حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

 

الأخ قائد الثورة يلتقى أعضاء اللجنة الشعبية العامة لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية

تواصلا لدوره التحريضى باتجاه ترسيخ سلطة الشعب وممارسة الجماهير لها دون أيه وصاية أو نيابة أو خوف أو اتكال على أحد..

 وتأكيدا على أهمية قيام جهاز التفتيش والرقابة الشعبية بمتابعة كافة المؤسسات فى المجتمع متابعة دقيقة باعتبار أن الرقابة الشعبية هى أحد افرازات السلطة الشعبية وعينها الساهرة على حماية الانجازات الكبرى التى تحققت بفعل الثورة..

التقى الاخ قائد الثورة صباح أمس  أعضاء اللجنة الشعبية لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية .

  وقد رحب الاخ أمين اللجنة الشعبية العامة لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية  باسم أعضاء الجهاز بالاخ قائد الثورة .. مؤكدا فى كلمة له أن سلطة الشعب.. هذا الابداع الحضارى الجديد الذي ارست  ثورة الفاتح العظيم وقائدها العقيد معمر القذافى أسسه ودعائمه يزداد كل يوم رسوخا وتحديا ..

مشيرا الى ان الاحداث والمتغيرات الدولية تثبت كل يوم صدق رؤى الاخ قائد الثورة وزيف أنظمة التمثيل والتدجيل على الشعوب .. موضحا بأن أعضاء هذا الجهاز فى حاجة دائما للاستماع للاخ القائد معلما ومفكرا ومرشدا ينير لهم طريق المستقبل ويستلهمون منه الحكمة وأسلوب العمل لتفعيل الرقابة الشعبية بما يعزز مسيرة السلطة الشعبية  .

هذا وقد تحدث الاخ قائد الثورة خلال هذا اللقاء .. مؤكدا أن تدخله هذا يأتى كلما دعت الحاجة الى كشف وتصحيح أية ممارسات خاطئة للسلطة الشعبية بما يضمن تحريض الجماهير على ممارسة السلطة دون نيابة  وتوضيح بعض القضايا التى قد لاتكون واضحة أيديولجيا .

 وبين الاخ القائد فى هذا الصدد أن أجهزة الرقابة والمحاسبة التى توجد فى دول العالم الاخرى تختلف كليا عن الرقابة الشعبية فى الجماهيرية العظمى .. موضحا ان الرقابة التقليدية فى ليبيا اختفت بقيام سلطة الشعب حيث أصبح الشعب الليبى رجالا ونساء يمارس السلطة المباشرة ويصدر القوانين ويرسم السياسة الداخلية والخارجية ويتولى بنفسه توزيع الميزانيات وانفاقها .. مشددا على ضرورة أن تقوم الرقابة الشعبية بدورها وأن تعمل على متابعة أى فساد أو تقصير أو انحراف فى كافة المؤسسات العامة باعتبار أن هذه المؤسسات ملك لكل الليبيين ..

مشيرا الى أن عدم اكتشاف ذلك يعد شيئا خطيرا لأنه يؤثر على المصلحة العامة لليبيين الذين يملكون هذه المؤسسات .

 وأكد الاخ قائد الثورة أن النظام الجماهيرى يعد نظاما رائعا ولايوجد مثيل له فى العالم .. فهو النظام الوحيد الذى يراقب فيه الشعب مؤسساته خلافا لما يجرى فى دول العالم الاخرى.. بدءا من تزوير الانتخابات الى الفساد الادارى والمالى والتى ينتج البطالة بالملايين والمظاهرات وسيطرة..المستغلين والاغنياء على أنظمة تلك الدول وادارتها بما يتفق مع أهدافهم ..واكد الاخ القائد على ضرورة تطبيق القوانين التى أصدرتها المؤتمرات الشعبية الاساسية باعتبار أن هذه القوانين مقدسة ومصاغة من الجميع .. وأن تقوم كافة الاجهزة الشعبية بتنفيذ هذه القوانين وأن تراقب تطبيقها .. موضحا أن الشعب الليبى وحده فى العالم الذى يصدر القوانين  فيما تصدر هذه القوانين فى دول أخرى من قبل ادوات الحكم التقليدية .

وشدد الاخ القائد على ضرورة محاسبة المخالفين للقوانين ومكافحة أى فساد أوخلل أوانحراف .. بدءا من الكومونة  حتى تتأكد الجماهير بأن هناك رقابة شعبية فعالة تحاسب المقصرين والذين يسيئون استخدام وظائفهم ويكسبون على حساب الشعب الذى أصدر بنفسه هذه القوانين..

نص حديث الأخ قائد الثورة

 

  طبعا لا أريد أن أتدخل فى برنامجكم وجدول أعمالكم أنتم ستواصلون اجتماعكم العادى بعد هذه المداخلة المحدودة ..  وعندما تتاح لى امكانية  التدخل واللقاء مع أى جهة من الجهات الشعبية الغرض منها ليس ممارسة دور نيابة عنها ولكن الغرض منه اما تصحيح ماهو غير صحيح فى ممارسة السلطة الشعبية من ناحيتين ..  تحريض الجماهير لكى تمارس السلطة بدون نيابة وبدون  خوف وبدون اعتماد واتكال على أحد  أومن أجل توضيح بعض الامور والتى ربما تكون غير واضحة ايديولوجيا أوشيئا من هذا القبيل  لكى تتمكن الجماهير من المضى فى ممارسة السلطة على بينة ..  هناك فى العالم تقريبا وفى كل دولة شىء من هذه التسمية ..  الرقابة ..  المحاسبة لكن ليست شعبية ..  كل دولة تقريبا تنشىء جهازا حكوميا..  البعض يسميه ديوان المحاسبة والبعض الاخر يسميه الرقابة الادارية..  تسميات كلها أجهزة حكومية تساعد الحكومة فى أى بلد فى ضبط الامور من الناحية المالية و الادارية والقانونية ..  يعنى جهاز حكومى يراقب ان كانت هناك مخالفات للقانون .. 

وقد كان قبل قيام سلطة الشعب فى ليبيا شىء من هذا القبيل ..  بعد قيام الثورة عملناه كأى دولة تقليدية فى ذلك الوقت الذى هو ديوان المحاسبة ديوان يتبع الحكومة يراقب التصرفات المالية بالدرجة الاولى..  يقدم تقريرا فى اخر السنة للحكومة عن المخالفات المالية ان وجدت .. 

بقيام سلطة الشعب ودولة الجماهير وقيام المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية أصبح الشعب يمارس السلطة مباشرة رجالا ونساء ويصدر القوانين وهو الذى يرسم السياسة الداخلية والخارجية وهو الذى يتولى توزيع الميزانية  وانفاقها  السلطة الشعبية أخذت الرقابة الشعبية..  أظن انه بعد ذلك صدر قانون من المؤتمرات الشعبية استحدث رقابة مالية وفنية تشبه ديوان المحاسبة أظنها منفصلة عن هذه الرقابة يعنى اختصت بالحسابات والمحاسبة المالية والفنية ..  مع انها من الناحية التنظيمية حتى الايديولوجية المفروض أن الشعب عنده أداة واحدة المؤتمرات الشعبية عندها أداة واحدة للرقابة فى كل الميادين المالية والقانونية والفنية والادارية ..  لماذا ظهرت الحاجة الى استحداث هذا أو انشقاق هذا الجسم الجديد عن الرقابة..  هذه هى أيضا رقابة شعبية موازية لهذه الرقابة التى امامنا الان ..  لكن أخشى أن تكون هناك ازدواجية لاتوجد فيها المبررات القوية التى أدت الى انفصال المحاسبة والامور الفنية عن الشعبية التى هى أمامنا..  انشاء الله  لايكون السر هو فشل الرقابة الشعبية وبالتالى نعزو هذا الفشل الى أن المهام كثيرة ومتشعبة الامر يتطلب تخصصا بأن تكون هناك رقابة مالية وفنية تتولى هذا الميدان ورقابة شعبية أخرى تتولى الميادين الادارية والقانونية مثلا ..  وان شاء الله لانفشل وعند ذلك نقول الامر يتطلب تخفيف العبء عن الرقابة الشعبية  ويجب أن يكون هناك تخصص اكثر..  قد يأتى اقتراح من أية جهة من الجهات بأن تكون هناك رقابة قانونية مثلا على تطبيق القوانين فقط أورقابة ادارية على الادارة فقط  الخ .. الخ ..  يعنى انشاء الله لايكون السبب هو فشلنا وبالتالى بررناه بتعدد المهام ووحدة الرقابة ..  وبالتالى يجب على الرقابة ألا تتوحد مثل ما المهام غير  متوحدة..  انشاء الله لايكون هذا هو سبب فشلنا فى ممارسة الرقابة ..  الرقابة على تطبيق القوانين ..  الرقابة على الميزانيات وانفاقها..  الرقابة على النظم الادارية والخدمة المدنية كيف تسير..  الرقابة على الامور الفنية والعقود والبيع والشراء وما اليه ..  عندما تكون الملكية والنشاط الاقتصادى عموما فى نظام تقليدى يعنى انه خاص ..  فى نظام جماهيري شعبى يكون شعبيا يعنى ملكية مجموعات من الافراد..  تشاركيات ..  شركات مساهمة..  الى اخره غير مملوكة لكل الشعب..  أى مملوكة لاصحابها ..  لكن فى النظام الراسمالى التقليدى..  المستغل والفاسد..  هذا ملكية لافراد استغلاليين يعنى مقاول واحد ..  واحد يملك شركة ..   واحد له حق المقاولات كفرد يستخدم البقية كعمال معه واجراء وعبيد ان  شاء الله لا يكون موجودا وان كان موجودا معنى ذلك أنتم فشلتم فى اكتشافه  واستئصاله  أى عندما تكون الملكية والنشاط الاقتصادى ليس ملكية عامة  الامر هين الشركة أفلست  أفلست على صاحبها الذى هو فرد وخسر فى مشروعه الخاص  هذه مسؤولية واحد شركته فيها فساد أو دكانه فيه فساد أو ورشته فيها فساد هذه مثل بيته مسؤوليته لا تخصنا نحن  لكن عندما تكون هناك ملكية عامة مثلما هو الان موجود عندنا  لو ان الملكية ملكية عامة أى مملوكة لكل الناس اى مصنع اسمنت مملوك لكل الليبيين مصنع الحديد والصلب مملوك لكل اللليبيين لانه ملكية عامة والطريق من مصراته الى القطرون ملكية عامة من الزاوية الى امساعد ملكية عامة  المطارات ملكية عامة اى مملوكة لكل الليييين  الموانئ مملوكة لكل الليبيين والقطع البحرية الخاصة بالتجارة مملوكة لكل الليبيين  الخطوط الجوية مملوكة لكل الليبيين  كل المصانع التى تسمعون بها والتى موجودة وليست موجودة أو وجدت ولم توجد الان  موجودة الى اخره هذه كلها ملكية عامة أى عامة معناها مملوكة لكل الليبية أقصد ان الفساد او الانحراف او التقصير الذى يحدث فى هذه المؤسسات التى هى مملوكة لكل الليبيين هذا خطير لانه يؤثر على المصلحة العامة ..  الليبيون يملكون كل المطارات  اذا كان المطار اصبح اداة سيئة يتأثر منه كل الليبيين  اذا كان الطريق اصبحت مدمرة يتأثر بها كل الليبيين .

 اذا كان الانتاج هبط وانخفض انتاج الاسمنت  انتاج الاثاث الالكترونات  انتاج الحديد والصلب انتاج الاقمشة انتاج المعلبات اى انتاج موجود عندكم مثلا مملوك ملكية عامة  مملوك الى كل الليبيين  عندما يفسد وعندما ينخفض انتاجه يضر كل الليبيين لانه مملوك لهم كلهم ..  الملكية العامة هى ملكية مؤقتة مرحلة مؤقته وبعد ذلك تتحول الى ملكية شعبية يعنى الاشتراكية الشعبية  هى أن كل مجموعة من الليبيين تملك مصنعا تملك مرفقا من المرافق مؤسسة من المؤسسات الى اخره ..  اى ان مصانع الاسمنت بدل ما تكون ملكية لكل الليبيين تتحول الى شركات مساهمة  الذى يشترى سهما يكون شريكا وبعدها يصبح هذا مصنعكم انتم الف ليبى تملكون مصنع الفتايح للتربة الاسمنت هذا مصنعكم اذا فسد يفسد عليكم طبعا يؤثر على الاقتصاد الوطنى بصورة عامة لكن مباشرة يؤثر على اصحابه على الذين يملكونه الف واحد يتأثر ..  الف عائلة تتأثر لان هذا الالف عائلة هى التى تملك مصنع الفتايح ..  الحديد والصلب ملك الى كل الليبيين اذا تحول الى ملكية اشتراكية شعبية يكون مملوكا لاصحابه يقولون مثلا ضعوا الف ليبى لمصنع الحديد والصلب فى مصراته هم يتولون امره لانهم يعيشون منه وهم يفيدون  الاقتصاد الوطنى لكن ملكيتهم الخاصة بهم يهتمون به أى ان الاعباء تكون عليكم انتم خفيفة جدا لأن هذه ملكيات ونشاطات اقتصادية خاصة باصحابها يملكها اصحابها هم الذين يهتمون بها  لكن المشكل حين  تكون هذه النشاطات هى ملكية عامة لكل الليبيين انتهم مسؤولون عن مراقبتها حتى لا تفسد ولا تنهار ولا يتضرر كل الليبيين.

ان النظام الموجود الان نظام رائع وبديع وليس موجودا فى اى بلد فى العالم ولا يهمنا كلام الجهلة والمتخلفين فى الدول الرأسمالية ولا الدول  المنهارة الاخرى التى لا تعرف الاشتراكية من الرأسمالية وانتم رأيتم أوضاعها كلها انتخابات مزورة ورؤساء ينتخبونهم ثم يأتون ويحولوهم ويضعون  واحدا اخر يقولون له حتى أنت فاسد مثل الاول ولا مرجعية ولا استقرار ولا أى شىء ثابت ولا ثقة فى الانتخابات ولا تذهب الناس الى الانتخابات البطالة بالملايين ومظاهرات الجائعين والذين طردوا من الخدمة بالملايين  والصحف مملوكة للاغنياء والاغنياء هم الذين ينتخبون الرؤساء وهم الذين ينتخبون النواب  ان العالم فاسد بهذا الشكل  ان النظام الذى عندنا نظام رائع بديع ليس له مثيل.

   اذا كنا نحن على مستواه لو كنا نحن على مستوى النظام هذا  هذا شىء رائع   لكن نحن يمكن أن نريد شيئا نرتبه ترتيبا رائعا ولا نعرف كيف نستفيد منه  من ناحية التشريعات لايستطيع أحد أن يقول لماذا لايوجد عندكم قانون ضد السرقة  لماذا لايوجد قانون ضد الفساد  لماذا لايوجد عندكم قانون ضد النهب  لماذا لا يوجد عندكم قانون ضد التسيب  لماذا لايوجد عندكم قانون ضد أكل السحت الحرام  هذا واحد جاهل هاهى القوانين  هذه القوانين موجودة  هذا قانون بشأن الكسب الحرام وتعديلاته من عام 70 صادر من عام 70صدر قانون بشأن الكسب الحرام وتم تعديله على طوال  السنوات  الماضية كلها  اذا معنى ذلك نحن منتبهون لانه يمكن أن يكون فيه كسب حرام ويتم استرداده ومعاقبة صاحبه الذى كسب دون وجه حق  لكن من الذى سيكتشف أن هذا كسب حرام  ومن الذى يقرر عقوبته ..  هو أنتم  اذا لم تكتشفوه سيستمر ..   واحد يقول يا سلام هذا فلان كسب حراما ولم يعملوا له شيئا حتى أنا أمشى وأكسب بالحرام  اذا كان هو فاسقا وليس له دين ولاضمير  حتى هو يمشى ويأكل السحت الحرام  ليس له ضمير ولا أخلاق  وهكذابعد ذلك نجد هذه الظاهرة منتشرة فى كل البلاد ..  ما هذا كسب حرام  نعم كسب حرام هذه كلها كسبها حرام  ما السبب فى ذلك مع وجود رقابة شعبية فى كل مكان ..  أول واحد كسب كسبا حراما وتم تطبيق القانون عليه ..  يوجد أحد يقول والله أنتم ليس لديكم قانون لمعاقبة الذى يكسب كسبا حراما ..  لا فيه هناك قانون رقم 3 لعام 70بشأن الكسب الحرام وتعديلاته يبقى فيه قانون يعطيك الحق أنك أنت تمسك أى واحد عنده أموال  عنده ممتلكات بدون وجه حق  قانون اخر من عام 70صدر بشأن الحجز الادارى  قانون حتى هو صدر عام 72 وتعديلاته حتى  هو بشأن اقامة حدى السرقة والحرابة ..  الذى يسرق قالوا الشريعة القرآن يقول الذى يسرق تقطع يده هذا موجود فيه صادر قانون ..  أنت عليك أن تثبت أن هذا سارق وتطبق عليه القانون  طبق عليه الحدود ان كان سرق  وأنت لم تكتشفه والا سرق وأنت لم تعاقبه هذه مسؤوليتكم أنتم  مسؤولية الرقابة الشعبية ..  القانون صدر عام تسعة وسبعين بشأن الجرائم الاقتصادية الذى يخرب الاقتصاد الوطنى  والذى يكسب كسبا مثل هذا الذى أفسد  والذى تسبب فى الاضرار بالاقتصاد أى  الذى يضربالاقتصاد الوطنى يعتبر جريمة اقتصادية  يعتبر فى حكم السارق  فى حكم المجرم ..  القانون هذا موجود الشعب أصدره وأنتم تتابعون من الذى يخالف هذا القانون وتقدمونه للمحاكمة ..  قانون عام خمسة وثمانين بشأن تحريم الوساطة والمحسوبية الان أى واحد تمسكه يقول لك ياسلام كل شىء بالواسطة..  كل شىء بالمحسوبية  بالمحسوبية  كل شىء بالرشوة  لماذا لم تعملوا له شيئا .. القانون صدر  الشعب أصدر قانونا يحرم الوساطة والمحسوبية والرشوة ..  والعقوبة للذين ارتكبوها أو مارسوها من يعرف أن هذا مارس الوساطة وهذا مارس المحسوبية وهذا الرشوة أنتم الرقابة الشعبية التى هى متنبهة عيونها على الكل ..  نقول هناك وساطة فى المكان الفلانى حتى توظف واحدا لانه أحضره لك واحد صديقك أو قريبك تعمل له وظيفة على حساب الشعب  على حساب ميزانية الشعب  هذه محسوبية ووساطة أو يمكن أن أخدمك بطريقة أخرى هذه رشوة رشوة ليس ضروريا أن تكون أموالا نقدا  يقول لك اعمل لى هذه وأنا أعمل لك هذه ..  هذه رشوة رشاه بهذا العمل ..  لعن الله الراشى والمرتشى ..  هذا قانون يحرم الوساطة والمحسوبية  هذه موجودة الوساطة والمحسوبية كيف ..  كيف أنتم ساكتون عنه ..  كيف لم تقم القيامة على هذا السلوك ..  ماذا تعمل أكثرمن أنك تصدر قانونا وتعمل أجهزة ..  هذا الشعب أصدر قوانين وخلق أجهزة للضبط على من يخالف هذه القوانين  حتى الامور تسير على مايرام ليس هناك أكثر من هذا ..  ماذا تعمل كل شهر  تعمل انقلابا ودبابات فى الشوارع وتكسر وتبدأ تقبض  أنت سرقت  أنت عملت وساطة  أنت عملت محسوبية  نعم وحاكمت وانتهت ..  ارجعى يادبابات لمعسكراتك  وارجعى يارشاشات لمكانك واستمروا فى الحالة هذه بعد سنة والا تفسد الدنيا من جديد ويبدأ الناس لماذا خرجت الدبابات والرشاشات  واقبض واعمل موسيقى عسكرية  هذا واحد سرق وهذا واحد يضر الاقتصاد  وهذا واحد يرتشى  الى اخره وبعد ذلك حاسبهم ويرجعون بعد ست شهور  بعد عام اخر ..  قالوا والله رجعت الوساطة والمحسوبية والرشوة والفساد  هذا كله رجع والجرائم الاقتصادية والكسب بدون وجه حق أخرجه يعمل انقلابا مرة أخرى واقبض عليه ..  غير معقولة وغير ممكن هو ليس دائما دائما انقلاب  دائما دائما ثورة  الثورة مرة واحدة لكن مادام تؤسس مجتمعا يجب ألا تتكرر فيه الاشياء التى من أجلها قامت ضدها الثورة  الاشياء التى قامت ضدها الثورة ماهو قضت عليها الثورة وخلاص وقالت هذا الشعب فى السلطة أصدر القوانين  عمل الاجهزة  عمل كل الترتيبات التى تنظم حياتك وتجعلها طاهرة ونظيفة  والكسب حلال وكل شىء بالجهد  وكل شىء بعرق جبينه  وكل شىء بالعقل ولا يوجد استغلال ولاعبيد ولا سيد ولامسود ولا مقاول وخدام معه ولا ليبى متسلط على ليبى  وليس هناك ليبى بطنه كبيرة لانه أكل أموال الليبيين فى بطنه ..  هذه كل القوانين موجودة  خلاص لم ينقص غير أن معمر يعمل كل ستة شهور انقلابا ويعمل موسيقى عسكرية فى الاذاعات وحتى كان غير اذاعة واحدة حاضر  لكن الان من الصعب السيطرة عليها أربعمائة اذاعة كيف هذه الان تسيطر عليها حتى تعمل فيها  البلاغات البلدية هذه  وتعمل فيها الموسيقى العسكرية  وماهى مربوطة على بعضها البعض بعضها محلى وبعضها دولى وبعضها على مستوى الجماهيرية وبعضها يخرج كل مرة يقول والله أقبض على فلان وفلان وعلان وبعدها حاسبهم وأطلقهم وترجع الامور من جديد نعم .ارجع مرة ثانية عملنا ثورة هذه  مهزلة .

تأسست دولة الجماهير وأصدرت قوانينها ..  أصدرها كل الشعب كل الليبيين خمسة ملايين البالغين منهم رجال ونساء أصدروا هذه القوانين ..  قوانين مقدسة لان الشعب بكامله أصدرها وليس أحد أو أصدرها مجلس النواب أو أصدرها رئيس أو أصدرها ملك نيابة عن الشعب أصدرها الشعب كله فى المؤتمرات الشعبية التى فيها كل الليبيين رجال ونساء الذين بلغوا سن الرشد لكى يتحملوا مسؤولية الحكم ..  اذا هذه قوانين مقدسة ومطاعة من الجميع ولا أحد فرضها على الناس ..  الناس هم الذين أصدروها لكى تطبق على الشعب فى المؤتمرات ..  نحن نصدر هذا القانون أى واحد منا يخالفه تطبق عليه هذه العقوبة ليس قانونا يسمعونه الناس فى الاذاعة أو مجلس الوزراء أصدر  قانون  أو مجلس النواب أصدر قانون الحاكم أصدر قانون ..  وعليكم أن تطيعوه هذا لايطاع من أين له القدسية القانون هذا قانون باطل صدر نيابة عن الشعب من مجلس النواب أو من مجلس وزراء أو من رئيس أو من ملك هذا باطل بكل الشرائع لانه فيه قطع رقبة وفيه أخذ أموالك ورزقك فيه عقوبات على كل شئ يوصل الى الاعدام كيف مجلس نواب يصدر قانون فيه قطع رقبتك أو مجلس وزراء يصدر قانون قطع رقبتك أو رئيس يصدر قانون فيه قطع رقبتك القانون هذا يجب أن يصدره كل الناس لكى يقول كل واحد انا أصدرت هذا القانون ووقعت عليه واذا أرتكبت هذه الجريمة تقطع رقبتى ..  هذا القانون يطاع لانه مقدس لان كل الناس أصدرته ..  أما القوانين الموجودة الاخرى كلها باطلة مزيفة الموجودة فى العالم الان الذى يعدم فيه الناس والذى يسجن فيه الناس والذى تصادر فيه أموالهم وممتلكاتهم هذه قوانين أصدرها مجلس أو نائب عن الشعب ..  ملايين خارج السلطة يمثلهم عشرات الناس شعب بحاله تجد مجلس نوابه متكون من مائة شخص  ومئات الملايين ..  تجد مجلس نواب يتكون من مئات الاشخاص 400  شخص 500 شخص على مائة ميلون150مليون..  هذا التزييف كل الشعوب خارج السلطة وخارج مصيرها مسكينة ..  أنتم شىء عظيم رائع الشعب فى السلطة يصدر القوانين وخلق لها أدوات شعبية لتنفذ هذه القوانين وتراقب هذه القوانين لماذا  توجد هذه الاشياء مثل الذى يستخدم فى وظيفته وتستغل نفوذها المفروض فيه قانون يعاقب مثل هؤلاء..  هناك قانون بشأن محاربة اساءة استخدام الوظيفة أو المهنة أنت طبيب أومحامى أو مهندس ..   أنت مدير أنت موظف أنت مسؤول عن أى جهة تستخدم هذه الوظيفة أو المهنة بالسؤ تسىء استعمالها تحقق بها مكاسب لنفسك  اصدقائك لاهلك تسرق عن طريقها تنحرف عن طريقها هناك قوانين موجودة ..  قانون لعام 85 بشأن محاربة اساءة استعمال الوظيفة أو المهنة الذى أصدرته المؤتمرات الشعبية هناك من سال عن الذى بنى قصر ساكن فيه وهو لم يحصل على منزل عادى فى الوقت الذى يوجد بهذا القصر الذى يملكه شخص ما عشر شقق من أين أتى بهذه النقود أو السيارة الفخمة التى يركبها أحد ما من أين أتى بثمنها وهو كم يبلغ مرتبه ..  ومثلا الذى يعيش فى أوروبا وهى التى يبلغ ثمن كوب القهوة مبلغا كبيرا ..  من أين له المال الذى يعيش به ومن أين له المال الذى يذهب به لاحتفال الكريسمس فى روما والا فى مالطا ..  المفروض أن نتساءل عن من أين لهم هذا المال ..  اليس من المفروض محاسبتهم هناك قانون / من أين لك هذا / قانون  رقم 3 لعام 88 وهو موجود القانون أى واحد عليه الشبهة بكل احترام تفضل من أين لك هذا .. بس كم راتبك ..  راتبى 500  ..  كم سنة كذا كذا كم عدد أفراد عائلتك صرفت منهم كم   السيارة هذه منين اشتريتها هذا المنزل كم كلف ..  باهى  قل لنا من أين لك هذه الزيادة ..  اذا قال أخذت قرض نقل له اعطنا الاوراق وورينا القرض سددته أم لا ربما أنت استغليت وظيفتك ربما هناك محسوبية ربما هناك وساطة أو  رشوة ..  المفروض قمت بتسديد القرض ..  أنت مرت عليك مدة 15 سنة لم تدفع شىء نسال صاحب المصرف ونقول له ربما أعطيت القرض ولم يرجعه صاحبه..  ما هى الاجراءات التى عملتها هذا كله تكشفه الرقابة وليس معمر ..  معمر لا يدخل فى كل فرع مصرف ويدخل فى كل زاوية أو تركينة وكل زنقة ..  حتى ربنا عامل ملائكة كلفهم ربنا اللى يعرف ما تخفى الصدور يعرف حتى فى الظلام ومع هذا كلف الملائكه جبرائيل بالوحي وعزرائيل لقبض الارواح ..  وكل واحد منا عليه ملائكة واحد على اليمين وواحد على اليسار واحد يسجل فى الحسنات وواحد فى السيئات وليس ربى نفسه  ..  الملائكة جالسة على اكتفافنا انتم لا ترونهم كل واحد منا فيه ملائكة عن اليمين وعن الشمال قيعد هذا كل واحد يراقب فيه رقيب عتيد هذا واحد قاعد يراقب فيك واحد على كتفك اليمين وواحد على كتفك الشمال ربنا قال له هناك قانون أنا أصدرته وهو الدين وأنت راقب من يخالفون والذين لا يخالفون وسجل عليه لكى تحاكمه فيما بعد يوم القيامة ..  هذه المحكمة فى النهاية  تحكم عليه بالبراءة والا بالادانة ..  البراءة للجنة والادانة لجهنم بكل بساطة هذه صورة مصغرة للدين أنت  رقيب  الشعب هو الاله فوق الارض وأنت الملائكة التى تراقب عن اليمين وعن الشمال أى كل واحد منكم يراقب ماذا يحدث هذا  كل من يخالف يحال  للمحكمة ..  محكمة الدنيا يرى برىء أو مدان .. مدان فى جهنم الدنيا  فيها الحبس والغرامة والاعدام والتجريد من الحقوق المدنية والى اخره من العقوبات المدنية.

البراءة براءة ..  ربنا اذا كانت الملائكة التى بعثها الله  يوجد واحد على يميننا وواحد على يسارنا يسجلون لنا ولو كانت غير موجودة او لو اهملوا ستخرب عملية الوجود بالكامل لا يجب ان تخرب الدنيا كلها تعالى انت يا هذا أرنا كتابك  نخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا  اطلع على كتابك اقرأه اى كتاب ..  كتاب الحسنات والسيئات ..  هنا بالضبط فى الدنيا فى الجماهيرية اذا كانت الرقابة الشعبية لم تسجل هذا الكتاب تبدأمهزلة ومسخرة وفوضى وخراب .

رئيس مجلس الوزراء سلطة تنفيذية ..  الشعب خلق أجهزة لجان شعبية لتنفذ قراراته وسياساته واجهزة شعبية للرقابة وللمحاسبة ومحاكم شعبية الى اخره والمنحرفون الذين يضرون بسلطة الشعب وبمصلحة الشعب فانه ليس هناك رقابة شعبية ..  عندما نسمع الناس ونراها كيف تقول جاءنى واحد قال ذهب ليعالج فى الخارج هذا قصدى بشأن الرقابة على المكاتب الشعبية الموجودة بالخارج والمالية التى بالداخل قال ذهب الى بلد اوروبى للعلاج على حساب المجتمع هو ومعه بعض افراد عائلته وقال قلت لهم نريد ندفع لكم  ايجار شقة او نسكن فى منزل مستواه عادى وايجاره عادى وانا أكلى وشربى أحضره معى اجلبه بطريقتى الخاصة أو اقوم  بالطهى لوحدى فى الشقة وتكون التكاليف بسيطة .. قال  لى  الموجودون فى المكتب الشعبى لا يوجد فندق نحن نتعامل معه وانت لازم تذهب لتسكن فيه وقال سكنت فى هذا الفندق هذا الكلام مؤكد مائة فى المائة وهناك  الاوراق والوثائق وهو حالة من كل الحالات الاخرى وليست حالة وحيدة هى عامة.

هناك استغلال من قبل المكاتب الشعبية بالخارج للمواطنين الذين يذهبون للعلاج .. حيث يتفقون مع أصحاب الفنادق التى ينزل بها هؤلاء الناس وتتم مضاعفة الفاتورة الخاصة بالايجار والخاصة باجراءات الكشف والمعالجة وهم بذلك يريدون ان يتقاسموا هذا المبلغ الموجود بالفاتورة والمضاعف مع أصحاب هذه الفنادق واصحاب العيادات الطبية.. ويوجد هناك من يصرف عليه مائة الف دولار على حساب الشعب.. فيما مواطن اخر مريض بالفعل يرجع دون اكمال علاجه بسبب مبلغ خمسة الاف دولار أو عشرة الاف دولار فقط.. كيف تفسرون هذا الاجراء ومن المسئول عن ذلك .. وهنا تقع المسؤولية على جهاز التفتيش والرقابة للقيام بحملات تفتيش مفاجئة وفى وقت لايكون متوقعا للمراقبة بارسال شخص باعتباره مريضا غير معروف فى مستشفى ما ويدخل هناك  ويقول انا جئت الساعة/ 9 / للمستشفى ودخل قبلى الذى وصل الساعة /10.. لماذا لانهم يعرفونه والا  لوجود توصية بشأنه ..متسائلا فى هذا الصدد.. كيف العلاج الذى عمله الشعب الليبى فى مستشفياته لابنائه جميعا يصبح لزيد ولعبيد.. وأن هناك فرقا حتى فى العلاج .. والذى يجب هو أن درجة المرض هى التى تحدد وقت دخول أى مريض قبل الاخر .. ابعث ناس للمكاتب الشعبية متنكرين  ولايقولون نحن فى الرقابة انا مسكين على حالى انظروا كيف يعاملوه وفى جانبه يمشى واحد اخر اذهب انت بنفسك ياحسنى او اى واحد من الجماعة هذه .. قل انا اريد ان  اسكن فى فندق عندها يقولوا لك اذهب اسكن فى فندق برزنت  وانظر كم يصرفوا عليك  تقول له ينبغى كذا وينبغى كذا .. واترك واحد من الرقابة الذين معاك واحد أو اثنين يعملوا انفسهم تعبانين ومساكين وماعندهم حد انظروا كيف يعاملونهم وهذا كان من المفروض من قبل نحن قلنا كل امين مؤتمر شعبى يحضر مؤتمر الشعب العام ويعرض حالته لما يوقف ويقول انا صرفت كذا على فلان وفلان وفلان والذى صرفته هو كذا وهذا من غير وجه حق وان هذا فرض على ولايعتقد ان  فيه احد تطلع انت فى مؤتمر الشعب العام الرقيب تقول له انت يافلان الفلانى عملت  كذا وعملت كذا وهذا التقرير كذب الذى تقول فيه  للشعب  يقول هذا كذب .. تقول له نعم  يوجد عليك رقيب وعتيد عن الشمال وعن اليمين ..و انا هو الذى صرفت عليه كذا وكذا وانا الذى طردتنى من المستشفى وانا طردتنى ولم  تقدم لى خدمة وهذا قدمت له خدمة وهؤلاء كلهم فى الرقابة الشعبية الذى  قدمت له خدمته والذى لم  تقدم له خدمة هذا وضحناه لك وهذا لم نوضحه لكن ضع امام الشعب وانظر الشعب ماذا يحكم ويكون  عبرة لكل امناء المكاتب الشعبية التى  فى الخارج لانهم هؤلاء يخدمون الشعب الذى كله .. لا يخدمون اصحابهم او قبيلتهم اومن يعطيهم اموالا .. يتحاكموا بعد ذلك الوساطة بحسب القانون هذه الوساطة والمحسوبية والرشوة .نترك مجموعة من الشباب يدخلوا متنكرين ويدخلوا فى لجان مراقبة الامتحانات فى الجماهيرية وترى ما الذى يحدث .. اتركهم يدخلوا معهم وباعتبارهم منهم تأتى مجموعة من الطلبة هنا اذا كان الفساد بدأ من الطالب هذا كيف تعمل .. نحن زمان عملنا ثورة لان الفساد كان فى الحكومة أو أهلها لما قضينا عليهم اعتبرنا أنهاء الفساد تم القضاء عليه وهو الشعب زحف وأخذ السلطة عندما يكون المرض فى جهة واحدة ممكن يستأصلوه او يقضوا عليه اذا انتشر فى جسم الطالب كله .. يأتوا مجموعة طلبة ويتفقوا مع المدرس يقولون له الفطور علينا اليوم ويذهبون ليشتركوا فى جلب الفطور له يوم الامتحان مقابل أن يغشهم فى الامتحان كيف .. تعمل عليه انقلاب الدبابات تنفع فى حاجة مثل هذه الرشاشات تنفع فى حاجة مثل هذه الطائرات كذلك تنفع فى حاجة مثل هذه ماتنفع   تنفع الاخلاق والضمير والتربية الرقابة من تحت وليس من فوق هذه فيها اخلاق وضمير اذا كان غشيته ونجح حتى أنت ابنك ما تفرح بأنك انت تقول للمدرس نجحه انت تغش فى نفسك وتغش فى ابنك وتغش فى مستقبلك وشعبك وضميرك وربك انت كيف تطلعه ما ينفع اعطيته شهادة مزورة وتخرج ولايعرف حاجة هل سيأتى طبيب والا مهندس والا معلم متخصص لغة عربية وتوسطت مع المدرسين لكى ينجح ونجحوه خلاص تخصصه لغة عربية اذهب انت مدرس لغة عربية يأتى مفتش لما يقيمه يقول هذا لايعرف لغة عربية كيف هذا ممنوع عليه يدرس لاتوجد عنده حاجة يعملها خلاص يبقى فى الشارع والسبب فى ذلك لانه جنى عليه والده وكان سبب ذلك فى الوساطة والمحسوبية والرشوة انت تريده ان  يتعلم و يأخذ شهادة يطلع من السنوات هذه كأن الشهادة يزورها ويبقى لا داعى للمعلمين وللميزانية وللارسال للخارج اعطيهم رشوة مقابل هذه الورقة بحيث يوقعوا عليها وخلاص والا أنت تريده أن يتعلم الاستاذ الموجود فى الجامعة والا غيره على كل المستويات لايهتم بالدراسة فى المؤسسات التابعة للدولة التى تعطيه عليها راتب والتى مكلف بها ومستعير من دولة اخرى فى المقابل نحن محتاجون له فى المنازل ويذهب ليعطى باتفاق مع الطلبة  فى الفصل ..الظاهرة هذه ترون فيها حرية.. هذا مجتمع الحرية اتفضل أنت يااستاذ تريد ان تدرس فى المنازل ياسلام هذا الذى نريده خذ شهادة على انك انت مدرس خاص .. اما الجامعة هذا خلاص لاتعطيه رشوة جيد  أخذ شهادة ورخصة وقال انا مدرس خاص ويعلن نفسه ويذهب للطلبة انا ياشباب مدرس خاص الذى يأتينى  فى البيت والذى نذهب له فى البيت يقول لهم اعطونى عناوينكم أو هو يعطيهم عنوانه ويبدأ يدرس من بيت الى بيت ومن مجموعة الى مجموعة هذا العمل خاص به حسنا نذهب للجامعة قالت لا هذا الاستاذ نحن محتاجون له حسنا محتاجون له نعم انت يااستاذ مدرس خاص لكن فيه عقد اخر الحصة التى تعطيها للجامعة تأخذ مقابلها فقط وليس راتب شهرى باستمرار الحصة التى غير محتاجة لك فيها الجامعة لا تأخذ مقابلها وبعدها تكون مدرس خاص .. نفس الشىء الطبيب نفس الشىء المهندس كل واحد فى تخصصه اعطى كل ذى حق حقه ولكل واحد على قدر ادائه ووظيفته وعمله  هذه الخربطة  الواحد يد هنا ويد هنا ورجل هنا ورجل هناك كيف يستطيع ان  يقوم بالعمل هى صارت نهب وليس اداء وظيفة وليس  اداء عمل .. قلت  هذا عنده أربعة مداخيل اربع فرص يجب يأخذ واحدة والثلاثة يتركهم لليبيين اخرين ليس لديهم عمل اسمعوا بالطريقة هذه الوظيفة تبدأ فى يد مجموعة من الليبيين والاخرين يبقوا فقراء والوظائف  تتكدس فى يد مجموعة من الليبيين ..ليس لديهم  وظائف والاعمال تتكدس فى يد مجموعة  ان كان المدرس يأخذ حصة خمسة مدرسين يبقى حرم اربعة  واضر  بهم فى عدد الذين استغلوا بهذا الشكل .. كم  يكون مائة الف اذا كان انت تدير البيت الذى يكفى لعشر منازل معناها انت حرمت عشرة عائلات اذا انت تأخذ نقود ما يكفى لراتب عشرة ليبيين أو عشرين ليبى اذا انت حرمت عشرة او عشرين عائلة اين الاشتراكية واين العدل واين العدالة الاجتماعية ..العدالة الاجتماعية الاشتراكية حق ربنا قبل الثورة وبعدها هو ان الاموال تقسم على الناس رزقهم .. رزقهم يعود لهم بالتساوى حسب جهدهم والفرص توزع بالعدل خاصة فى بلد مثل ليبيا كل النقود التى عندنا تأتى من  النفط والنفط ملك لكل الليبيين لايوجد واحد منا عنده الحق يكون عنده بيت احسن من بيت الليبى الاخر والا سيارة فخمة وواحد لاتوجد عنده سيارة  كيف كيف لايمكن .  الليبيون متساوون لان كل غنى هو من النفط قال لك ليس  من النفط والا ماذا .. انا مقاول جيد مقاول تمتص دم العبيد وتعمل فينا خدامه معك ونحن عندما لا نريد الخدمة تحضر اجانب من الخارج اتخدمهم امعاك لانك مقاول وبعد ذلك أين المقاول انتم قلتم الاشتراكية ممنوع فيها مقاول انتم قررتهم الاشتراكية انتم الليبيون قررتم الاشتراكية قررتم الرأسمالية الشعبية كيف فيها مقاول واين الرقابة انا بنفسى اكتشفت حاجة انا شفت اشخاص يبنوا فى معسكر فى الطريق وقفت عليهم انظر .. لان المعسكر هذا كان جيد ومرة نظرت اليه وجدته خارب وقلت لهم اصلحوه مرة اخرى قالوا ممكن يمر عليه يلقانا نصلحوا فيه  قلت ماذا اصلحوا فيه بالله انظر فى اول ما وقفت عليهم انت من اين .. سودانى انت من اين مصرى انت من اين سورى تابع من قالوا احنا تابعا للحاج فلان الفولانى نعرفه واحد ليبى كيف الحاج  داير قالوا اشتراكية هذه هى الاشتراكية هذه تشاركية هو احضر عمال من الخارج وهو مقاول من تعاقد معه .. ما هذا لماذا لا تكتشفوه الذى تعاقد معه هو سارق لايوجد باس يسرق  اللص  كان امسكوا به هذه الحرفة حرفته لكن الذى تعاقد معه من هو  يعرف ان هذا ممنوع يعرف ان التشاركية ملك لكل اصحابها الليبيين هذا معسكر يحتاج الى صيانة مثلا ب 5 ملايين يدفعها الشعب الليبى من ميزانيته  لايدفعها للحاج فلان اوالعمال الذين اتو من الخارج  يدفعها لليبين تأتى تشاركية ليبية متكونة من خمسين شخصا الخمس ملايين تمشى ل 5. شخصا او 1.. شخص تشاركية مملوكة لاصحابها والنقود التى يأخذوها يوزعونها عليهم  كل واحد حسب دوره فى عملية الصيانة وعملية البناء وعملية الانتاج  كيف لاتخرجوها انا من الرقابة الشعبية  سوف أرى  أرى فى حاجات مكتوبة  يقول لك تشاركية محمد بن عبدالله  اذا كانت تشاركية لا يسميها باسمه هذه ليست تشاركية هذا واحد مقاول معناها انتم لم يلفت انتباهكم التشاركيات المكتوبة باسم اشخاص .

التشاركيات المكتوبة باسم أشخاص وحتى الشركات المساهمة ممكن تكون مزورة ولو تذهب الى هذه الشركة المساهمة يقولون لك أسال أى احد سيقول أن هذه شركة عمار .. هذه شركة مراجع .. كيف شركة مراجع والا شركة عمار أو على كان شركة مساهمة لاصحابها المساهمين فيها .. أسال أبعث جماعتك .. قل لهم يسالون على كل الشركات التى سميت شركات مساهمة ليست بطريقة رسمية اذهب الى الشركة نفسها التى يشتغلون فيها وقل لهم هذه شركة من .. يقول لك شركة فلان الفولانى ويبدو الاخرون جمعيهم خدم وعبيد بالايجار ..  اشرح لى باختصار لائحة الرقابة الشعبية .. كيف توزع على المؤتمرات الشعبية كيف الان انتم امناء اللجان الشعبية للرقابة الشعبية اليس كذلك .. يعنى أنتم امناء لجان شعبية فى مؤتمرات شعبية يعنى كل كومونة فى ليبيا فيها لجنة شعبية للرقابة وأنتم امناء هذه اللجان . يعنى من المؤتمر الشعبى الاساسى من الكومونة الى غاية الجماهيرية الكبرى وعيون الرقابة منبثة فيها .. كيف يحصل انحراف .. مادام حتى الكومونة .. الاخ  هذا قال الكومونة صغيرة يجب ان تنضم على بعضها .. جيد مادام صغيرة معناه  الرقابة فيها أشد كل حاجة أمام عينيك .. كيف يحصل هذا الانحراف .. الانحراف اين  عنده مكان فى الكومونة واحد لاجئ الى سويسرا .. سويسرا عندها نظام يشبه ليبيا غير نحن أوصلنا الى نهاية المطاف مؤتمرات شعبية نهاية هم باقون مؤقتا لجمع التوقيعات لكن  سويسرا مقسمة الى كومونات فيها سلطة يعنى حكومية على أى حال فى امكانهم يعملوا المؤتمرات يجمعوا التوقيعات من المواطنين يصدروا قانونا والا واحد عنده فكرة اقتراح الكومونات هذه احضروا لها هذا الشخص الذى سيأتى الى احد يلجأ لسويسرا لم يحصل لماذا لانه قالوا لا تدخل تبقى فى سويسرا تبقى فى كومونة من الكومونات .. أكيد ومادام كل كومونة بترفض ليس لديك مكان تبقى معلق فى الهواء حضرت للكومونة هذه سلطتها قالت لا هذا الشخص لا نقبله اذهبوا به للكومونة الاخرى .. قالت لهم لا أقبله أذبهوا به للكومونة الاخرى .. قالت لا اقبله قالوا له انتهى ليس عندك .. لانك انت لما تأتى فى النهاية للكومونة الفساد الذى نحن نتكلم عليها هنا والا أى شىء يخصك هى .. ما هى معلقة هى موجودة فى كومونة من الكومونات  والكومونة فيها رقابة منكم .. كيف لم تكتشف هذا .. كيف لم تكتشف تزوير الامتحانات فى هذه المدرسة  لان هذه المدرسة حتما تقع فى كومونة من الكومونات كيف لم تكتشف الفساد فى هذا المستشفى .. هذا المستشفى يقع فى كومونة من الكومونات كيف لم  تكتشف أو هذه التشاركية مزورة لانها تقع فى كومونة من الكومونات أين عنوانها كذا فى شارع كذا معنى هذا الشارع يقع فى الكومونة الفولانية أمسك الرقابة الشعبية .

قال لك متواجدين وتكتشفوا فى هذه الاشياء وحتى نحولوها الى جهة اخرى ولاتستطيع ان تصل الى نهاية . اذا كان هناك أى نقص مثل ما يقول الاخ فى القانون نقدر هذا الاقتراح لسد هذا النقص تعرضه على المؤتمرات الشعبية وتدافعون عنه وتوضحونه لهم وتقولون لهم هذا ضرورى ان هذا القانون يجب ان  تعدلوا فيه كذا ..هل نستطيع ان نعمل اذاعة مرئية او لا وبعد ذلك من الممكن مسموعة ومعها حتى صحيفة خاصة باذاعة اخبار الرقابة الشعبية فى هذا المجتمع وتظهروا للناس الذين يريدون ان يشاهدوا الذين ارتكبوا المخالفات كيف يحاكمون فيهم وماهى عقوبتهم الان هناك اذاعات خاصة بالقران واحد يسمع القران فقط يفتح على القران هناك اذاعة خاصة بالرياضة مثلا الذى يحب ان يشاهد الرياضة فقط يفتح على قنوات يجد الرياضة كلها هناك محطات خاصة بالاغانى فقط الذى يريد ان يسمع الاغانى فقط يفتح عليها  نفس الشىء يجب ان نعمل قناة بهذا الشكل حتى هى بنفسها مستقلة ليست مع الاذاعة اذاعة مستقلة الذى يريد ان يتابع الرقابة الشعبية ويأخذ عظة وعبرة ويشاهد الذين يخالفوا ماذا حدث لهم  حتىمن اجل الناس المساكين وفى الشارع الذين يظنون انه ليست هناك  متابعة وتحقيق وهناك اشخاص حكم عليهم  ويبقوا يلومون فى معمر أو يلوموا فى الثورة يظنون اننا نحن كل يوم بنعمل  ثورة يلومون انفسهم يشاهدوا الاذاعة هذه القناة ويقولون ياسلام هناك رقابة شعبية وان هذا الفعل  مجرم وهذا محرم وهذا قبضوا عليه وطبقوا عليه  قانون من اين لك هذا شاهدوا عليه اشياء لاتليق به يعنى دخله لايسمح قالوا له من اين لك هذا ورأو الى اين وصلوا هل برر نفسه أو أدين وماذا عملوا له من عقوبة وهذا مارس الوساطة والمحسوبية وأعطى رشوة وهذا ارتكب جرائم اقتصادية وهذا استغل وظيفته انظروا ماذا عملوا له دعوا الناس حتى تثقف تفهم . انظر اللجنة الشعبية العامة وحاول ان تعمل انت معهم اذاعة . لكن هناك اشياء كثيرة غير مقبولة . سأذكر لك ظاهرة حكمت المحكمة على شخص بكذا وكذا والثانى قال ترفع الجلسة ورفعت الجلسة والقضاة انصرفوا وذهبوا لاعمالهم الاخرى الشخص هذا الذى حكمت عليه المحكمة بهذا الحكم لم ينفذ هذا الحكم عليه لا أحد استطاع ان يقبض عليه لاشرطة ولا أحد أخذ منه غرامة ولا أحد ذهب به للسجن مثلا .   مثل الشرطة القضائية موجودة فى المحكمة  . واذا اكتشفنا الشرطة القضائية هذه لم تقبض على هذا الشخص وتنفذ حكم المحكمة . اسمع انا يقولوا لى الناس البسطاء يقولون لى فى هذا الكلام يقولون لى شخص حكمت عليه المحكمة وخافوا منه ولم ينفذون عليه الحكم اكتشفوها واحضروها لنا. شخص قال موجود ابحثوا عنه لنا هذا هو الفساد ما قيمة القانون والمحكمة والمجتمع والدنيا كلها والناس وكيف تأخذ حقوقها وكيف تخلص من بعضها اذا كان حكم المحكمة لاينفذ ..هناك ظواهر يجب ان تكتشفوها وانا اقول لك اعتقد ان عمل المباحث والرقابة الشعبية والامن هذه كلها مرتبطة ببعضها حتى لايفهم ان المباحث معمولة للمتامرين  على سلطة الشعب المباحث ليست  هكذا هو اولا ان سلطة الشعب لا أحد يتامر عليها لان من يعارض الشعب هذا  شخص مجنون .

 هل يأتى احد للشعب ويقول له  تنحى عن السلطة ودعنى أنا فى مكانك .. هذه  لا توجد المباحث ليس لديها ما تعمل فعليها ان  تتعاون معاكم لتكشف مثل هذه الاشياء.. الطبيب الذى يعمل واسطة والمدرس الذى يغش فى الامتحان والمكتب الشعبى الذى يزور فى الفواتير هذه كلها خلل أنتم والمباحث الاشياء هذه كلها تعملونها .. كل المجتمع لابد ان يكون هناك شىء منسق بينها هذه الاجهزة كلها تعمل بها المباحث .. المباحث عملتها الدول التى ليس عندها الامن .. والله الشعب هو الذى فى السلطة .. زمان عندما كان  فيه رئيس كان فيه ملك كان فيه حزب يحكم كان فيه مجلس وزراء مجلس نواب ممكن احد اخر يتامر يقول الحزب لا نريده انا هو الذى يجب أن أحكم أما الان السلطة بيد الشعب ماذا تفعلون بها .. المباحث الا فى الجرائم العادية بهذا الشكل  اكتشاف زنديق مهووس ومعه سلاح من الخارج هذا يشكل خطرا على عائلته  يجب قتله منهم من قتل ابائهم وقتلوا امهاتهم واخواتهم لانهم قالوا شيئا على ديننا هؤلاء خطر على كل واحد يجب ان يكتشفهم أى احد ما وليس المباحث ..رسالة المباحث يجب تتغير وتتعاونوا انتم وهم فى عمل شعبى عادى ممكن ان  يبلغ احد ويقول حدث كذا وكذا.. هناك حكم صدر ضد واحد ولم ينفذه  احد خافوا منه او فيه واحد اكتشف كذا وكذا لم تستطيعوا ان تعملوا له محضر تحقيق والا  شرطة الاداب أخلاقها غير صالحة التى  تحمى الاداب هى التى تخون واجبها هذا اكتشفوه لنا هذا هو الفساد هو هكذا  امرأة طلقت بدون وجه حق .. القانون يقول لا طلاق الا باتفاق أو بحكم محكمة وهى طلقت هكذا حضر سكران فطلقها لابد ان تكتشفوها نعرفوها من التضامن الاجتماعى الى المباحث الى الرقابة الشعبية الى الامن الجهات هذه كلها لابد  ان تتكاثف مع بعضها والقانون يسمح لها بان تشتكى حتى لامام جامع جمعية شرطة أى مكان تدهب و تشتكى له يجب ان يهتم بقضيتها حسب القانون .. ويقول له هناك امرأة قاصرة حدث لها كذا و كذا ..

 الاخوة الذين يرفعون ايديهم أكيد عندهم ملاحظات مهمة ولابد ان نسمعها منهم بعدما تنتقلوا للمكان الذى تواصلون فيه جدول اعمالكم وتسمع منهم كل  الكلام الذى يقولونه وحتى تواصلوا عملكم بطريقة عادية انى اعطيتكم توضيحات لاشياء احضرتها من الشارع من الناس الذين يعيشون هذه  الحالات  ويجب ان نبدأ من الان فصاعدا نسمع من المواطنين العاديين اشياء ضد الاشياء التى يقولونها عندما يأتون يقولون لى الان لاتوجد فيه وساطة ولا محسوبية ولا رشوة فى العلاج ولا فى المكاتب الشعبية ولا فيه تفرقة بين احد واخر وانه اذا حاول احد ان يستغلهم قالوا من فلان قالوا وضعه لايهمنا كمواطنين هو عندنا مثل كل الليبيين نحن نخدم كل الليبيين .

الناس يقولون لى الان اصبحنا مطمئنين ولم يعد فيه غش فى الامتحان واحد يغش الطلبة اكتشفوه وقبضوا عليه  اريد أن ارى انه تم فعلا تطبيق قانون  من اين لك هذا وقانون المحسوبية والوساطة والرشوة وقانون الجرائم الاقتصادية واساءة استعمال الوظيفة والمهنة نريد الناس يقولون يا سلام الان شعرنا بأنه فيه رقابة شعبية فعالة وحقيقية والذين كانوا يفسدون

المجتمع بدأوا خائفين والناس بدأت مرتاحة والناس أحست بأنه عندها رقابة بدءا من الكومونة يا مسؤولين انتم أنت مسؤول فى الكومونة اى فساد أى خلل  اى انحرام اى تسيب اى تزوير..

موفقين إن شاء الله .


 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية