حركة اللجان الثورية
 
 
ملتقيات حركة اللجان الثورية
  الأول
  الثاني
  الثالث
  الرابع
  الخامس
  السادس
  السابع
  الثامن
  التاسع
  العاشر
  الحادي عشر
  الثاني عشر
  الثالث عشر
  الرابع عشر
  الخامس عشر
  السادس عشر
  السابع عشر
  الثامن عشر
  التاسع عشر
  العشرون
  الواحد وعشرون
  الثاني وعشرون
  الثالث وعشرون
  الرابع وعشرون
  الخامس وعشرون
  السادس وعشرون

 

 

 ملتقيات حركة اللجان الثورية

أن حركتنا الثورية العالمية الخضراء مؤهلة لان تصنع التاريخ لمستقبل الإنسانية

" قائد الثورة "

ارسال مشاركة ارسال لصديق طباعة  


قائد الثورة يلقي بياناً تاريخاً في اللجان الثورية في

بالمدنية الرياضية في بنغازي

من9الربيع 1388و.ر.

الموافق 8 المريخ 1979 إفرنجي

 

حضر الأخ / معمر القذافي مساء الخميس 9 من شهر ربيع الآخر 1388 من وفاة الرسول الموافق 8 من المريخ 1979م الملتقي الأول للجان الثورية بالجماهيرية الذي انتظم بالمدنية الرياضية في بنغازي وقد وجه قائد الثورة في هذا الملتقي الثوري الكبير بياناً تاريخياً جاء فيه :-

إن القوة الثورية هي التي تصنع الحياة . . إن القوة الحية في كل شعب . . إن القوة الثورية هي التي تحافظ على الأمل في كل شعب . . إن القوة الثورية هي قوة الحق وهي قوة التقدم . . وهكذا أيها الإخوة . . فإن عدد القوة الثورية يزداد يوماً بعد يوم ، والمد الثوري يتعاظم ويكبر باستمرار . .

أما القوى المضادة للثورة فهي القوى المضادة للحياة هي القوة التي لا تكتب التاريخ ، ولكنها توضع في قمامة التاريخ ، إن القوى المضادة للثورة هي القوى المضادة للحياة المضادة التاريخ . هي القوى الميتة التي ليست حية في كل شعب وفي كل دهر . إن القوى المضادة للثورة هي القوى الرجعية . . إن القوى المضادة للثورة هي قوى الانهزامية الخائرة . . إن القوى المضادة للثورة هي القوى المرتدة الخائفة إن القوي المضادة للثورة القوى العميلة للاستعمار . . إن القوى المضادة للثورة هي قوى الاستغلال ، والقوى المضادة للثورة هي قوى الإٌقطاع في كل مكان ، والقوى المضادة للثورة هي الاستغلال ، والقوى الاستبداد ، هي قوى الرأسمالية والإقطاع في أي بلد . . إن القوي المضادة للثورة هي القوى العالمية الخائفة التي لا تستطيع أن تعيش إلا في ظل ( سيد ) مستعمر .

إن النصر دائماً معقود لألوية قوة الثورة في كل مكان هذه هي سنة الحياة إن الذين اختاروا مكاناً غير مكان قوة الثورة هم الدين اختاروا لأنفسهم الهزيمة إن الذين رفعوا علما غير علم الثورة هم الذين أرادوا لهذا العلم أن يسقط . إن الذين اختاروا لأنفسه الهزيمة والاندثار ، لأن القوى المضادة للثورة هي القوى التي يداس عليها . وهي القوة المضادة للتاريخ والمضادة للحياة ولذلك فهي دائماً تسقط في كل معركة . . أما قوة الثورة فهي الصاعدة دائماً إلى الأمام .

إرادة الشعوب لا تقهر

 إن إرادة الشعوب أيها الأخوة . . لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمثلها القوى الميتة إن إرادة الشعوب لا يمكن أن تتجسد في القوى الميتة . . إن إرادة الشعوب لا يمكن أن تتجسد في الاستغلال ، لا يمكن أتتجسد في القوى المضادة للتاريخ . . ولكن إرادة الشعوب دائماً تجسدها قوة الثورة ، حتى ولو كانت قوة الثورة صغيرة إن إرادة الأمم دائماً في قوة الثورة .

وهكذا في كل مكان تهزم قوة العمالة ، لأنها هي القوة الجبانه التي لا تستند إلا على سيد أجنبي ، على مستعمر ، ولا تستند على الأرض التي تقف فوقها . . ولهذا فهي تهزم دائماً مهما كانت قوى الاستغلال قوية ، مهما كانت قوى الإقطاع قوية ، مهما كانت الرجعية قوية ، مهما كانت الفاشية قوية ، فإنها ستهزم في النهاية أمام قوة الثورة ، مهما كانت قوة الثورة صغيرة ومهما كانت قليلة ، لأن قوة الثورة هي قوة التاريخ هي قوة الحياة وصانعتها .

وهكذا تهزم قوى الاستغلال في كل مكان وفي كل زمان .. إن قوة الثورة في ليبيا ستنتصر لا محالة بإذن الله على كل القوى المضادة للثورة .. ثم إن قوة الثورة في ليبيا ستنتصر في النهاية على القوى المضادة للثورة في الوطن العربي . . ثم إن قوة الثورة في الوطن العربي ستنتصر على القوى المضادة للثورة في العالم .

أنتم تمثلون قوة حضارية جديدة . اللجان الثورية أداة الثورة الشعبية ، والثورة الشعبية هي ثورة الغد . . إن الشعوب التي لم تصل إلى السلطة بعد ، ستصل إلى السلطة . . وكيف تصل إليها ؟ ستصل إليها عن طريق الثورة الشعبية .

وما هي أداة الثورة الشعبية ؟ هي اللجان الثورة .

ولأول مرة في تاريخ البشرية ، تظهر قوة سياسية ثورية ليس من مهامها تسلم السلطة .

كل الحركات السياسية الثورية في العالم التي عرفها تاريخ الإنسان تكافح من أجل الوصول السلطة ، وتعمل لتمثل الشعوب . ولأول مرة تظهر على المسرح السياسي العالمي قوة ثورية سياسية ، ليس من مهامها إطلاقا الوصول إلى السلطة .

وهكذا تمثل حركة اللجان الثورية في ليبيا ظاهرة سياسية ثورية جديدة في العالم ، ليس كمثلها أية ظاهرة سياسية موجودة في العالم في تاريخه الماضي أو المعاصر . . أفضل الحركات السياسية في العالم هي التي عندما أزاحت سلطة فاسدة حلت محلها وحكمت نيابة عن الشعوب .

اللجان الثورية والتشكيلات الثورية ظاهرة سياسية ثورية جديدة في العالم . أنتم تمثلون هذه الظاهرة الجديدة ، أنتم نماذج وأفراد هذه الظاهرة الجديدة ، أنتم أدوات هذه الظاهرة السياسية الثورية الجديدة ، تظيمكم وطريقكم ومهامكم لابد أن يكون تنظيماً جديداً ومهامها جديدة ، وطريقا جديداً أمام الشعوب . شعاراتكم شعارات جديدة ، لونكم لون جديد .

نقول : آن الأوان لأعضاء حزب البعث أن يتحولوا من الآن فصاعداً .. نقول هذا لشباب حزب البعث في الوطن العربي .

أن يتحولوا إلى لجان ثورية ، وأن يتقدموا صفوف الجماهير الشعبية لتحقيق سلطة الشعب أينما وجدوا .. وأن يشكلوا مع اللجان الثورية في الجماهيرية حركة ثورية سياسية قومية واحدة في الوطن العربي ، وهي حركة اللجان الثورية أداة الثورة الشعبية .

إن المرحلة التي نظمت فيها قوى الوحدة العربية والقوى القومية العربية نظمت فيها نفسها في أحزاب قد انتهت هذه المرحلة ، وكانت الأحزاب في تلك .

المرحلة الماضية هي الوعاء الوحيد الذي يمكن أن تتجمع فيه أي قوى . . أما الآن وقد انبلج عصر الجماهير ، وبدأت الجماهيريات تشكل النوع الجديد للوحدات الدولية في المستقبل ، واتضح أن الحزبية لم تعد الوسيلة المناسبة لعصر الجماهير وقيام سلطة الشعب ، لأن الحزب هو أداة حكم ، وعصر الجماهير لا يعترف بأي أداة ستصل إلى السلطة نيابة عن الشعب ... وأن الثورة الشعبية سلماً أو عنفاً ستكون أداتها اللجان الثورية . . فهذه المرحلة الآن هي مرحلة الثورة الشعبية ، وأداتها اللجان الثورية .

أن للقوى العربية الوحدوية العربية في كل مكان من الوطن العربي أنت تتحول إلى لجان ثورية ، وأن تكافح في سبيل قيام السلطة الشعبية ، وأن تنتهي جميع أدوات الحكم التي تحكم نيابة عن الشعوب .

يجب أن تتحول الأحزاب السياسية إلى لجان ثورية إذا كانت هذه الأحزاب الموجودة في الوطن العربي قومية بالفعل ووحدوية بالفعل وثورية بالفعل .. نضع أمامها هذا الاختيار ليس أمام الثوريين الصادقين القوميين الوحدويين حقاً إلا أن يتحولوا إلى لجان ثورية وأن يكافحوا من أجل قيام سلطة الشعب العربي . أما الذي يبقي في أي أداة تقليدية أخرى فهو ليس بثوري ولا بمكافح من أجل الجماهير ، إنه صاحب سلطة ونفعي .

ومع هذا فإن اللجان الثورة من الآن فصاعداً ستدعو على الساحة العربية كل الأحزاب لتشكيل لجان ثورية ، أن تلغي جميع الأشكال التي ليست بسلطة الشعب وأن تكافح القوى الوحدوية القومية العربية من أجل أن تحقق سلطة الشعب . لأنه ليس لها إلا كيفية واحدة تتحقق بها وهي المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية .

السلطة الشعبية هي سلطة المؤتمرات الشعبية هذه إحدى مهامكم في المستقبل ، من لآن فصاعداً علينا أن نتفرغ للمهام الثورية الحقيقية ، الوحدة العربية عن طريق الثورة الشعبية ، بواسطة اللجان الثورة فقط .

أيها الإخوة .. أي محاولة لتحقيق الوحدة خلافاً سلطة الشعب ، محاولة لن يكتب لها النجاح ، لأن أي أداة تحقيق الوحدة ستحقق وحدة عربية لمصلحتها .

ولكن الوحدة المنشودة هي وحدة الجماهير الشعبية ، الوحدة المضادة للاستغلال ، المضادة للرجعية ، المضادة للإقطاع ورأس المال ، المضادة لقوي الفاشية والرجعية .. هذه القوي القوى المضادة

للثورة ، المضادة للحياة ، المضادة للتاريخ لابد أن تهزم أولاً حتى تنصر الوحدة الشعبية التي ستكون لمصلحة الجماهير الشعبية .. الوحدة التي سيتحول فيها الأجراء إلى شركاء .. الوحدة التي يكون فيها البيت لساكنه .. الوحدة التي يكون فيها الشعب هو السيد .

إن كل الألوان التي استخدمتها الحركات التقليدية الثورية في العالم لا ترمز إلى الحياة ، ولا ترمز إلى الأمل ، بل ترمز إلى الفناء ، ترمز إلى الخراب ، إن الشعارات السوداء والحمراء والزرقاء وغيرها لانبعث في الإنسان روح الأمل بل تبعث فيه روح اليأس ، وتمثل الخراب ، تمثل الدمار ، أما رايتكم الخضراء لونكم الأخضر فهو لون الحياة وهو لون الأمل ، وهو لون المستقبل الذي تحلم به الشعوب في كل مكان .. إن اللون الأخضر لون عالمي .. إن هذه الراية هي راية عالمية ، لأن الاخضرار هو رمز الحياة في كل مكان في العالم .

حتى الجنة يرمز إليها باللون الأخضر .. إن اللون الأخضر هو لون الأمل وليس لون اليأس .، إن اللون الأخضر هو لون الحياة وليس لون الموت .. إن اللون الأخضر هو لون النبات الذي ينمو . لون النماء وليس لون الاندثار .. إن اللون الأخضر هو اللون الزاهي .. وليس اللون الشاحب ، إنه يدل على الحياة ، ويدل على النمو ، ويدل على الأمل .. أما الألوان الأخرى فتدل على الخراب والدمار والاصفرار والحرائق والموت .

إن اللون الأخضر هو الذي أصبحت تعبر به قوة الثورة الشعبية ، طلائع الثورة الشعبية في كل مكان من العالم .. هذا اللون هو الذي أزعج السادات ، عندما عبر عن انزعاجه من أصحاب القمصان الخضراء .. لأن اللون الأخضر يدل على وجود لجان ثورية ، واللجان الثورية نبشر بالثورة الشعبية ، والثورة الشعبية ستنهي النماذج كافة التي تتسلط على الشعوب .

ولهذا فإن اللون الأخضر بالفعل يبدو أنه اللون العالمي ، لأن الحياة ملك لكل الشعوب .. الأمل هو أمل للإنسان في كل مكان .. إن اللجان الثورية هي أمل لكل الناس في لكل مكان ، إن النمو هو طبيعة الحياة في كل .

-  طليعة الزحف الأخضر

وهكذا فإن اللجان الثورية في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية هي طليعة الزحف الأخضر في العالم كله ، وهي تشكل حركة عالمية جديدة .

-  حركة قومية إسلامية عالمية

وهكذا ستصبح حركة اللجان الثورية حركة قومية بالنسبة للأمة العربية ، ثم ستصبح حركة إسلامية بالنسبة للعالم الإسلامي ثم ستصبح حركة عالمية بالنسبة للعالم كله ..

-  الأطروحة الوحدوية القومية  

   من هذا التحليل العلمي الذي يوجد في قانون الثورة يبدأ الامتحان أمام الوحدويين العرب ـ قوميين .. ثوريين عرب ـ إذا كانوا ثوريين وحدويين قوميين بالفعل بغض النظر عن انتماء اتهم الحزبية .. فعليهم أن يتحولوا إلى لجان ثورية ، وأن يكافحوا في سبيل تحقيق السلطة الشعبية التي لا تتحقق إلا من خلال المؤتمرات الشعبية أو اللجان الشعبية ، فلا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية ، ويجب أن تكون اللجان في كل مكان .

أيها الإخوة .. هذا القانون الثوري الجديد . هذه الأطروحة الثورية الجديدة ، أطروحة قومية ، هي إحدى مهامنا من الآن فصاعداً .. التبشير بهذه الأطروحة الوحدوية القومية التي تدعو إلى الثورة الشعبية لقيام السلطة الشعبية من خلال المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وأداتها اللجان الثورية .

هناك أيها الإخوة ، مهمة أخرى أمام الجان الثورية ، هذه المهمة في الداخل تخص الثورة الليبية ، بعد المهمة القومية الجديدة التي توضح شكل الوحدة ، حتى تكافح الجماهير من أجل الوحدة .. ما هي هذه الوحدة التي نكافح من أجلها ؟ ما هذه الوحدة التي نرفع شعاراتها ؛ ؟ إما أن تكون هذه الوحدة لمصلحة القوى الشعبية ، وإما أن ترفض لأنها ستكون وبالا على الجماهير .. هذه الأطروحة الجديدة فيها هذا القانون الثوري .

وهناك مهمة أخرى ، علينا أن نقولها بصراحة : بعد الآن الذي يريد أن يقف ضد الثورة وضد التحولات الاشتراكية الجذرية الجديدة .. التحولات التي تجعل البيت لساكنه ، وتجعل الأجراء شركاء ، وتجعل البيت يخدمه أهله ، وتجعل الأرض ملكاً للجميع وليست ملكاً لشرائح معنية من المجتمع .

هذه القوى تريد أن تقف ضد هذه التحولات ، قوى الاستغلال وقوى الفاشية . القوى المريضة القوى التي ستكون ميتة ، المضادة للثورة ، المضادة للحياة للتاريخ .. إذا أرادت أن تقف ضد الثورة فهذا شأنها إذا أرادت أن تقاوم الثورة فعلينا أن نهاجمها في الداخل والخارج .. الذين يفرون أمام زحف العمال ، هذا الفرار من شأنهم ، لهم أن يذهبوا إلى أي مكان في العالم ، وليس هناك من يمنعهم . 

الذي يريد أن يحارب الثورة ، عليه أن يتحمل مسؤولية ما يترتب علي ذلك من هجوم مضاد من قوة الثورة ، عليه سواء كان طالبا في الخارج  يتقاضي راتبا من المخابرات الأمريكية أو من أية مخابرات عربية رجعية ، سواء أكان تاجراً يريد أن يهرب ، إقطاعيا ، استغلاليا ، رأسماليا ، فاشيا .. أي نموذج من هذه النماذج الميته ، هذه النماذج الحقيرة التي تريد أن تهرب وتريد أن تتخذ من هذا الهروب درعا يقيها من الثورة وتستغله لتطلق منه النار علي الثورة .

الثورة هي حق الشعب الليبي ، الثورة هي سلطة الشعب الليبي ، هي ملكية الشعب الليبي ، هي تسليح الشعب الليبي ، هي عزة الشعب الليبي وكرامة الشعب الليبي .. بل أن الثورة هي حياة الشعب الليبي بكل ما تعنيه هذه الكلمة .. الذي يريد أن يحارب ملكية الشعب الليبي لكل وسائل الثروة .. هي محاربة كرامة الشعب الليبي ، هي محاربة إرادة الشعب الليبي ، إرادته الآن هي الثورة ، لأن الثورة تعني السلطة الشعبية ، وتعني الثروة للشعب والسلاح للشعب .

الذي يريد أن يحارب الثورة ، يريد أن يحارب كل هذه القيم التي تمثل حياة الشعب الليبي وتمثل الحياة ـ كما ذكرت في كل مكان ـ إذن هو الظالم الذي يريد أن يحارب الثورة يريد أن يحارب الشعب الليبي ، وطليعة الشعب الليبي التي تحرضه على الثورة وتحرضه على الهجوم وتحرضه على السلطة هي اللجان الثورية .

إذا كانت هذه القوى المضادة للثورة موجودة في موقع في الداخل ، هذا أمر مفروغ منه وهو مداهمة هذا الموقع وتدميره حتى ولو كان هذا الموقع مسجدا ، لأن النبي نفسه صلى الله عليه وسلم هاجم بقوة الثورة الإسلامية معه ،  هاجم هذا المسجد ودمره بأمر من الله سبحانه وتعالي . الله هو الذي قال له : هذا الموقع مضاد للدين ، مضاد للدعوة ، مضاد للثورة الإسلامية ، عليك أن تدمره لأنه كان من الصعب أن يهاجم إنسان مؤمن مسجدا ولكن عندما يتحول هذا المسجد إلى دعوة مضادة للثورة ، مضادة للحياة ، هذا ليس بمسجد .. أقصد من يريد أن يقف ضد الثورة ، إذا كان من الداخل فهذا أمر مفروغ منه ، سنداهم هذا الموقع وندمره حتى ولو كان مسجدا ، لأنه عندئذ سيصبح مسجدا ضرار ، إذا كان في الخارج فعلينا أن ننتقل إليه في الخارج ونهاجمه .. هذه وسائل دفاعية وليس إرهابا ، ليس عدوانا ، ولكن هذه وسائل دفاعية

تطبيق المقولات الثورية الجديدة

ولكي ننهي المهام الثورية في الداخل ، لابد من الكفاح في الداخل من أجل تطبيق كل  المقولات الثورية الجديد . "البيت لساكنه مثلا "

فإنه من مهام اللجان الثورية من الآن فصاعداً العمل على تحقيق هذه المقولة بأسرع وقت بحيث يصبح البيت لساكنه ، بحيث تتوزع اللجان الثورية على اللجان ، الأمانات التي تعمل على تطبيق القانون رقم (4) الخاص بتطبيق مقولة البيت لساكنه وأن تقف اللجان الثورية على حقيقة الأمر ، وتكتشف اللجان الثورية بواسطة الرقابة الشعبية السبب الحقيقي الذي يعطل جانبا من جوانب تحقيق الحرية وهو أن يملك كل إنسان بيته ...

أي مقولة ثورية جديدة سيعمل الشعب على تطبيقها, لأنها تؤكد حركة الشعب وتؤكد خلاص الشعب من كل ألوان الضغوط وألوان الاستغلال والعبودية .. ستكون اللجان الثورية هي الرقيب الثوري الذى يحرص على تطبيق هذه المقولة لمصلحة الجماهير الشعبية بدون تأخير .. وهذه المقولة لمصلحة الجماهير الشعبية بدون تأخير .. وهذه هي مهام اللجان الثورية .. الرقابة الثورية .. ترشيد اللجان الشعبية ترشيد المؤتمرات الشعبية , آي تحريك الجماهير كلها لتداهم كل المعوقات التي أمام طريق الحرية .. من الذى يرشد الجماهير على الطريق؟ من الذى يوضح للجماهير المعوقات المضادة لحركة الجماهير من الذى يساعد الجماهير على التغلب على معوقات التحول؟ القوة الثورية لان القوة الثورية يفترض فيها أنها الواعية وهى القوة الملتزمة الصادقة وهى القوة المنظمة أيضا.. حركتها منظمة وعاقلة وواعية.. والقوة الثورية هي القوة الجزئية الشجاعة.. لا توجد قوة ثورية وهى جبانة.. ليس هناك ثوري وجبان.. الرجعى جبان.. الاستغلالي جبان، الفاشي جبان ، الرأسمالي جبان ، والإقطاعي جبان.. كل هذه القوة الميتة ، هي قوة جبانة ، آما القوة الثورية فهي القوة الشجاعة ، هي القوة الجريئة ، هي القوة التي لا تخاف، إذا خافت قوة الثورة فمن الذى سيتقدم ؟!

إذا لم تقتحم قوة الثورة الطريق، فمن الذى سيفتح الطريق أمام الجماهير؟ لا يفترض في الجماهير أنها تعرف الطريق كلها ولا يفترض في الجماهير أن تكون واعية بالكامل، ولكن من الذى يمكن الجماهير من الوعي، يمكن الجماهير من اقتحام الطريق، هي القوة الثورية دائما في كل مكان وزمان .

ولكن لا يعنى انه نتيجة هذه المزايا أن نحكم نيابة عن الجماهير، لان هذا هو الخطا التاريخي القاتل لأدوات سياسة وثورية ظهرت في العالم، كانت مخلصة للجماهير، ولكن نتيجة أنها أحست أنها تفهم اكتر من الجماهير ولهذا أرادت أن تحكم نيابة عن الجماهير.. هذا هو الخطا التاريخي القاتل لكل الأدوات الثورية السابقة لحركة اللجان الثورية لكن بدون قوة الثورة لا يحصل تقدم التاريخ إطلاقا.. بدون نبي لا يوجد دين.. بدون نبي لا توجد معرفة لما وراء الطبيعة .. من يستطيع أن يعرف الطريق ألي الله الا عن طريق الأنبياء؟ من ذهب ورأى الجنة والنار ثم رجع واخبر الناس؟ النبي هو فقط الذى ارشد الناس ألي الجنة حتى أصبحت الجنة والنار ماثلة أمام المؤمنين.. قوة الثورة هي نبي الجماهير.

في هذا الوقت الذى نحن نجتمع فيه اليوم في هذا المهرجان الثوري ونطرح فيه قانونا ثوريا أو اطرحه قومية جديدة لتحقيق الوحدة العربية، تسخر الجماهير المغفلة في مصر لتصفيق لزعيم الإمبريالية العالمية، وفى اللحظة آلتي تجرى فيها هذه المهزلة.. هذا الكذب والنفاق الرياء الذى يوحي بان شعب عربيا يحب من صميم قلبه رئيسا أمريكيا.. يا ترى من يكذب على من؟!

ولكن نحن نقول ونمثل إرادة التحدي، ونمثل المد الثوري الجديد، نحن الذين نمثل القوة الواعية القوة التي تعرف قانون الثورة وتحلل المعطيات الدولية على المستوى العربي الدولي، التي تعرف حقيقة الاستعمار وحقيقة الرجعية والقانون الذى يربط بينها وحتمية انتصار الشعوب في النهاية.

نحن قوة الثورية التي تعرف ما سيحدث في الغد، وتتنبأ به، لان القوة الثورية هي نبي الجماهير.. نحن نقول لهم : أن الشوارع تغسل ألان بالمياه ليمر عليها الرئيس الأمريكي ستغسل في المستقبل بالدم لتمحى أثار زيارة الرئيس الأمريكي ومن أتى بالرئيس الأمريكي.

نحن القوة الواعية الثورية.. المخلصة للجماهير النابعة من الجماهير.. نحلل زيارة الرئيس الأمريكي بأنها  عبارة عن دعاية انتخابية للرئيس الأمريكي، اللامة العربية ليس لها علاقة بانتخاب الرئيس الأمريكي.

أن السلام هو الذى توريده الأمة العربية ومهما وقع الرئيس الأمريكي من اتفاقيات ووقع الرئيس المصري من معاهدات استسلام وذل.. فان الشعب العربي هو الذى يعرف ما هو السلام.. الآمة العربية هي التي تعرف كيف توقع وثائق السلام، وبآي شي نكتب وثائق السلام الحقيقي ، عندما تنتصر الآمة العربية وينتصر الشعب الفلسطيني على العدوان ويتحرر بالكامل

الاتفاقية ستوضع في القمامة

نقول للرئيس الأمريكي: أن أي معاهدة يتم لك التوصيل إليها بين الإسرائيليين والحكومة المصرية. ربما تفيدك في الانتخابات القادمة فعلا وتكون أنت الرابح ومصر هي الخاسرة وتكون الأمة العربية هي الخاسرة.. نقول للرئيس الأمريكي أن الأمة العربية لن تعترف- ونحن جزء من قواها الثورة الحية التي ستصنع المستقبل من المحيط ألي الخليج. إن هذه الأمة لن تعترف بأي اتفاقية يوقعها حاكم عميل خائن مرتد مع عميل زعيم الاستعمار.. الأمة العربية تحقق السلام على أرضها بالطريقة التي تراه.

طريق الشعب الليبي هو طريق كل الشعوب في الأرض.. كل الشعوب ستصل ألي السلطة بأذن الله عن طريق الثورة الشعبية وبتحريض من اللجان الثورية. ما هو الخطا الذى ارتكبه الشعب الليبي في حق العالم أو في حق أي دولة من الدول. شعب يريد أن يكون حرا وان يسيطر على مقدراته بنفسه.. من اجل هذه تجرى التحديات في القوة الرجعية..

ومن أسيا دها المستعمرين، هذه القضية على اللجان الثورية أن تعمقها في الشعب الليبي ، لان التحديات والمواقف العدوانية عندما تصل ألي حد معين يستلزم التصدي لها.. ومن يتصدى لها؟ يتصدى لها الشعب الليبي ، كل الشعب الليبي.. لماذا؟ لان القضية قضية الشعب الليبي ، لان التحدي هو تحد الشعب الليبي ، لان العدوان هو عدوان ضد الشعب الليبي وليس عدوانا ضد القذافى .. لآنه خارج السلطة، عندما يقولون أن هناك ضباطا أرادوا أن يقوموا بثورة على القذافى .. هؤلاء الجهلة.. الذى يريد أن يقوم بانقلاب في ليبيا ينقلب على من؟ على المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات المهنية ، هناك المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات المهنية.. الذى يريد أن يدبر عليها انقلابا.. يذهب ويحارب الشعب الليبي ويحرق الشعب الليبي كله. السلطة الآن بيد الشعب.. الشعب لن ينقلب على نفسه.. هذا القول الذى يقول بانقلاب عسكري في ليبيا يدل على الجهل والتخلف في عصر الجماهير. نحن لا نلومهم لانهم يعشون في عصر الجمهوريات والملكيات والطبقات والطوائف ويوزعون المناصب الوزارية على كل طائفة وعلى مراكز القوة.. ينظرون بهذا المنظار فهم لا يرون عصر الجماهير..

نحن مع الشعوب، نحن مع الثورات ولسنا مع سواها.. هذا موقف ثوري مبدئي.. هذا من صميم قضيتنا .

نحن شغلنا الشاغل هو الثورة.. قلنا الثورة هي التي تصنع الحياة، هي التي تكتب التاريخ ، نحن هذه القوة التي تصنع الحياة وتكتب التاريخ نحن لا نؤيد القوة المهترئة الميتة المعادية للجماهير نحن تبا بسقوط الرجعية في الوطن العربي .. هذا الكلام أعلناه، وقلنا: أن الاستعمار دائما يراهن دائما على الجواد الخاسر، وبأذن الله سيتحقق.

نحن دعونا ألي الثورة على هيلاسلاسى ، وضحك العالم، وقالوا: أنكم تدعون ألي المستحيل، أن هيلاسلاسى لا يمكن أن يسقط، وان الثورة لا يمكن أن تقوم في الحبشة، هذا حلم،عليكم ان تصدقوا إن هيلاسلاسى ، وان وراؤه أمريكا.. ثم فجأة انتهى هيلاسلاسى وقامت الثورة في الحبشة.

دعونا إلي الثورة على شاه إيران (كبش إيران) ضحك العالم، وقد دخلنا في جدل مع الحكام العرب.. وقالوا لنا إن شاه إيران لا يمكن إن يسقط، أن ورائه أمريكا ومعه 25 ألف خبير أمريكي في السلاح الجوى..

قالوا: إن الشاه لا يمكن أن يسقط.. نحن الجهة العربية الوحيدة آلتي استمرت في القطيعة مع شاه إيران إلي أن سقط.. نحن الجهة العربية الوحيدة آلتي مع الشعب الإيراني ضد الشاه حتى انتصر الشعب الإيراني بأذن الله.

ولكن لابد أن نفهم في واقع القران إن المسؤولية التاريخية في قضية الإسلام تقع على كاهل العرب ولا بد أن نفهم إن الإسلام هو دين العرب.

إذا أردتم أن تبعثوا الأمة العربية، فلا يمكن الانبعاث القومي العربي عن البعث الإسلامي العربي.. أن يكون عربي غير مسلم، هذا شي غير مقصود بالدرجة الأولى وربما يكون اجره مضاعفا .

أما العربي فمعنى بالدرجة الأولي بالإسلام الإسلام دين الأمة العربية .. محمد نبي العرب. القران كتاب العرب . أي تفكير في انبعاث قومي بدون انبعاث السلام للامة العربية هو عمل اعرج والحركات التى تبنت جانبا واحدا هي الحركات التى فشلت هناك حركات تبنت الجانب الإسلامي وادارت ظهرها للقومية العربية متجاوزة حدود الآمة العربية تحت شعار الإسلام ، هذه الحركات هي التى أصبحت ألان حركات رجعية ومضحكة ووضعت في قمامة التاريخ الحركات التى تبنت الجانب القومي فقط وادارت ظهرها للإسلام فى الوطن العربي حركات لم تنجح شعبيا ، فشلت في مهمتها القومية ، مثل الحركات التى أدارت ظهرها للقومية فى الوطن العربي ،أرادت آن تتخطى حدود الآمة باسم الإسلام ، هي أيضا فشلت فى رسالتها الإسلامية..

إذن الحركة الحقيقية ليست الحركة العرجاء على رجل واحدة .. لا يمكن بعث العرب وترك دينهم الذى هو الآلام لان الإسلام دين العرب ولا يمكن تبنى الإسلام وترك العرب، لان العرب هم أصحاب الإسلام.

لا اتكلم عن الإسلام بمعنى الإلهي من أيام إبراهيم إلي عيسى .. كل من آمن هو مسلم .

ولكن اتكلم عن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .. الرسالة المجودة فى القران هذه هي رسالة العرب.. من اعتنقها من غير العرب فاجره مضاعف اكثر من العرب، لانه ليس معنيا بالدرجة الأولى .. من لم يعتنقها من العرب فحسابه مضاعف لانه معنى بالدرجة الأولى فى هذه الرسالة..

ماذا يقول القران؟(( وكذلك أوحينا إليك قرانا عربيا لتندر آم القرى ومن حولها )) (آية 7سورة الشورى)

وكذلك أوحينا إلى محمد قرانا عربيا، معناها القران العربي، لتندر آم القرى ومن حولها، لتندر مكة ومن حولها (( كتاب فصلت آياته قرانا عربيا لقوم يعلمون )) (اية3 سورة فصلت) : ماذا يعلمون؟ يعلمون اللغة العربية .. من هم القوم الذين يعرفون اللغة العربية؟ هم العرب.. لكي تفهموا آن القران .. الإسلام دين العرب ، اقصد القران الدين الذى فى القران هو دين العرب وانتم معنيون به بالدرجة الأولى .. ولا يمكن آن تكون ثورة عربية ليست إسلامية .. لابد آن تكون ثورة قومية إسلامية .. يعنى تخص العرب. إذا كانت يهودية فستكون ثورة يهودية إسرائيلية .

هاهي حركاتهم ألان حركة يهودية إسرائيلية وقوميتهم ودينهم لا يمكن فصلهما عن بعضهما لا يمكن فصل العرب عن دينهم آو فصل دينهم عن قوميتهم .. قد تبدو هذه الاطروحات جديدة ، لكن هي ليست جديدة، قديمة قدم الرسالة نفسها، ولكن لم تكن هناك ثورة حتى تكتشف هذه الاطروحات .

(( وما أترسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم )) ( آية 3 سورة إبراهيم )هذا ما قاله الله فى القران..

مادام محمد أترسل بالغة العربية بلسان قومه إذن فالقوم الذين أترسل إليهم هم العرب ..

(( وكذلك جعلناكم آمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)) ( آية 143 سورة البقرة ))

هذه فى نهاية الآمة العربية بهذا الشكل (( كنتم خير آمة أخرجت للناس )) ( آية 110 ال عمران ) القران يتكلم عن القومية هنا ، يتكلم عن الآمة .. ماهى الآمة؟ الآمة هي الوحدة القومية .. الآمة هي الجماعة التى تربطها رابطة قومية ، يخاطب العرب ، يخاطب الآمة العربية ..

... والفاتح أبداً واللجان فىكل مكان ...

 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية