|
بيان الملتقى السابع للجان الثورية
المنعقد في بنغازي – سبها – طرابلس
خلال الفترة من 18 ذي القعدة إلى 4 ذي الحجة
1393و.ر
الموافق 5-8-1984م – 31-8-1984م
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى الخامسة عشر لثورة الفاتح العظيم التي
توج فيها شعبنا سلسلة من إنجازاته الحضارية
العملاقة بوضع حجر الأساس للنهر الصناعي العظيم،
معجزة القرن العشرين، وفي خضم المعارك التي تخوضها
الثورة العظيمة من أجل حرية الأمة العربية ووحدتها
وتقدمها ضد الهجمة الصهيونية الشرسة التي تستهدف
وجودها وفي مقارعة الإمبريالية الأمريكية
المتغطرسة، عدوة الشعوب وزعيمة الإرهاب العالمي :
انعقد الملتقى السابع للجان الثورية في الفترة
مابين 18 ذو القعدة 93 و.ر الموافق 15 هانيبال
1984م إلى 4 ذو الحجة 93 و.ر
الموافق 30 هانيبال 1984م تحت شعار « المساءلة
الثورية ».
لتؤكد اللجان الثورية الآتي : -
-
إن أي أسلوب لأي عضو لجنة ثورية لا يؤكد سيادة
المؤتمر الشعبي ، لا
يمت لمهمة حركة اللجان الثورية وسيقاوم حتى يقضى
عليه.
-
فالشعب العامل هو السيد . فالسلطة للشعب ولا سلطة
لسواه يمارسها عن طريق المؤتمرات الشعبية واللجان
الشعبية .
-
وليس من مهام اللجان الثورية تولى السلطة ، وآلا
كانت إحدى الأدوات الدكتاتورية التي تمارس السلطة
دون الجماهير وبالنيابة
-
كل لجنة ثورية تقوم بمهامها الثورية >اخل نطاق
وسطها الجماهيري (( المؤتمر الشعبي ))
وانطلاقا من ذلك وبعد مناقشة جادة لمهام ثورية
جديدة قررت الجان الثورية الأتي : -
أولاً :
تدارست اللجان الثورية
التعميم رقم (1) وقررت الآتي :-
اتخاذ التعميم رقم (1)
قانونا ثوريا دائماً
لتقويم الانحرافات
العقائدية والمسلكية لأعضاء حركة اللجان الثورية .
قررت اللجان
الثورية عددا من الإجراءات العملية لاختيار
مصداقية أعضائها ولمحكات عملية لهم حسب المرفق .
القضاء على الانحرافات
العقائدية والمسلكية وما نتج
عنها من سلبيات ،
ومعاقبة مقترفيها بكل حزم ولا هوادة ، وبدون
استثناء .
ولتطبيق ما ورد في
التعميم رقم (1) بما يمكن الحركة من وضع حد
للانحرافات العقائدية والسلوكية السلبية تقرر :-
(ب) رفع المستوى العقائدي بتطبيق البرنامج
التثقيفي .
(ج) تنفيذ دليل حركة اللجان الثورية الذي أقرته في
ملتقاها السادس .
(د)
توعية
الجماهير بمهام اللجان الثورية وذلك بقصد قطع
الطريق أي أسلوب لا يؤكد
سيادة
المؤتمر الشعبي ..
ثانياً :
راجعت اللجان الثورية
قرارات الملتقيات
الثورية السابقة
وقررت الآتي : -
مكتب الاتصال باللجان الثورية بالتناوب بين اللجان
.
معالجة التقصير في
تنفيذ بعض القرارات السابقة برفع المستوى العقائدي
والتنظيمي والحركي لأعضاء الحركة
متابعة برنامج
قيام الشعب المسلح
،
تطبيق البرنامج الثوري التعبوي فيما يتعلق بزيادة
القدرة الإنتاجية وذلك بتوفير الحد الأقصى من
الغذاء واستهلاك الحد الأدنى منه وعلى وجه الخصوص
:
(أ) نظام اليوم الكامل للعمل بالمواقع الإنتاجية.
(ب) توجيه الخريجين والفنيين ، والمهنيين للعمل
بمواقع الإنتاج حسب تخصصاتهم
(ج) تقليص الجهاز الإداري وتحويل الزائدين به إلى
مواقع الإنتاج.
(د) إعداد برامج عملية للاستفادة من الطلاب في
الإنتاج .
تصعيد الرقابة الثورية وكشف الأخطاء ، وتحريض
الجماهير على مداهمتها وتدميرها ، واقتلاع جذور
التسيب والوساطة والسلبية والمحسوبية وتصفية -
العناصر المعوقة لتحول الثوري .
متابعة برامج العمل
الجماعي
ومؤسسات الخدمة
الاشتراكية
والتعليم الميداني
في المواقع الإنتاجية
عقد
اللقاء الثوري الدائم.
الاستمرار في تصفية بقايا
مجتمع الاستغلال تحقيقاً للمجتمع الاشتراكي
الإنتاجي الجديد
ثالثاً :
تؤكد اللجان الثورية أن الوحدة الجماهيرية القائمة
على الثورة ا
لشعبية هي النموذج الامثل
لتجسيد طموحات
الإنسان العربي في الحرية
والإنعتاق
وتستمر
في الكفاح من أجل تحقيقها ، ونظراً للهجمة
الصهيونية العنصرية والإمبريالية الشرسة التي
تستهدف وجود الأمة العربية وما تفرضه من تصد
ومواجهة بكل الأساليب والوسائل الممكنة .. إن
القبول بالاتحاد مع الشعب المغربي من أجل امكانات
البلدين لتحرير فلسطين ، والقدس الشريف ولتدمير
قطار الموت الصهيوني ، ولتحقيق الأهداف القومية
للأمة العربية بما يحفظ ووجودها ، تلتزم اللجان
الثورية بتحريض المؤتمرات الشعبية لإقراره .
رابعاً :
أن أسواق الشعب أسلوب
حضاري ، وهى الصيغة الجماهيرية لتكديس الإنتاج
ليأخذ الإنسان حسب
حاجته وكذلك الجمعيات التي تخدم أفرادها ولذا
تلتزم
حركة اللجان
الثورية بتحريض المؤتمرات الشعبية للدمج بين
الأسلوبين .
خامساً :
أن
النشاط الاقتصادي في المجتمع الجماهيري الجديد هو
نشاط إنتاجي من أجل إشباع الحاجات المادية وليس
نشاط غير إنتاجي انطلاقاً من أن الإنسان في
المجتمع ((الاشتراكي)) الجديد إما أن يعمل لنفسه
لضمان حاجاته المادية ، أو أن يعمل لمؤسسة
اشتراكية يكون شريكاً يكون شريكاً في إنتاجها ..
إن اللجان الثورية تلتزم بتحريض المؤتمرات الشعبية
على إقامة التشاركيات في القطاعات الإنتاجية ووضع
ضوابط تمنع التفاف العناصر البرجوازية على المجتمع
الاشتراكي من خلالها.
سادساً :
تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية في اختيار عناصر
ثورية لأمانات المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية
وذلك لأجل تنفيذ قرارات الجماهير بما يعزز ثقتها
في نفسها ويؤكد سلطتها .
سابعاً :
تؤكد اللجان الثورية على
أن الجمهرة
تلغي
الصفة الدائمة للقطاعات وتنهى الاحتكار وتبنى
الإنسان المنتج المقاتل وتلتزم بتحريض المؤتمرات
الشعبية على تطبيقها وفق الآتي:-
ترشيد اللجان الشعبية المختصة بوضع خطة تدريب
مكثفة للفئات المخلفة بما يمكنها تطبيق الجمهرة .
تشكيل لجان على مستوى البلديات لوضع تصور عملي
بالمواقع المستهدفة والمدة الزمنية اللازمة
للتجمهر مسترشدة في ذلك بشرح القائد في الجامعة
الطبية بنغازي .
ثامناً :
تعتبر حركة اللجان
الثورية بتحالف الجماهيرية وسوريا مع الجماهير
العربية في لبنان وقواها القومية وكذلك فصائل
التحالف القومي الفلسطيني هذا التحالف المقدس الذي
ألحق الهزيمة النكراء بالقوات الأمريكية ،
والأطلسية المعتدية ومزق اتفاق العار (اتفاق 17
مايو المذل)، وأن حركة اللجان الثورية تعتبر هذا
الانتصار إضافة إلى انتصار قومي فهو انتصار
أيديولوجي لحركة اللجان الثورية عندما تهزم
الجماهير وليس الجيوش النظامية للقوات الأمريكية
والأطلسية والذي تم بفعل التحريض المستمر لقائد
الثورة وبفعل انتصار المفردات الجماهيرية الجديدة.
تاسعاً :
تؤكد اللجان الثورية وقوفها المستمر مع القوة
القومية التقدمية في الوطن العربي ، لمواجهة
الإمبريالية والصهيونية ، والرجعية
.
عاشراً :
الوقوف مع الجماهير
العربية المصرية وقواها القومية الوحدوية والوطنية
في نضالها من أجل تمزيق اتفاق الخيانة والعار
وعودة مصر للأمة العربية لتأخذ دورها الريادي في
كفاح الأمة العربية ، من أجل تحرير فلسطين وتحقيق
الوحدة العربية وبناء المجتمع العربي التقدمي
الوحدوي
الاشتراكي
.
الحادي عشر :
التحالف مع
الجماهير السودانية والثورة الشعبية المندلعة في
جنوب السودان لتحرير السودان من دجل الذيل نميري
الذي رهن حرية
الشعب العربي في السودان للإمبريالية الأمريكية
والاحتكارات الرأسمالية الغربية
.
الثائي عشر
:
تؤكد اللجان الثورية استعدادها لمواجهة المؤامرات
الاستفزازية الإرهابية الأمريكية ضد الشعب العربي
الليبي وتستعد لتعبئة الجماهير لمواجهتها
.
الثالث عشر
:
تعتبر اللجان
الثورية التدخل الأمريكي الفرنسي في تشاد استعمارا
سافراً تجب مقاومته ، وتعلن وقوفها مع الثوار
الشجعان لقوات الثورة الشعبية في تشاد
.
الرابع عشر
:
تقاوم اللجان
الثورية التدخل الاستعماري الإرهابي ضد شعوب
أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا ، وتعلن
تحالفها المصيري
مع اللجان الثورية
في العالم وقوفها إلى جانب حركات التحرير حركات
السلام العالمية والحركات البديلة التي تكافح من
أجل الحرية
.
الخامس عشر
:
تدين اللجان
الثورية الغزو الهمجي البربري الذي قامت به القوات
الأمريكية علي شعب جرينادا الآمن ، وتعلن وقوفها
مع كفاح
الشعب الجرينادى
لتحرير أراضيه من الاستعمار الأمريكي .
السادس عشر
:
تعلن اللجان
الثورية وقوفها إلى جانب الأنظمة الثورية في إيران
، وبوركينا فاسو ، وغانا ، ونيكاراغوا
.
وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر
والفاتح أبداً
الشروط
المعلن عنها في
الملتقى السابع للجان الثورية التي تثبت مدى
اختبار مصداقية أعضاء اللجان الثورية:-
- تسليم
وعدم حيازة جوازات السفر والسيارات الفارهة
والقصور.
الاقتصار
كلى اقتناء المنتجات المحلية من الآن فصاعداً
والاستغناء عن المستوردات من الملبوس والأثاث .
- القبول بالمحاكمة
والمساءلة الثورية في أي
وقت عن أي انحراف
مسلكي أو عقائدي
.
- يلتزم
كل عضو في حركة اللجان الثورية بضم خمسة أفراد كل
سنة لحركة اللجان الثورية ، ويعرضهم على قيادة
الثورة عن طريق مكتب الاتصال باللجان الثورية .
- وعلى
كل عضو في حركة اللجان الثورية أن يكشف خمسة أفراد
معوقة للثورة والتحول الثوري
كل سنة وتقديمهم
للمؤتمرات الشعبية أو المحاكم الثورية ، وذلك
تحقيقاً للرقابة الثوري.
- يتعرض كل عضو لجنة ثورية
للمسألة
والمحاكمة الثورية
في حالة ضم العناصر الثورية الجديدة أو كشف
العناصر المعوقة إذا كانت المعلومات والبيانات
التي قدمها مزورة .
-
يساهم كل عضو لجنة ثورية في تحريض مؤتمره الشعبي
علي عقد جلسة طارئة مرة كل ستة أشهر علي الأقل
لممارسة الرقابة الشعبية .
- يساهم كل عضو لجنة تورية في إقامة الحي
الجماهيري .
- يواظب كل عضو لجنة ثورية على حضور اجتماعات
لجنته الثورية ، ويدون ذلك بالسجلات المعدة لهذا
الغرض ولا يتخلف منها إلا بعذر مقبول ومكتوب
ويلتزم بالمناوبة في لجنته الثورية أو أي موقع أخر
يكلف به.
- ينضم
كل عضو لجنة ثورية إلي برنامج المعلم الثوري .
-
يتعهد كل عضو لجنة ثورية بإرسال نسخة من الكتاب
الأخضر وشروحه على الأقل على حسابه الخاص خارج
الجماهيرية.
- يلتزم
كل عضو لجنة ثورية بضم خمسة نساء إلى المؤتمرات
الشعبية سنوياً ، نظراً لتخلف النساء عن المشاركة
في السلطة الشعبية .
|