حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

 تجربة تشد أنظار العالم

 

 

 

 

 

 



 

 

ثورة الفاتح العظيم ثورة العدالة الاجتماعية التي انحازت وتنحاز دائما وأبداً للفقراء والمحرومين والمضطهدين من أجل مجتمع المساواة حيث لامغبون ولامهضوم ، بل إخوة أحرار في ظل مجتمع ترفرف عليه راية العدالة والمساواة .

ولهذا كانت ثروة المجتمع الليبي هي ثروة لكل الليبيين الأحرار في مؤتمراتهم الشعبية ، من منطلق ثوري جماهيري يؤكد أن السلطة والثروة والسلاح بيد كل الليبيين ، وهذا ما بدأ يتجسد عمليا وعلى أرض الواقع من خلال توزيع الثروة على العائلات والأسر التي حرمت من ثروة المجتمع وبآلية عملية من شأنها أن ترتقي بمستوى معيشة محدودي الدخل .

إن توزيع الثروة على كل الليبيين والاهتمام بالعائلات والأسر التي حرمت من ثروة المجتمع هي نقلة نوعية في حياة المجتمع الليبي الجماهيري الذي يكفل العدالة الاجتماعية لكل أبنائه دون إقصاء أو تهميش وهي غاية طالما حلم بها الفلاسفة والمفكرون الذين سطروا روائع الفكر الإنساني دون أن يجد حلمهم هذا طريقه إلى التحقيق الفعلي ومعانقة الواقع المعاش.

إن الشعب الليبي وعلى هدى الفكر الجماهيري يقدم دائما لشعوب العالم النموذج الأمثل لمجتمع أمثل هو مجتمع كل الناس وفي تجربة عملية يتم تجسيدها من قبل كل الليبيين والليبيات من شأنها أن تشد انظار العالم اجمع وتستولي على اهتمام شعوبه التي تتطلع إلى حياة جديرة بالإنسان في عالم اليوم الذي يشهد تأزماً حقيقياً على الأصعدة كافة.

إن من حق الليبيين والليبيات أن يفخروا بما تحقق لهم فهم رواد العالم بلا منازع ولاغرو فهم الأسياد في مؤتمراتهم الشعبية .. وهم الشعب الوحيد الذي يمتلك ثروته دون استغلال أو احتكار .. وهم الشعب السيد فوق أرضه .. وهم من يقدم لشعوب الأرض كل يوم الجديد.
 

 الزحف الأخضر