حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة


نقلاً عن موقع
حركة اللجان الثورية الفلسطينية  http://www.rcmpal.org/    الصادر عن حركة اللجان الثورية الفلسطينية


 

لليوم الثالث على التوالي يستمر الموسم التثقيفي لأعضاء الحركة في منطقة الشمال

 

    10- 12 / 10 – 2005 يستمر عقد الدورة التثقيفية في مكتب حركة اللجان الثورية حول مفهوم الحركة ودور الشباب في بناء الوطن بحضور المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية أ. أحمد جبر و عدد كبير من طلبة الجامعات والمعاهد يفوق العشرين طالبا. حيث بدأ المنسق العام للحركة حديثه حول مفهوم الشباب ودوره الفاعل في بناء مستقبل مجتمعه ووطنه وأن الشباب هم العمود الفقري للوطن، وأننا أحوج ما نكون في وطننا فلسطين إلى هذه الشريحة المهمة والفاعلة في مجتمعها. كما أوضح المنسق العام أهمية الشباب في النهوض بحركة اللجان الثورية الفلسطينية والوصول إلى هدفها المنشود وهو حكم الشعب نفسه بنفسه. وأشار المنسق العام للحركة إلى الفرق بين حركة اللجان الثورية الفلسطينية وباقي التنظيمات سواء كانت على مستوى الوطن أو على مستوى العالم. فهناك الكثير من التنظيمات التي يزيد عمرها عن عشرات السنين تلاشت وترهلت لأنها أصبحت بعيدة عن هموم الناس ومشاكلهم وأنها باتت تنظيمات منطوية على نفسها وفي مكاتبها وعلى بعض المنتفعين منها، ومن هنا انطلقت حركة اللجان الثورية لتتبنى هموم الناس ومشاكلهم فهذه الحركة لا تسعى إلى السلطة وإنما تسعى لإيصال الشعب إلى السلطة. كذلك أوضح المنسق العام معنى كلمة ديموس قراتوس؛ وهي كلمة لاتينية تعني حكم الشعب نفسه بنفسه فلا يحق لأحد أن ينوب عن شخص ذلك أن هذا الشخص هو إنسان موجود يمتلك كل الصفات والأهلية التي تعطيه حق اختيار حريته وحياته وأوضح الفرق بين الديموقراطية المباشرة والديموقراطية التقليدية وكيف أن هؤلاء النواب الذين يصلون إلى السلطة من خلال الديموقراطية التقليدية يصبحون بمعزل عمن انتخبهم وخولهم بالنيابة عنهم وذلك من خلال تعاليهم على القانون والحصانة الدبلوماسية والتي تعطيهم شرعية هذا التجاوز. وأوضح المنسق العام للحركة أن الأشخاص الذين لا ينتمون إلى تنظيمات هم أكثر بكثير من الذين ينتمون إلى تنظيمات تقليدية الأمر الذي يعني رفض هؤلاء الأشخاص غير المنتمين لأفكار هذه التنظيمات لأنها لا تلبي طموحاتهم ولا تعبر عن آرائهم وحرياتهم، وأن كان هدف أي تنظيم بشكل عام  هو التحرير ولكن ماذا بعد التحرير يصبح الهدف هو حكم الشعب وليس إيصال الشعب للحكم، ومن هنا نجد الكثير من المشاكل بعد وصول هذه الشريحة للحكم وكيف أن الأقلية تحكم الأكثرية بالحديد والنار هذا من جانب، أما من جانب آخر في حال وجود معارضة قوية يكون الفيصل بينهم هو صندوق الاقتراع، فعلى سبيل المثال لو أن هذه العملية هي ديموقراطية حقيقية تمثل جميع الشعب لكان عدد المقترعين 100% وهذا المستحيل بعينه إذ أن جميع الانتخابات في جميع بلدان العالم بلا استثناء يكون هناك عدد لا بأس به من غير المقترعين لعدم قناعتهم بهذه الانتخابات الزائفة والتي لا تعبر عن أدنى شك بأنها تلبى طموحاتهم وتطلعاتهم. كذلك يكون هناك في ظروف الانتخابات التقليدية أكثر من مرشح فيحصل كل شخص على عدد من أصوات المقترعين فلو كان هناك ثلاثة مرشحين لرئاسة الدولة وحصل كل منهم على التوالي 40%، 35%، 25% ، سيكون الفائز بالرئاسة هو صاحب الـ 40%  بالرغم من أن 60% من المقترعين لم ينتخبوه فكيف لهذه الديموقراطية أن تسود بالعدل والمساواة في صندوق الاقتراع عندما يسقط الناخب ورقة اقتراعه بداخله إنه يسقط حقه ويتنازل عن حريته لمن انتخبه. كذلك أين التوزيع العادل لمقدرات الوطن وخيراته؟ أليس لكل شخص الحق في هذه المقدرات ومن الذي قسم هذه المقدرات. فالإنسان ليس للأكل والشرب، فالفطرة البشرية تقتضي بأن يعبر الإنسان عن أحاسيسه ومشاعره ففي الحاجة تكمن الحرية وهذه إحدى أهداف حركة اللجان الثورية الفلسطينية المنشودة وهي تحرير الحاجات. وكذلك طرح المنسق العام للحركة مفهوم (حق تقرير المصير) وهو شعار عالمي تبنته جميع الدول والحكومات والمنظمات العالمية فكيف يقرر الشعب مصيره أمن خلال النواب الذين بعد انتخابهم يصبحون بمعزل كبير عن الشعب أليس الأصل أن يقرر الشعب مصيره بنفسه وأوضح معنى كلمة (دكتاتور) والتي هي من أصل لاتيني (Dictate) والتي تعني أن يملي الحاكم أوامره على الرعية وعليهم الانصياع والطاعة لهذه الأوامر ليس إلا. ولكن الإنسان بطبيعته يرفض الذل كذلك مبدأ سيادة القانون العادل على جميع الشعب والذي يسقف جميع الرؤوس وحرية الرأي ولكن ليس على الطريقة البريطانية والتي تحدد في مكان محدد وهو (Hide Park) وهو المكان المسموح به بممارسة النقد والتعبير، كذلك لا بد لهذه الحرية أن تكون في مجال البناء وليس الهدم فلإنسان لا بد من أن يكون مسئولا عن كلامه وتصرفاته.إن أفضل معارضة يمكن ممارستها داخل المؤتمر الشعبي الأساسي حيث الرأي والرأي الآخر وحيث تتعدد الآراء ووجهات النظر وحيث الأغلبية غير الثابتة والأقلية غير الثابتة كذلك ففي المؤتمر الشعبي تنتفي الحزبية والشللية.

 وفي يوم 12/10 فقد خصص لفريق العمل الطلابي حيث أقام الفريق إفطارا جماعيا لأعضائه في مكتب الحركة الكائن في قلقيلية حضره الطلاب المنتمين للفريق من خارج المدينة وتلا الإفطار الجماعي حوار دار عن سلطة الشعب والقانون ودور الفريق في التبشير بسلطة الشعب واستقطاب أعضاء جدد كما نظم الفريق مسابقة ثقافية متنوعة.

والى الأمام
 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية