حركة اللجان الثورية
 
 
  الأول
  الثاني
  الثالث
  الرابع
  الخامس
  السادس
  السابع
  الثامن
  التاسع
  العاشر
  الحادي عشر
  الثاني عشر
  الثالث عشر
  الرابع عشر
  الخامس عشر
  السادس عشر
  السابع عشر
  الثامن عشر
  التاسع عشر
  العشرون
  الواحد وعشرون
  الثاني وعشرون
  الثالث وعشرون
  الرابع وعشرون
  الخامس وعشرون
  السادس وعشرون

 

 

 ملتقيات حركة اللجان الثورية

أن حركتنا الثورية العالمية الخضراء مؤهلة لان تصنع التاريخ لمستقبل الإنسانية

" قائد الثورة "

ارسال مشاركة ارسال لصديق طباعة  

الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية

البيان الختامي

تقترب ساعة الحسم لصالح الثورة ويشتد المخاض عبر ساحات العالم الرحب  ، فيؤكد الثوريون مرة أخرى اسم "معمر القذافي" المناضل الذي شق الطريق أمام الشعوب ، والفكر الذي ألهم عشاق الحرية طريق النصر ، فلم تكن .. نبوءات ، وإنما هي قراءة القائد لتاريخ وللقوانين التي تحكم حركته ، وتفرس القائد في التجربة الإنسانية واستنباطاً للحلول من واقعها ، وذلك هو إبداع المناضل والمفكر ´´ معمر القذافي ´´ وذلك هو سر شفف الأحرار في أرجاء العالم بشخصه وتشبثهم بفكره ، فتحية للقائد من جنوده أعضاء حركة الجان الثورية.

تحية لعمل العظيم الجبار الذي بذله من أجل تصميم وإنجاز النهر الصناعي العظيم المشروع الأساسي في برنامج بناء القوة الذاتية للأمة العربية ، وتحية لجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية التي ضحت وكافحت من أجل إنجاز نهر الحياة ، وقبلت التحدي المفروض  من القوة المعادية وجابهتها بالإصرار على بناء هذا النهر العظيم .

في وقت يحتدم فيه الصراع داخل المجتمعات الإنسانية ، ويتخذ فيه هذا الصراع أشكالاً متعددة وفقأ لطبيعة التناقضات التي تتفجر داخل كل مجتمع ، من الصراع القومي إلى الصراع المذهبي إلي الصراع السياسي على السلطة .

في وقت تتشكل فيه ملامح صراع من نوع أخر ، في عالم أحادى القوة ، بين قطب عسكري واقتصادي وسياسي يتوسل القوة الغاشمة وشعوب تسعى لتحرر من ربقة التخلف والجهل والفقر والعبودية.

وفي هذا الوقت ينعقد الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية ، ليقوم الثوريون بقراءة دقيقة ومعمقة للواقع ، وتخلص إلى استنباط مهام مصيرية لحركة تحمل فكراً هو معقل رجاء الباحثين عن الخلاص ، وتمارس عملاً هو جسر العبور لعشاق الحرية إلى ضفاف السعادة.

إن الحركة في هذه المرحلة ، إزاء مهام محلية وقومية وعالمية إن تعزيز السلطة الشعبية داخل المجتمع الجماهيري عن طريق تفعيل دور المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وتفعيل الآلية التي تتم بها الممارسة الديمقراطية هو واجب ملح ، وإن ذلك يقتضى من أعضاء الحركة فيما يقتضى ، بذل الحد الأقصى من الجهد ليكونوا في وضعية الاستعداد المطلوب . والعطاء المنشود ، بما يعنيه ذلك من زيادة الكفاءة في التعامل مع مقومات القوة باستمرار التدريب على السلاح والرقى بإمكانات المجتمع عن طريق تحصين الساحل وتنفيذ مشاريع العمل التطوعي وعلى المستوى القومي ، فإن التهالك على التفريط في حقوق العرب والقومية ، بل والمحاولات التي بدأت تلوح في الأفق لإعادة تشكيل خارطة العرب بما يفتت الكيانات القائمة إلى كيانات إقليمية أصغر منها ، خدمة للسوقية الإمبريالية المعادية لأمتنا ، ومن جهة أخرى فأن القوى الإقليمية التي تتشكل حينا باسم أحزاب وحينا أخر باسم حركات زندقة تسوق بضاعة مزجاة تم تنسيبها زورا وبهتانا إلى الدين الإسلامي ، وحينا أخر حركات شعوبية تكيد لقومية العربية وتحقد عليها ، هذا كلا يتطلب من حركة اللجان الثورية تصعيد النضال من أجل الوحدة العربية وبناء الدولة العربية الواحدة لإنقاذ الأمة من مخاطر الفناء والانسحاق والذيليه للأمم الأخرى ، من هنا ، فإن تعبئة الشباب العربي عن طريق نشر الثقافة التي تمجد الجموع وتبجل دور الجماهير ، والتبشير بالفكر الجماهيري ، هي مهمة رئيسية ضمن هذا السياق .

وعلى الصعيد العالمي ، وفي ظل عالم متغير يتجه إلى الأحادية في القوة بما يخل بالتوازن السوقي الذي أفادة منه الشعوب عبر العقود الأربعة الماضية في سعيها نحو التحرر والانعتاق ، وفي وقت تنجح فيه الولايات المتحدة في عسكرة الفضاء وتكريس  تفوقها العسكري إلى الحد الذي يدفعها فيه بجنون القوة إلى إلقاء القانون الدولي ومصادرته لحسابها في مثل هذه الوضعية التي تستفز روح الجهاد وتدفع الثوريين أكثر فأكثر إلى التشبث بقرار الموت.

فإن حركة الجان الثورية انطلاقاً من دورها كجسم مضاد يفرزه الجسد الإنساني ضد فيروس الإمبريالية والهيمنة ، تسعى إلى التقاء كل الأحرار والثوار والمعتزين بالكرامة الإنسانية وغير الخائفين في جبهة شعبية يتم بناؤها بالتعاون مع الدول والقوى الشعبية والديمقراطية تصحيحا لخلل السوقي الذي حدث ، وحتى لا تنفرد قوة أحادية بهذا العالم ، وان ذلك بدوره يقتضى توسعا وتركيزا في عملية التبشير بالفكر الجماهيري على مستوى الشعوب ، التي ندعوها إلى عدم القبول بأي حل لا يتكافأ مع تضحيتها ومعاناتها الطويلة فحكم الحزبين أو الثلاثة أو أكثر لن يفيدها بأكثر مما أفادها حكم الحزب الواحد ، إذ أن التعددية ليست الديمقراطية ، ونحن نوجه الدعوة إلى الجماهير في أنحاء العالم إلى تجاوز التعددية إلى الديمقراطية الحقيقية ، الديمقراطية المباشرة التي تكرس حرية التعبير والتغيير لكل الشعب بإقامة سلطته هذا هو طريقنا وتلك هي وسائلنا لمقاومة وللتقدم على طريق الحرية ، وهى أضواء الفجر الآتي  بخلاص البشرية من عذاباتها بالفكر الأخضر ، تلوح في الأفق رغم غيوم القهر وغيوم الفرقة والاختلاف لتزرع في النفوس أملا يتجدد في نصر للجماهير آت لا ريب فيه .

أولاً : على المستوى المحلى :-

تدارست ملتقيات اللجان الثورية ما من شأنه تعزيز دور الحركة في تحقيق وتدعيم سلطة الشعب وصاغت القرارات التالية :-

1- إعادة بناء تنظيم المثابات الأساسية والمثابات الأم بالشكل الذي يمكنها من إنجاز مهامها وتنفيذ برامجها.

2- التأكيد على الاستمرار في التدريب على السلاح ، تنفيذا لما أقرته الجان الثورية في ملتقاها الثاني عشر ، وتطوير البرنامج التدريبي بما يضمن رفع القدرة القتالية لأعضاء الحركة .

3- القيام بدور التعبئة الجماهيرية لكافة القطاعات وكل الشرائح الاجتماعية بما يكفل تنفيذ البرنامج الثوري الذي أقرته جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية .

4- المساهمة الفاعلة والعملية في برنامج تحصين الساحل والعمل التطوعي.

5- التأكيد على ترسيخ سلطة الشعب لبناء الجماهيرية النموذج الذي يقدم إلى العالم كحل لمشكلة الصراع المدمر على السلطة.

6- التأكيد على فاعلية البرامج التثقيفية لرفع قدرة أعضاء اللجان الثورية وذلك لقيام بمهامها بالشكل العلمي والموضوعي الذي يضمن الممارسات الثورية الصحيحة.

7- التأكيد على ممارسة الرقابة الثورية من خلال المثابات الأساسية والقوافل الثورية المتحركة ، لما لذلك من أهمية في تأكيد وترسيخ سلطة الشعب والاختيار الاشتراكي الذي لا بديل عنه.

8- التأكيد على نشر وفتح المكتبة الخضراء لقيام بدور التعبئة الجماهيرية ولضمان نجاح البرنامج التثقيفي .

ثانياً : على المستوى القومي :-

            لقد صاغت ملتقيات اللجان الثورية في أغلبها المقررات التالية كبرنامج  للعمل القومي :-

1- ضرورة الكفاح مع القوى التقدمية والوحدوية في الوطن العربي وتعميق فاعليات هذا الكفاح لتحقيق الوحدة العربية مع التأكيد على أهمية الفاعليات الشعبية والديمقراطية في معركة الوحدة العربية .

2- التأكيد على فتح الحدود وإزالة البوابات المصطنعة والاستفادة من ذلك الإنجاز الوحدوي الهام في برامج التعبئة القومية بالسبل التالية :-

أ -  تأكيد حرية التنقل والتملك بين الأشقاء العرب .

ب - دعم وترسيخ سياسة التكامل العربي

ج - تنشيط الزيارات والأنشطة الشعبية والبرامج الثقافية والفنية.

د - تطوير برامج شعبة اللجان الثورية العربية .

هـ - زيادة فعاليات المؤتمرات القومية باعتبارها أداة لتقريب يوم قيام الوحدة العربية الجماهيرية والمحرضة لها .

ثالثاً : على المستوى العالمي :-   

ناقشت حركة اللجان الثورية المتغيرات الدولية وأثارها الإيجابية والسلبية وخطورة الوضع في ظل هيمنة سياسة الأحادية الدولية وقررت الحركة ما يلي :-

1- العمل على بناء الجبهة الشعبية العالمية ، وإنجازها لتعاون مع قوة التحرر والثورة العالمية.

2- الاستمرار الفعلي في نشر الفكر الجماهيري والتبشير به واستغلال فاعليات الشعوب في كل مكان كمناخ إيجابي لدعوة لنظرية الجماهيرية .

3- الاهتمام بالمثابة العالمية ودعمها بما يطور من أساليبها والحمل على تنسيق فاعلياتها بما يزيد من دورها في حركة الثورة العالمية .

4- ضرورة دراسة المتغيرات الدولية التي يشهدها العالم ، وتطوير برامج عمل اللجان الثورية العالمية على أساس نتائجها بما يكفل الاستمرار في مقاومة الصلف الاستعماري والهيمنة الإمبريالية والاستمرار في التحالف مع أحرار العالم لتأجيج الثورة الشعبية العالمية .

 

وإلى الأمام ،، والكفاح الثوري مستمر

الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية طرابلس

في الفترة من 26-28 /ربيع الأول / 1401 و.ر .

الموافق 5-7 /التمور /1991 ف .

 


الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية

إلى / محرر الإنسانية وهادى الشعوب على  درب الانعتاق ،،

إلى / القائد والمعلم والمفكر معمر القدافى .

من الذين علمتهم أن العمل بغير الفكر هو هدر وضياع وإن الإيمان بغير العمل هو نفاق ودجل ... وان الحرية بغير الثورة هي وهم وخيال ...

من الذين لقنتهم الثورة فكانت أول الحروف التي تهجوها.... اسمك .

لك التحية يا من كرست  تك من اجل حرية الإنسان ونذرتها من أجل سعادته ..

 يا من جعلت الوحدة العربية أكثر حضورا من الذين تأمروا على تغييبها.

لك تحية العرفان ولك عهد الوفاء ولك قسم البقاء على دربك من أعضاء حركة الجان الثورية.

أن الملتقى العام الرابع عشر لحركة اللجان الثورية وهو ينعقد في هذه المرحلة الهامة التي تتطلب تصعيد العمل الثوري بما يمكن الثوريين من إنجاز مهامهم وأهدافهم النبيلة في رفع الظلم والقهر وتعزيز الحرية وإرساء قيم المجتمع الجديد ، مجتمع الجماهير ، على أساس القواعد الطبيعية .

أن ترسيخ سلطة الشعب يبقى هدفنا الذي لا نحيد عنه وفى سبيل ذلك الهدف فنحن على أهبة الاستعداد لزيادة الجهود التي نبذلها من التدريب على السلاح والعمل التطوعي وتحصين الساحل ، كي نحصى مكتسبات الجماهير التي حققتها بفعل الثورة ولأن كل إنجازاتنا تبقى مهددة ما لم تنته وضعية التشردم الراهنة في الوطن الكبير ، فإننا نأخذ على عاتقنا مهمة تعزيز الجهد المبذول من أجل الوحدة العربية بالتعاون مع القوى القومية في الوطن .

ما دامت مجريات الأحداث في هذا العالم تنعكس علم منطقتنا العربية وعلى دورنا كثورة عالمية تبشر بحرية الإنسان وتنشر سعادته ، فإننا نسلك طريق المقاومة لكل قوة عالمية  غاشمة تسعى لاستبعاد الشعوب ، وذك عن طريق تكتيل القوى الشعبية العالمية في جهة شعبية عالمية واحدة بالتعاون مع الدول والقوى التقدمية والشعبية .

ونحن يا صانع الفجر العظيم على ثقة بأننا بفكرك منتصرون وبعزمك الذي تولد منه إصرارنا سائرون .

 

وإلى الأمام الكفاح الثوري مستمر

 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية