|
ميثاق الحركة الجماهيرية
العالمية
إن
حركة اللجان الثورية المجتمعة في ملتقاها العالمي
الثاني بالجماهيرية العظمي في الفترة من 14 إلى 19
شهر الفاتح 1370
وبعد أن تدارست الأوضاع
العالمية المتأزمة على كافة الأصعدة السياسية
والاقتصادية والاجتماعية التي عبرت عن نفسها في
شكل احتجاجات ورفض جماهيري متنام لكافة الأنظمة
السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة في
العالم والتي عجزت في مجموعها عن حل مشاكل
الانسانية المزمنة - ترى أن الوقت قد حان لاطلاق
حركة جماهيرية عالمية تقدم بديلا يقوم على المبادئ
والأسس والأهداف التالية:ـ
·
الحركة الجماهيرية
العالمية، حركة سياسية ثقافية تدعو لقيام المجتمع
الجماهيري الذي يقوم على سلطة الشعب عبر
الديمقراطية المباشرة كما جاءت في النظرية
العالمية الثالثة (الكتاب الأخضر) حيث يمارس الشعب
الديمقراطية المباشرة دون نيابة أو تمثيل بعيداً
عن حكم الفرد، والطبقة، والطائفة، والحزب أو
مجموعة الأحزاب، وتتناول بالنقد والتحليل أدوات
الحكم التقليدية السائدة، كاشفة قواعدها الظالمة،
ومظاهر تأزمها وعجزها عن حل مشكلات الإنسان
المتفاقمة.
·
إن الحركة
الجماهيرية العالمية لا تمارس السلطة ولا تسعى
للوصول إليها ، بل تحرض الجماهير على ممارستها عبر
المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية، وتلتزم
بالتبشير بسلطة الشعب ، وتحرض على قيامها، وتعمل
على ترسيخها وتدافع عنها.
·
إن الحركة
الجماهيرية العالمية ترفض كل صور ووسائل الاستغلال
والاحتكار، وتدعو لإقامة المجتمع الاشتراكي الجديد
القائم على مبدأ تحرير الحاجات المادية والمعنوية
للانسان، واحترام الملكية الفردية واعتبارها مقدسة
في حدود إشباع الحاجة دون استغلال واستعباد الغير،
وتعتبر أن الممارسة الحقيقية للديمقراطية لا تقوم
إلا بإشباع وتحرير الحاجات المادية والمعنوية لكل
أفراد المجتمع .
·
تدعو الحركة
الجماهيرية العالمية إلى تطوير وتعميق مفهوم حقوق
الإنسان ليشمل ليس فقط حقه في الإضراب والتظاهر
والتصويت وحرية التعبير ، بل حقه في امتلاك سلطته
دون نيابة، ومعاشه دون استغلال ، ومسكنه دون إيجار
. كما تقدس القيم الإنسانية النبيلة وتتطلع إلى
عالم خال من العدوان والحروب والإرهاب تتمتع فيه
كل الأمم والشعوب بحق العيش بحرية وفق اختياراتها،
حيث لا يجوز قمع تطلعاتها المشروعة أو استخدام
القوة لإذابتها. كما تنبذ كل أشكال التمييز
والتفرقة العنصرية القائمة على الدين، واللون،
والعرق، والجنس، والثقافة أو المعتقد، وتؤمن بحق
الجميع في التمتع بحريتهم وتقرير مصيرهم، وتؤمن
بأن الفرد يستمد قيمته من كونه إنساناُ لا بما
يستحوذ عليه من ثروات مادية.
·
تدعو الحركة
الجماهيرية العالمية إلى تحرير المرأة عوضاً عن
الحرية الزائفة التي تدًّعي بعض المجتمعات
المعاصرة بأنها قد حققتها لها، وتعتبر المجتمعات
التي تدفع المرأة للعمل الشاق على حساب أنوثتها
ودورها الطبيعي مجتمعات مادية غير متحضرة. وتؤكد
على حق المرأة في اختيار العمل الذي يناسبها دون
فرض، والتنقل بحرية وصياغة مستقبلها دون وصاية.
·
تدعو الحركة
الجماهيرية العالمية إلى حرية المعرفة وتدين
احتكارها أو تزييفها وتؤكد أن الجهل سينتهي عندما
يقدم كل شئ على حقيقته، وأن المعرفة حق طبيعي لكل
إنسان.
·
إن الحركة
الجماهيرية العالمية تحمي الحرية وتدافع عنها في
أي مكان من العالم، وتناصر المناضلين من أجلها،
وتحرض الشعوب على مواجهة الظلم والعسف والاستغلال
والاستعمار، وتدعو للسلام القائم على الحق والعدل
واحترام الحقوق، وتؤمن بأن الاستقرار الحقيقي لا
يقوم إلا برفع كل أشكال الظلم والقمع والاحتلال،
وأن الشعور بالأمن لا يتم إلا بتخلص البشرية
نهائياً من أسلحة الدمار الشامل بكافة أشكالها.
·
تحافظ الحركة
الجماهيرية العالمية على سلامة البيئة وتولي
اهتماماً بمشاكلها المتزايدة، وتبحث في أسبابها
الحقيقية من انعدام الوعي وغياب الحرص، إلى ما
يسود العالم من نظام اقتصادي مادي لا إنساني كل
همه تحقيق الربح وتكديس الثروة ملحقاً أضراراً
جسيمة بالبيئة ومخلاً بتوازنها.
·
الحركة الجماهيرية
العالمية حركة عالمية مفتوحة للذين يؤمنون
بأهدافها ويلتزمون بمبادئها، تتخذ من الجماعية سمة
لأداء عملها دون هرمية، مطلقة بذلك المجال
للمبادرة والإبداع.
·
تعتمد الحركة
الجماهيرية العالمية الحوار والحجة إسلوبا للدعوة
والإقناع والتحريض، وتنبذ كل أشكال العنف والإرهاب
الفكري، وتفتح آفاق الحوار وتبادل الأفكار
والمعلومات مع الباحثين عن البديل بغية تحقيق
المجتمع الحر السعيد .
البيان السياسي للملتقى العالمي الثاني لحركة
اللجان الثورية
في وقت يشهد
المجتمع الدولي العديد من الأحداث والمتغيرات التي
أثرت على جوانب الحياة السياسية والاقتصادية
والاجتماعية ويشهد انتشار بؤر التوتر ومحاولات
الهيمنة والاستغلال وعودة الاستعمار بأشكال جديدة
ولكنها أكثر بشاعة وعدوانية من سابقاتها .
انعقد الملتقى الثاني لحركة اللجان
الثورية العالمية الذي حضره منسقو حركة اللجان
الثورية من أكثر من خمسين دولة من مختلف قارات
العالم تحت شعار ((نحو حركة جماهيرية عالمية ))
وعالمنا اليوم يعيش أزمات متلاحقة تلقى بظلالها
على المجتمعات والدول تأتى نتيجة فشل أنظمة الحكم
السائدة و الأطروحات النظرية التي قامت على أساسها
وما يشهده من بؤس اجتماعي تتخبط فيه المجتمعات
الإنسانية كل هذا يعطى دليلا على أن المجتمع
الإنساني لا يمكن أن يحظى بالاستقرار والأمن
والسعادة إلا إذا كان مجتمعا يتمتع فيه جميع
أفراده بحريتهم ويمارسون فيه حقوقهم السياسية
بإرادتهم وبشكل مباشر ودون احتكار أو وصاية أو
نيابة ويتمتعون فيه بحقهم من ثروة المجتمع وبشكل
عادل ومتوازن بين الجميع .
هذا ما أكدت عليه
النظرية العالمية الثالثة فكر معمر القذافي وهذا
ما يثبت صحته ومصداقيته كل يوم لأنه فكر يقدم
للإنسانية الحلول العملية للمشاكل التي عانت منها
طويلا.
نحن المشاركين في الملتقى الثاني لحركة
اللجان الثورية العالمية نعقد ملتقانا هذا وحركة
اللجان الثورية تشهد انتشارا واسعا في قارات
العالم وقبولا جماهيريا كبيرا نؤكد إيماننا المطلق
بفكر حركة اللجان الثورية فكر معمر القذافي
والتزامنا المطلق بهذا الفكر والتبشير به وبناء
حركة جماهيرية عالمية تعتنق هذا الفكر وتدافع عنه
كما أننا نؤكد على تمسكنا بالعمل تحت قيادة
المفكر الثائر العقيد معمر القذافي مؤسس حركة
اللجان الثورية وقائدها .
وأننا جنود
أوفياء في مسيرة النضال الثوري حتى تتحقق السلطة
الشعبية المباشرة وتختفي أدوات الحكم الدكتاتورية
وأدوات التزييف والوصاية وتمتلك الجماهير مقدرات
حياتها
وإرادتها الحرة .
كما إننا نعمل دون كلل حتى يتحقق المجتمع
العالمي السعيد الذي يبشر به الكتاب الأخضر
والخالي من أدوات الاستعباد والهيمنة يقدس حقوق
الإنسان ويساوي بين المرأة والرجل وفق طبيعة كل
منهما.
ن حركة اللجان الثورية العالمية تحمل على
عاتقها هذه الرسالة الحضارية والإنسانية وهى اليوم
تشعر أنها أكثر قوة وصلابة تنتشر في كل مكان من
العالم تبنى آفاقا جماهيرية تعمل معها وتحرضها
لمواصلة النضال لتحقيق السلطة الشعبية المباشرة
والإنعتاق الكامل من كل أشكال الزيف والاستغلال.
ن حركة اللجان الثورية تؤمن بضرورة تخليص
الشعوب من رقة الاحتلال وتعمل على دعم حركات
التحرر حتى تنتصر الجماهير في نضالها.
وفى هذا المجال فان حركة اللجان الثورية
تندد بما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني العنصري
من تدمير وقتل واعتقالات لأبناء الشعب العربي
الفلسطيني المناضل وتطالب بضرورة إجبار القوات
الصهيونية العنصرية على الانسحاب من جميع الأراضي
الفلسطينية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من
العيش فوق أرضه بحرية وكرامة، كما تؤيد الكفاح
العادل للشعب الفلسطيني وحق اللاجئين في العودة
إلى أراضيهم.
كما تندد حركة اللجان الثورية بمحاولات
الهيمنة على مقدرات الشعوب التي تقوم بها القوى
الكبرى بوسائلها البشعة من خلال فرض الحصار
والتجويع بهدف إخضاع هذه الشعوب لجبروت القوة
الظالمة كما أنها تطالب وتعمل على رفع الحصار
الظالم المفروض على الشعب العربي الليبي وبشكل
فوري وكامل، وتدعو إلى الإسراع بالإفراج عن
الرهينة السياسي المواطن الليبي عبد الباسط
المقرحي المعتقل دونما سند قانوني .
كما تدعو للعمل على
رفع الحصار المفروض منذ سنوات على العراق وكوبا،
وتدعو إلى حل كافة المشاكل والأزمات العالمية
بالطرق السلمية وخاصة ما يحدث في الكونغو
الديمقراطية، وتدعو إلى منع استعمال القوة أو
التهديد بها واحترام الوحدة الترابية والسيادة لكل
الدول والكف عن استخدام الأمم المتحدة لتحقيق
مصالح القوى الكبرى في العالم. كما تستنكر جميع
أشكال التدخل في الشئون الداخلية للدول كما يحدث
الآن في السودان وفنزويلا وغيرها.
وفي هذا الصدد فإن
الحركة تدعو وانطلاقا من أسسها الفكرية إلى بناء
عالم يسوده الاستقرار والسلم خال من أسلحة الدمار
الشامل وأشكال الإرهاب بما فيها إرهاب الدولة،
عالم يتم فيه توظيف الثروات والإمكانيات المادية
والبشرية لصالح كل الأمم والشعوب وتسخر فيه الجهود
لتحقيق تنمية متوازنة وعادلة للجميع، عالم يبنى
فضاءاته الكبرى من أجل ازدهار البشرية كلها . وفي
هذا الإطار فإن الحركة تدعم قيام الفضاءات الكبرى
ومنها الفضاء العربي الأفريقي والفضاء اللاتيني
التي ستحقق الاستقرار لشعوب العالم .
وفي الختام فإن
حركة اللجان الثورية تجدد عهدها الدائم ووفاءها
اللامحدود لقائد مسيرتها النضالية الأخ القائد
معمر القذافي، وتضع كل إمكانياتها رهن إشارته
والعمل تحت قيادته حتى تتحقق الحرية والسعادة
لجميع الشعوب .
الملتقى العالمي الثاني لحركة اللجان الثورية
طرابلس
14 – 19
الفاتح (سبتمبر) 1370و.ر (2002ف)
قرارات وتوصيات الملتقى
ناقش المشاركون في الملتقى العالمي الثاني
لحركة
اللجان الثورية على
مدى جلسات الملتقى جدول أعماله وقرروا ما يلي :
-
إقرار مشروع
ميثاق الحركة الجماهيرية العالمية لعرضه على
اللجان الثورية في الساحات المختلفة لتجميع
الملاحظات حوله ومن ثم الإعلان عن ميلاد
الحركة في الملتقى القادم .
-
إقامة دورات
تثقيفية نوعية لأعضاء الحركة على المستوى
القاري .
-
السعي للحصول
على تراخيص رسمية لممارسة النشاط العلني .
-
التأكيد على
تعميم فكرة المعلم الثوري في المؤسسات
التعليمية .
-
التركيز على
استقطاب الفعاليات الاجتماعية والشخصيات
المؤثرة في الأوساط الجماهيرية .
-
استهداف الطلاب والمعلمين لنشر الفكر
الجماهيري بينهم .
-
تعميم تجربة
ساحة الدنمارك في مجال البث الإذاعي المسموع
على الموجات القصيرة وتطويره إلى البث المرئي
كلما أمكن ذلك، أو البحث عن حيز إعلامي
بالإذاعات المرئية والمسموعة المحلية للتعريف
بالفكر الجماهيري .
.
-
إنشاء مركز
معلومات عالمي موحد أو عدد من المراكز
الإقليمية حسب الإمكانيات .
-
إنشاء صحيفة
بلغات متعددة، ناطقة بلسان الحركة يساهم في
تحريرها أعضاء حركة اللجان الثورية.
-
العمل مع
التنظيمات غير الحكومية المختلفة والنقابات
والجمعيات الأهلية لتفعيلها وتوجيهها باتجاه
أفكار الحركة وتطلعاتها .
-
التوسع في
استخدام شبكة المعلومات الدولية .
-
العمل على
توفير المقرات والإمكانيات المادية للتحرك
كلما أمكن ذلك .
-
تسخير الوسائل
الإعلامية والثقافية المختلفة في الساحات
المختلفة لنشر الأفكار الجماهيرية.
المشاركون في
الملتقى طرابلس
طرابلس 19 الفاتح
1370 و.ر
|