حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

 

الجماهيرية العظمى ودول العالم تحتفل باليوم العالمي للمياه

احتفلت الجماهيرية العظمى ودول العالم يوم الأثنين الموافق 22/الربيع/1372و.ر باليوم العالمي للمياه الذي يصادف الثاني والعشرين من شهر الربيع من كل عام والذي أقره المجتمع الدولي منذ بداية عقد التسعينيات لما تمثله المياه من أهمية بالغة في كل مجالات الحياة والتنمية , ولما تواجهه اغلب دول العالم من مشاكل الندرة في الموارد المائية الصالحة للاستخدامات المختلفة وما سيواجهه العالم من مشاكل مستقبلية بسبب تزايد السكان ومتطلبات الحياة من المياه .

 وشعار الاحتفال هذه السنة بهذا اليوم العالمي هو// الماء والكوارث // والذي تم اختياره لتحسيس كافة شرائح المجتمع في كل دولة بأهمية المياه والمحافظة عليها واستغلالها الاستغلال الامثل من أجل مواكبة البرامج التنموية التي تسعى اليها الامم في سبيل تقدمها

 وفي الجماهيرية العظمى يأتي الاحتفال بهذا اليوم وقد تحققت العديد من الانجازات الحضارية في قطاع المياه بفعل ثورة الفاتح العظيم وذلك ادراكا منها للاهمية البالغة للمياه ودورها في دعم مسيرة التنمية التي شهدتها مختلف القطاعات ففي مجال المياه السطحية تمت دراسة أهم الوديان بالجماهيرية العظمى وتم اعداد المواصفات الفنية لاقامة عدد 39 سدا رئيسيا يبلغ متوسط حجم التخزين السنوي فيها عند تنفيذها جميعا حوالي 120 مليون متر مكعب من المياه وقد نفذ منها حتى الان عدد 16 سدا يبلغ اجمالي حجم التخزين السنوي فيها 60 مليون متر مكعب من المياه وتم التعاقد على تنفيذ عدد من السدود الاخرى .

وقد تحقق ببناء السدود على الوديان التي  كانت مياهها تضيع هدرا في البحر العديد من الاهداف منها :-حماية المدن والقرى السكنية والمشاريع الزراعية والصناعية من اخطار الفيضانات , استغلال المياه التي يمكن تجميعها في الاغراض الزراعية والمنزلية وحماية التربة من الانجراف وخلق مسطحات زراعية  و تغذية الخزانات الجوفية .

وبالاضافة الى السدود الرئيسية فقد تم انشاء العديد من السدود التعويقية بالمشاريع الزراعية وفي عدد كبير من الاودية بمناطق متفرقة من الجماهيرية العظمى ولتجميع اكبر كمية ممكنة من مياه الامطار فقد انشئت العديد من الخزانات الارضية والصهاريج بسعات تتراوح من 100 الى 5000 متر مكعب بمختلف المناطق للاستفادة منها في اغراض الشرب وسقي الحيوانات .

وتم ايضا الحصر الكامل للعيون المائية بالجماهيرية العظمى واعدت التقارير الفنية عنها وصنفت هذه العيون التي يتجاوز عددها 500 عين حسب اهميتها ومدى الاستفادة منها فى مناطق الجبل الاخضر والجبل الغربى .

اما في مجال المياه الجوفية التي تعتبر المورد الرئيسي للمياه في الجماهيرية العظمى حيث تمثل حوالي 98% من إجمالي الاحتياجات المائية من الموارد المائية المتاحة حاليا فقد أجريت العديد من الدراسات الهيدروجيولوجية بهدف دراسة الاحواض المائية الجوفية وتحديد امكانياتها لاستغلالها الاستغلال الامثل وبناء على هذه الدراسات تم حفر عدد كبير من سالآبار الاستكشافية الانتاجية لاستغلال مياهها في مختلف مجالات التنمية بالاضافة الى حفر آبار المراقبة التي تهدف الى متابعة التغيرات التي تطرأ على الخزانات الجوفية من حيث الكمية والنوعية .

وقد خلصت نتائج هذه الدراسات ايضا الى وجود كميات هائلة من المياه في باطن الصحراء مما دفع الى التفكير الجدي في استغلال هذه المياه لمواجهة مشكلة المياه في مناطق الشريط الساحلى التي تتميز بالكثافة السكانية وخصوبة التربة وكان انجاز النهر الصناعي العظيم الذي هو اكبر شبكة في العالم وآخر محاولة تاريخية لانقاذ الحياة وتحقيق التنمية والتقدم على هذه الارض المعطاءة .

وفي سبيل المحافظة على الثروة المائية فقد تم صيانة عدد كبير من الآبار المحفورة ويجري اعداد البرامج الخاصة بصيانة عدد من الابار الارتوازية (ذاتية التدفق ) بمناطق متفرقة من الجماهيرية العظمى كما يتم تنفيذ عدد من الدراسات المتعلقة بالظواهر البيئية الناتجة عن الاستغلال المفرط للمياه الجوفية مثل , تداخل مياه البحر , التلوت,التشقق,  وغيرها من الظواهر المختلفة لتحديد اسبابها ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها .

ولم يكتف في هذا الشأن بتنمية الموارد المائية التقليدية والمحافظة عليها بل تم الاهتمام بالموارد المائية غير التقليدية مثل مياه التحلية ومياه الصرف الصحي المعالجة وفي هذا الصدد اقيمت العديد من محطات تحلية مياه البحر في اغلب مناطق الشريط الساحلي وانشئت ايضا العديد من محطات تنقية ومعالجة مياه الصرف الصحي بمختلف مدن الجماهيرية العظمى التي تستغل مياه بعضها في النشاط الزراعي .

وفي المجال الدولي اهتمت الجماهيرية العظمى بموضوع المياه وذلك من خلال الدعوة الى تحرير الموارد المائية من السيطرة وضمان حقوق الدول المستفيدة من المياه وخاصة فيما يتعلق بالانهار والموارد المائية المشتركة ولابد من الاشارة في هذا الشأن الى اعلان طرابلس بشأن ادارة مياه الاحواض المشتركة الذي صدر عن المؤتمر الدولي للاحواض المائية الجوفية الكبرى بالمناطق الجافة الذي نظمته الجماهيرية العظمى بالتعاون مع اليونسكو ومنظمات دولية اخرى خلال السنوات الماضية .

وفي اطار التوجه نحو افريقيا الخيرات والنماء قامت الجماهيرية العظمى العام الماضي بتنظيم مؤتمر دولي حول ادارة الاحواض الجوفية في افريقيا شارك فيه اخصائيون وخبراء  ومسؤولون من الدول الافريقية بالاضافة الى عديد من المنظمات الدولية ذات العلاقة بالموارد المائية .

 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية