حركة اللجان الثورية هي حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام سلطة الشعب

إفريقيا ومسيرة العطاء

 

 

 

 

 

 



 

 

حركية متميزة ونشاط فعال وكبير تقف وراءه جهود الأخ القائد على الصعيد الإفريقي من أجل التشاور وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تأتي في مقدمتها الاستعدادات الجارية لانعقاد قمة الاتحاد الإفريقي المزمع إقامتها في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا.

مشهد إفريقي متميز ترسمه الجماهيرية التي تستقبل القادة والرؤساء الأفارقة الذين يشدون الرحال صوبها لأجل الالتقاء مع الأخ القائد والتزود من معين حكمته في كل مايتعلق بمسيرة القارة الإفريقية التي تشق طريقها بكل ثبات بغية الوصول إلى أهدافها وغاياتها السامية في التكامل والاندماج الإفريقي الذي يفضي الى قيام الولايات المتحدة الإفريقية بحكومتها الواحدة ووزاراتها السيادية المختلفة القادرة على الدفاع عن قضايا القارة في شتى المحافل العالمية لتضفي المزيد من القوة والهيبة على الوجود الإفريقي في عصر الاتحادات والفضاءات الكبرى الذي نعيش على واقع استحقاقاته .

إن جهود القائد ونشاطاته المتواصلة تعكس بكل جلاء حرصه اللامتناهي بقضايا قارته السمراء التي تكن له كل التقدير والتبجيل وترى فيه الرمز الكبير لوحدتها وعزتها كيف لا وهو المدافع الأول عن وحدتها وأمنها واستقرارها إذ لايتوانى عن تقديم كل الدعم والمساندة لشعوب إفريقيا التي تطمح وتحلم بميلاد الولايات المتحدة الإفريقية على خلفية جهوده التاريخية .

لقد برهنت القارة الإفريقية وعبر مواقف وجهود قادتها ورؤسائها المخلصين الذين استوعبوا حقائق العصر وأدركوا أن قوة إفريقيا في اتحادها على أنها قارة الاستحقاقات الكبرى والتحولات الحضارية العملاقة التي تؤسس لغد يليق بأبنائها وتنسجم مع كفاحهم وتضحياتهم الجمة عبر التاريخ .

ولهذا تظل إفريقيا دوماً قارة التحديات وقارة التحولات وبفضل قيادة ابنها البار القائد معمر القذافي ستكون دائما في قمة الفعل والتأثير في المحيطين الإقليمي والدولي الذي بات يشهد لها بالتميز على شتى الصعد لاسيما بعد أن دشنت الألفية بإنجاز الاتحاد الإفريقي العظيم إنجاز القرن بلا منازع .

فأهلاً بالقادة الأفارقة على أرض الجماهيرية مهد الاتحاد ودامت الجهود الخلاقة التي تعبّد الدرب نحو إحداث تحولات إفريقية غاية في الروعة ينتظرها الأفارقة بفارغ الصبر.

 

                                   
                                                                                 
                                                                                         عن صحيفة الزحف الأخضر