الأخ القائد
يتحدّث لمؤتمر الشعب العام مؤكدا أن العالم الآن ومن خلال
متابعة أخباره عن اجتماع
مؤتمر الشعب
العام هذه الأيام قد بدأ يفهم وجود شيء جديد لم يكن يعرفه وهو
النظام الجماهيري

الأخ القائد يبدي في حديثه عددا من
الملاحظات من خلال متابعته لأعمال الاجتماع الحالي لمؤتمر
الشعب العام الذ ي أكد أن الأمور فيه تسير تماما بطريقة
ديمقراطية شعبية مباشرة
حضر الأخ قائد الثورة الجلسة المسائية امس
الاول لمؤتمر الشعب العام ملتقى المؤتمرات الشعبية واللجان
الشعبية والاتحادات والنقابات والروابط المهنية الذى يعقد
اجتماعه لصياغة قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية فى دور
انعقادها العادى السنوى للعام 1372 و.ر وذلك تلبية لدعوة
المؤتمر له لتشريفه بحضور اجتماعه هذا.
وقد استقبل أعضاء المؤتمر الأخ قائد الثورة لدى
دخوله القاعة الكبرى بمجمع قاعات واغادوغو بالهتافات المدوية
بحياته صانعا لعصر الجماهير قائدا لثورة الفاتح العالمية..
مجددة اعلان تمسك الشعب الليبى بسلطته ونظامه الجماهيري
البديع.. وتدافع أعضاء المؤتمر لإلقاء الكلمات والقصائد
الشعرية الترحيبية التى نقلوا فيها اعتزاز واكبار جماهير
المؤتمرات الشعبية الأساسية بالاخ القائد مبدعا للنظرية
الجماهيرية نظرية الانعتاق النهائي والحرية الكاملة للانسان
والجموع والشعوب.
وفي اطار تدخلاته لتقوية سلطة الشعب.. تحدث
الاخ القائد في هذه الجلسة.. مؤكدا ان العالم الان ومن خلال
متابعة أخباره عن اجتماع مؤتمر الشعب العام هذه الايام قد بدأ
يفهم وجود شىء جديد لم يكن يعرفه وهو النظام الجماهيري وان في
ليبيا مؤتمرات شعبية اساسية فيها كل الشعب الليبي رجالا ونساء
الذين بلغوا سن الرشد.. وان التقسيم الاداري الى شعبيات في
ليبيا له معنى ايديولوجي هو ان هذه التقسيمات الادارية تدار
شعبيا بالمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وتسيرها الجماهير
الشعبية تسييرا شعبيا ذاتيا.
وقد ابدى الاخ القائد في حديثه هذا عددا من
الملاحظات من خلال متابعته لاعمال الاجتماع الحالى لمؤتمر
الشعب العام الذي اكد ان الامور فيه تسير تماما بطريقة
ديمقراطية شعبية مباشرة.
وفيما يلى نص حديث الاخ قائد الثورة:-
باسم الله .. مساء الخير
أتمنى دائما أن تكون تدخلاتي لتقوية سلطة الشعب
وليس لإضعافها.
ومن متابعتي اجتماعات مؤتمر الشعب لم ألاحظ أي
شيء يستدعي أن اساعد أو احث او اتدخل فالأمور تسير تماما
بطريقة ديمقراطية شعبية مباشرة والآن بدأ العالم عندما نتابع
أخباره التي تتكلم عن اجتماعاتكم هذه.. بدأ العالم يفهم أنه
يوجد شئ جديد لم يكونوا يعرفونه وهو النظام الجماهيري وأن هناك
مؤتمرات شعبية أساسية فيها كل الشعب الليبي رجالا ونساء.. كل
الذين بلغوا سن الرشد وأن نظاما شعبيا حتى التقسيم الإداري
هو عبارة عن شعبيات يعني شعبيات يديرها الشعب كل
التقسيمات الإدارية تدار شعبيا بالتسيير الذاتي.. المؤتمرات
الشعبية واللجان الشعبية ومن أجل هذا سميت شعبيات لأن في
العالم عندما تسمعون الآن تسميات محافظة أو ولاية أو لواء هذه
معناها يديرها محافظ وهذه يديرها والي وهذه يديرها جنرال
يعني هذه التقسيمات حتى في أمريكا يقولون لك حاكم ولاية كذا..
يعني هناك شخص واحد يحكم ولاية يعني أمريكا إذا كانت 50
ولاية تقريبا يوجد فيها 50 حاكما فقط يحكمون الولايات المتحدة
الامريكية ولا اسم آخر له ولاية يحكمها حاكم.. أما في ليبيا
الشعبيات وهي النظام الإداري.. ليس ولايات ولا هو محافظات بل
شعبيات والشعبية معناها يحكمها شعبها.. هذه التسمية وهذا
التقسيم الإداري في ليبيا له معنى والمعنى أيديولوجي يعني
شعبية لايوجد حاكم لم يعد يوجد حاكم ولا وال لا محافظ
لا لواء لا جنرال لا أحد يحكم الناس .. لا يوجد حاكم غير
الجماهير الشعبية تسير مقاطعاتها شعبيا وهذا الذي نحن نتكلم
عنه.
ياليت أمريكا بقوتها العالمية ورغبتها في أن
تصدر نفوذها للعالم وعندها إمكانيات وتطلعات ياليت أمريكا
هذه دولة جماهيرية ياليتها تتحول إلى دولة جماهيرية.. تقام
فيها السلطة الشعبية وتختفي الحكومة والأحزاب ولو أن الأحزاب
في أمريكا مختفية.. ليس في امريكا فقط امريكا ضربنا بها
المثل فقط.. لا توجد أحزاب حقيقية في العالم كله.. هذه منابر
بعض العصابات تسمي نفسها حزبا في البلدان الأخرى.. لو أمريكا
دولة جماهيرية.. تتحول لجماهيرية وتصبح فيها مؤتمرات شعبية
ولجان شعبية وقيادة شعبية اجتماعية يعني يصبح عندها شيء تصدره
للعالم لأن عندها قوة الدعاية وقوة المال والاقتصاد.. هذه
الإمكانيات كلها التي عندها ممكن تجعلها تروج لنظام يكون منقذا
للعالم.. فنحن نهدي لأمريكا الكتاب الأخضر ولعل أمريكا تتحول
إلى الخير بأن تصبح جماهيرية وتصدر نظاما سياسيا مبنيا على
الديمقراطية الشعبية المباشرة وتدعو الشعوب إلى أن تحكم نفسها
بنفسها وتسير نفسها تسييرا ذاتيا وتنتهي الحكومات.. وتنتهي
الأحزاب.. وتنتهي الجيوش.. وتنتهي البرلمانات النيابية
والطبقات.
ولو عندها نظرية اقتصادية مبنية على الاشتراكية
الشعبية والأرض ملك للجميع ليس للاقطاعيين والبيت لساكنه
ويتحول العمال في أمريكا من أجراء إلى شركاء في الإنتاج..
وتدعو العالم أن يتحول كل العمال فيه إلى شركاء في الإنتاج..
ممكن ليبيا دولة صغيرة ممكن ليس عندها إنتاج ضخم ولا طبقة
عاملة مثلما هو موجود في أمريكا أو بلد آخر.. عندما كان
الاتحاد السوفياتي موجودا كقوة كبيرة عنده إمكانيات.. العالم
بدأ يتحول إلى اللون الأحمر والأحزاب الشيوعية انتشرت في كل
مكان والصين التي هي ربع سكان العالم أصبحت ماركسية.. يعني
من موسكو انتقلت لها هذه الأيديولوجية.. كوبا التي هي على
حدود امريكا لازالت دولة شيوعية.. رئيس حكومة إيطاليا التى هي
دولة أوروبية وغربية ورأسمالية كان هو رئيس الحزب الشيوعي "
داليما " في مرة من المرات.. لماذا انتشرت الأحزاب الشيوعية في
العالم والصين أكبر دولة في العالم تحولت في عهد النظام
الشيوعي لأن الذي عنده الايديولوجية عنده قوة عنده إمكانيات
التي هي موسكو في ذلك الوقت والاتحاد السوفياتي
في ذلك الوقت وكادت تنتشر السوفييتات في العالم.
لو ان أمريكا تصبح جماهيرية وتدعو إلى أن
العمال في العالم يصبحون شركاء في الإنتاج ولا يكونون أجراء
مثلما هو الحال الآن وأن البيت يكون لساكنه والأرض ملك للجميع
وكل واحد يستغلها حسب حاجته وتكون الثروة موزعة على أفراد
المجتمع بالتساوي والسلطة في يد أفراد الشعب حقيقة.. كل واحد
يمارس السلطة.. تكون دولة كل الناس وتنتهي الحكومة ينتهي
الحزب ينتهي التسلط والعسف والاستغلال.. لكان العالم يكون
محظوظا لو دولة مثل أمريكا تنقلب إلى جماهيرية.. يكون العالم
محظوظا لأنه يمكن أن يقبل منها لأن عندها قدرة على الدعاية
والترويج لهذه الايديولوجية لكن للأسف أمريكا عندها قدرة
النفوذ والوصول إلى أي مكان بالترغيب والترهيب لكن هي مفلسة
ليس لديها ما تقدمه للعالم.. فنحن ندعو أمريكا إلى أن تتحول
إلى الجماهيرية إذا كان لديها طموح في أن تؤثر في العالم فيجب
أن تؤثر فيه بالخير وتتحول إلى نظام جماهيري.
أنا عرجت على هذه الملاحظة لأن ردود الفعل على
انعقاد مؤتمركم هذا في العالم.. تبين ان العالم الآن بدأ يفهم
ويعرف أنه توجد ديمقراطية شعبية مباشرة حتى الذي كان يضع بين
قوسين مؤتمر الشعب العام (البرلمان الليبي) لأنهم لا يعرفون
أي شيء إلا البرلمان هم مساكين لا نلومهم.. جهلة لا يعرفون أن
مؤتمر الشعب العام يتكون من أمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية
التي فيها كل الليبيين رجالا ونساء من القاعدة..
كل الشعب الليبي في المؤتمرات الشعبية الأساسية
ولا يعرفون أن المؤتمرات الشعبية الأساسية تقوم بتصعيد لجان
شعبية في كل القطاعات لتديرها وتنفذ قرارات المؤتمرات
الشعبية.. يعتقدون أن مؤتمر الشعب العام بعض منهم يكتب أمامه
البرلمان.. زمان يقولون البرلمان الليبي الآن أصبحوا يقولون
مؤتمر الشعب العام ويضعون بين قوسين /البرلمان الليبي/.. بعد
فترة سيفهمون أن هذا ليس برلمانا.. وبعض الوكالات العالمية
الأن تقول إن هذا المؤتمر هو مهمته صياغة قرارات المؤتمرات
الأساسية وخاصةً عندما يتابعون نقاشاتكم.
إذا كان هناك واحد جاد ومحايد ومخلص وليس
كذابا ولايريد أن يضلل العالم يريد أن يعرف الحقيقة يتابع
النقاش.. ويعرف أنكم أنتم الموجودون هنا ليست لديكم سلطة
برلمان أو سلطة تشريع أنتم أحضرتم قرارات المؤتمرات الشعبية
لأنكم أنتم أمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية والنقابات
واللجان الشعبية موجودون هنا للتوفيق بين هذه القرارات
وصياغتها في هذا الصدد.. أنا لاحظت أنه منذ الآن فصاعدا مثلما
أنتبهنا المرة الماضية أن المؤتمرات يجب أن تنعقد لتضع جدول
أعمالها بدون أن يقدم لها أي شيء فالذي يفكر فيه الليبيون
ويريدون وضعه في جدول أعمالهم.. أي سياسات أو أي قوانين أو أي
قرارات أو إجراءات يضعونها في جدول أعمالهم ويطرحونها على
أنفسهم ويناقشونها وبعد ذلك تصاغ هنا في مؤتمر الشعب العام.
رأيت المؤتمرات الشعبية تعرض عليها منذ البداية
وهي تضع جدول أعمالها التقارير والمذكرات من الجهات التي
كلفتها المؤتمرات الشعبية لإدارة هذه القطاعات.. ليس لديهم
وقت حتى يضعوا أشياء جديدة.. يقول نحن جالسون لوضع جدول
الأعمال يقول ضعوا تقرير مصرف ليبيا المركزي تقرير النهر
الصناعي العظيم تقرير الرقابة تقرير اللجنة الشعبية
العامة تقرير اللجنة الشعبية العامة النوعية.. كل واحدة تكتب
تقريرا يقول ضعوها وبعد ذلك وفي الاجتماع القادم سوف نناقشها
ونقول فيها رأيا فلم أجد فيه هامشا لما تريده الناس لوحدها..
الناس يجب ان تضع جدول أعمالها ولهذا قلنا من الأفضل أن هذه
المذكرات وهذه التقارير لا تقدم للمؤتمرات الشعبية.. هذا كان
في البداية المؤتمرات الشعبية تجتمع ليس أمامها أي شيء إلا ان
تضع جدول أعمالها كل الناس تفكر ماذا تريد.. بعد ذلك في
الجلسة التي يناقشون فيها هذا الجدول تأتي المذكرات
والتقارير.. وأظن هذا تمت مراعاته.
حتى الآن عندما أسمعكم أسمع أشياء تطرح من
أمناء المؤتمرات الشعبية الموجودين هنا ليست في جدول الأعمال..
أنتم أعضاء المؤتمرات الشعبية الذين تضعون جدول الأعمال
وتناقشونه وتقولون رأيا فيه وكل مؤتمر يقول رأيه ويأتي أمين
المؤتمر ويحضره إلى هذا المؤتمر ويقول لكم مؤتمري في هذه
القضية الفلانية هذا رأيه.. مثلا قانون التقاعد لنفرض انه
معروض على المؤتمرات الشعبية..
مؤتمرك قال في قانون التقاعد كذا كذا .. وأنت
مؤتمرك ماذا قال ? وأنت ماذا قال ? عندما تسأل لماذا قال كذا
? لأنك أنت ابن المؤتمر.. تقول مؤتمري قال كذا بسبب كذا
ورأيهم كذا.. قالوا كذا لأنهم رأوا ذلك.. إذن نفهم لماذا قالوا
هذا الكلام في قانون التقاعد ? لكن عندما تأتي بحاجة أخرى
ليست في جدول الأعمال لا توجد مصداقية لأنني أسمع أشياء
تذكرونها ليست في جدول الأعمال هذا.. يعني نضع شيئا في جدول
الأعمال وهي تافهة لكن تخصني.. سمعت واحدا يقول جائزة نوبل..
أولا جائزة نوبل أنا أستخف بها وحتى لو أعطوها لي أرميها ولا
أسمح لنفسي أن أضع نفسي في القائمة التي أنتم تعرفونها وتعرفون
الذين عندهم جائزة نوبل.. أنا لا أشوه نفسي وأضع نفسي في هذه
القائمة.. ومادامت ليست مطروحة في جدول الأعمال كيف تطرحها في
مؤتمر الشعب العام هذا مثلا.
لكن هناك أشياء أخرى كثيرة من هذا النوع مثل
مزارع الليبيين في وازن هذه ليست مطروحة في جدول الأعمال ..
ممكن القضية تهمهم وممكن نناقشها وممكن نضعها في جدول
الأعمال إذا طرحت .. لكن هي ليست مطروحة في جدول الأعمال
إذاً كيف أسمعها هنا بإمكانكم أن تقولوا مؤتمر واحد وشعبية
واحدة.. مؤتمر وازن لأنه هو الذي أصحابه لهم علاقة هم الذين
لهم مزارع داخل حدود الشقيقة تونس والشعبية أيضا.. شعبية
نالوت تقول هذا جاء من مؤتمر واحد.. من شعبية واحدة.
جدول الأعمال لم يأت من مؤتمر واحد جاء من 460
مؤتمرا.. ماذا قالوا في هذه القصة ? لا بد أن تكون معروضة على
460 مؤتمرا .. كل الجماهير الشعبية في المؤتمرات الشعبية تريد
أن تضع وازن أو تضع غيره.. يجب أن يوضع في جدول الأعمال.. إذا
وافقت عليه المؤتمرات الشعبية كبند يستحق المناقشة في جدول
الأعمال يصبح نقطة في جدول الأعمال بموافقة المؤتمرات وتقول
رأيها.. تقول رفضناه زدناه عدلناه.. إلى آخره.. لكن النقاش
خارج جدول الأعمال غير صحيح هذا يلام عليه أمين المؤتمر
وأمين
اللجنة الشعبية في الكومونة لانهم هم الذين يجب
أن يوجهوا النقاش اثناء انعقاد مؤتمرهم الشعبي ويأخذوا
الكلام الذي يريد قوله ويضعوه في جدول الأعمال.. إذا كان
المؤتمر قبله يا مؤتمر قبلت هذه القضية أو المشكلة.. مثلا
واحد يقوم ويتكلم في قانون التقاعد ويريد أن يعدل هو حر يقول
يا أعضاء المؤتمر توافقون أن هذا القانون يوضع في جدول
الأعمال قالوا نعم موافقون.. إذاً فعلا يجب أن يوضع.. إذا
هذا المؤتمر اخذ هذه النقطة إذاً هذه سوف تعمم على جميع
المؤتمرات الشعبية في الجماهيرية
وتصبح نقطة في جدول أعمالها وعندما يأتي النقاش
أن المؤتمرات الشعبية توافق أولا توافق هذا يخصها لكن
المفروض سيعرض عليها كلها ويعمم عليها لأن هناك مؤتمرا اعتمد
هذه النقطة.. هذه النقطة توضع في جدول الأعمال وتناقش لكن
إذا كانت ليست في جدول الأعمال وليست معممة في جميع
المؤتمرات.. لا يجوز مناقشتها.. هذا تضييع وقت.. ليس هناك
اعتراض على النقاط ممكن تكون مهمة ومفيدة وتكون جديرة
بالمناقشة لكن لكي نضعها في جدول الأعمال.. لا بد أن تتم
الموافقة عليها من المؤتمر الأساسي أولا.. هي قد ترفض في
المؤتمر نفسه ويقول المؤتمر هذه الفكرة غير جديرة باعتمادها
في المؤتمر لدينا لا نقبلها ومردود عليها.. قالوا إن الناس
غير موافقة.. هذه هي الديمقراطية.. إذا وافق عليها المؤتمر كل
المؤتمرات يجب أن تناقشها.. عدا ذلك تضييع للوقت والجهد والورق
والحبر وتصيغون أشياء ليست في جدول الأعمال.
هناك ملاحظة أخرى .. هي ليست تدخلات والتي
أريد منها دائما تقوية سلطة الشعب والديمقراطية الشعبية وعندما
يكون النقاش في نقاط عامة مثل السياسة الخارجية أو أشياء
ثقافية وإعلامية من هذا النوع لاحظت أن أمانة مؤتمر الشعب
العام متساهلة في إعطاء الكلمات لأمناء المؤتمرات الشعبية
وهناك رحابة صدر وتكلم تفضل تكلم.. ياسلام اريحية كويسه.
لكن لما يبدأ النقاش في أشياء اخرى : ميزانيات
التحول المشاريع .. هنا يبدأ التضييق و بالقطارة .. لاتتكلم
.
هذه لابد أن تنظروا لها في الصياغة ...وعليه
كان لابد ياشيخ الزناتي من التفكير في طريقة أخرى للصياغة لأنه
غير متاح لكل أمناء المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية
والنقابات أن يتكلم كل واحد منهم في ثلاث أو اربع نقاط رغم أن
عنده اشياء و عنده توضيحات .. لابد أن تفكروا في طريقة اخرى
تسمح لكل الناس بان تشترك في الصياغة .. نقسمها إلى مجموعات ..
لجان ويستحسن أن يتفق عليها .
هناك عبارة إعلامية ليست جوهرية .. انتم دائما
تقولون المؤتمرات الشعبية الأساسية .. حتى في التهنئة أحيانا
الإعلام يقول نتقدم بالتهنئة بمناسبة العيد لجماهير المؤتمرات
الشعبية الأساسية .. حسنا الأطفال الذين هم أقل من سن الرشد
وليسوا أعضاء بالمؤتمرات الشعبية الأساسية .. الا تريدون
تهنئتهم بالعيد .. كبار السن الذين هم ليسوا اعضاء في
المؤتمرات الشعبية الاساسية الخ ألا تريدون تهنئتهم .. السلع
التموينية .. أمس الطيب يقول الثورة وفرت للمؤتمرات الشعبية
الأساسية الدعم منذ قيام الثورة الى الآن .. حسنا هي لم توفره
لاعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية فقط ايضا حتى الاطفال وفرته
لهم وهم اكثر المستهلكين .. نأخذ بالنا من كلمة المؤتمرات
الشعبية الأساسية هذه .. يعني يوجد الشعب الليبي توجد
الجماهير الشعبية .. الخ .. عندما نتكلم عن
الاجتماعات و ما إليها نقول المؤتمرات الشعبية الاساسية لكن في
الحاجات الاجتماعية العامة التي هي عامة على هذا الشكل.
يجب ياشيخ الزناتي عدم إهمال أمناء المؤتمرات
الشعبية الاساسية و ممكن لكثرتهم ماشاء الله لا نحس انهم اخذوا
مثلما قلت الملاحظة التي سبقت .. لم تعطوهم حقهم في النقاش و
الكلام .. لكن عندما يتكلم أمين اللجنة الشعبية العامة و يطلب
الكلمة او محافظ مصرف ليبيا المركزي او امين الرقابة الشعبية
مثلا نرى انه تعطى له الكلمة ولايقاطع و يتكلم .. فعلا هو يمكن
كلامه مفيد وهو شخص مسؤول و محتاجون أن نسمع منه لكن لا يكون
على حساب امناء المؤتمرات الشعبية الاساسية .. يعنى كأن الفكرة
أن امناء المؤتمرات الشعبية الاساسية لايفهموا .. هم لا يجب ان
يكونوا هكذا هم لا يجب ان يكونوا لا يفهمون .. واظن انه يوجد
شرط انهم يجب ان يكونوا خريجي جامعات ويكونوا متعلمين واعيين و
يستفاد منهم .. عندما يتكلم امين مؤتمر شعبي اساسي يمكن ان
نستفيد منه كما نستفيد من أحد من الامناء العامين .. يعني
تلاحظونها وانا لاحظتها.
الجماعة الذين نحن نستمع لهم يعتبرون خبراء
وعلماء وهم كذلك لكن فى نفس الوقت لا نحس اننا استفدنا منهم
كما ينبغي .. عندما تأتي الى اى واحد من الاخوة الجالسين فى
الحلقة الاولي التى امامي يعنى كلهم خبراء وعلماء على مستوى
عالمي .. مفروض يعني مادام عندنا هذه الادمغة.. هذه نوكل إليها
الاطمئنان على كيف تسيرالاقتصاد وتسير الادارة وتسير الامور فى
الدولة ? لكن لا نحس انهم استخدموا امكانياتهم .. يوجد سر.
يعني لابد أن يناقش خارج هذه القاعة.
يوجد سر.. يجوز أن الامر يتعلق بالوضع الذي هم
فيه مثل الشكوى التي ذكرها الاخ أمين اللجنة الشعبية العامة ..
يحس بالتضييق عليه من الرقابة .. واظن حتى الامناء الاخرين
يقولون ان هناك رقابة شديدة من الشعب وتسلط من الشعب على
الادارة وحرص اكثر من اللازم على المال العام والمشاريع
وتوقيعها والعطاءات ربما فيها رشوة أو ربما فيها عمولة .. من
هذا الباب طبعا كل هذه الرقابة والتسلط والشدة اتت من هذا
الحرص من هذا الباب ولكن هذه يمكن ان تؤدي الى تجميد فعاليات
هؤلاء الناس .. فأحيانا يقولون انتم لم تعطوني فرصة لاتاحة
امكانياتي واستخدامها بحرية انتم تضيقون عليّ .. امانة مؤتمر
الشعب العام تضيق عليّ / الرقابة الثورية /الرقابة الشعبية /
المؤتمرات الشعبية الاساسية .. الشعب / الجماهير الشعبية فى
المؤتمرات الشعبية متسلطة على الادارة .. متسلطة على اللجان
تريد كل شئ عند المؤتمر الشعبي واللجنة الشعبية يجب ان تكون
عبدا مأمورا فيقول مادام انا عبد مأمور .. خلاص .. أمرني ..
اضع يد على يد الى غاية أن تعطيني امرا .
معه حق.. أنت لم تعطينى فرصة لكي أفكر وأتحمل
المسؤولية وفعلا هنا حتى المسؤولية تنتفي .. يعني هذه المساءلة
التى انتم احضرتموها.. اذا لم يوجد احد عنده صلاحية عنده حرية
كيف يساءل.. لا يساءل يقول لك انت قلت لي هكذا.. لماذا تعطل
هذا المشروع ? انت قلت لي هكذا.. كيف قلت لك ? قلت لي هذا
المشروع لا يمكن ان ينفذ الا بعد ان يمر على هذه الحلقة وهذه
الحلقة.. خلاص انا جهزت المشروع وتركته يمر على هذه الحلقات
وحتى الان لم يصلني لازال يمر على هذه الحلقات.. كيف تقول لي
لم تنفذه .. انت لم تتركني انفذه لأنك عملت لي هذه الحلقات.
الان هؤلاء الذين تم تصعيدهم وزكتهم المؤتمرات
الشعبية / يعنى مؤتمر الشعب العام بغض النظر من الذى دفع بهم
من الاول /او من يعرفهم من الاول / لكن لا أحد عيٌنه .. في
النهاية عرض في هذه القاعة على مؤتمر الشعب العام وكان
بالامكان الطعن في أى واحد.. كان يمكن ابعاد أى واحد ويمكن
قبول أى واحد هؤلاء الناس تم اختيارهم بسبب كفاءاتهم وبعد
ذلك نجدهم لم يؤدوا الاداء الحسن في المهمة التى تم تكليفهم
بها. ماهو السبب فعلا ..اذا كان من شدة الرقابة .. وهذه يجب
ان تنظروا فيها.
وأتذكر ان امين اللجنة الشعبية للمالية تقريبا
الحويج قال يوجد 12 جهاز رقابة شعبية متسلطات علينا كيف يمكن
ان نشتغل ? لا اعرف ماهم الاثنى عشر جهاز ? اعرف الرقابة
الشعبية العامة والرقابة الشعبية المالية الفنية يعني التي عند
عبد القادر وعند بيت المال هذان الجهازان .. مجلس التخطيط
العام .. و اذا مرت على مجلس التخطيط ستمر على اللجنة الشعبية
العامة للتخطيط وما بالك ثم ممكن ان تمر على
امانة مؤتمر الشعب العام .. كل واحدة شهر ..
اذا كان 12 جهاز يعني 12 شهر اي السنة كاملة لا ننفذ المشروع.
انا مستغرب فهؤلاء الناس كفاءتهم عالية جدا ولو
تتركونهم سيأخذهم اي احد .. تأخذهم امريكا أو اليابان.
سمعت احدهم يقول نحن نعارض نقل الميزانية ..
يعني تحويل مبالغ من ميزانية التحول الى التسييرية .. هذا شيء
خطير اذا كان الباب مفتوح هكذا اذاً وضع الميزانية شكلي لكن
من الناحية الفعلية هي ليست هكذا .. ليست كلها للتحول .. ليست
كلها للانتاج .. يمكن ان تصبح كلها ادارة.
كيف اذا كانت عندك ميزانية قلنا لك اعمل بها
طريق تقول اشتري بها مكاتب درجة اولى وقرطاسية وسيارات
وثريات.. هذا شيء خطير اذا كان الباب هذا مفتوح اذاً اين
الرقابة التي تتحدثون عنها ? من جهة توجد شكوى من شدة الرقابة
و من جهة اخرى تحصل حاجة مثل هذه حتى نبهنا احد امناء
المؤتمرات الشعبية الاساسية اليها .. سمعتها من احد امناء
المؤتمرات الشعبية وهو الذي قال هذا الكلام.. قال لا نقبل
تحويل الميزانية من التحول / كيف هل انتم تحولون فيها من
ميزانية التحول الى التسيير ? اين هذه على مستوى شعبية على
مستوى كومونة على مستوى الجماهيرية هذه مسؤولية الرقابة
.. مسؤولية اللجنة الشعبية العامة.. امانة مؤتمر الشعب
العام هذه مسؤوليتكم مشتركة كلكم .. كيف تسمحون لاحد يتجرأ
و يحول مبالغ مالية من التحول الى التسيير? وبدلا من صرفها في
الانتاج يتم صرفها في الادارة ..بدلا من أن يشتري بها شجرة
يشتري بها سيارة ركوبة بالنسبة للقانون رقم 15 عندي عليه
ملاحظة .. دائما اسمع في جدول اعمال المؤتمرات الشعبية
الاساسية كلام عن القانون 15 وهو الخاص بالرواتب.
من حيث المبدأ و بهدوء لا يجوز تجميد الرواتب
في اي مكان في العالم وان احدهم راتبه مائة يبقى عشرين سنة و
هو راتبه مائة .. لابد ان يزيد الراتب و المعيشة ايضا هي ليست
المواد الاساسية المدعومة .. هناك اشياء اخرى هناك استهلاكات
أخرى.. ملابس ومنازل ومركوب وما إليه وهذه اسعارها لانتحكم
فيها نحن .. اصلا هي مستوردة من الخارج واذا كان اليوم هذا
القلم يساوي قرش واصبح فيما بعد خمسة قروش وعشرة قروش انت
تشتريه كما عرض عليك لانك انت لا تصنعه .. هم الذين باعوه لك
وحتى اذا كنت تصنعه فتكلفته ارتفعت نفس الشيء .. فالراتب قصدي
لايوجد احد يقبل يقول ان هناك عشرسنين.. عشرين سنة ..
.. ثلاثين سنة مجمدة مثلا .. لكن هذه موجودة في
ليبيا .. لماذا ? ما هو السبب ? .. الجواب واضح جدا .. الامر
في منتهى البساطة .. الدولة التي تعطي رواتب مجزية لموظف
الادارة العامة والتي تعتني بالموظف وتهتم بعلاواته وراتبه
وتزيده وتكون أحواله المعيشية ممتازة ولا يحتاج إلى رشوة ولا
يحتاج إلى عمل ... إلى الخ .. هذه هي الدولة المنضبطة
والمتقدمة والواعية الدولة التي فيها الموظف حسب الحاجة
وحسب
الملاك لكن عندنا الوظيفة تكية وشؤون
اجتماعية و مجرد مساعدات.. وظفه معك فقط في أي وظيفة لا يهم
فهو لن يفلس بالدولة.. هذا لا يوجد في العالم الآخر.. هذه
مهزلة لا يمكن أن تحدث.. كيف بعد ذلك تطالب له بتقاعد وبتحسين
راتبه وتطالب له بظروف معيشية ممتازة ? .
إذا كنتم تريدون موظفين يتم الاهتمام برواتبهم
ويتحرك هذا الراتب باستمرار والعلاوات .. علاوة السكن وعلاوة
المبيت وغيره من العلاوات حتى علاوة الملابس.. يجب أن تعملوا
الجهاز الوظيفي المطلوب لتسيير الادارة أما شعب بكامله
يتقاضى رواتب لا تستطيع أنت أن تقول حسنوا رواتب الموظفين.. قل
حسنوا رواتب الشعب شعب بكامله.. يعني أكثر من مليون موظف..
وهذا لا يوجد حتى في الصين من حيث النسبة.
إذا كنتم تريدون إعادة النظر في القانون رقم
15 والذين يطالبون بتحريك هذه الرواتب لديهم الحق .. لكن
لابد ان يكون الكلام في محله .. عندما يكون الموظفون هم حسب
الملاك وزد على ذلك عندما تكون موظفا لا تعمل أي عمل آخر ..
حتى الهاتف الذي في مكتبك لا تستطيع أن تتصل منه ببيتك وزير
داخلية بريطانيا أقالوه لأنه استخدم الهاتف لمصلحة شخصية..
عنده صديق اتصل بالهاتف وقال هذا الصديق اعطوه جواز سفر ..
قالوا له كيف تمد يدك لهاتف وزارة الداخلية وتكلم به صديقك.
.. إذا كان جميع الموظفين يكلمون أصدقاءهم
وعائلاتهم وصديقاتهم لن تكون دولة هذا لا يجوز .. سيارة
الدولة توصلك من المكان الذي تسكن فيه إلى مكان عملك ثم توقف
ولا تصرف وقودا ولا إطارات ولاقطع غيار .. عندما تنهي عملك
توصلك ثم توقفها.. أما إذا أنت هذه السيارة تستعملها أربعاً
وعشرين ساعة في الشوارع أثناء وقت الدوام الرسمي وتذهب بها
لنزهة وغيره .. اذن أنت ليس موظفا .. الموظف يحترم نفسه.
إذا كنتم تريدون الموظف الذي يستحق العلاوات
ويستحق زيادة المعاش ويستحق الاهتمام به وإعطاءه التقاعد كله
.. الموظف الضروري المطلوب والذي لا يأخذ رشوة ولا يمارس
الوساطة ولا المحسوبية ولا يقول تعال لي غداً .. ليس هناك
شيء اسمه غداً أو أنت صديقي تعال لي من الجهة الأخرى أعطيك
أوراقك.
هذه خيانة هذا فساد هذا دمار .. هذه ستنكشف
أمام العالم ويصبح بلدكم في القائمة السوداء العالم الآن تغير
وليس مثل السابق .. قبل كنت تعمل أي شيء لا يسألك أحد.. الآن
تقرر الميزانية مثلا تقولون خمسة مليارات وبعد ذلك احتجتم
خلال سنة وقلتم والله المجنب خذوا منه ملياراً سدوا به العجز
أو اصرفوا به .. حسنا هو موجود صرفت ستة مليارات يأتيك
المصرف الدولي.. صندوق النقد الدولي.. والخاص بالشفافية
ويقولون لك دولتك هذه كيف ? .. لن نتعامل معك .. أنت
فوضوي هذه ليست دولة ولا نستطيع التفاهم معك والتعامل معك
ولا نساعدك ولا نقرضك ولا نعيرك اهتماما.. لماذا ? ..
لماذا? ميزانيتك خمسة مليارات وصرفت ستة كيف هذه الحكاية ..
كيف تصرف ستة من أين أتيت بالمليار الآخر ?.. و الله نحن
أحرار بترولنا جنبنا منه كم مليار وعندما احتجنا أخذنا منه
.. يا سلام .. لماذا تقول ميزانية ? ثم في أي وقت تمد يدك
وتأخذ .. إذاً ليس عندك ميزانية ونحن لا نستطيع أن نعاملك على
أنك دولة محترمة في العالم .. تتكلم .. يقول اكتب اكتب ضعه في
القائمة السوداء دولة فاسدة..الان تطلع قائمة بالدول الفاسدة.
.. من يرضى أن يوضع في هذه القائمة في هذه
الدول الفاسدة الدول الملوثة التي هي أكثر تلوثا من التي
فيها الدخان والغازات والغبار .. الدولة التي تسمى الشللية ..
التي ليس لديها الصدق ولا الوضوح : تعمل مصرفا ورأسماله لا
يسمح بفتح مصرف .. مصرف يعطي قروضا ورأسماله لا يسمح بإعطاء
القروض .. يأتيك المصرف الدولي ويقول لك كيف هذا المصرف
رأسماله كذا وأعطى قروضا مقدارها كذا .. أنت تقول له مصرف
بالفعل .. المال مال الليبيين وأخذوا منها قروضا .. يقول لك
هذا عبث .. أنتم متخلفون جدا .. أنتم لستم معنا ويقول له
اكتب اكتب هؤلاء ليس عندهم شفافية .. ضعهم في آخر واحد في
المصداقية .. كل مصرف يعطي قروضا بقدر رأسماله لأن هذا
المصرف يمكن أن يتعامل مع المصرف الدولي ومع صندوق النقد
الدولي .. يطلب معاملات مع مصارف أخرى .. يبلغ كل المصارف
الاخرى ويقول لها المصرف الفلاني لا تتعاملوا معه .. ليس
لديه إمكانية.. يضع الاموال بدون ضوابط وبدون قواعد.. ما هذا
الان أصبحت هناك مؤسسات دولية على مستوى دول بدأت تتدخل في كل
شيء.
إذا كنتم تريدون أن تعملوا موظفين وتغيروا
قانون 15 جيد .. اجلسوا وقولوا ليبيا تحتاج إلى خمسين ألف شخص
.. إذا كنت موظفا لا بد أن تبصم على هذه القائمة .. ما هي هذه
القائمة أنت موظف ليس لديك عمل إلا الوظيفة .. لا تعمل عملا
آخر .. لا تمارس المحسوبية ولا الوساطة ولا أقاربك ولا من
يعطونك نقودا .. هذه كلها لا تنفع .. وظيفتك تكون نزيهة وتعامل
الناس معاملة واحدة .. إذا رأينا أنك حابيت قريبك أو صديقك أو
صهرك أو غيره .. أنت تفقد الأحقية في أن تكون موظفا.
هذا اسمه موظف عمومي .. عمومي لعامة الناس ..
ليس موظفا لأهله أو عائلته أو قبيلته أو لأصهاره .. عندما
نوقع بهذا الشكل انتهى , والادوات العامة التي تستخدمها هي فقط
لغرض الوظيفة : الهاتف للوظيفة .. السيارة للوظيفة .. أما
سيارة تذهب تأتي لك بالخبز للبيت .. والهاتف تتصل بالجزار به
وتقول له ابعث لي كيلو لحما .. أو تعاكس به صديقك وتقول له كيف
حالك وأهلا وسهلا يا كذا ياكذا , هذه فوضى ولا تجوز .. هذه
ليست دولة و ليس موظفا .. و ليس له الحق أن يتكلم عن قانون 15
أو 150.
نأتي لقانون التقاعد .. أيضا هو من بين
القوانين التي أسمع بها دائما تتكلمون عنها في المؤتمرات .. في
جدول اعمال المؤتمرات الشعبية يطرح دائما من فترة الى أخرى ..
هذا يدل على أن هناك معارضة بخصوص هذا القانون.
أنا أقول لكم وجهة نظري .. كل موظف مثل ما قلنا
.. الموظف الذي تحدثنا عنه وليس التكية - الآن نحن في تكية في
بحبوحة .. مساعدات لسنا موظفين .. اعمل له تقاعدا وهو لا
يستحق التقاعد .. نحن كل الشعب موظف لكن إذا افترضنا أن
عندنا موظفين حقيقيين وحسب الملاك هذا الموظف الصحيح والذي
العالم كله سيتجه لهذا .. قل له كيف تريد أن نخصم من راتبك
لصالح تقاعدك .. عندما تتقاعد ستقبض نقودا خصمت منك خلال المدة
كلها التي قضيتها في الوظيفة وهذه النقود التي خصمت منك
موضوعة في
صندوق ومستثمرة .. تضع دينارا يصبح مائة ..
بإرادتك تكتب وتقول أنا أريد أن تخصموا مني خمسة في المائة ..
يأتي آخر ويقول اخصموا مني خمسة وعشرين في المائة.
اضافة ثامنة
واحد آخر يقول أنا مستغن عن نصف راتبي الحمد
لله حالتي جيدة .. خذوا نصف راتبي واجعلوه لصالح التقاعد الخاص
بي .. حر .. كل شخص كما يريد وزيادة على هذا أنا أنصح عندما
تعملون شيئا مثل هذا لا تجعلوه تابعا للجان الشعبية .. لماذا
يتبع اللجان الشعبية , صندوق التقاعد تديره شركة او مصرف حتى
مصرف أجنبي.. تستثمره شركة .. صندوق .. لجنة .. مهما يكن ..
من الممكن أن تفصلوه عن الدولة بالمرة .
العالم متعود على شيء آخر اسمه التقاعد
الاجباري ..الخصم .. التقاعد الاجبارى .. الخصم الاجباري ..
كأنهم يقولون إن الموظف لا يعي مصلحته ومستقبله .. إجبارى لا
بد نخصم منه نسبة من راتبه نتركها لاولاده لمستقبله ... الخ
بعد التقاعد.
ممكن نقول خمسة في المائة تخصم من الراتب .. لا
بد أن نخصمها منك لصالحك أنت لمستقبلك .. زد عليها أنت بعد ذلك
.. تقول زيدوها خمسة في المائة تصبح عشرة في المائة .. وشخص
يقول زيدوها عشرين في المائة لتصبح خمسة وعشرين في المائة ..
ربع الراتب .. لكن إذا وضعتموه لدى الخزانة أو لدى جهة من
الجهات العامة هذه أنا أقول لكم لا تطمئنون عليها .. يأتي
وقت التقاعد والصندوق أحيانا لا تجدون به شيئا لماذا ..
لأنه ربما تأتي أزمة .. يأتي ظرف صعب .. يقولون جيد نحن
لدينا صندوق التقاعد فيه مائة مليون فيه نصف مليار .. خذوا منه
ثلاثمائة مليون وبعد ذلك سنرجعها ولا يرجعونها أحيانا , وهذه
ممكن حدثت حاليا .. أنتم لماذا تضعون أنفسكم في أزمة .. تخلقون
أزمة لأنفسكم .. اخصم من راتبك واجعله في صندوق ووكٌل جهة
تستثمره لصالح المتقاعدين .. وعندما تتقاعد تأتيك أموال من هذا
الصندوق الذي به الخصومات التي أخذوها منك وأنت وافقت عليها ..
التي أنت قررتها مضافة إليها استثماراتها .. تتحصل كل شهر على
راتب من هذا الصندوق بالاضافة الى دخلك لكن حكاية
يااخواننا أنكم تعتمدون على الدولة مثل ما هو موجود الآن فهذا
لا يجوز .. ليس في ليبيا فقط .. العالم كله بدأ يتخلص منه ..
تصر على أنه لا بد من الدولة أن تدفع باعتبارها رب عمل.. تدفع
كم لا لا ليس خمسين .. أي واحد من الجماعة .. حويج
مداخلة أمين اللجنة الشعبية العامة للمالية /
محمد حويج /:-
بالنسبة لهذا هناك ثلاث فئات .. بالنسبة
للعاملين في الأمانات والأجهزة / احدى عشرة وربع من المرتب
والدولة التي هي جهة العمل تدفع عشرة ونصف والخزانة صفر وخمسة
وسبعين يعني الخزانة العامة تدفع إحدى عشرة وربع من المائة من
المرتب.
القائد:
هذا لاتعتمدون عليه ولايستطيع أن يدفع فلماذا
تخدعون أنفسكم .. أعفوه من ذلك.
الذي نوافق على خصمه من راتبنا هو الذي
استثمروه لنا في صندوق التقاعد فقط.
هذا سيصرفهم عندما يحتاج اليهم .. ولايستطيع
دائما أن يدفع 11 % وكل الحكومات في العالم تتخلى عن هذا
الإلتزام وقالوا لانستطيع ..هذه الطريقة من أين اخذتموها ..
اخذتموها من البلدان الرأسمالية التي فيها قطاع خاص قوي وشركات
.. لكن هذه الشركات لديها موظفون تستطيع أن تدفع لهم %11 مثلا
.. أنتم يكون لديكم شيء من هذا تفرضون على رب العمل أن يعطي
للموظف الذي معه كذا كذا , ليس خزينة المجتمع .. خزينة
المجتمع لاتستطيع .. الم يكن في الماضي الذي يدرس في الجامعة
يأخذ منحة مكافأة له على أنه درس فى الجامعة .. والذي يتخرج
لابد أن توظفه الدولة .. هل يتأتى هذا الآن وهل تستطيع عندما
يتخرج مائة ألف كل سنة أو ربع مليون أن توظفهم وتكون ملزما
بتوظيفهم وعندما يكون نصف مليون طالب في الجامعة هل تستطيع
أن تدفع لهم مكافأة كلهم لاتستطيع الدولة تتخلى عن هذا
الالتزام.. لانه التزام غير معقول.
عندما كان الطلبة في ذلك الوقت 50 طالبا ..
يتخرج منهم 10 أو خمسة في السنة تستطيع الدولة أن تتكفل بهم
وتوظفهم وتستطيع أن تدفع لهم منحة .. ولكن عندما يصبحون50 ألفا
و500 ألف وخمسة ملايين هل تستطيع أن تدفع لهم منحة أو توظفهم
.. هذا لايمكن ولاتعتمدوا عليه .. لاتعتمدوا على أن هذا
التقاعد تساهم فيه المالية ب 11 %
ولا يجب أن تطمئنوا للدولة لأن الميزانية
العامة تصرف في أوجه عامة لكن عندما تكون جهة خاصة تستثمر هذه
الأموال لن تستطيع أن تتصرف فيها فلو تعملوا صندوقا أو شركة
وتطلبون منها أن تكون مسؤولة عن إستثمار أموال هؤلاء
المتقاعدين لن تستطيع هذه الشركة أن تقول لكم إحتجنا فصرفنا
أموال هؤلاء المتقاعدين .. نعم اعملوا شركة خاصة بكم لاستثمار
أموال المتقاعدين أوصندوق خاص بكم أنتم المتقاعدون
وسموه مثلما تريدون ويكون مفصولا عن الدولة
وأفصلوه عن الخزانة بالمرة.
باستثناء الذي سبق اما من الآن فصاعدا لا
تطلبوا من الذين في الوظيفة - والشعب كله موظف - وكل واحد
يساهم معك في 11 %كيف ذلك .. وكل الشعب موظف لابد أن
تقدروا مصلحة بلادكم وتقوموا بعمل كل ماهو معقول ونعرف أن
هذه نقود ولا أحد يقول لها لا فالإنسان يحب المال حبا جما
والذي تقول له سأعطيك لن يقول لك لا تعطيني.
أيضا إن وجود رابطة للمتقاعدين في مؤتمر الشعب
العام تحتاج إلى نقاش - فالمتقاعد هو مواطن وعضو مؤتمر شعبي
أساسي والتقاعد شيء آخر - كذلك المعاقون يجب الإهتمام بهم
لكنهم أعضاء في مؤتمراتهم الشعبية الأساسية ولهم ما للناس
وعليهم ما عليهم كل حسب حالته.
الخريجون .. الحل ليس ان تعمل لهم وظيفة ..
لاتستطعيون أن توظفوا كل الخريجين.. هذا لايجوز اذا كان الملاك
أفرض مائة ألف موظف . . يبقون مائة ألف موظف دائما .. تقاعد
منهم ألف زد ألفا فقط يكون قد تخرج عشرون ألفا تأخذ منهم ألفا
فقط وهكذا الذي تقاعد تحل محله مجموعة جديدة من هؤلاء الخريجين
الذين نتحدث عنهم ولكن ليس كل الخريجين ونحن لا نعلم أولادنا
ليكونوا موظفين نعلمهم ليعيشوا بعد ذلك.
إن الدولة الشعبية بامكانياتها تعطى القروض
وتوزع الثروة واعمالا حرة .. نعم هذا الحل معقول لكن لا يمكن
أن نقول تخرج الآن مائة ألف نوظفهم والسنة القادمة نوظفهم..
يصبح امرا غير معقول أبدا لكن مائة ألف دخلوا سوق العمل
يجب فعلا ان نبحث لهم عن عمل .. العمل ليس الوظيفة العمل يعنى
ان نخلق لهم عملا فرديا .. عملا منزليا .. عملا تشاركيا ..
عملا إنتاجيا.. عملا خدميا يخدمون المجتمع .
يعنى كل الناس بهذا الشكل يعيشون : موظفون
مجموعة محدودة تتعامل مع الملفات والأوراق وقانون الادارة لكن
بقية الناس يعيشون مزارعين / صناعا / فنيين / فنانين / الخ
هكذا الناس تعيش يعنى يتخرج مهندس مدني أو معماري وبعد ذلك لا
يقول وظفوني .. لا .. ممكن يفتح مكتبا ويبقى وزملاؤه الذين
تخرجوا - اربعة خمسة - يعملون مكتبا الذي يريد أن يبنى بيتا
يأتي ويقول إعمل لي خريطة لبيتي نعمل له خريطة ويعطيني مقابلها
ونعيش بالحالة مثل هذه وممكن الدولة تأتي وتقول لي إعمل لى
خريطة لبناء مستشفى نعمل لها وتعطيني مقابلها .. أي ليسوا
موظفين تابعين للدولة وهكذا في الطب وفي الهندسة وفي العلوم
الإنسانية أو التطبيقية - كلهم علوم إنسانية - هكذا.
والجماعة الذين تكلمت عنهم .. الخبراء والعلماء
الذين على مستوى عال هم القادرون على أن يحلوا هذه المشاكل ..
لماذا لا يحلونها .. من يمسك أيديهم .. من منعهم .. إذا كانت
هناك رقابة تقيدهم لا بد أن تعيدوا النظر فيها .. تناقش من قبل
الخبراء في مجالس التخطيط بالشعبيات .. مجلس التخطيط العام ..
اللجنة الشعبية العامة .. امانة مؤتمر الشعب العام .. الجامعات
وغيرها .. تناقش قضايا فنية مثل هذه يمكن أن كل الناس لاتفقهها
ولا تريد أن تضيع الوقت فيها.
أظن انتهينا من القوانين الاستثنائية التي صدرت
بعد الثورة وقلنا هذه يتم الاستغناء عنها بما فيها محكمة
الشعب وقلت لكم محكمة الشعب كوناها في ذلك الوقت عندما كنا
في السلطة قبل قيام سلطة الشعب .. أول ما قامت الثورة شكلنا
محكمة وسميناها محكمة الشعب لم نعمل المحكمة العسكرية ولا
محكمة الثورة وسميناها محكمة الشعب .. لماذا .. اسم على مسمى
تتذكرون .. كلفنا الشيخ صبحي عضوا فيها وضباطا من الجيش في ذلك
الوقت كانوا أعضاء فيها وضابطا من الشرطة كان عضوا فيها ايضا
.. وكذلك كان فيها قانوني مدني.
كانت محكمة الشعب متكونة من مجموعة مختلطة من
الشرطة ومن الجيش ومن رجال الدين وقانونيين مدنيين.
وتجنبنا من الفاتح 69 كلمة محكمة عسكرية أو
محكمة الثورة أو شيئا من هذا القبيل وعملنا قانونا .. في ذلك
الوقت مجلس قيادة الثورة كان هو الذي يصدر القوانين .. وقلنا
إن هذه المحكمة مسؤولة عن محاكمة كل من تولى مسؤولية من عام 52
إلى عام 69 فقط أي الى غاية قيام الثورة . واذا كنا قد حاسبنا
كل الناس الذين تولوا المسؤولية من ذلك الوقت الى هذا الوقت
من 69 .. اذن تنتهى محكمة الشعب التى كانت تلك هى مهمتها ..
لماذا تجرجرونها بعد 69 وتأتون بها الى 79 .. الى 89 و99 و
1100 .. أنا نفسي استغربتها - أنا الذي كنت رئيس مجلس قيادة
الثورة أوقع القوانين قبل قيام سلطة الشعب وقبل قيام
الجماهيرية - وقعت على قانون أن هذه المحكمة مختصة بمحاكمة
المسؤولين على الفساد في ذلك الوقت من رجال العهد المباد من
عام 52 إلى عام 69 الخطأ بعد ذلك هو جرجرتها وهو ليس صحيحا
لأن المفروض أنها انتهت لكنها مازالت موجودة وأصبحت مهزلة ..
قلنا حتى شخص يدخل في عمود كهرباء يحول إلى محكمة الشعب ..
لماذا لأن عمود الكهرباء ملكية عامة ومحكمة الشعب مسؤولة عن
محاكمة من يفسد المال العام .. ما هذه المهزلة .. المفروض أن
يذهب إلى أي محكمة جزئية أو جنايات أو مركز شرطة لان هذه
مخالفة .. أظن انتهينا من محكمة الشعب وأنه تمت الموافقة على
إنهائها.
كذلك القوانين الإستثنائية .. أصدرنا قوانين
بعد الثورة كانت ضرورية في ذلك الوقت لكن ليست ضرورية الآن ..
ما دخلنا فيها وماذا نريد منها الان القوانين الاستثنائية التي
صدرت بعد الثورة ليس لها لزوم الآن .. ماذا تريدون منها الآن
!.
عندما قامت سلطة الشعب القانون المقدس هو الذي
يصدره الجميع: يصدره الليبيون رجالا ونساء الذين بلغوا سن
الرشد .. هم الذين يصدرون القوانين وهذه قوانين مقدسة ومطاعة
لانك أنت وافقت عليها .. أما قانون أصدره البرلمان ويفرضه على
الملايين هذا مزور .. الملايين لماذا تخضع لهذا القانون وهي لم
تصدره حكومة تصدر قانون تطلب من الشعب أن يخضع لهذا القانون
.. الحكومة ليس لديها حق ان تطلب من الشعب أن يطيع هذا
القانون والشعب عنده الحق أن يرفض هذا القانون لأنه قانون
غير شرعي .. لأن القانون الشرعي هو الذي تصدره الناس كل الناس
.. المؤتمرات الشعبية الأساسية التي فيها كل الشعب الليبي هي
التي تصدر القانون ويصبح مقدسا ومطاعا منا كلنا.
لأننا كلنا أصدرناه ووافقنا عليه .. لا تريده
أرفضه .. لم يعجبك عدله .. إذا أعجبك ووافقت عليه لا بد أن
تطيعه حتى لو كان فيه قطع الرقبة .. وهذا موضوع معاد تحدثنا
فيه كثيرا .. القوانين الاستثنائية يجب أن تنتهي ولسنا
محتاجين لها .
هناك النقابات .. سمعت نقاشا لم أتتبعه جيدا من
الأول حول أحد ضرب مثلا بنقابة المحامين وقال في العالم عندما
يأتي المحامون ويتقاضون رواتب يقال لهم أنتم رسميون وأنتم من
الحكومة .. طبعا ليبيا ليس بها حكومة لأن المجتمع كله أصبح
مدنيا مجتمعا مدنيا و كله تسيير ذاتي .. مؤتمرات شعبية
ولجان شعبية لكن العالم مازال كما قلت لكم يقول عنكم برلمان
وأنتم لستم برلمانا .. أنتم أمناء مؤتمرات وأمناء لجان
ونقابات مجتمعون لتصيغوا قرارات المؤتمرات ..
لكنهم مازالوا يقولون لكم أنتم برلمان.
العالم في الخارج تقول له ما هو المحامي يقول
لك أنا أتقاضى مرتبا من المجتمع من الحكومة .. يقولون أنت
لست محاميا .. ليست نقابة حرة .. هذا كلام صحيح .. المحاماة
الشعبية معروفة فلسفتها ويجب أن نبينها للعالم والعالم سوف
يعمل بها في يوم ما وسيظهر مفكرون وناشطون ودعاة للحق
يطالبون كل محاكم العالم أن يكون فيها محام تابع للدولة يدافع
عن المتهم لأن الذي ليس لديه أموال في دول العالم لا ينجح في
المحكمة ولا بد أن تأتي بمحام مشهور وتعطيه أموالا حتى يدافع
عنك .. المحامي الشعبي الذي في المحكمة هذا ضروري لا بد منه
وهذه خطوة هامة جدا جدا سوف تأخذ بها دول العالم وأنا متأكد
من هذا في المستقبل عندما يهديها الله .. لأنه مثلما موجود
القاضي ووكيل النيابة والادعاء لا بد أن يكون وجود محام يدافع
عن المتهم لان المتهم عندما يدخل المحكمة يكون الادعاء ضده وقد
يصدر .
نص حديث القائد .. اضافة 15 القاضي حكما ضده
والشرطي ينفذ هذا الحكم ويقبض على هذا المتهم ويقوده للسجن
ولا يجد المتهم من يقف معه فلا بد من شخص يقف إلى جانب هذا
المتهم .. محام يدافع عنه حتى يطمئن فيجب أن يكون هناك محام
من عضوية هذه المحكمة وتركيبتها وهو ما أسميتموه بالمحاماة
الشعبية وهذا شيء عظيم ومن لا يريد ان يدافع عنه هذا
المحامي فهو حر وإن كانت لدى شخص أموال ويكلف محاميا - مثل
المحامي إبراهيم الغويل - فهو حر وهو محام مشهور وعملنا له
دعاية الآن أو يكلف محاميا آخر يراه مناسبا يدافع عنك هو حر
المحامون الشعبيون الذين يتقاضون رواتب من المجتمع من قال
يجب عدم إدخالهم في نقابة المحامين فعلا كلامه صحيح .. اتركوا
المحامين الأحرار الذين يعملون لصالح أنفسهم يعملون نقابة خاصة
بهم والمحامون الشعبيون الموجودون في محاكم المجتمع لو
أرادوا تشكيل نقابة فليعملوا نقابه خاصة بهم .. لم لا .. ففي
المجتمع الجماهيري مثل المجتمع الليبي من يهمه أنك عملت نقابة
أو لم تعمل .. انضممت لها أم لم تنضم .. فلو كانت هناك
انتخابات أو أحزاب أو حكومة وحاكم
و محكوم تكون هناك حسابات لهذه الأمور لكن في
المجتمع الجماهيري ليس مهما أنك عملت نقابة أو لم تعملها أو
انتسبت لها أو لم تنتسب فهذه أشياء تخصك .. فأنا شخصيا تحدثت
مع المواطنين وسألتهم هل أنتم منضمون إلى النقابة كذا
فيجيبونني وماذا سنعمل بها .. وإذا ذهبنا للطريق الساحلي
وسألنا سائقين هل أنتم منضمون لنقابة الركوبة فيجيبون ب لا
.. فنقول لهم لماذا فيجيبون ما لنا ولهم سوى دفع الاشتراكات
والرسوم فنحن نعيش بدون قيود ونعمل أحرارا ومرتاحين بدون
أن يتحكم فينا أحد وان نقيبك فلان أو علان ونحن لا نريد نقيباً
وكل شخص منا نقيب نفسه.
أحيانا حتى المحامي نفسه يرفض أن ينضم إلى
نقابة المحامين ويرفض أن يتحكم فيه نقيبه ويقول ليس لدي
نقيب أو رئيس .. أنا نقيب ورئيس نفسي وسأفتح مكتب محاماة
وأنا حر وليس لدي أي مشاكل وهكذا الحال في كل المهن وقد
سألت نفسي لماذا أحرض كل هؤلاء الناس حتى ينضموا لهذه
النقابات وقلت : هم أحرار.
وجدت حلاقا سألته هل تريد أن تنضم للنقابة ..
قال لا ماذا أعمل بها إلا لدفع الإشتراكات وفلان الفلاني
يضعونه رئيسا علي .. يقولون رئيسك لم يأت لماذا اضع رئيسا
علي .. أنا حلاق حر في هذا الشارع .. وأنا سائق حر في سيارتي
.. وأنا محام حر .. وأحيانا الطبيب يقول لك حتى أنا لن أدفع
اشتراكات للنقابة ولا يكون الدكتور الفلان الفلاني رئيسا علي
ولا أخضع للمجموعة هذه ويجب أن أكون طبيبا حرا غير منضم .. غير
مجبر لينضم حر .. هل هى تقليد او ضرورة إذا كانت ضرورة
فالناس تأتي اليها بنفسها ومحتاجة اليها .. التي نحتاج اليها
نأتي اليها بأنفسنا ونجري وراءها اما اذا كان غير محتاج اليها
لماذا نحن نتنطع ونقول تعال إنضم لهذه النقابة .. أنت حر ..
لماذا تخجلون أنفسكم حتى أمام محامي الخرطوم أومحامي البلاد
العربية البائسة التي لم تعد تساوي شيئا هل من المعقول ان نذهب
نشتكى اليهم أن نقابات المحامين التي تأخذ مرتبات سيدخلونها مع
المحامين الذين لايأخذون مرتبات .. لماذا نعملها صحيح ..
لديه حق الذى مضطر يشتكي لهم.. ولكن كيف نشتكى
اليهم .. فاقد الشيء لايعطيه تشتكى لمن بالله .. أي دولة
عربية اتكئ عليها واشتكي اليها حتى تأخذ لي حقي .. اين حقوق
الناس كلها هناك التى هى حاكم ومحكوم .. نحن نضحك من الحكومة
حاكم ومحكوم.
- نعم تفضل
- مداخلة أمين النقابة العامة للمحامين:
بسم الله الرحمن الرحيم .. أمين عام نقابة
المحامين سيدي القائد .. في الواقع نحن نستند في وجود النقابة
سيدي القائد الى الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان التي
نصت في البند السادس بأن أبناء المجتمع الجماهيري أحرار في
تكوين الاتحادات والنقابات والروابط للدفاع عن المصالح المهنية
.. فنحن كمهنة محاماة جزء من هذا المجتمع وجزء من مؤتمر الشعب
العام إرتأينا أن امانة مؤتمر الشعب العام عندما أصدرت القرار
إفتأتت على القانون وعلى خيارات المجتمع المتجسدة في قوانين ..
هي لاتملك إعادة بناء النقابة .. المؤتمر العام للنقابة هو
الذي يملك ذلك طبقا للقانون 23 سنة28 الذي اصدرته المؤتمرات
الشعبية الاساسية .. ونحن لم نلجأ سيدي القائد بالشكوى الى أي
دولة عربية لأننا نعرف الوضع العربي ولكن نحن كمنظمة مهنية في
اتحاد المحامين العرب من هذا المنطلق المهني فقط لاغير ولأننا
لم نجد آذانا صاغية تسمع شكوانا سيدي القائد .. وكنا بصدد عرض
هذا الأمر ولكن حضرتك حسمت المسألة.
ونحن نحترم المحاماة الشعبية القائمة على فكر
متقدم وهى الآن تجربة مضى عليها أكثر من ربع قرن ولها قانون ..
أعضاء المحاماة الشعبية سيدي القائد ضد القرار الصادر بضمهم
الى المحاماة الخاصة قسرا .. لأن هذا يفقدهم صفة أنهم أعضاء في
الهيئة القضائية لأن من المحاماة الشعبية والى المحاماة
الشعبية ينتقل أعضاء الهيئات القضائية قضاة ونيابة وبالتالي لم
يكن هذا القرار صائبا على الإطلاق وضد القانون ومن هذا المنطلق
نحن رفضناه وكنا سنتحدث في بند المساءلة الذي بدأنا فيه اليوم
.. كنا سنتحدث في هذا الجانب ونوجه اللوم لأننا نحن لم نكن
على خلاف على الإطلاق مع أمانة مؤتمر الشعب العام سيدي القائد
الا في هذه الجزئية المتعلقة بالمساس بالنقابات التي هي جزء من
هذا المؤتمر العام .. شكرا سيدي القائد.
* القائد / معقول . شكرا .. أنت عندك حق يا
إبني أنت ربما أضطروك ان تتصرف بهذا الشكل.
أنا تكلمت عن القروض من المجنب .. وقلت أي
واحد يأخذ أي ورقة من دفتره بدون أن يذهب الى كاتب عمومي ولا
دمغة ولا رسوم ولا حاجة .. ويكتب فيها البيانات التي قلت لكم
عنها في المؤتمر الشعبي الاساسي باب العزيزية تقريبا .. نعم.
أرجو أن يستمر هذا لأن هذا الشهر الناس تقدم
فيه كل الطلبات .. تقول أنا أريد أن أبني بيتا .. أنا سأعمل
ورشة .. أنا أريد مزرعة .. أنا سأعمل مشتلا ..أعمل سيارة أجرة
.. سيارة حمالة .. اي نشاط اقتصادي ترى انك تعيش منه ويفيد
حسب السياسة الاقتصادية للبلاد.. أنا قصدي النشاط الاقتصادي
المفيد لان من الممكن ان تقول انا ساعمل مصنعا للخط ولوح.
نقول لك هذا ليس مفيدا وتقول نعمل بالونات
نقول لك هذا ليس مفيدا لكن تقول لماذا يصنعون فيها عندك
الحق لماذا يصنعون فيها يصنعونها لكي يصدرونها لك .. أنت
إعمل الحاجة التافهة مثل هذه وصدرها وتتحول الى عملة صعبة ..
هذا شيء مفيد اذا كان للتصدير .. لكن لايكون بناء اقتصاد بلد
بالذين يصنعون الخط ولوح والبالونات والالوان والمزركشات
والعاب الاطفال .. هذه كلها يصنعونها لكى يبيعونها للأسواق
العالمية حتى يتحصلوا على أموال يعيشون بها في بلادهم ويشترون
بها أكلا يذهب للذين يعملون في الزراعة ويشترون بها ملابس تذهب
للذين يعملون في صناعة الملابس .. أدوات صناعية يذهبون بها
للذين يعملون في صناعة الملابس .. هم يضحكون علينا , هم يحولون
هذه الأشياء التافهة ويصدرونها لنا حتى تتحول الى عملة صعبة
أخذوها منا نحن ويبنون بها أنفسهم , ولكن أنت لا تعملها هنا ..
اذا كانت ليست للتصدير هذا غلط في بلدان متخلفة مثل بلداننا
نحن .. كانوا مستعمرينها عشرات عشرات السنين ومبهدلينها ومازال
يرعبون فيها ويعصرونها ويحاصرونها ويدمرونها ولم يتروكوها لا
ليل ولا نهار وبعد ذلك تتجه اتجاها تافها في اقتصادها .. هذا
انتحار ويجب ان لا نعمل الا الشيء المفيد الذي يخرجنا من
التخلف الى التقدم .. إعمل بالونات للتصدير واعمل النشاط
الاقتصادي المتفق عليه والذي يفيد المجتمع عندما تأخذ قرضا
هناك أشياء كثيرة تقول والله العاب الاطفال ضرورية .. الضرورية
اذا كان الذي عملها صدرها لك أنت ويأخذ منها عملة صعبة .. إعمل
انت الحاجة التي تخصك حسب ظروفك .. اقصد لا يجب أن تضيعوا
الفرصة .. القروض هذه من الآن كل واحد وكل مجموعة .. الذي يعمل
تشاركية .. الذي يعمل شركة مساهمة الآن .. الذي يعمل بنفسه
ويقول نعمل نشاطا فرديا خاصا .. نعمل دكانا فيه كذا وكذا
..اعطوني قرضا ..
اكتب هذا الكلام .. جيد .. عائلة تستطيع أن
تعمل مشغلا أو مصنعا أو صوبة زجاجية أو مشتلا في البيت ... الخ
.. تريد قرضا .. مجموعة خمسين ليبي يقولون نحن نشتغل في الطلاء
أو مزارعين أو اطباء أو مهندسين نريد أن نعمل تشاركية ليبيين
متساوين مع بعضهم وليس ليبي يأخذ رخصة ويأتي بخمسين عاملا
أجنبيا من الخارج خذوا قرضا أنتم الليبيون .. جاؤوا 500 ليبي
أو ألف ليبي يريدون قرضا لعمل شركة مساهمة لتصنيع الطائرات أو
لتصنيع السيارات أو القطارات أو أي شيء اخر يريدونه .. هذه
كلها محافظ المصرف المركزى يقول لكم اذهبوا إلى أحد المصارف
التجارية.. هناك شروط تجارية.. خذ مائة مليون فوائده كذا
ومواصفاته كذا والضمان كذا لأن هذه أموال مودعين لابد أن
تكون مضمونة.. أما الناس الاخرى التي ليس لديها شيء لا يوجد
عندها ضمانة وتريد أن تبدأ من جديد تعال إلى المجنب وخذ قرضا
و أرجعه على مهلك لكن بالصدق وبالشفافية وبأخلاق.
لابد أن تبدأوا من الآن في تأسيس التشاركيات
والشركات التي ستستفيد من هذه الفرصة فليبدأ الليبيون أصحاب
الحرفة الواحدة والمهنة الواحدة المكان الجغرافي الواحد خريجون
وغير خريجين وناس عاديين وإلى آخره رجالا ونساء وكونوا مثلا
تشاركيات بناء أو شركات أخرى للطرق وإنشاءات أو غيرها أو
تشاركيات نقل ركاب أو نقل بضائع أو في مجالات الثروة البحرية
أو الزراعية أو الصناعية أو الخدمية أو أي شيء حتى في المجال
الإجتماعي كالأخصائيين الإجتماعيين والنفسانيين وهذه كلها
أشياء مهمة ونحن لسنا مهتمين بها جيدا .
فالإحتجاجات الموجودة الآن على المحاكم في كثير
من دول العالم بدعوى عدم وجود قضاة نفسانيين في هذه المحاكم
فانتبهوا للتوجه الذي نسير فيه نحن كلنا مثل المحامي الشعبي ..
وهم سيعملون نفس الشيء وسينتبهون لهذا لأن محاكمهم تعسفية
ودكتاتورية ولايوجد بها محامون من المحكمة وتضطرأن تكلف
محاميا على حسابك الخاص ومن أموالك واذا كنت لا تملك أموالا
ستموت .
الذين يتكلمون عن العدالة والحق لنقل لهم لابد
أن يكون هناك قاض نفساني في المحكمة ولا يصدرالحكم على المذنب
إلا بعد فحصه نفسيا ومعرفة الأسباب التي دعته لإرتكاب هذا
الجرم.
فمن الممكن أن تقوم مجموعة بإنشاء عيادات نفسية
تشمل أخصائيين إجتماعيين ومرشدين ومن الآن يجب أن تبدأوا في
تأسيس هذه التشاركيات بدلا من التسكع ولعب الورق والناس كلها
مصابة بالتخمة والسكر والسمنة وتقولون نحن عاطلون كيف ذلك
"يا بوجناح" !! : إبدأوا في تجميع الشباب
ودعوهم يشكلون تشاركيات وشركات ويبدأون في البناء والعمل
ويأخذون قروضا .. والعائلات كلها تتقدم بطلبات و تأخذ قروضا
وتعمل معامل داخل البيوت .. إصنعوا ملابس داخل البيت أصنعوا
أواني أومعدات أو مشاتل أو صوبات زجاجية أو مزارع أو دواجن أو
مناحل والأموال موجودة وموجودة من أجلكم وأبدأوا.. واتركوا
الليبيين يغوصون في المجال الإقتصادي ودعوكم من قانون (15)
وعيشوا العمل الحر.
الذي ظن الوظيفة راحة وراحة الأسرى الى
الاغلال .. فتشت فلم أر في الحياة سعادة كسعادة الاحرار في
الاعمال .. نحن نريد أن نكون أحرارا أحرارا في أعمالنا.
أريد ان تشكل لجنة من القيادة الشعبية
الاجتماعية ومؤسسة القذافي العالمية للاعمال الخيرية وتمر
على الليبيين الذين في الخارج كلهم : الذين يدرسون أو لا
يدرسون أو مهاجرين أو متزوجين هناك أو هاربين مظلومين .. الخ
- تمر عليهم وتقفل هذا الملف.
الليبي الذي يريد أن يستقر في الخارج أهلا
وسهلا أو أن يقول أنا أنتمي إلى بلادي وأريد أن أشارك في
المؤتمرات الشعبية ويبعث رأيه حتى بالانترنت .. يبعثه والذي
يقول أنا أخذت الجنسية من كندا اومن بريطانيا او غيرها
ومرتاح والذي يقول نحن محتاجون وخائفون والذي يقول والله
أنا عملت أشياء وداهموني وطردوني وظلمونى .. لا بد أن نعرفهم
فعلا .. كان هناك ظلم وتطاول ومداهمات وباسم الثورة . والثورة
الفرنسية أيام اليعاقبة .. اجتماع مثل هذا وشباب واقفون على
الباب بالطباشير في أيديهم الذي يخرج يعملون عليه قاطعا
ومقطوعا ( علامة ضرب ) يحملونه إلى المقصلة مباشرة بجانب
الاجتماعات وسموه عصر الارهاب لكن فرنسا لم تصل الى ما
وصلت إليه الان إلا بعدما مرت بتلك المرحلة . بريطانيا ..
لماذا الاعدام الآن غير موجود فيها .. كانت روؤس ملوكهم تقطع
.. كرومر قطع رأس ملكه على صخرة .. أتوا له ببالطة وقطع بها
رأس الملك.
كانت عقوبة الاعدام شنيعة عندهم .. بعد ذلك
وصلوا إلى هذه الدرجة.
حتى نحن نريد أن نختصر المراحل .. مررنا بمراحل
مثل هذه وكان هناك شباب متحمس وكان هناك الاتحاد السوفيتي
وكانت هناك الشيوعية والحرب الباردة وكان العالم منقسما إلى
معسكرين وكانت هناك آمال وطموحات ووحدة عربية وقومية عربية
والثورة وماو تسي تونج وجيفارا وأشياء كثيرة نقلدها ..
وهذا عمل لجنة الامن وهذا عمل الارهاب وهذا ذبح عشرة
ملايين حتى عمل الاتحاد السوفيتي وحوله من دولة زراعية الى
دولة صناعية وخطة ستالين الخماسية التي ذبح فيها عشرة ملايين
.. هذه كلها لها مبرراتها موجودة .. وكانت هناك حالة نفسية
وهذه لسنا محتاجين لها الان.
صحيح هناك أناس مظلومة وأناس هربت وهناك
أناس ظالمة وأناس مظلومة .. هؤلاء كلهم تمر عليهم هذه اللجنة
وترى ما هي أحوالهم بالواحد.
نحن لا نريد ان أي ليبي يشقى ويعاني أو يضطر
يذهب للعدو ضد بلاده .. هذه جماهيرية .. هذه سلطة الشعب سلطة
كل الناس.
كذلك تشكل لجنة أخرى أيضا من القيادة الشعبية
ومؤسسة القذافي العالمية للأعمال الخيرية للتفتيش على محلات
الإيواء القضائي داخل الجماهيرية .. وأنا أريد أن أتأكد أنه لا
يوجد سجين رأي أو سجين ضمير داخل محلات الايواء القضائي في
ليبيا.
أي ليبي لديه رأي يخرج من السجن ويأتي ويقول
رأيه في المؤتمرالشعبي الاساسي التابع له .. إذًا مؤتمره قبل
هذه الفكرة تصبح في جدول أعمال المؤتمرات الشعبية الاساسية
الليبية كلها وبعد ذلك المؤتمرات الشعبية في الجماهيرية
تناقش هذه الفكرة.. إذا تبنتها هذا عظيم.. فكرته جيدة وإذا
لم تتبن الناس الفكرة عليه أن يقبل بالديمقراطية لا سجن و لا
غيره و لا أي شيء.
ليبيا لا يمكن أن يكون فيها سجين رأي . أريد أن
أتأكد .. يتهموننا بهذه التهمة وأنا متأكد أن هذه التهمة باطلة
.. الموجودون في محلات الايواء القضائي أعتقد أنهم الذين
استغلوا الدين والناس الذين بدلا من أن يصوموا ويصلوا ويدعوا
بالتي هي أحسن يريدون أن يحولوا الدين إلى رصاص والى انقلابات
وعمل سري وتحت الارض .. هذا ليس دينا .. هذا يقوض المجتمع
وهذا ليس مسموحا به لا في أمريكا و لا في الصين ولا في الهند
ولا في أي دولة أخرى.. ليس مسموحا أنك تقوض مؤسسات المجتمع
التي ارتضاها.
أنا متأكد أن الموجودين في محلات الايواء
القضائي في ليبيا هم هؤلاء الناس فقط الزنادقة والذين يستغلون
الدين ويريدون إفساد الدين .. وهؤلاء العالم كله ضدهم ..
وغيرهم لا يمكن أن يكون في ليبيا واحد سجين رأي أو ضمير .. غير
ممكن ويجب أن نتحدى العالم .
دعوا هذه اللجنة تتأكد لي .. أنا أريد أن أعرف
.. تذهب هذه اللجنة وتلف على أي مكان فيه إيواء قضائي .
من ضمن الأشياء التي أريد أن تكون فيها
تشاركيات أو شركات مساهمة الاتصالات والمواصلات .. وعندما
نتكلم عن الاتصالات ممكن أن يكون هناك بريد مركزي عام .. لكن
فروعه الأخرى لماذا لا تكون خاصة يتشارك فيها الناس.
البدالة الرئيسية .. البريد المركزي .. حتى في
بريطانيا عرضوا خصخصة البريد وخصخصة السكك الحديدية والخطوط
الجوية والكهرباء والمياه .. هناك اعتراف في الدول الرأسمالية
بأن تكون هذه القطاعات ملكا للدولة .. يعني البريد المركزي
ممكن يبقى عاما يعني البدالة الرئيسية , لكن فروعها لماذا لا
تكون خاصة .. وحتى الكهرباء ممكن تكون محطة التوليد الرئيسية
ملكية عامة لكن محطاتها الفرعية الأخرى لماذا لا تكون خاصة
أيضا هذه أشياء ستدرسها اللجنة الشعبية العامة .. لكن نريد
القول إن هذه الاشياء فيها الضوء الأخضر حتى من الناحية
الايدولوجية.
- يا دكتور شكري .. أنا سمعتك تتكلم عن بعض
الاشياء التي سببت تشوهات في الاقتصاد الليبي .. من الناحية
الاقتصادية هذا صحيح مثل الإعفاء من الجمارك لبعض الفئات من
السيارات التي تستورد على نطاق واسع , ومثل التموين أن يكون
مدعوما .. يخلق تشوهات .. المكرونة والدقيق سعرها 50 قرشا
ولكن في ليبيا ب خمسة قروش.
بل أقل باربعة قروش .. هذا كيف ? كيف الدقيق
باربعة ?.. هذا تخريب للاقتصاد.. هذا بخمسين .. أتركه بخمسين
وعالج بهذا الشكل ولا تقل لي سعره بأربعة قروش .. أترك السعر
خمسين قرشا وإن شاء الله تدفعها أنت بالكامل عن المواطن ولكن
يجب أن تقول خمسين قرشا.
- الدكتور شكري يقول هذه خلقت تشوهات في
الاقتصاد الليبي .. من ناحية اقتصادية لابد أنها صحيحة لكن هذه
الإعفاءات وأحيانا حتى دعم السلع موجود في الاقتصاد العالمي
على مستوى العالم تخلق تشوهات وأنا أعرف في بريطانيا عندما
اردت ان ابعث ملابسي والمسجل والكتب والحاجات لم ارد أن ابعثها
في الطائرة لأن ثمنها غال قالوا لي أكتب عسكريا .. حسنا..
للجيش البريطاني في بنغازي يكتب عليها إن كنت تعرف أحدا ..
قالوا فقط أكتب اسم ضابط أو عسكري بريطاني تكون معفية من
الجمرك - كتبت أو لم تكتب فتلك حاجة ثانية - لكن المهم أن
هذا الإعفاء موجود وعندما تأتي الى الطائرة لأنك طالب أو عسكري
تدفع نصف تذكرة وفي القطار تدفع نصف تذكرة , وفي كل أنحاء
العالم بعض الفئات عندما تبرز البطاقة وفي المطار وعندما دخلت
المحلات التي تتبع الحكومة للمبيت والمطاعم الى آخره عندما
تبرز البطاقة العسكرية تعفى من أشياء كثيرة تدفع يمكن نصف
القيمة واذا كنت لاتملك هذه البطاقة تدفع القيمة بالكامل هذه
لابد أن تؤخذ في الاعتبار وانتم أدرى بمعالجتها وهى موجودة
ملاحظة بشأن الميزانيات .. كل سنة ترصدون
المليارات / للتحول للتحول للتحول / ولم نتحول.. ماهو السبب ?
السبب لأن كل شعبية فيها 17 قطاعا .. زراعة وصناعة وتعليم
وسياحة وصحة الخ .. وبعد ذلك تتقزم الميزانية إلى مليارات توزع
على الشعبيات والكومونات ووزعها هنا وهناك ولن تتقدم هذه
القطاعات .. كيف تتقدم اذا كان بدلا من صرف الملايين عليها تم
صرف الاف ?.
تبقون دائما تراوحون فى مكانكم هذا وهذه واحدة
من الأشياء التي أعيب فيها عليكم وقلت لكم إنكم أنتم ناس خبراء
وعلماء على مستوى دولي ومتخرجون من جامعات امريكا وجامعات
بريطانيا وايطاليا وغيرها .. هذه العلوم كلها لديكم فكيف
لاتفكرون في أشياء مثل هذه لوحدكم وتحلون هذا المشكل لوحدكم .
اذا كان في هذه السنة التي نحن فيها 1373 من
وفاة الرسول وإلا 2005 مسيحى .. كل ميزانية التحول هذه السنة
تتحول إلى الصرف الصحي فقط .. معنى هذا كل الشعبيات كل القرى
كل المدن تنتهى من الصرف الصحي هذه السنة.. وياليت تنتهي هذه
السنة أحيانا تدخل حتى في السنة القادمة تنتهي من الصرف
الصحي انتهينا من هذا وخرجنا من التخلف الذي كنا فيه في هذا
الجانب. نأتي للسنة التي بعدها نقول هذه السنة كل الشعبيات كل
الكومونات تصرف ميزانية التحول على الطرق والأرصفة والحدائق
ونبقى متقدمين كل قرية لايبقى فيها تراب .. كل قرية مرصوفة
وارصفة جميلة ونظيفة وحدائق ولايوجد غبار ونقول نحن تقدمنا
وانتهينا من التخلف الذي كان في المرافق انتهينا من التخلف
الذي كان فى الطرق والارصفة .. نأتي للميزانية التي تليها
ونقول هذه الميزانية لأي قطاع ترونه: الإسكان مثلا أو التعليم
أو الصحة .. ننفق كل الميزانية على قطاع واحد في سنة أو سنتين
وبهذه الطريقة كل قطاع نتركه وراءنا لاننا استكملناه .. حتى
نستكمل كل القطاعات ونكون قد بنينا البلد.
ماذا يبقى لنا ? تبقى لنا صيانة هذه الأشياء
التي عملناها .. تعملون تشاركيات وتعملون الشركات المساهمة
التي قلنا عليها وهذه الأشياء يجب أن ينفذها الليبيون .. أنتم
لماذا تخرجون أموالكم الى الخارج ? عيب عليكم عشرون مليارا من
المجنب موجودة لو نفتح بابها تخرج الى الخارج كلها.. لماذا
لاتبقى داخل ليبيا ماهو السبب من قلة صدقنا .. نقول لك إعمل
تشاركية حتى تتحصل على قرض تذهب تعمل لنا مقاولا وتأتي بالعمال
الأجانب وتقول هذه تشاركية وتكتشف وتؤخذ الى المحكمة وتحاكم
والعمل يتعطل .. لماذا ? .. لماذا نصل الى هذه الدرجة ? لماذا
لا تؤسس تشاركية سليمة حسب القانون .. لماذا تخربون بيوتكم
بايديكم ? شركة مساهمة يملكها الليبيون مساهم فيها عشرات
الليبيين.. مئات الليبيين .. الاف الليبيين .. يملكون هذه
الشركة ويأخذون القروض والاموال وينفقون هذه الاموال على
انفسهم وعلى اهلهم وعلى بلادهم .. كيف تؤسس شركة مساهمة ? وانت
اتيت باجانب وتقول شركة مساهمة وانت مقاول وانت رئيس شركة ..
هذه لم تعد حتى في امريكا .. الشركة التي كان يملكها شخص واحد
اصبح يملكها مليون الان .. الرأسمالية تنتهي والاستغلال ينتهي
.. لماذا ? لان الشعوب .. البشر يطالب بحقه ولم يعد يمنعه
احد.. من يستطيع منع البشر من ان يأخذوا حقهم غصبا عن هؤلاء
عتاولة الرأسمالية .. غصبا عن جهابذة الرأسمالية .. غصبا عن
فريدمان .. كلهم غصبا عنهم .. العمال قالوا لن نعمل الا عندما
نكون شركاء .. هذه شركة فورد لااحد فورد كلنا فورد مليون عامل
يجب ان يملكوها , مرسيدس مليون عامل يجب ان يملكوها , داسو
مليون عامل .. هذه الشركات الكبيرة التي تعرفونها اصبحت ملك
للملايين لأن الناس موجودة وقالوا نحن نريد هكذا .. من يمنعنا
? واذا لاتريد فورد ابدا اشتغل لوحدك.
انتم اسسوا شركات ليبية والعمال ليبيين وابقوا
اموالكم داخل بلادكم .. لاتخرجوا اموالكم الى الخارج .. لا
تأخذوها من الخارج وترجعوها اليه ثانية . تبيعون النفط للخارج
وتخرجون اموال النفط للخارج .. المستفيد في الخارج يتحصل على
النفط وعلى اموال النفط وانت على ماذا تحصلت تحصلت على مشروب
شربته ودخان دخنته وخط ولوح لوحته.
ابدأوا من هذا الشهر في تكوين تشاركيات
بالليبيين بالتساوي وشركات مساهمة ليبية وخذوا القروض وانفقوها
هنا في الداخل.
أريد أن اوضح ملحوظة .. أريد أن يفهم العالم
كيف تتشكل اللجنة الشعبية العامة في ليبيا التي يسمونها في
الخارج / الحكومة / يسمونها وزراء يسمونها حكومة ولا أعرف
ماذا حكومة ? .. وشكري حكومة ? هناك من يظنه حكومة ? لاتوجد
حكومة الحكومة هي الشعب الليبي .
كيف تتشكل اللجنة الشعبية العامة حتى لمصلحة
الذين يسمعوننا في الخارج وينظرون ويعلقون على هذا الموضوع ?
هذه لا توجد بها إشكالية إطلاقا .. نحن المؤتمرات الشعبية -
هذه النظرية .. هذه الأيديولوجية هذا ما ينبغى أن يكون وأنا
ليس لي علاقة بما هو كائن الذي تعملونه وانتم مسؤولون عنه - .
المؤتمرات الشعبية الأساسية صعدت لجنة للاقتصاد
.. أحسن من في الاقتصاد في الكومونة صعدته الناس وقالت له أنت
عن الكومونة وتصبح عضوا في اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد على
مستوى الجماهيرية المكونة من 400 شخص أو 450 شخصا.. الخزانة
مثلها .. الخارجية مثلها .. السياحة .. البحرية .. الخ من هذه
القطاعات الموجودة الان والتي ستوجد في المستقبل .. في
المستقبل سوف تعود الصحة والتعليم والإسكان كلها سوف تعود ..
لكن الآن مختفيات مؤقتا وعمدا لكي تستقل الشعبيات والناس تعتمد
على نفسها , ولايكون هناك مشجب تعلق عليه .. لكن عندما نصل الى
درجة أخرى من الوعي والفهم ستعود هذه اللجان الشعبية العامة .
هذه اللجان الشعبية العامة تشكلها المؤتمرات
الشعبية الأساسية من القاعدة من تحت .. كل كومونة طلعت واحد في
الاقتصاد .. اصبح عندنا 400 واحد هؤلاء لجنة شعبية عامة
للاقتصاد .. يقفون أمام مؤتمر الشعب العام .. ولا أعني وقوفا
ماديا شخصيا هكذا بل قائمتهم هى الموجودة مثلما قال لكم مبكرا
الدكتور امبيرش هنا يجب أن تكون شاشة كبيرة فيها كل هذه
المعلومات .. 400 شخص في الاقتصاد مصعدون من الشعب .. من
المؤتمرات الشعبية .. يأتي مؤتمر الشعب العام ويستعرضهم على
الشاشة أو على الورق ..يقولون إن / الخير/ هو أفضل واحد في هذه
المجموعة يمكن ان يكون رئيسهم .. فضلناه عليهم .. خلاص .. يبقى
صعدنا الدكتور عبد القادر الخير وهو أمين هذه اللجنة .. خلاص
انتهينا من قطاع الاقتصاد .. أصبحت لجنة شعبية عامة للاقتصاد
على مستوى الجماهيرية وتتكون من 400 من المصعدين للاقتصاد من
المؤتمرات الشعبية الاساسية أمينها الدكتور الخير .. وهكذا
بقية القطاعات الأخرى نفس الشيء .. 400 في كل قطاع وقلنا
أحسنهم .. ماذا حدث .. أصبح عندنا 20 أمينا ل 20 لجنة قطاعية
أمامنا .. من اختارهم .. إختارهم مؤتمر الشعب العام .. كلكم
بما فيكم هولاء الجماعة يقولون الخير أحسن واحد يكون في
الإقتصاد .. الحويج أحسن واحد يكون في المالية .. عمار احسن
واحد يكون في السياحة مثلا من المجموعة التى اختارتها
المؤتمرات الشعبية كلها وصعدتها.
أصبحوا 20 على رأس هذه اللجان .. هؤلاء ال 20
يقفون أمام مؤتمر الشعب العام ويستعرضهم أحيانا على الورق
ومرات حتى بوجودهم .. 1 , 2 , 3 , حتى 20 .. هذا فلان .. هذا
فلان .. هذا ما هي مواصفاته ? هذا ما هي مؤهلاته .? هذا كم
عمره .. هذا ما هي خبرته ? وهذا وهذا .. قالوا إن الدكتور
شكري غانم يبدو أنه هو أحسن واحد في هؤلاء يمكن أن يكون رئيسهم
.. هو الذي يكون أمينا لهذه اللجنة .. يا دكتور صعدناك لتكون
أنت أمينا للجنة الشعبية العامة .. هنا ينتهي الاشكال لأن
الدول الاخرى بعد الانتخابات يأتون بالدكتور شكري غانم مثلا
ويقولون له كلفناك بتشكيل الوزارة .. الشعب ليس له علاقة ..
الدكتور يأتي بفلان أو علان .. ويتشاور معهم .. تقبل معي ..
هناك من يقول لا والله لن أشتغل معك .. وواحد يقول موافق أجرب
واشتغل معك سنة ويأتي بتشكيلة حكومته ويقولوا ها هو شكل
حكومته ووقعوا عليها أتى بحكومته من فوق إلى تحت في النظام
الجماهيري من تحت إلى فوق .. هذه هي كل القصة وما فيها بهذا
الشكل.
يجوز أن الدكتور شكري مثلا بعد استعراضه لهؤلاء
الجماعة أو حتى بعد ان اشتغل معهم يقول اعفونى من هذا العمل
عنده حق .. ربما تعفونه او لا تعفونه .. وربما يقول لقد جربت
فلانا وكنا مخطئين في اختياره بمؤتمر الشعب العام حسبنا انه
يصلح ان يكون امين لجنة شعبية عامة نوعية لكننى وجدته لا يصلح.
اذاً هذه هى ملاحظاتك عليه .. يقول نعم وجدته
متكاسل في العمل او غير مواظب او له عادات سيئة لا سامح الله :
يخمر / يلعب الورق / .. الخ .. إننا غلطنا فيه أو أن يقول
أحد والله هذا لا يتماشى معي أنا لا أشتغل معه .. هذا شخص
مناكف وكلامه كثير كلامه فارغ أبعدوه عني .. يقولون والله
هذا حق&nbs