حركة اللجان الثورية حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

الخبر بالتفصيل

 

 

 

 

 

 

القذافي ينتقد تصريحات "أوباما" بشأن القدس.. هو أكثر الموضوعات قراءة
الــــــ .. بي . بي . سي .. :


( القذافي ينتقد تصريحات "أوباما" بشأن القدس ) والموجود على موقع الـ "بي . بي سي - أرابك دوت كوم " هو أكثر الموضوعات تفضيلاً بالقراءة من قبل زوار الموقع.

مراسل الإذاعة لشؤون الدفاع " جونرثن ماركس " :

إن القائد "معمر القذافي" عبر في انتقاداته لـ" أوباما " عن مشاعر العرب والفلسطينيين


 2008-6-12 

قالت هيئة الإذاعة البريطانية الـ "بي . بي سي" أمس الأول الخميس إن تقريرها الإخباري الذي يحمل عنوان ( القذافي ينتقد تصريحات "أوباما" بشأن القدس ) والموجود على موقع الـ "بي . بي سي - أرابك دوت كوم " هو أكثر الموضوعات تفضيلاً بالقراءة من قبل زوار الموقع.

وقال مراسل الإذاعة لشؤون الدفاع " جونرثن ماركس " من جانبه إن القائد "معمر القذافي" عبر في إنتقاداته لـ" أوباما " عن مشاعر العرب والفلسطينيين.

معلوم أن رد الأخ القائد الذي صدح به في خطابه يوم الاربعاء الماضي بالإحتفال الشعبي الكبير بالعيد الثامن والثلاثين لطرد وإجلاء قواعد وقوات جيش الإحتلال الأمريكي عن أرض ليبيا هو اول رد عربي وإسلامي على تصريحات "أوباما" التي صدمت كل مؤيديه في العالم العربي وفي إفريقيا وفي العالم الإسلامي حول إعتبار القدس عاصمة أبدية موحدة للإسرائيليين ودعم التفوق العسكري الإسرائيلي من غزة إلى إيران وتجاهله لحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم المكلوم المشتت.

وقال الأخ القائد في هذا الرد ( الآن إنتخابات أمريكية وقد طلع مواطن أسود أصله من كينيا إفريقي ومسلم وكان يدرس في مدرسة إسلامية في أندونيسيا إسمه "أوباما" والناس كلهم صفقوا لهذه الشخصية في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي وفي إفريقيا واستبشروا به خيرا وصفقوا له وصلٌوا من أجله ودعوا له بالنجاح وربما يكونون قد دخلوا في حملات التبرع الشرعية لتمكينه من الفوز في رئاسة امريكا .

لكن فوجئنا بأن أخانا وشقيقنا الإفريقي الكيني أمريكي الجنسية يطلع بتصريحات صدمت كل مؤيديه في العالم العربي وفي إفريقيا وفي العالم الإسلامي.

نحن نتمنى وربما تكون أنها مجرد- مثلما يقولون في مصر "أوكوزيون إنتخابي" -مناسبة انتخابية إنها كذبة إنتخابية لكي تعرفوا مهزلة الإنتخابات أن الواحد يكذب على الناس لكي يعطوه أصواتهم وعندما يأتي التطبيق وينجح يقولون له أنت وعدت بكذا وكذا يقول "لا ..هذه دعاية إنتخابية " انظروا المهزلة.. أهذه الديمقراطية "لا.. هذه دعاية إنتخابية وأنتم تعتقدون إنها جد .. تعتقدون إنها حقيقة أنا نضحك عليكم لنأخذ أصواتكم".

إن شاء الله هذه التصريحات تكون هكذا مجرد دعاية انتخابية.

لكن كونه يقول إن القدس سأعملها عاصمة إلى الأبد للإسرائيليين هذا يدل على أن أخانا "أوباما" يجهل السياسة الدولية وليس مطلعا على ملف الصراع في الشرق الأوسط وإلا يكون قد بالغ إلى درجة أن حتى الذين يريد أن يكسب أصواتهم من اليهود لا يصدقونه وفعلا هم بعد ذلك قالوا " يبدو أن هذا الكلام ليس صحيحا.. كيف رجل يقول القدس تكون عاصمة أبدية للإسرائيليين وموحدة على الأقل القدس الشرقية المعروف إنها إحتلت عام 67

ثم قال "أنا سأخصص 30 مليار دولار للإسرائيليين في العشر السنوات القادمة".

طيب.. الإسرائيليون منعمون ومحتلون كل شيء والدعم يتدفق عليهم كل سنة لماذا أنت تزيدهم.قال "سأجعل- مايسمى بـ"إسرائيل"-متفوقة عسكريا على الجميع وسأمكنها من الدفاع من غزة إلى إيران " هو أشار إلى شيء خطير جدا ومهم قال " من غزة إلى إيران ".

ما معنى "من غزة إلى إيران " لأن فعلا هي المقاومة ممكن تكون من غزة أو من إيران لكن الوطن العربي إعتبره ميتا وتجاهله ولا يشكل خطرا على الإسرائيليين ولم يعره اهتماما أبدا وقال "العدوان الآتي من غزة أومن إيران أنا سأمكنهم ".

طيب .. يوجد دول عربية أخرى مجاورة لماذا قال مامعناه "هذه لا تساوي شيئا .. لن يفكروا في الحرب العرب مستسلمين".

بناء على هذا سواء كان أخونا "أوباما" أو غيره يقول هذا فإن كل مرشح دائما يستعطف الإسرائيليين ويمنيهم بالعطايا والهدايا والدعم اللامحدود.

طيب توجد أمة عربية ولا أحد أبدا في برنامجه الإنتخابي الأمريكي سواء أكان كذبا أو حقيقة ينفذه أو يتنكر له.. وحتى ولو من باب الدعاية.. من باب الكذب الإنتخابي والتزييف الإنتخابي في الديموقراطية المزيفة الموجودة الآن على الأقل يتكلم على هذه الأمة ويقول أنا أريد أن أعطي للأمة العربية ثلاثين مليارا أو ندعم الجسر للصداقة القوية الإستراتيجية التاريخية بين أمريكا وبين الأمة العربية مثلا أو الأمة الإسلامية.

لماذا لا يقول هذا .

لأن العرب هم أنفسهم قدموا للمريكان أن العرب لا شيء.. أذلاء.. منبطحين فلماذا يحسب حسابهم ما داموا هم في جيبه لماذا يستجديهم أو يمنيهم لكي ينجح في الإنتخابات.

العرب في أمريكا أكثر من اليهود.. والمسلمون في أمريكا أكثر من اليهود لكن الضعف يأتي من بلدانهم العربية.. ضعفهم يأتي من بلادهم العربية.

قال إن الشعار الذي رفعه هو التغيير.. التغيير وأعتقد أنه كسب الأصوات ضد منافسته بسبب هذا الشعار "التغيير".

طيب.. ما هو التغيير في هذا البرنامج.

حكاية أن كل مرشح يقول إنه سيعطي المليارات للإسرائيليين هذا قاعدة موجودة منذ زمان فماهو التغيير فيها ! وما هو الجديد فيها !.

قال "أريد أن أسلحها زيادة على سلاحها النووي الموجود حاليا" ما هو الشيء الجديد ! أين التغيير في هذا ! .

يعتقدون أن التغيير هو أنه سيقول "أنا سوف أنتصر للشعب الفلسطيني المظلوم المكلوم المشتت المشرد المحتلة أرضه المطرود منها من عام 48.. هذا الشعب يستحق أن أمريكا كدولة قوية وتدافع عن الحرية يجب أن تقف مع الشعب الفلسطيني " هذا هو التغيير.. هذه واحدة من طرق التغيير إذا كان هو يريد أن يغير.

كنا نتوقع من "أوباما" بإعتباره إفريقيٌا أن يقول أنا "أدين السياسة الأمريكية السابقة المنحازة كليةً للإسرائيليين هناك شعب آخر إسمه الشعب الفلسطيني مجروح مشتت كل يوم مجازر في الأطفال في النساء هدم للبيوت ".. كنا نتوقع أنه ينتصر للضعفاء مثل الفلسطينيين.

وكنا نتوقع أنه يقول إن الحكومات الأمريكية والمرشحين الأمريكيين السابقين كلهم يتجاهلون في الأمة العربية ويستعدون في الأمة العربية عليهم ويحتقرون في الأمة العربية ويقول" أنا أريد أن أغيٌر هذه السياسة الخارجية الأمريكية وأن تكون أمريكا صديقة للأمة العربية.

ويقول "إن أمريكا أيدت العملاء في البلاد العربية.. أيدت الحكومات الرجعية الفاشلة مثل الحكومة الملكية في ليبيا قبل الثورة ولكن كل هذه الحكومات سقطت وفشلت ولم تستطع الدفاع عن نفسها ولا تستطيع أن تخدم حتى أمريكا لأنها فاشلة.. وبالتالي يجب أن نتعامل ليس مع العملاء بل مع الأحرار مع الشرفاء".

كان يجب أن يقول هكذا " إن أمريكا سوف لن تتعامل مع العملاء في البلاد العربية.. بل مع الشرفاء ومع الأحرار أصحاب المبادئ وأصحاب الكلمة الحق والذين يستطيعون أن يفعلوا كل شي الذين معهم الجماهير.

أما العملاء فإن الجماهير تكرههم وتحتقرهم وتخزيهم كل يوم سواء كانوا في الحكم أو خارج الحكم.. أحياء أو أمواتا تلعنهم دائماً ".

"كان يجب أن لاتقف أمريكا مع الملعونين والمطرودين والمكروهين والمنبوذين من الشعوب الذين صار وجودهم مرتبطا بوجود أمريكا لأن أمريكا فرضتهم على شعوبهم".

كان يجب من أمريكا أو المرشح الجديد أن يقول "أنا قررت أن ألغي هذه السياسة الخاطئة وأن تكون سياسة أمريكا من الآن فصاعداً هي التعامل مع الشرفاء.. مع الأحرار.. مع الثوار أيضاً الذين تحبهم الجماهير وتلتف حولهم الجماهير.. هؤلاء هم الذين يستطيعون أن يضروا أمريكا وينفعوا أمريكا.. هذا هو التغيير الذي ينفع أمريكا وهذه السياسة التي تنفع أمريكا ".

نحن نقدم له نصائح في برنامجه الإنتخابي سواء كان هذا أو ذاك.

كنا نعتقد أنه يقول "أنا قررت إذا نجحت اني سوف أفتش مفاعل ديمونة لأتأكد من القنابل الذرية ومن أسلحة الدمار الشامل الأخرى عند الإسرائيليين أريد التأكد منها.

كنا نتوقع أنه يعمل قرارا مثل هذا.

لكن لابد أنه عندما فكر في هذا لابد أنه فكر فعندما كان يتكلم عن إيران وبرنامجها النووي لابد أن تكون أمامه ديمونة بكل تأكيد لكن لما تكون أمامه ديمونة لابد أن يكون أمامه مصير سلفه "كيندي ".

"كيندي" قرر أن يفتش مفاعل ديمونة وأصر على تفتيشه ليتأكد من أنه يصنع أسلحة ذرية أم لا ورفض الإسرائيليون وأخيرا أصر هوعلى التفتيش وكان المخرج من هذه الأزمة هو إستقالة "بن غوريون" الذي إستقال حتى لا يوافق على تفتيش مفاعل ديمونة وأعطى الضوء الأخضر بقتل "كيندي" وهكذا قتل "كيندي" بسبب مفاعل ديمونة وإصراره على تفتيشه.. بسبب إصراره على تفتيشه قتل "كيندي".

لابد أن " أوباما " أمام هذه الصورة وبالتالي لابد أنه كان يريد أن يتكلم على هذا ولكنه يتراجع.

لماذا يتكلم عن البرنامج النووي الإيراني ولا يتكلم عن البرنامج النووي الإسرائيلي !.

إذا كنا نريد السلام حقا للإسرائيليين وللعرب وللكل وللعالم فلنلغي أسلحة الدمار الشامل على الأقل في هذه المنطقة.

أي سلام هذا وواحد عنده قنبلة ذرية وواحد لا !. قال من أجل السلام إذا كان من أجل السلام إنزع القنبلة الذرية من هذا ومن هذا.

كنا نتوقع منه أن يقول " إني إذا نجحت سأطبق فكرة الدولة الواحدة إسراطين الموجودة في الكتاب الأبيض لـ (القذافي) وإن هذه الفكرة هي الفكرة التي فيها الحل الجذري والتاريخي والنهائي وإن من المستحيل إقامة دولتين قزميتين في هذه المنطقة ..إذ أن أي دولة عمقها 15 كيلومترا ! مايسمى بـ "إسرائيل" الآن عمقها 15 كيلومترا أي دولة هذه !".

أمام 5 ملايين من الفلسطينيين كنا نتوقع أن يقول "إن ملايين اللاجئين الفلسطينيين قررت أن أرجعهم إلى أرضهم فلسطين التي طردوا منهم عام 48 وعام 67

هذا هو التغيير الذي تصفق له الشعوب ويريده الشعب الأمريكي والشعب الأسود في أمريكا.

كنا نعتقد أن يقول "إني أعمل من أجل إستقلال الأمة الكردية وتوحيدها ولابد أن تحتل في الشرق الأدنى مكانة تحت الشمس وفوق الأرض".

الأمة الكردية الممزقة المعذبة المضطهدة المستعمرة من الكل كان يجب أن يقف إلى جانبها لا أن يقف مع العملاء ويضحي بمصير الأمة الكردية.

هذا هو التغيير.

كنا نعتقد أنه يقدم برامج لمكافحة الأمراض.. برنامجا لتعميق قناة السويس وتوسيعها حتى تمر معها أكبر الناقلات التي الآن لا تستطيع أن تمر ، هذا برنامج عظيم.. هذه إستراتيجية.

لماذا يعطى 30 مليارا للإسرائيليين سلاحا حتى يقتلوا الأطفال .

كنا نعتقد أنه يقوم بتطهير بحر أورال المهدد وبحيرة تشاد المهددة في إفريقيا وأن يقول سأعطي 30 مليار دولار لبناء سد "انغا " لكهربة إفريقيا كلها ولتضاء إفريقيا المظلمة.. هذا السد العظيم لو ينجز تضاء إفريقيا وتصدر الكهرباء إلى أوروبا.

لماذا لا تقدم أمريكا الدولة الغنية الكبيرة العظيمة برامج مثل هذه !. . معقولة السلاح للإسرائيليين حماس غزة !!.

ما هذه الحاجات القزمية أهذا برنامج أمريكا أن ينزل مرشح أمريكا أكبر دولة في العالم للحضيض.. إلى هذه الاشياء البسيطة معناها أن العالم مازال في خطر.

وها هم يرون أن آخرها الموت.

وقد أصبح الموت الآن عادي جدا بالنسبة للشعوب وللناس . هاهم يرون الناس كل واحد يحزم نفسه بحزام ناسف ويموت بسهولة.. آخرها الموت ما فيها شيء.

صدام نقلوه للموت كأنه ماشي في الشارع.. موت.. موت ماهو آخرها.

الذين أحياء ومازالوا سيموتون بالتخمة والناس الأخرى تفضل الموت..عندها الموت أفضل.

آخرها موت ما هو الموت سهل جدا وسنموت كلنا.

ليكن الموت إذا كان هذا هو حده.

عندما يقرر واحد الموت هذا هو الذى تخاف منه لأن لم يعد هناك شيء يخيفه آخرها موت ونحن مستهترون بالموت. وها قد قدمنا لهم " صدام " على حبل المشنقة.. عادية جدا.

وضحية في يوم العيد.

الفلسطينيون كل يوم يموتون العراقيون يموتون كل يوم.

كان متوقع أن يقول "قوات دولية تنزل لحماية غزة لحماية الفسطينيين".

لماذا القوات الدولية تذهب لدارفور وكوسوف طيب والفلسطينيون ! إذا كانوا هم أقلية يجب أن تحميهم الأمم المتحدة وإذا كانوا أكثرية إذن الأرض لهم.

لماذا تقاتلونهم في أرضهم.

على أي حال هذا الكلام جاء فى وقته.

أولا انتخابات أمريكية والسلطة في أمريكا عند الرئيس وليست عند الشعب الأمريكي والدليل على ذلك أن الشعب الأميركي غير مهتم بالإنتخابات مثله مثل شعوب العالم كله فالإنتخابات أصبحت موضة قديمة وليس هناك أحد مهتم بها ولا بالأحزاب ولا بالحكومات فهي كلام فارغ وشيء مفروض أن يوضع في المتحف.

الآن عصر الجماهير والعولمة والديمقراطية الشعبية المباشرة والناس حرة تشكل أي نظام يعجبها بدون وصي وبدون نائب وبدون حاكم وبدون سفسطة.. الديماغوجية والآن عدد قليل هو الذي يعطي صوته في الانتخابات.

وبما أن السلطة عند الرئيس في أمريكا وليست عند الشعب الأمريكي فيهمنا ونصلي من أجل أن يكون هناك رئيس أمريكي رجل سلام وأن يقول بالنسبة لنا إن هذه الأمة العربية المهانة حتى إذا كان أهانها حكامها وحقروها أمام العالم وجعلوها ليس لها وزن.. بينما الإسرائيليون عندهم وزن وهم نقطة في بحر بالنسبة للبحر العربي يقول هذه الأمة "أنا أريد أقيم الصداقة معها وأحترمها".

والخوف كل الخوف هو أن الأسود يشعر بالنقص.. عقدة النقص وهذا شئ خطير إذا كان أخونا "اوباما " شعر بأنه أسود وأن ليس له الحق في أن يحكم أمريكا هذه المصيبة الكبيرة لأن هذا الشعور خطير جدا يجعله يتصرف أبيض

أكثر من البيض ويبالغ في اضطهاد السود وإحتقارهم وهذه التصريحات تدل على ذلك.

وهذه عقدة نفسية تعالج نفسيا سيكولوجيا هذه عقدة نفسية أن السود يقولون نحن حقراء في أمريكا وبالأمس القريب وهم لا يدخلون مقاهي البيض ولا مطاعم البيض ولا يركبون في الحافلات التي فيها البيض ولا يسكنون في الأحياء التي فيها البيض مثلما هو الآن في جنوب إفريقيا رغم الإستقلال ولكن السود لا زالوا في العراء.. في الأكواخ يكنسون الشوارع ويرجعون في الليل إلى أكواخهم.

نحن نقول له يا أخي:الأسود والأبيض في أمريكا متساويان كلهم مهاجرون أمريكا ليست للبيض ولا للسود أمريكا للهنود الحمر سكانها الأصليين.

جاء الأبيض وجاء الأسود إذن الأبيض والأسود في أمريكا متساويان ومن حق "أوباما" أن يرفع رأسه ويقول أنا شريك في أمريكا.. أمريكا أرضي مثلما هي أرضكم أنتم وإذا كانت ليست أرضي فأنتم أيضا ليست أرضكم أرض الهنود الحمر أنتم مهاجرون نحن مهاجرون.

لماذا يشعر بالنقص !.

وراءه قارة إفريقيا كلها تنتظر ماذا يفعل رئيس أسود في أمريكا إلى درجة أن الناس تقول " اللهم إجعل "ماكين"- أو ماهو إسمه..المرشح الأبيض-ينجح وليس مرشح أسود ينتقم من بني جلدته ويبالغ في الإمعان في الممارسات المكروهة للبيض ضد الأجناس الأخرى خاصة السود.

لماذا يشعر بالنقص والعالم كله يقول يا سلام شيء عجيب.. شيء جديد أن أسود يرشح نفسه.. يالها من حادثة غير مسبوقة.

يا سلام لماذا لماذا الأسود لا يرشح نفسه لأمريكا مليون مرة إذا كان يطلع السود يطلع البيض ويبقى الهنود الحمر.

لكن نحن ما زلنا نأمل أن هذا الأسود يكون معتزا بإفريقيته وبإسلامه وبعقيدته وأنه صاحب حق في أمريكا وأن يغٌير أمريكا من الشر إلى الخير وأن تقيم أمريكا العلاقات التي تخدمها مع الشعوب الأخرى خاصة مع العرب ويقول "إذا كنا منحازين للإسرائيليين خلاص هذه الأمة العربية أصبح المواطن فيها على الأقل يكره أمريكا.

لماذا الآن توجد كراهية في الوطن العربي لأمريكا.. كل الشعب العربي يكره أمريكا لماذا بسبب إنحيازها للإسرائيليين.

لم لا يغير هو هذه المعادلة والإسرائيليون يعيشون مع الفلسطينيين في دولة "إسراطين" دولة ديموقراطية.. إخوة وينزع سلاح الدمار الشامل من المنطقة وهنا يحل السلام الذي يحمي اليهود في الشرق الأوسط وليس الأسلحة الأمريكية ولا الأسلحة الذرية.. السلام هو الذي يحمي اليهود في العالم.

نحن حمينا اليهود متى كنا نكره اليهود إلا لما أمريكا إنحازت إليهم ضدنا.

اليهود طول عمرهم مضطهدون ونحن الذين نحمي فيهم.

في القدس عندما الأمبراطور "قسطنطين" دمر القدس وطرد اليهود عام 72 م نحن حميناهم في الجزيرة العربية وأعطيناهم المدينة المنورة وأعطيناهم وادي القرى هذه القرى اليهودية "بني قريظة وقينقاع" وغيرهم الموجودين بقاياهم الآن في الجزيرة العربية هؤلاء كانوا مطرودين.. طردهم الرومان وهم الذين نكلوا بهم ونحن حميناهم في ليبيا.. في شحات ضد الرومان.. وعندما طردوهم من الأندلس في القرن الخامس عشر من الذي حماهم العرب هم الذين حموهم.. كل شمال إفريقيا فيه حارة يهودية حميناهم.

وبالتالي كان يجب أن يردوا الجميل للعرب الذين حموهم طول الفترات الصعبة.

وكل العدواة الآن بين أمريكا وبين العرب من أجل فلسطين وفعلا لولا أمريكا لا توجد عداوة بين العرب وبين حتى الإسرائيليين .).