وحضر الحفل اللواء / مصطفى محمد
الخروبى و البطل التاريخى للثورة الجزائرية المناضل
أحمد بن بله و الرئيس الارجنتنى السابق ادواردو
دوهالدى الرئيس الحالى للجنة ممثلى السوق المشتركة
لدول الجنوب مركسور و دانيال اورتيغا رئيس
نيكاراغوا السابق رئيس الجبهة السنديانية .
كما حضر حفل العشاء الاخوة المنسق
العام للقيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية
العظمى ومنسقو القيادات الشعبية بشعبيتى طرابلس
وتاجوراء والنواحى الاربع والاخوة أمين مؤتمر الشعب
العام وأمين اللجنة الشعبية العامة والامين
المساعد باللجنة والامينان المساعدان لشؤون الانتاج
والخدمات باللجنة وأمناء اللجان الشعبية العامة
للاتصال الخارجى والتعاون الدولى والمالية
والاقتصاد والتجارة والعدل والامن العام
والسياحة والامينان المساعدان لشؤون التعاون
والاتحاد الافريقى باللجنة الشعبية العامة للاتصال
الخارجى والتعاون الدولى
وأمين لجنة ادارة الشركة الليبية
للاستثمارات الخارجية ورؤساء البعثات السياسية
المعتمدون لدى الجماهيرية العظمى وعدد من ضباط
وضابطات الشعب المسلح والعدل والامن العام .
وقد القى الاخ قائد الثورة خلال حفل
العشاء كلمة رحب فيها بحرارة بالرئيس / لولا داسلفيا
/ رئيس جمهورية البرازيل .. مشيرا الى أن الرئيس
/لولا/ الذى نستقبله اليوم كرئيس للبرازيل كان
يزورنا ضمن المثابة العالمية كمناضل فى صفوف العمال
الكادحين .. موضحا أن ارادة الشعب البرازيلى الذى
اعطى ثقته فى الرئيس / لولا/ هو الذى مكنه بان يصبح
رئيسا للبرازيل رغما عن ارادة
الامبريالية والاعداء .. داعيا الرئيس البرازيلى
والشعب البرازيلى الى عدم الاطمئنان الى القوى
الامبريالية والرجعية التى مازالت تتربص بنا جميعا
لانها معادية للشغيلة وللكادحين ..مثلما تتامر الان
على الرئيس شافيز فى فنزويلا وكما تامرت على
السنديانيستا واورتيغا فى نيكاراغوا .. مشيرا الى ان
مطامع الامبريالية لاتحترم ارادة الشعوب وهى تريد ان
تفرض سياساتها التى تخدم مصالحها فقط .. وعلينا فى
المقابل ان نقوى جبهتنا العالمية لاننا نمثل الشعوب
المتطلعة للحرية وهم يمثلون المطامع الامبريالية
فقط .. وبالتالى فنحن سننتصر فى النهاية ..
وجاء فى كلمة الاخ القائد ..
باسم الله .. الصديق العزيز الرئيس /
لولا / .. أستقبلك اليوم وأنت رئيس البرازيل وقد
كنت تزورنا فى المثابة العالمية وأنت تناضل فى صفوف
العمال الكادحين .. نهنئك بثقة مائة وخمسة وسبعين
مليونا من أبناء الشعب البرازيلى وقد كنت تزورنا
وأنت رئيس حزب العمال والان اليوم تزورنا وأنت
رئيسا للبرازيل ويشرفنا أن يكون فى استقبالك اليوم
معنا
القائد التاريخى للثورة الجزائرية
التاريخية البطل / أحمد بن بله و صديقنا العزيز
رفيق النضال زعيم جبهة ساندانيستا / أورتيغا / وأن
يكون فى صحبتكم الصديق رئيس الارجنتين السابق ورئيس
المفوضية الماركو سورى حاليا الصديق / ادواردو / ..
نحييك والوفد الرفيع الشأن المرافق لك الذى يشمل
النواب وأعضاء مجلس الشيوخ و ولاة ووزراء ورجال
أعمال أيضا حيث ما كنا نتوقع أن القوة الامبريالية
والرجعية تمكن / لولا / من أن يصبح رئيسا لاكبر دولة
فى أمريكا الجنوبية وهى البرازيل لكن ارادة الشعب
البرازيلى والقوى العاملة فى البرازيل كانت أقوى من
ارادة الامبريالية وارادة الاعداء .. صديقنا العزيز
لست غريبا علينا كنت تزور ليبيا وأنت عضو فى
المثابة العالمية وأنت تواصل النضال باسم حزب
العمال وصفقنا كثيرا عندما اختارك الشعب البرازيلى
رئيسا له .. لكن الله يقول (يا أيها الذين أمنوا
خذوا حذركم) نحن لا نطمئن للقوى الامبريالية
والرجعية .. لازالت تتربص بنا هذه القوى لان هذه
القوى معادية للشغيلة وللكادحين الذين أنت تمثلهم
فسوف تتامر عليك دون شك كما تتامر الان على /
شافينز / فى فنزويلا و كما تامرت على سندانيستا /
وعلى / أورتيغا / فى نيكاراغوا .. فعلينا ألا نغفل
هذا الجانب جنب التامر والدسائس من طرف القوى
الامبريالية لان المطامع الامبريالية لا تحترم
ارادة الشعوب هى تريد أن تفرض سياساتها التى تخدم
مصالحها فقط فعلينا أن نقوى جبهتنا العالمية .. نحن
نمثل الشعوب المتطلعة للحرية وهم يمثلون المطامع
الامبريالية فقط وبالتالى نحن سننتصر فى النهاية ..
نحن أمام خريطة جديدة للعالم العالم فيها يتشكل فى
فضاءات كبرى وستختفى الدولة الوطنية التى أصبحت غير
قادرة على مواجهة تحديات العولمة فنتطلع الى اقامة
الفضاء لامريكا الجنوبية ونعول على دوركم فى تحقيق
ذلك .
ان البرازيل عليها مسؤولية تجاه
أمريكا اللاتينية باعتبارها هى الدولة القائدة فى
أمريكا الجنوبية .. نحن ننشد اعادة التوازن للعالم
وننشد السلام والاستقرار ونطمح فى توزيع الثروة
بالتساوى بين الامم ونطمح فى أن نرفع مستوى الفقراء
لكى يعبروا خط الفقر وهم بالملايين بالمليارات وهذه
مسؤولية تاريخية علينا أن نتحملها بوصولنا الى هذه
المواقع القيادية .. نحن الان نبدأ المعركة المعركة
التى نتمكن فيها من الزحف بالكادحين عبر خط الفقر
ولا نسمح لحفنة من البشر أن تسرق قوت الملايين
وحفنة من المستغلين يستغلون الملايين الملايين التى
تعانى الجوع والمرض ملايين تعانى المرض ولا تجد
علاجا والعلاج موجود ولكن بيد الشركات الامبريالية
والاستغلالية العالمية هذه الشركات العالمية التى
تتاجر فى المرض تتاجر فى الفيروسات تتاجر فى
البكتيريا القاتلة على حساب المرض بالملايين تكسب
على حساب ملايين الاطفال المشلولين وهذا الدواء
موجود ولكن عند هذه الشركات الاستغلالية ولكن لا
تعطى الدواء للمرضى الا بعد أن تمتص دماءهم وتربح
على حسابهم .. هذه قوى جهنمية تعيش معنا اليوم على
شكل شركات عالمية استغلالية كبرى تتاجر فى الموت
تتاجر فى المرض والبشر .. يتاجرون بمرض الاطفال ..
كيف يمكن أن نبنى عالما سعيدا بهذه المعطيات كيف
يمكن أن نقضى على الارهاب أو نحقق السلام أو
الاستقرار فى عالم يسوده الغبن والاستغلال
والاستكبار والتطاول مع أننا نملك الامكانيات ..
أمريكا الجنوبية غنية جدا افريقيا غنية جدا اسيا
كذلك ولكن كل هذه الثروات نحن حتى الان غير قادرين
على استغلالها لمصلحتنا فتأتى الشركات المستغلة
وتأخذ هذه الثروات يصنعون خاماتنا ويبيعونها لنا
مصنعة .. يأخذون ثرواتنا ويصنعونها ويبيعونها لنا
مصنعة وتظهر كأنها هى ثروتهم وهى ليست كذلك هى
ثروتنا نحن لكن أخذوها منا سرقوها استغلونا ..
هذا من الناحية الاقتصادية والمادية الى جانب ذلك
نحن نعيش فى عالم يخيم عليه ظل الارهاب .. الارهاب
الذى لم يحدد شكله بعد لم نعد نعرف من هو الارهابى
الحقيقى ومن هو الذى يرعب الشعوب ولم نعرف من هو
السارق الحقيقى هل السارق هو الجائع الذى يسرق رغيف
خبز أو السارق هو الذى يسرق ثروات شعوب بكاملها ..
هذا العالم الذى نعيش فيه اليوم ولسوء حظنا أو لحسن
حظنا نحن فى هذه المواقع القيادية التى تحتم علينا
أن نواجه هذا العالم لتنتهى سرقة ثروات الشعوب
وينتهى التطاول على سيادة الشعوب تنتهى المتاجرة فى
مآسي الشعوب وهذا لا يتحقق الا بأن نكون الجبهة
العالمية التى تحمى الشعوب وهذه الجبهة لها ركائز
اذا اتحدت أمريكا الجنوبية هذه ركيزة من ركائز
الجبهة العالمية وأخى الرئيس تقع عليكم مسؤولية
كبيرة فى هذا لان بلادكم هى أكبر بلاد فى أمريكا
الجنوبية .. عندما تقول أمريكا اللاتينية معناها
البرازيل .. عليكم أن تتحملوا بنفس الشجاعة التى
تتحلون بها أثناء مهمة النضال فى الماضى .. تحملوا
هذه المسؤولية ونحن نساندكم مثلما ساندناكم فى
الماضى .. الاتحاد الافريقى ركيزة أخرى من ركائز هذه
الجبهة العالمية ..الاسيان فى اسيا هى ركيزة أخرى
لهذه الجبهة العالمية ومنظمة جنوب اسيا المحيط
الهندى هى ايضا ركيزة أخرى هذه الجبهة تمتد لتشمل
الهند والصين
.. هناك أرضية صنعوها القادة الذين
كانوا قبلنا لهذه الجبهة .
هناك منظمة التضامن الاسيوى
الافريقى وهناك منتدى / سان باولو / .. اذن هناك
معطيات لهذه الجبهة تمتد من أمريكا الجنوبية الى
اسيا .. هذه هى مسؤوليتنا من الان فصاعدا لخلق هذه
الجبهة العالمية ولكن لكى نحقق هذا لابد أن نحمى
أنفسنا أولا .. الان هناك مؤامرة شديدة على النظام
الثورى فى فنزويلا لا نستبعد أن تنتقل هذه المؤامرة
الى النظام الثورى فى البرازيل فعلينا أن نتيقظ و
ألا نتساهل فى حقنا فوق الارض .. الارض ملك للجميع
والشمس تشرق للجميع والهواء شىء ضرورى للجميع و
لكن هناك من يحاول أن يحتكر هذه الضروريات ولكنه
يحاول المستحيل .. ستشع الشمس على كل الشعوب وسنثبت
أن الارض ملك لنا جميعا .. هم الذين يريدون الارض
ملكا لهم هم فقط ويريدون أن تشرق الشمس لهم فقط
وأن يأتى الهواء من أجلهم هم فقط .. هذا الظلم هذا
الطغيان هذه شريعة الشيطان فنحن نرفض هذا .
وتقديرا أخى الرئيس لكفاحكم
ومعاناتكم المريرة فى صفوف الكادحين قررنا بهذه
المناسبة منحكم وسام الفاتح العظيم .
وتقديرا لكفاح الرئيس المناضل / لولا
دا سلفيا / ومعاناته المريرة فى صفوف الكادحين ..
قام الاخ قائد الثورة بتوسيمه بوسام الفاتح العظيم .
وقد تلا الاخ أمين مؤتمر الشعب العام
نص براءة هذا الوسام التى جاء فيها .. تقديرا
لكفاحكم الطويل ونضالكم الدؤوب فى صفوف العمال
والشغيلة والكادحين والمنتجين واعلائكم لقيم العدل
والحق والمساواة والتزامكم بحق الشعوب والامم فى
الكفاح الجماعى لاقامة نظام عالمى جديد تقدر فيه
مبادىء التعايش والسلام وتقديرا للجهود التى
بذلتموها كعضوا فاعل فى
المثابة العالمية وتثمينا عالي القدر
والقيمة للحدث التاريخى الذى تكرس بوصولكم للحكم فى
بلدكم الصديق وتعزيزا للعلاقات التاريخية النضالية
التى جمعتكم وربطتكم بثورة الفاتح العظيم قررنا
منحكم وسام الفاتح العظيم وأصدرنا هذه البراءة
ايذانا بذلك .
العقيد معمر القذافى
ثم القى الرئيس البرازيلى / داسلفا /
كلمة عبر خلالها عن اعتزازه وفخره بمنح الاخ القائد
اياه وسام الفاتح العظيم .. مؤكدا أن هذا الوسام
يتعدى شخصى الى كل الشعب البرازيلى الذى أوصلنى الى
رئاسة البرازيل .. مخاطبا الاخ قائد الثورة بالقول
ان طريق العمل مازال أمامنا حتى نستطيع بناء عالم
يعمه العدل والسلام والتضامن وكذلك من أجل تحقيق
تطلعات شعوبنا فى العيش برفاهية وعزة وكرامة .. وجاء
فى الكلمة :
أخى وصديقى العزيز القائد معمر
القذافى .. فخامة الرئيس السابق لجمهورية الارجنتين
/ ادواردو دياردى / .. صديقى العزيز / بن بله / ..
صديقى الرئيس / اورتيغا / .. الرفيق / اورتيغا / ..
أصدقائى فى ليبيا ..
رفاقى فى الحكومة البرازيلية ..
رفاقى أعضاء مجلس الشيوخ والنواب .. رفاقى حكام
الولايات .. الوزراء .
أول مرة عندما أتيت الى ليبيا فى
سنة 1982 مرت عليها 21 سنة .. أنا فى ليبيا شاركت
فى لحظات من أهم اللحظات فى حياتى بالاضافة
لمقابلتى للاخ القائد و / اورتيغا / وتعرفت على /
عرفات / و / مانديلا / .. كان اجتماعا مهما جدا ..
كان لى الشرف الكبير أن أكون متواجدا معه .. اليوم
عندما منحت وسام الفاتح من الاخ القائد أنا فخور
جدا .. أولا فخور بتقدير ومعرفة الاصدقاء الليبيين
فخور بأن أتوسم اليوم فى ليبيا طبعا أنا فخور أكثر
وأكثر لان هذا الوسام ليس فقط لى ولكن لكل الشعب
البرازيلى الذى أوصلنى الى السلطة .. أود أن أقول
للاخ القائد باسم هذه المسيرة السياسية التزمنا بعدة
التزامات مع الشعب طبعا فى هذه المسيرة لنا
معارضون ولكن تحصلنا على العديد من الاصدقاء
واليوم كرئيس لجمهورية البرازيل لا يمكن أن أنسى
أصدقائى الذين كانوا أصدقائى قبل أن أكون رئيس
جمهورية .. أنا على علم بالتزاماتى مع الشعب
البرازيلى ولكن فى نفس الوقت أنا على علم
بالتزاماتى تجاه العالم أجمع ولهذا لا نستطيع أن
نساعد الاخرين اذا لم نصنع قاعدة قوية بيننا لكى
نستطيع أن نتحصل على المصداقية ومساعدة الشعوب
الاخرى .. غدا سيكون لنا يوم حافل بالعمل ونود أن
نتكلم عن الاقتصاد .. نريد أن نتكلم عن التجارة
ونريد أن نتكلم عن السياسة أو أن أقول لاخى القائد
قبل أن أنهى كلمتى أود أن أقول مازال أمامنا طريق
طويل من العمل حتى نستطيع بناء عالم يعمه العدل
والسلام لان من المهم أن نكون جاهزين و أن نعطى كل
لحظة من حياتنا وكل ساعة وكل اسبوع وكل عام من
حياتنا كلها.. حتى فى يوم من الايام نستطيع أن نصل
الى عالم يستطيع فيه الجميع أن يأكل ثلاث مرات فى
اليوم والجميع يستطيع الذهاب الى المدرسة والجميع
يستطيع أن تكون له عناية صحية والجميع يكون لهم فرص
عمل وكلهم يعيشون بعزة وكرامة .. أنا متأكد أن من
السهل أن نتكلم ولكن من الصعب أن نفعل ذلك .. أنا
متأكد من الصعوبات التى تواجهنا .. الشىء الوحيد
الذى أؤكد عليه مادمت أنا حىا وواقفا على رجلى
وعقلى يشتغل وقلبى ينبض سأكافح من أجل العالم ليكون
أكثر عدلا وأكثر تضامنا حتى نستطيع أن نعيش .
هذا وقد تخلل حفل العشاء فقرات
فنية متنوعة قدمتها فرق الفنون الشعبية ترحيبا
بالرئيس المناضل / لولا دا سلفا / وجسدت من خلالها
أصالة وعراقة وثراء التراث الشعبى الافريقى الاصيل .