|
بيان
الملتقى التاسع عشر لحركة اللجان الثورية
في ذروة الاحتفالات الكبرى بالعيد
الحادي والعشرين لقيام سلطة الشعب ، ومولد
أول جماهيرية في التاريخ ، وفي وقت تتعزز
فيا الحرية فوق الأرض العربية الليبية ،
وتنتصر فيه الجماهير انتصارا تاريخيا
حاسما علي قوي العسف والتخلف والرجعية .
وفي
وقت تتكالب فيا الإمبريالية والصهيونية
علي أمتنا العربية ، مستهدفة وجودها وحقها
في الحرية والحياة والتقدم وسط تخاذل رسمي
وتفريط في الثوابت والأهداف القومية ومع
تنامي الوعي الشعبي عربيا وعالميا ،
وتعاظم الزخم الثوري بقيادة الفاتح
العظيم .. انعقد
الملتقي
التاسع عشر لحركة اللجان الثورية ، بمدينة
الرباط الأمامي سرت في الفترة من 28 –
النوار إلى 3 من شهر الربيع
1428 ميلادية .
تحت
شعار "
من أجل تفعيل العمل الثوري وتصعيده "
وبعد
دراسة كافية ، وتحليل عميق للأوضاع
السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، التي
اتسمت جميعها بسمات عصور الديكتاتورية
والعسف ، وصراع أدوات الحكم على السلطة
وقهر الشعوب واستغلالها وتضليلها ،
بأكاذيب ا لانتخابات والبرلمانات
والتعددية الوهمية ، التي همشت الشعوب
وسلبت حقها في إدارة شئونها .. فإن حركة
اللجان الثورية تؤكد التزامها بترسيخ
سلطة الشعب ..
سلطة
المؤتمرات الشعبية والجان الشعبية ..
وتعلن الاستمرار في بناء الكومونات
النموذجية ، تعزيزاً للنظام الجماهيري
وتجذيرا له وانطلاقا من الأسس الفكرية
للاشتراكية الشعبية ، التي تؤسس لامتلاك
الجماهير لثرواتهم وجهدها من خلال النشاط
الفردي و التشاركي . وفي وقت تتفاقم فيه
أزمة النظام الرأسمالي ، وتنهار مؤسساته
وتتقوض فيه الماركسية البيروقراطية ،
تدرك حركة اللجان الثورية مخاطر السياسات
الاقتصادية الرأسمالية ، التي تقودها
المؤسسات الاقتصادية الإمبريالية ، التي
تروج للاحتكار والمضاربة وتشجع علي
انتشار الأنماط الاستهلاكية ، وتولد
التضخم والايونية والبطالة والفقر
والتخلف والتبعية فإنها تؤكد عزمها علي
تسريع بناء المجتمع الاشتراكي اختيارا
حاسما للتحول من التخلف إلي التقدم ،
والقضاء النهائي علي الأجرة والإيجار
والسمسرة والاتجار ، وتقدمه دليلا لشعوب
المعمورة في كل مكان.
كما
تؤكد اللجان الثورية تصميمها علي القضاء
علي كافة الظواهر الهدامة ومظاهر الفساد ،
وحركات الزندقة والدروشة صنيعة الأجهزة
المعادية ، والتي تهدف إلي عرقلة حركة
الإبداع والتحرر والنهوض ، بقيادة ثورة
الفاتح العظيم ، التي تواجه هجمة
الإمبريالية حاقدة ، تفرض حصارا جائرا
ظالما يتناقض والقانون الدولي وكافة
الأعراف والتقاليد والمواثيق الدولية علي
شعب الجماهيرية الصامد الشجاع .. والذي
رفضته شعوب العالم من خلال المواقف
الواضحة لمنظمات الإقليمية والدولية
،الرسمية والشعبية ، وأخرها قرار محكمة
العدل الدولية إحدى مؤسسات الأمم المتحدة
، الذي أكد موقف الجماهيرية العظمي وفضح
حقيقة النوايا الاستعمارية ضد الأمة
العربية وكشف المؤامرة التي أحيكت ضدها.
إن
حركة اللجان الثورية وهي تكافح من أجل
إنجاز مهامها القومية ، تعتز أيما اعتزاز
بتضحيات الأمة العربية من أجل التحرير
وهزيمة الغزو الأجنبي وتجدد رفضها
لاتفاقات الذل والعار وتعلن تحالفها مع
الجماهير العربية الفلسطينية لتصعيد
كفاحها المشروع من أجل حقها في العودة
والتحرر الكامل لتراب الفلسطيني ،وتدين
الممارسات الصهيونية العنصرية الوحشية ضد
أبناء الأمة العربية في فلسطين ولبنان
والجولان ، وتشجب سياسات الاستيطان
وتهويد المقدسات العربية .
وتعتز
حركة اللجان الثورية بصحوة جماهير الأمة
العربية وانتفاضتها العارمة وتمردها علي
الأنظمة الرسمية المتخاذلة ورفضها
للعدوان الأمريكي واستباحة التراب
والمياه العربية وتعلن
بداية الهجوم العربي الثوري المضاد ،
لتدمير الإقليمية وتقويض الأحلاف
المشبوهة التي تستهدف الأمن القومي
العربي وتسعي لسيطرة علي مصادر الثروة
العربية . وتؤكد أن الحل الذي يضمن مستقبل
الأمة وتقدمها هو تحقيق الوحدة العربية ،
وتدعو كافة أقطار الوطن العربي إلي تطبيق
مشروع الاتحاد العربي .
كما
تحيي حركة اللجان الثورية قادة وشعوب تجمع
دول الساحل والصحراء ، الذين استجابوا
لدعوة قاد ثورة الفاتح العظيم ، لإقامة
هذا التجمع كخطوة علي طريق بناء الوحدة
العربية من المحيط إلي الخليج ومن البحر
إلي الغابة . وتحي جماهير المسلمين في
أفريقيا التي زحفت بالملايين ، في نيامي
وكانوا ، لمبايعة قاد القيادة الشعبية
الإسلامية العالمية معمر القذافي إماما
لهم ، متحدين الغطرسة والإرهاب
والتهديدات الأمريكية ، ولما يمثله ذلك من
صحوة إسلامية ثورية في مواجهة الزندقة
والتخلف .
وإذ
تتأكد مع مطلع كل شمس صحة تحليلات النظرية
الجماهيرية ، حول حقيقة الأنظمة
التقليدية السياسية والاقتصادية السائدة
في العالم وذلك من خلال الانهيار السريع
للماركسية والتصدع الكامل لمؤسسات
الرأسمالية ويتضح للعالم حقيقة نوايا
الإمبريالية ضد الإنسانية جمعاء مما ولد
وعيا شعبيا لتأكيد ألذات القومية لشعوب ،
وهو ما عبرت عنه حركات المواجهة الشعبية
سلما وعنفا في مواجهتها
إن
كل ذلك يؤكد ثقة حركة اللجان الثورية في
صدق رؤيتها وصحة مقولاتها ، ويرتب عليها
مسئولية تاريخية في قيادة الجماهير نحو
الانعتاق النهائي من ربقة الجور
والاستغلال .
إن
حركة اللجان الثورية وهي تدين سياسات
التدخل الإمبريالي والإرهاب الدولي،
واستعراض القوة واستخدامها والحصار
والتجويع والإبادة الجماعية ونشر أسلحة
الدمار الشامل وتعريض البيئة لخطر وتدمير
المجتمعات ، فإنها تدعو حركات التحرر
والخضر والسلام والبديل وجماعات البيئة
منظمات حقوق الإنسان والاتحادات
والنقابات والمؤسسات والهيئات
الجماهيرية ، لتأسيس جبهة عالمية موحدة
تقود كفاح الشعوب نحو تحقيق حريتها
الكاملة وسيادتها المطلقة وحقها في
الحياة الكريمة وحقها في ا لأمن والسلام
والاستقرار .
وتتعهد
حركة اللجان الثورية بالاستعداد الدائم
والعمل المتواصل لنشر الفكر الجماهيري في
كل مكان ، لإقامة مجتمع إنساني يملك كل
إنسان فيه السلطة والثروة السلاح وفي
الختام فإن حركة اللجان الثورية تحي
مؤسسها وقائدها وصانع انتصاراتها ..صانع
سلطة الشعب .. وتتعهد له بتقديم دمائها
وأرواحها فدا ء له .
وإلى
الأمام .. والكفاح الثوري مستمر
قرارات
الملتقى التاسع عشر لحركة اللجان الثورية
المنعقد
في مدينة الرباط الأمامي سرت
في
الفترة من 28 النوار – 3 الربيع – 1428م
في
خيمة الثورة العظيمة ، وتحت شمسها الدافئة
الوهاجة وفي صفائها وربيعها الدائم
الاخضرار.. وفي إصرار فربد ، رافدة الإيمان
المطلق بحتمية الثورة والحرية والقيم
الجماهيرية.
وفي
عزيمة صلبة ، وقوة لا يرهبها التهديد
والوعيد الإمبريالي .. وفي إيمان واثق
بانتزاع النصر وبالمستقبل الجماهيري
المشرق ..
وفي
شموخ واعتزاز بالموقف الثوري الثابت
والاختيار وفي ذروة الاحتفالات
الجماهيرية المفعمة بالفرح بالعيد الحادي
والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد
أول جماهيرية في التاريخ ..
حلم
الإنسان منذ البدء الذي صار حقيقة واقعة
معاشة بانتصار الإنسان العربي في ليبيا في
الثاني من مارس الذي توج بالنصر الحاضر
بيننا ، وبهزيمة قوي الاحتلال والاستغلال
إلي الأبد وأفول نجمها. وفي
خضم التقلبات الدولية وسياسات الهيمنة
والتسلط والتدخل والاحتواء ، وازدواجية
المعايير . عقدت حركة اللجان الثورية ..أمل
الغد والقوة التي تصنع الحياة وتكتب
التاريخ وتصوغ المستقبل ..
تحت
شعار " من أجل تفعيل
العمل الثوري وتصعيده "
ناقشت
فيه بنود جدول أعمالها ، في مناخ ثوري
جماهيري وبعقل جماعي مسئول ، ورؤية ثاقبة
وإصرار علي التحدي والمواجهة وإحراز
الانتصارات ، وقررت ما يلي :-
أولا:
مراجعة خطب ولقاءات وأحاديث الأخ قائد
ثورة الفاتح العظيم
ناقشت
حركة اللجان الثورية خطب ولقاءات الأخ
قائد لثورة في كل من :
·
مدينة نيامي في النيجر ..
·
القيادات الشعبية الإسلامية في أفريقيا
بمدينة كانوا بنيجريا ..
·
جماهير منطقة فزان .
·
الذكري السادسة والثمانون لمعركة المرقب
·
الذكري الحادية والعشرين لثروة الطلاب في
السابع من أبريل
واستوعبت
مضامينها ، وتفهمت أبعادها ، وأكدت على
اعتبارها برنامج عمل يومي وأسبوعي وشهري
وسنوي لها .وقررت ما يلي :-
1.
العمل علي استثمار النجاح الذي حققته
الزيارة التاريخية لبعض شعوب القارة م وضع
الخطة والبرامج لتحقيق أهدافها .
2.
التأكيد علي الدور الريادي لحركة الجان
الثورية والعمل
2. علي مواجهة كافة القوي الإمبريالية
بمخلف أشكالها وفي كل مكان .
3.
إعلان التعبئة الشاملة في مجالات الإنتاج
المختلفة تحقيقا لمجتمع الإنتاج
والاكتفاء الذاتي.
4.
التحريض علي الاستمرار في تمليك المصانع
لمنتجيها وتوسيع قاعدة التشاركيات
الإنتاجية والشركات الجماعية المساهمة.
5.
نبذ كافة الأنماط والمظاهر والنماذج
الاستهلاكية وخلق السياسات الإنتاجية
البديلة المعتمدة علي المواد الخام
المتوفرة محليا.
6.
استمرار وتفعيل مهمة التطهير والدفع بها
بغية إنجاح أهدافها والقضاء علي كافة
مظاهر الوساطة والمحسوبية والفساد .
7.
وضع البرامج الفكرية والإعلامية
والثقافية لتعرية وفضح الظواهر والحركات
الهدامة والقضاء عليها من زندقة ودروشة
ومغيبات عقيلة .
8.
استمرار المسيرات والتظاهرات الشعبية
الوحدوية للضغط سلميا تقريب يوم تحقيق
الوحدة العربية الشاملة .
9.
كشف وتعرية كافة المحاولات الاستسلامية
والتي تشكل خطرا عي مصير الأمة ووجودها
والتصدي لها والقضاء عليها.
10.
التعريف بمشروع الاتحاد العربي الذي طرحه
الأخ قائد الثورة علي جامعة الدول العربية
وتوسيع دائرة الإلمام به كخطوة علي طريق
تحقيق الوحدة العربية الشاملة.
11.
تبني عودة العقول والخبرات العربية
المهاجرة ووضع البرامج والإمكانيات
اللازمة للاستفادة منها في الخروج بالأمة
العربية من التخلف إلي التقدم ..
12.
وضع البرامج الداعية لتضامن مع شعوب
القارة الأفريقية وفتح كافة أفاق التعاون
معها ومباركة التجمعات الأفريقية القائمة
علي مبدأ تحرر شعوب القارة وتقدمها فليس
لأفريقيا حلف إلا مع نفسها ..
13.
الاستمرار في التحريض من أجل المطالبة
بحق الشعب العربي الليبي في التعويض عن
الأضرار التي نجمت عن الحقبة الاستعمارية
البغيضة وإرساء مبدأ التعويض كقاعدة
دولية جديدة ورادع مستقبلي لكل الطغاة
والمستعمرين
ثانياً
: الإطلاع على التقرير العام لحركة اللجان
الثورية ومراجعة قرارات الملتقى الثامن
عشر للحركة:
اطلعت
حركة اللجان الثورية علي التقرير العام
للحركة ، وأبدت ارتياحها للجهد المبذول
وأكدت على ضرورة الاستمرار في تنفيذ
المهام الثورية وقررت ما يلي :-
(1)
بناء الكومون النموذجي :
1.
التأكيد علي بناء الكومون النموذجي
وفق دليل ترشيدي شامل ومقومات أساسية
واضحة تضع في الاعتبار وضوح الحدود
الإدارية وتوفر الموارد الذاتية والطاقات
البشرية مما ينعكس عمليا علي أداء دوره
كوحدة إدارية في المجتمع الجماهيري .
2.
بناء المثابات الأساسية في كل كومون ووضع
برنامج ثوري نوعي بما يكفل تحقيق إنجاز
المهام الثورية علي الوجه الأكمل .
3.
الاستفادة من كافة الكفاءات والقدرات
الثورية في إطار الكومون والدفع بها
لتحقيق شعار السلطة شعبية والإدارة ثورية
.
4.
ترشيد أمانات المؤتمرات واللجان الشعبية
والتأكيد على ضرورة وضع آلية لضمان
الالتزام بالشروط والضوابط الخاصة
بالمصعدين لهذه المهام .
5.
التحريض لممارسة الرقابة الشعبية وتفعيل
مهمة المساءلة الشعبية وتشكيل المحاكم
الشعبية داخل الكومون لمقصرين في تنفيذ
القرارات الشعبية .
6.
تحريض الجماهير علي إنجاح برامج المناوبة
الشعبية المسلحة من خلال المؤسسات
التعليمية والإنتاجية والخدمية والأمن
الشعبي المحلي .
(2) بناء المجتمع الاشتراكي :
1.
تؤكد اللجان الثورية علي أن
الاشتراكية الجماهيرية خيار استراتيجي لا
تفريط فيه ولا
تراجع عنه ، وتقرر الاستمرار في ترسيخ
وتجذير أمس المجتمع الاشتراكي الجديد
مجتمع العدل والمساواة ، مجتمع الشركاء .
2.
تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية
الأساسية للتوسع في إنشاء التشاركيات
الإنتاجية والشركات الجماعية المساهمة ،
لتوسيع قاعدة الملكية الجماعية بما يحقق
المجتمع الاشتراكي الجماهيري .
3.
تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية
لتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال إقامة
المشاريع الاستراتيجية ذات المردود
الاقتصادي والإنتاجية العالية ..
4.
تحريض جماهير المؤتمرات الشعبية لمتابعة
تطبيق القوانين الاشتراكية الصادرة عنها
بما يضمن تحقيق المساواة وتوفر الحاجات
ومنع المتلاعبين من سماسرة ومضاربين مم
التلاعب بقوتها والإضرار بمصلحتها .
(3)
القضاء على الظواهر الهدامة :
1.
الاستمرار في بناء المربعات الأمنية .
2.
الاهتمام بالمؤسسات الشبابية
والاجتماعية وبناء الروابط الشبابية
وتفعيل دورها لملء الفراغ الثقافي
والاجتماعي ووضح البرامج التثقيفية
والعلمية لمقاومة الغزو الثقافي ومحاربة
الأفكار الهدامة.
3.
وضع برنامج محدد ومنظم لاستمرار تدريب
أعضاء الحركة علي السلاح من خلال الحرس
الثوري الأخضر والكتائب والتشكيلات
الثورية المقالة . للدفاع عن الثورة
وملاحقة الزنادقة وأعداء الجماهير
وأبادتهم ..
4.
الاهتمام بالمساجد والت كيد علي الخطباء
الثوريين في التصدي لظاهرة الزندقة
والانحراف ، وعداد دليل شامل لخطباء
المساجد وإنشاء معهد خاص بالخطابة
والإمامة.
5.
وضع برنامج ثقافي شامل لطلاب مراحل
التعليم الأساسية وذلك لتحصينهم من
الوقوع في براثن الأفكار الهدامة وتكييف
المناهج التعليمية بما يحقق هذه المهمة.
(4) القضاء علي مظاهر الفساد
1.
تحريض الجماهير علي مكافحة ظاهرة
السمسرة والمضاربة بالأسعار وعلي تطبيق
القوانين المجرمة لها .
2.
استمرار مهمة للجان التطهير من خلال
المثابات الثورية الأساسية .
3.
تشكيل غرف لمكافحة غلاء الأسعار
بالمثابات الثورية الأساسية .
4.
تشديد الرقابة الثورية علي منافذ
الجماهيرية العظمي بما لا يتنافى وتحقيق
المقولة الثورية الرائدة الجماهيرية أرض
كل العرب .
5.
متابعة ملاحظات الرقابة الثورية ومساءلة
المقصرين ونشر نتائج معالجاتها في وسائل
الإعلام المختلفة
(5)
البرنامج القومي :
1.
الاستمرار في بناء اللجان الثورية
العربية لتقريب يوم قيام الدولة العربية
الواحدة .
2.
بناء المؤتمرات القومية للعرب
المقيمين بالجماهيرية العظمي وبالمهجر.
3.
تحريض الفاعليات القومية في الوطن
العربي للقيام بمسيرات وحدوية لضغط علي
الأنظمة العربية لدفعها نحو تحقيق الوحدة
العربية الشاملة وإزالة الحدود والبوابات
الوهمية وبما يؤكد مصداقية هذه الفعاليات
.
4.
فتح حوار مع المنظمات والأحزاب
السياسية والشبابية العربية الفاعليات
الاجتماعية ووضع برامج وحدوية مشترك معها
.
5.
تنظيم المسابقات واللقاءات
والمهرجانات الشبابية واعتبارها مداخل
للاستقطاب لحركة اللجان الثورية وتوجيهها
نحو تقريب يوم الوحدة العربية الكبرى .
(6)
البرنامج الخارجي :
1.
الاستمرار في بناء الجان الثورية
العالمية .
2.
استمرار بناء المؤتمرات الأممية للأجانب
بالداخل بما يمكنها من القيام بدورها لنشر
الفكر الجماهيري .
3.
تعميق العلاقات مع حركات الخضر والبديل
والسلام وفتح حورات معها لدعوتها لتحول
إلي حركات جماهيرية .
4.
تفعيل أطر وأدوات العمل الشعبي
الخارجي ودعمها بالعناصر الثورية القادرة
.
5.
فتح حوار مستمر مع المنظمات والأحزاب
العالمية السياسية بما يمكن حركة اللجان
الثورية من التعريف بنفسها ونشر فكرها
الجماهيري.
6.
العمل علي إقامة وتفعيل الجبهة
العالمية لمقاومة الإمبريالية
والصهيونية والرجعية .
7.
ربط العلاقات الوثيقة مع المنظمات
الشبابية وجمعيات الصداقة في العالم من
أجل تثويـرها بما يخدم الأهداف الثورية .
8.
التحريض علي ضرورة ربط مصالح الدول
الاقتصادية في العالم بمواقفها من قضايا
الجماهيرية العظمي والأمة العربية
(7)
البرنامج الثقافي :
1.
التأكيد علي أهمية البناء الفكري
لأعضاء حركة اللجان الثورية .
2.
التأكيد علي استمرار ومتابعة برنامج
التثقيف الذاتي لأعضاء حركة اللجان
الثورية من خلال المثابات الأساسية .
3.
التأكيد على متابعة تنفيذ الدليل
التثقيفي لحركة اللجان الثورية وتفعيل
حلقات التثقيف المتخلفة.
4.
الاستمرار في تكوين ودعم المكتبات
الثورية الخضراء وخلق آلية لتزويد
المستمر لها بالكتب والمطبوعات .
5.
تفعيل دور الأدوات الثقافية من مسرح
وخيالة وغيرها من الفنون والرفع من مستوي
أدائها في طرح ومعالجة القضايا الثورية .
6.
دعم الصحف والمجلات والمطبوعات
الثورية بالإمكانيات المادية والبشرية
والعمل علي تطويرها ووضع برنامج لتأهيل
العاملين بها .
7.
تحريض الوسائل الإعلامية المختلفة في
الداخل والخارج للتصدي
لكافة أشكال الاستلاب الثقافي وخلق آليات
إعلامية جماهيرية لمقاومة الغزو الثقافي
والتصدي للدعوات المشبوهة التي تشوه
الثقافة العربية.
8.
دعوة المبدعين والمفكرين العرب للمساهمة
في إبراز الهوية الثقافية العربية
وتأكيدها في تشوه عقول الفئات الشابة
9.
الإشراف علي قناة الجماهيرية
الفضائية وتفعيل دورها بما يمكنها من
تقديم الرسالة الجماهيرية الثورية
ويحولها إلى أداة للدعوة لوحدة العربية
الجماهيرية.
10.
تفعيل دور المراكز الثقافية بالداخل
والخارج كمداخل ثقافية للحركة وخلق آلية
لتزويدها بالمطبوعات الثورية والقيام
ببرامج ثورية من خلالها.
11.
الاهتمام بإذاعة صوت الوطن العربي صوت
اللجان الثورية وتوفير الإمكانيات
اللازمة لها لأداء رسالتها الحضارية في
الداخل والخارج ومتابعة برنامج تناوب
اللجان الثورية بها .
12.
الاهتمام بمواد الوعي السياسي والفكر
الجماهيري والمجتمع الجماهيري وتطويرها
ومتابعة تنفيذها وإعداد المعلمين لها من
خلال دورات المعهد العقائدي الأخضر
والمدرج الأخضر.
13.
الاهتمام بالطلاب العرب الليبيين في
الداخل والخارج وإعداد برامج فكرية
وثقافية لهم لتحصينهم ، وبما يؤدي إلى
تمكينهم من أداء المهام الثورية المناطة
بهم .
ثالثاً
:- تجمع دول الساحل والصحراء :-
تحي حركة اللجان الثورية الدور
الريادي للأخ قائد الثورة .في ميلاد تجمع
دول الساحل من أجل حماية الجس العربي
وإنقاذه وتقرر ما يلي :-
1.
تسيير القوافل الثورية والإنسانية
المتحركة إلي بلدان تجمع دول الساحل
والصحراء لتعميق التواصل الإنساني
والثقافي والروحي والتبشير بالنظرية
العالمية الثالثة .
2.
تحريض المؤتمرات الشعبية الأساسية
علي الاستثمار في تجمع دول الساحل
والصحراء وربطها بشبكات من وساط الاتصال
والمواصلات المختلفة وتشجيع التكامل
الاقتصادي فيما بينها.
3.
العمل علي نشر اللغة العربية والقرآن
الكريم وتأسيس المساجد والمراكز الثقافية
بها.
4.
فتح حوارات ثقافية وفكرية لربط
العلاقات مع الجمعيات والمنظمات الشبابية
الأفريقية الفاعليات الاجتماعية
والجامعات والمؤسسات بها .
5.
إعداد الدراسات والبحوث وإقامة
الندوات العملية التي تؤكد عروبة وإسلام
سكان تجمع دول الساحل والصحراء ودول
الحزام الصحراوي والقرن الأفريقي .
6.
تشجيع التواصل بين مختلف فئات المجتمع
في دول الساحل والصحراء.
الملتقى
التاسع عشر لحركة اللجان الثورية
مدينة
الرباط الأمامي سرت
3
الربيع 1428 ميلادية
|