المتحدة الافريقية والتي تبدأ بالنموذج
السياسى او نظام الحكم التعددي والديمقراطية التقليدية
التي تنتهجها حكومات بعض الدول الافريقية والتي فرضها
عليها من الغرب هو السبب الاول في تزاحم المشاكل
السياسية والازمات السياسية التي تواجهها بعض الدول
الافريقية مثل كينيا وتشاد حيث الانتخابات النيابية
والتشكيك في صحتها ومصداقيتها وحيث التمرد على السلطة
الشرعية ومحاولة اسقاطها بالقوة وهي شواهد وحقائق تحدث
في بعض الدول الافريقية التي ارتضت بالنموذج الغربي
للحكم وتواجه ازمات خانقة يذهب المواطن الافريقي ضحية
لتلك المعضلة السياسية وضحية نظام الحكم في حين ان هذا
المواطن تعول عليه القارة كثيرا من اجل بناء حاضرها
ومستقبلها .
القمة العاشرة للاتحاد الافريقى عرضت الكثير من
القضايا ذات الشأن الافريقى قضايا تعلقت بالاتحاد
الافريقى وتقييم ما انجز من مشاريع ومالم ينجز وتوضيح
السبب حيث حمل التقرير التقييمى الذي اعده رئيس
الاتحاد وعرضه القائد بواطن الخلل والتي وقفت عائق
امام التعجيل في اقامة ولايات متحدة افريقية وقد عرض
القائد الاشكالية بكل وضوح من اجل ان يكون المواطن
الافريقى على بينة فيما يتعلق بمسيرة الاتحاد .
كما اكد القائد على ان الحل لتلك العقبات يكمن في
الافارقة وفي اصرارهم على تحقيق امنياتهم نحو الوحدة
الافريقية تلك الاحلام التي انطلقت من ليبيا قلب
القارة الافريقية وحتى اخر بقعة في اقصى الجنوب
الافريقى في دوربان بجنوب افريقيا .
اما القضايا الاخرى التي عرضت في هذه القمة الافريقية
العاشرة في اديس ايابا تمحورت حول مسألة الامن وعدم
الاستقرار الذي يهدد بعض الدول الافريقية هي كينيا
وتشاد والصومال بأعتبارها مؤثرات سلبية ومؤلمة تعوق
مسيرة الاتحاد من اجل التقدم ونبذ الجهل والتخلف .
وقد عبر القائد في كلمته عن أسفه لعدم وجود أليه
اتحادية للامن وللدفاع تمكن الاتحاد الافريقي من
التدخل لحسم هذه الاحداث ، وهذا مانصت عليه المادة
الرابطة للقانون التأسسي للاتحاد الافريقي غير ان
ألزاميه التنفيذ غير موجودة كما اكد القائد على ضرورة
ايجاد آليات اتحادية للمعالجة العاجلة لتمثل هذه
المشاكل وذلك بعد تصديقاً باقي دول الاتحاد على
الميثاق الافريقي لعدم الاعتداء والدفاع المشترك
فأفريقيا هي في حالة مخاض مرت بخطوات مترابطة نحو
الانجاز الافريقي الموحد ومن اجل اصلاح واعمار البيت
الافريقي ومعالجتها من كل الاوجاع حيث مرت القارة
بمراحل التحرير من زيف الاستعمار الغربي وتخلصه من
عقدة القيد والعبودية والدونية وهاهي اليوم تتطلع الى
وصول مراتب ومكانه عالمية حيث مدث دولاً كبرى ايديها
لتصافح افريقيا وتتشارك معها في اقامة مشاريع تنموية
اقتصاديةذات نفع لكل جانب ولدول العالم .
كما ان افريقيا هي الان في مرحلة التوحيد والالتمام
الافريقي والتي لن تكون الامن خلال وجود ارادة افريقية
موحودة تفتح الباب على مصرعيه من اجل تدشين مرحلة
ثالثة .
هذه المرحلة التي تتعلق بالبناء والتنمية والتصنيع
والتعاون الافريقي .
وقد حملت القمة العاشرة للاتحاد الافريقي شعاراً
تفاؤلياً يدعوا الى تأكيد المرحلة الثالثة التي تمر
بها القارة السمراء وكانت القمة ترفع شعار التنمية
الصناعية في افريقيا وانه على افريقيا ان تدخل مرحلة
جديدة هي مرحلة التصنيع والاستفاد من المارد الخام
والتروات المعدنية بدلاً من تصديرها الى الخارج
واعادتها من جديد حيث ان افريقيا في نظر دول العالم هي
سوق استهلاكي لما ينتجه الغرب .
وقد شدد امين عام الامم المتحدة بأن كي مون على دعمه
لعمليات التصنيع التي يجب ان تقوم بها الدول الافريقية
من اجل تحقيق التنمية لشعوبها واكد علي اهمية التعاون
بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة من اجل حل بعض
القضايا وفك التوتر في القارة خاصة في كينيا وتشاد بأن
كي مون الذى استقبله القائد في مقراقامته بأديس أبابا
جدد شكره وتقديره للقائد معمر القذافي وفي احتضان
الجماهيرية للمفاوضات النهائية للسلام في اقليم دار
فور بالسودان مؤكداً على رؤية القائد في تحكيم لغة
الحوار لانهاء التوتر بين السودان وتشاد ولتحقيق
المصالحة في كينيا .
توصيات القمة :
❊ اتقف المؤتمرون الافارقة على ان تكون القمة القادمة
للاتحاد الافريقي والتي ستعقد في مصر شهر ناصر للعام
2008ف تكون اكثر جدية حيث اعلن القائد بأن قمة اديس
ابابا قررت تشكيل لجنة رئاسة لتصور تشكيل الحكومة
الاتحادية في يوليو القادم بالقمة التي ستعقد في مصر .
❊ وقد اجمع القادة الافارقة المشاركين بالقمة على
تأييد اقتراح القائد باتخاد خطوات عملية بشأن إنشاء
الحكومة الاتحادية الافريقية .
❊ تم اختيار الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي رئيس جديد
للاتحاد الافريقي والذي دعي الى ضرورة ان تتحمل القارة
مسؤولية بناء مستقبلها بنفسها دون اللجوء الى الخارج
لحل النزاعات .
❊ كما تم في الجلسة المعلقة بالقمة التي اختيار جون
بينج نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الغابون رئيساً
جديداً لمفوضية الاتحاد الافريقي خلفاً لرئيس المفوضية
الحالى الدكتور ألفا عمر كونارى .
حيث قال رئيس المفوضية الجديد جون بينج ان تشاد
الحكومة الاتحادية الافريقية تشكل خطوة نحو اقامة
الولايات المتحدة الافريقية وان الافارقة بالوحدة
يستطيعون صنع المستقبل الباهر للقارة ، جاء ذلك في
كلمته في الجلسة الختامية للقمة العاشرة للاتحاد .
❊ كما قررت قمة اديس ابابا استضافة الجماهيرية للقمة
الثالثة لافريقيا واوروبا حيث ان القمة الثانية كانت
في لشبوبه والاولي في مصر .
❊ استعرضت قمة الاتحاد انشطة مجلس السلم والامن
الافريقي وتم اختيار اعضاء المفوضية للاتحاد الافريقي
الجديد وهم رمضان العمامره من الجزائر مفوضاً لمجلس
السلم والامن ، وجوليا جونبيو من غامبيا مفوضاً للشؤون
السياسية ، والهام محمود ابراهيم من مصر مفوضاً للبني
التحتية والطاقة ، وبيان بيلومينا من نامبيا مفوضاً
للشؤون الاجتماعية ، وجون بييرازين من بنين مفوضاً
للموارد البشرية والعلوم والتقنية ، ولينرابيت تانكو
من الكاميرون مفوضاً للتجارة والصناعة وتم اختيار
ماكسويل زلامبا من ملاوي مفوضاً للشؤون الاقتصادية وتم
تأجيل تعيين مفوض للاقتصاد الريفي والزراعة لعدم تقديم
مرشح من اقليم شرف افريقيا .
❊ وفي اديس ابابا اختتم المجلس التنفيذي للاتحاد
الافريقي اعمال دورته العادية الثانية عشر وقرر مجموعة
من المقررات منها تنفيذ اعلان اكرا بشأن إنشاء الحكومة
الاتحادية الافريقية .
- اختيار الجماهيرية العظمي لاستضافة اعمال القمة
الثالثة لرؤساء دول وحكومات افريقيا واوروبا .
- اختيار عشر دول افريقية لعضوية مجلس السلم والامن
الافريقي لمدة عامين اعتباراً من شهر ،الربيع القادم .
- اعتماد ميزانية الاتحاد الافريقي للعام 2008ف .
القمة الافريقية التي التأمت في اديس ابابا بأثيوبيا
لم تكن كسابقاتها من القمم الاقريقية حيث ان الوقت
والجهد الذى ضاع طيلة ثماني سنوات أى منذ اقامة
الاتحاد الافريقي ودخوله حيز التنفيذ من غير المعقول
ان يصنع من دون ان تحقق الدول الافريقية الهدف الاساسي
من تجمعاتها السابقة فإذا كانت هناك دولاً مازالت لم
تصادق على معاهدة الدفاع والامن المشترك فلابد ان
تصادق عليها قبل شهر ناصر القادم موعد انعقاد القمة
الافريقية في مصر ، وبالتالي تتوقف الاعتداءات التى
تحدث في القارة وبين دولها والافائدة من تلك الجهود
حيث ان بعض الدول الافريقية والتي استضافت قمة افريقية
سابقة لم تصادق على القانون التأسيسي للاتحاد
التعديلات التى ادخلت من اجل سير القانون التأسيسي
للاتحاد وتفعيله .
نعود مرة اخرى الى تلك الازمات الخانقة والمؤلمة التى
تواجهها القارة في تشاد وفي كينيا والصومال والتي قد
يصعب حلها مادامت الدول الافريقية لم تتخذ الية
اتحادية من اجل كبح جماح التمرد ، واقامة نظام او
نموذج يتناسب مع تكوين الاجتماعي للشعوب الافريقية حيث
قال معمر القذافي في اختتام القمة الافريقية البلد قبل
بالديمقراطية التقليدية يقبل بنتيجة الانتخابات يقبل
بالتعددية وانا لا اعرف بهذا لانني اعرف انها ليست
ديمقرطية .
واضاف الى القول ( في كل الاحوال لابد ان نصل الى
ايجاد اتحادية افريقية لكبح جماح التمرد غير الشرعي
فكل هذه الاخفاف التي تواجهها شعوب القارة لابد ان
توضع لها نهاية حازمة وفورية وقبل موعد القمة القادمة
في مصر فالوضع في بعض الدول الافريقية من تمرد واستلاء
على السلطة وذاك المشهد الدموي والنزيف للسواعد
الافريقية لابد وأن يكون له نهاية تبدأ بالتفاوض من
اجل ايجاد حلول وتنتهي بالتصديق معاهدة الامن والسلم
وعدم الاعتداء بين الدول الافريقية حقناً لدماء
اعلاميين وتقصير الطرق للوصول الى الولايات المتحدة
الافريقية ، تدشين مرحلة جديدة للقارة الافريقية وهي
مرحلة البناء والتصنيع وجني ثمار الجهود التي بذلت في
القارة وكافح ابناءها وقادتها من اجل تحريرها ووحدتها
.
وفي تصريح للرئيس البنيني يحي يوني عضو مجلس رئاسة
تجمع ( س.ص ) قال فيه ان اقامة آليات افريقية اتحادية
تنفيذية امر ضرورى لمواجهة كافة التحديات في افريقية "
وفي اختتام القمة الافريقية قال قائد الثورة في كلمة
له قال : في هذا الوقت الذي ينتهج فيه بهذه الارادة
وهذا االتصميم على انجاز الحكومة الاتحادية وفتح
الطريق وتعبيد الطريق لقيام الولايات المتحدة
الافريقية لتكون افريقيا مثل اوروبا ومثل امريكا
الشمالية ومثل القوي الكبرى الاخرى في العالم .