نقلاً عن موقع صحيفة الميزان
http://www.al-mezan.com / الصادرة عن حزب العدالة والتقدم
الديمقراطي بالعراق
اختتام
اعمال مؤتمر كربلاء الشعبي الاساسي
بالعراق
برعاية الامين العام لحزب العدالة والتقدم الديمقراطي
عبدالرحيم النصرالله: المؤتمر يحمل
الحكومة مسؤولية تردي الخدمات والفساد الاداري والمالي الفريق الصحفي
المرافق: تحت شعار (الديمقراطية المباشرة وسلطة الشعب هما الحل الامثل) عقد في محلة الغدير بمركز محافظة كربلاء يوم الاربعاء
الخامس من الشهر الجاري المؤتمر الشعبي الاساسي لمركز محافظة كربلاء.
استهل المؤتمر بتلاوة آيات مباركات من الذكر الحكيم وقف بعدها
المؤتمرون لقراءة سورة الفاتحة ترحما على شهداء العراق والامتين
العربية والاسلامية، بعدها القيت كلمة مكتب كربلاء للحزب، رحبت
بالحضور، ثم القى الاخ عبدالرحيم النصرالله الامين العام للحزب كلمة
اثنى فيها على النجاح المضطرد لتجربة المؤتمرات الشعبية في عموم
محافظات البلاد واقضيتها ونواحيها وكرر العزم الصادق لمناضلي وجماهير
الحزب على تعميم هذه التجربة كي تصل الى اقصى نقطة في الجبال والسهول
والارياف والبوادي.
والقى الامين العام للحزب الاخ
عبدالرحيم النصرالله كلمة
وبعدها القى ممثل سماحة
آية الله العظمى السيد محمود الحسني كلمة تحدث فيها عن بعض معاني شهر
رمضان وطالب فيها المؤتمر بان يكون فاعلا وناشطا لتلبية مطالب الجماهير
خاصة بعد ان غمطتها كل الحكومات التي تولت دفة السلطة في البلاد منذ
تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى الوقت الحاضر وثم القى السيد عبدالامير كاظم مهدي كلمة المجالس المحلية في ناحية
الحر التابعة لمركز محافظة كربلاء حيا فيها المؤتمرين وعرض من خلالها
وجهات نظر المجالس في ناحية الحر وبعد ان ناقش
المؤتمر جدول اعماله ترأس الامين العام للحزب الاخ عبدالرحيم النصرالله
جلسة الحوار المباشر مع المؤتمرين حول المعضلات التي تواجه عموم مواطني
المحافظة والمشاكل التي تواجه بعض المواطنين شخصيا.
وكان اول المتحدثين
السيد عبدالامير عبود شقيق الصحفي الشهيد نجم عبود مراسل جريدة (المدى)
في كربلاء الذي استشهد اثناء ادائه واجبه الصحفي على يد الارهاب، وشرح
المتحدث الفجيعة التي تعاني منها اسرة الفقيد وزوجته وابناؤه الصغار،
واشار الى ان جريدة المدى غمطت حق الشهيد فلم تحتسب له راتبا تقاعديا
بزعم انه ليس من ملاكها الدائم، كما انها حجبت مكرمة للشهيد من مؤسسة
صحفية انسانية رغم تسلمها واعلان ذلك من قبلها.
وقد اثار الاجحاف الذي
لحق باسرة الشهيد تعاطف المؤتمرين الشديد معها، خاصة بعد ان اعلن
الامين العام تخصيص راتب شهري لاسرة الفقيد يساويراتب محرر في الصحف
الصادرة عن مؤسسة الحزب الصحفية. ولقي هذا القرار المكرمة ترحيبا كبيرا
وتثمينا عاليا كونه انطوى على واحد من معاني القيم الجديدة التي يسعى
الحزب لتكريسها باعتبار الشعب كلا واحدا يؤازر بعضه بعضا في مدلهمات
الخطوب ويتواشج ويتضامن لدفع غوائل الاحتلال البغيض وما نجم عنه.
وعبرت
اسرة الشهيد عن امتنانها العظيم لهذه الالتفاتة الكبيرة وابتهلت الى
الله تبارك وتعالى ان يسدد على طريق خير الشعب والامة خطى الامين العام
للحزب الاخ عبدالرحيم النصرالله.
ثم طالب اعضاء المؤتمر بالاسراع في تأسيس المؤتمرات الشعبية في الاقضية
والنواحي التي لم تؤسس بها بعد، كما طالبوا بوضع سقف زمني قصير بين
انعقاد قائم للمؤتمرالشعبي وانعقاد قادم لمعالجة مشاكل المواطنين على
نحو فوري.
بعدها جرى حوار ساخن وجدي بين الاخ الامين العام والمؤتمرين لمؤتمر كربلاء الشعبي
الاساسي الذي اكد على ان الديمقراطية الشعبية المباشرة هي الخيار
الاوحد للخروج من عنق زجاجة المحنة التي يمر بها الشعب، وحدد البيان
مطالب الجماهير في مركز محافظة كربلاء.
واوصى المؤتمر بقيام اللجنة
الشعبية المنبثقة عنه بعرض البيان الختامي على رئيس الوزراء كل حسب
اختصاصه، ثم ايجاز المؤتمر عما استجاب له المسؤولون الحكوميون وما لم
يستجيبو له كي يتخذ ما يراه ضروريا لتلبية مطالبهم.
نقلاً عن
موقع صحيفة الميزان
http://www.al-mezan.com /