حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة


 

 

في احتفال كبير ومشهود للمفكر الإسلامي محاضير بن محمد يتسلم جائزة القذافي لحقوق الإنسان

الأمين العام لجائزة القذافي الدولية لحقوق الإنسان في كلمة له :

التقاء اسم معمر القذافي واسم محاضير بن محمد عند هذه الجائزة ليس لقاء صدفة

الدكتور محاضير بن محمد الحائز على جائزة القذافي لحقوق الإنسان يقول :

لاوجود في الإسلام لعائلات ملكية .. والرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤسس سلالة ملكية
 

تقديرا من ثورة الفاتح العظيم العالمية وقائدها القائد معمر القذافي للمكافحين في سبيل تحقيق وتأكيد حقوق الإنسان والشعوب في الحرية والعدالة والمساواة والانعتاق النهائي من القواعد الظالمة وعلاقات العسف والجور والاستغلال في أي مكان وزمان وواجب الدفاع المقدس عنها .. تم امس وفي احتفال كبير بقاعة المؤتمرات بمجمع ذات العماد بطرابلس تسليم جائزة القذافي لحقوق الانسان للعام 1373 و.ر / 2005 مسيحي الى المفكرالاسلامي رئيس وزراء ماليزيا السابق الاخ الدكتور " محاضير بن محمد"  وذلك اكبارا لمواقفه الثابتة في نصرة الحرية والتقدم والإزدهار العلمي والثقافي والاقتصادي وتقديرا لجهوده الرائعة التي بذلها ونذر لها حياته من أجل تحقيق كرامة الإنسان الماليزي واحتراما لفهمه الصحيح لدور الدين الاسلامي المتفتح الريادي وحماسته المشهود لها بما يؤدي إلى خير الانسان وسعادته.   

وقد حضر هذا الاحتفال الكبير المنسق العام وعدد من منسقى القيادات الشعبية الاجتماعية بالجماهيرية العظمى وعدد من اعضاء امانة مؤتمر الشعب العام وعدد من اعضاء امانة اللجنة الشعبية العامة والامين العام لتجمع"س.ص" وامين عام التكامل الليبي السوداني وأعضاء اللجنة الشعبية الدولية للجائزة .

كما حضرهذا الاحتفال اعضاء الوفود المشاركة في المؤتمرالعام الرابع للقيادة الشعبية الاسلامية العالمية ومديرعام اكاديمية الدراسات العليا ورؤساء واعضاء البعثات السياسية المعتمدة لدى الجماهيرية العظمى الى جانب عدد كبير من المفكرين والمهتمين بقضايا الحرية والعدل والامن والسلام في العالم .

وقد استهل هذا الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم .. القى بعدها الامين العام لجائزة القذافي الدولية لحقوق الانسان الاستاذ " نوري ضو الحميدي " كلمة جاء فيها :

نحن اليوم في مقام مشهود تلتقي عنده هامات ثلاث شامخات : القائد الأممي معمر القذافي مانح اسم الجائزة   والرئيس محاضير بن محمد صانع النهضة الماليزية وضيف الجائزة والزعيم أحمد بن بله رائد الثورة الجزائرية وراعي الجائزة .

أيها الضيف العزيز د. محاضير يسرنا أن تنضم إلى ركب العظماء وأنت واحد منهم الذين تشرفوا بجائزة القذافي الدولية لحقوق الإنسان وتشرفت بهم ممن اعطوا هذه الجازئة العالمية بعدها المتميز فهي تكرم الانسان بينما ترتبط جوائز اخرى بشكوك وتأويلات .

الدكتور محاضير بن محمد ولد سنة 1925 مسيحي ودرس الطب وبدأ نضاله السياسي كأحد كبار معارضي القمع الاستعماري البريطاني في بلاده عام 1946 كما بدأ نضاله الصحفي بكتابة مقالات في صحف سنغافورة يهاجم فيها الاستعمار ويستنهض همم الماليزيين انتخب نائبا برلمانيا عام 1964 ورئيسا لمجلس الجامعة الوطنية وعندما أقصى من حزب " أمنو "لمسلمي ماليزيا بسبب جرأته في الحق عاد إليه محمولا على الاكتاف عام 1972 لينتخب عضوا في مجلسه الأعلى .. بدأ تحمل مسؤولياته في العمل السياسي سنة 1974 وزيرا للتعليم ثم نائبا لرئيس الوزراء سنتين بعد ذلك فرئيسا لمجلس الوزراء ما بين 1981 - 2004 مسيحي وقد زار الجماهيرية مرتين : عامي 1984 و 2002 مسيحي .

إن ضيفنا المبجل يجمع بين المناضل والصحي والطبيب والسياسي والأكاديمي والبرلماني والوزير والرئيس والمفكر والنهضوي لم يغيره الجاه ولم ينحن أمام الضغوط ولم تستهوه الكراسي يشهد له الاصدقاء والخصوم على السواء بطموحه الشديد للرفع من مستوى المسلمين الماليزيين دون أن يكون ذلك على حساب حقوق بقية الأجناس والأديان في ماليزيا وتشدك إليه ثقته بنفسه واعتداده بذاته وصرامته في الحق وصراحته المتناهية  شعاره " القيام بالواجب أهم من كسب ود الأصدقاء لا تؤجل عمل اليوم .. وما لا تستيطع أن تفعله دولة أخرى تستطيع ماليزيا أن تفعليه "وغايته :رفع همم الماليزيين واسترجاع المسلمين نهضتهم وكرامتهم .

جعل ماليزيا تنفتح دبلوماسيا واقتصاديا على العالم ولكنه بقى مصرا على الحياد الكامل إقليميا ودوليا وحرص على تعزيز التعاون وتمتين العلاقات بين الدول الإسلامية وإعطاء ماليزيا موقعا متقدما في التجمعات والتكتلات السياسية والاقتصادية الآسيوية التي كان له دور مهم في تأسيسها وتسييرها كما عرف برفضه الشديد للفكر الخرافي أو المتطرف وبتركيزه على النهضة الاقتصادية للمسلمين وبجرأته الفائقة في مقاومة العدوان الصهيوني والصلف الامبريالي مما جر عليه متاعب جمة لم تفت في عضده كما انه من انصار اعادة هيكلة الامم المتحدة ومجلس الامن وتعديل صياغة الاعلان العالمي لحقوق الانسان من اجل الحد من هيمنة الاقوياء على هذه المؤسسات والتلاعب بمواثيقها .

ومما يميز الدكتور محاضير ما بعد الرئاسة استمراره في نشاطه السياسي والاكاديمي المتواصل عالميا ورعايته لمؤسسة القيادات الاولى " بردانا " الفريقة من نوعها في العالم الاسلامي والقائمة على حفظ تراث القيادات السياسية الماليزية من اجل نقل خبرتها الى الاجيال اللاحقة باحدث الوسائل التكنولوجية المتاحة .. له من المؤلفات المعضلة الماليزية التحدي خطة جديدة لاسيا الاسلام والامة الاسلامية.. وغيرها وهو مفكر ومحاضر دولي من الطراز الرفيع .

ان التقاء اسم معمر القذافي واسم محاضير بن محمد عند هذه الجائزة ليس التقاء صدفة والا التقاء مناسبة انه التقاء بل لقاء نسجته يد الاقدار الجليلة التي جمعت بين قائدين من قادة هذه الامة على خط فكري وسياسي وحضاري واحد قوامه الاسلام العظيم  وعنوانه : نشدان النهضة الشاملة لهذه الامة وحافزه الغيرة الشديدة عليها والرفض الملطق لما آلت اليه احوالها من ضياع وانحراف وعزمه : النهوض بها لمواصلة مسيرة الحضارة التي قادت بها العالم من قبل .

فالقائد معمر القذافي اعده الله وانشاه على الاسلام ..حفظ القران الكريم ولما يتجاوز التاسعة من عمره وشغف بقراءة التاريخ والفلسفة ومقارنة الاديان متاملا النواميس الطبيعية والاعراف والقوانين الوضعية متعمقا في دراسة كتاب الله اخر ما اوحى به الله على خاتم المرسلين وهو في مرحلة الدراسة الجامعية .. مستنبطا سنن الحياة وقيم الاخلاق ومثل الحرية والسعادة وسبل التقدم وهي اسس ثورته الانسانية العظيمة .

حالما ابدا بدنيا النعيم والسلام وسعادة الانسان

مبتغى الاسلام الواحد دين الله الاحد

من امن به احب للناس ما يحب لنفسه

فقد ميز الله معمر القذافي في عصره مجددا للاسلام حافظا لعهد الله مصدقا لوعده رافعا رايات الحق والسلام شريفا طاهرا زكيا نقيا مقاما عاليا وحسبا رفيعا ونسبا ممتدا حتى المصطفى ابي فاطمة الزهراء محمد بن عبد الله " صلعم" ( ما عداه احد الا ضاع وهلك وما استنجد به احد الا نجا وسلك ).

ان الاسلام الحضاري عند معمر القذافي ومحاضير بن محمد هو منهج شامل لتجديد الاسلام وتحفيز الامة المسلمة نحو التقدم والتطور والريادة الاسنانية منبعه القران الكريم والسنة الصحيحة من اجل عودة الامة الى منابعها الاصيلة واعلاء القيم والمعاني الفاضلة لكي توجه الحياة وترشدها وهو بذلك ليس ايديولوجية جديدة ولا مذهبا فقهيا مبتدعا بل هو مشروع لنهضة وتقدم المسلمين في الألفية الثالثة وسعي الي استعادة المبادرة وحصن ضد التطرف والغلو في الدين لأنه يشجع علي التسامح والتفاهم والاعتدال والسلم المفضي الي التنمية والابتعاد عن الفهم الضيق للدين .

قوام هذا المشروع الإنساني توحيد الله جل وعلا وتحقيق غزة الأمة والتمكن من العلوم والمعارف وبناء التنمية الاقتصادية الشاملة وتحسين نوعية الحياة وحفظ حقوق الأقليات وسلامة البيئة وتحصين الأجيال بالأخلاق الحميدة والقيم الفاضلة كالوسطية والاعتدال والمسؤولية والجدية والنظام والانضباط والشوري والعدالة والطموح . يمر كل ذلك عبر التعليم المتكامل والادارة الجيدة والتجديد في كل مناحي الحياة .

انه مشروع مشترك يقوم علي اسلام مستنير ووحدة فاعلة واجتهاد أصيل وعقل متحرر ونفس أبية وتعاون حقيقى وصمود مستمر ونهضة فاعلة وسلام يعم العالم ويسعد البشرية .

تحية تقدير ومحبة منا لثالث الاثنين المناضل الرئيس أحمد بن بله الذي أضفي علي هذه الجائزة بعدا أخر كجائزة حقوقية .. ذلك أن قضية الحرية وحقوق الانسان عنده لاتكتمل في مفهومها وأبعادها المادية والمعنوية مادام الإنسان يعاني من النهب والغبن والاستغلال ونراه اليوم وقد قارب التسعين من عمره مثلما كان قويا في إيمانه صلبا منحازا للجموع الكادحة وقضاياها مدافعا عن كرامة الشعوب مقاتلا عنيدا ضد العولمة المتوحشة والاستغلال والعنصرية المختبئة وراء واجهات براقة مقدما تصورا رائعا للبديل الاسلامي الشامل متمثلا في رؤيته للنموذج الاجتماعي ـ الاقتصادي البديل للنموذج الرأسمالي الشرس وهو مايجد مكانه في النظام الجماهيري البديع الذي صاغه فكر معمر القذافي وتطلع اليه ضيفنا صاحب السعادة د محاضير بن محمد .

أيها العلماء الأفاضل :: هذه مسئوليتكم نحو الأسلام لتقولوا للعالم إنه دين السلام غايته السلام وتحية السلام :: بها بدأنا وبها ننهي .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ألقى بعدها الدكتور " محمد أحمد الشريف " عضو اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان ورئيسها المكلف من قبل البطل التاريخي للثورة الجزائرية " أحمد بن بلة " بتسليم هذه الجائزة للمفكر الإسلامي رئيس وزراء ماليزيا السابق محاضير بن محمد .. ألقى الكلمة التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور محاضير بن محمد

الاخوة أعضاء اللجنة الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان ..الاخوة العلماء .. حضرات الاخوة والأخوات  .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يشرفني اليوم أن نفتتح معا في هذا الحفل البهيج تسليم جائزة القذافي لحقوق الإنسان للدكتور محاضير بن محمد .

وقد شرفني فخامة الرئيس" أحمد بن بله "لوعكة ألمت به أن أنوب عنه في هذا الاحتفال .. فبإسمي وبإسم زملائي أعضاء اللجنة الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان نحييكم جميعا ونشعر في هذا الموقف بالعزة والاغتباط أننا على طريق جائزة القذافي لحقوق الإنسان نخطو خطوة أخرى لنصنع تاريخا مشرفا للحق وللخير وللسلام وللتطلع لمستقبل أفضل للناس جميعا .

لقد بدأت هذه الجائزة بتقديمها لمناضل عظيم هو " نيلسون مانديلا " ومرت على مدى أعوام لتقدم الى أفراد طبيعيين وإلى أشخاص اعتباريين ساهموا جميعا في صنع الخير للناس جميعا كانت لهم الشجاعة الأدبية والعلمية والنضالية ليعينوا الناس على استشراف مستقبل أفضل في كل المجالات في السياسة وفي الاقتصاد وفي الاجتماع وفي التربية والعلم والعمل الإنساني .       

واليوم تقدم هذه الجائزة  للدكتور " محاضير بن محمد " وهو من هو في عمله ونضاله وتحديه لكل الصعاب ليست الصعاب النظرية ولكنها أيضا الصعاب العملية وهو يخطط مستقبلا أفضل كما أخبركم الأمين العام لهذه الجائزة في تاريخ حياة طويل حافل بالعمل الدؤوب من أجل عزة بلاده ومن أجل نصرة دينه ومن أجل نصرة حقوق الإنسان في كل مكان .

نسعد نحن جميعا أن يكون بيننا اليوم الدكتور "محاضير محمد" ليستلم هذه الجائزة ولنستمع إليه بعد استلامها في حديث من أحاديثه الصريحة التي لها رؤى تتصل بالإنسان وحقوقه ونضاله ومستقبله .. وقد سعدتْ صباح اليوم ونحن في الحفل الختامي للمؤتمر الرابع للقيادة الشعبية الإسلامية العالمية للاستماع الى كلمته في هذا الحفل الختامي وكانت رؤاه ونصائحه وتصوراته تنسجم تماما مع ترشيد وتوجيه قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية الأخ "معمر القذافي" الذي تشرف زملائي أعضاء القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في لقاء عظيم معه يوم أمس الأول .

وهكذا نرى أن العاملين من أجل الخير ومن أجل المحبة والسلام والاستقرار ومن أجل الانعتاق من تحديات الماضي والحاضر والمستقبل يستشرفون حياة أفضل لعالمنا يلتقون دائما بأفكارهم ورؤاهم على محجة واضحة بيضاء ليلها كنهارها تقود الى الخير والى الحق والى السلام .

بإسم فخامة الرئيس" أحمد بن بله "وباسم زملائي في اللجنة الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان أهنئ  الدكتور "محاضير محمد" على هذه الجائزة وأهنئ العالم الإسلامي والمناضلين من أجل التنمية في العالم بهذه الجائزة العظيمة التي تعطى لرجل عظيم من رجل عظيم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قام بعدها الأخ "عبد العظيم المغربي" عضو اللجنة التنفيذية لجائزة القذافي الدولية لحقوق الانسان الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب بتلاوة نص البراءة باللغة العربية   فيما قام " بونيتشي مفسود " رئيس وزراء مالطا السابق عضو اللجنة التنفيذية للجائزة بتلاوة نص براءة الجائزة باللغة الإنجليزية .. والتي جاء فيها :

استنادا إلى القانون رقم ( 10) لسنة 1989 بشأن تأسيس جائزة القذافي الدولية لحقوق الإنسان وإلى النظام الأساسي للجائزة وإلى الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير الصادرة عن المؤتمرات الشعبية الأساسية في الجماهيرية العظمى .. واستلهاما من أفكار القائد معمر القذافي الداعية إلى نصرة مبادئ الحرية التي لا تتجزأ وتحقيق الكرامة الإنسانية لبني البشر أجمعين ونشر قيم الحق والخير والسلام بين شعوب العالم :

قررت اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان بالإجماع إسناد جائزة القذافي لحقوق الإنسان العام 2005 إفرنجي إلى صاحب السعادة : الدكتور محاضير بن محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق .

وذلك إكبارا من اللجنة لدوره الرائد في تحقيق النهضة الشاملة للشعب الماليزي وفهمه المستنير للإسلام واعتزازا بمواقفه الصلبة الثابتة في مواجهة الاستعمار والهيمنة والنهب والظلم .. وتقديرا لربطه بين عقيدة الإسلام السمحة في السلام والحوار والتعاون وبين شروط النهضة الشاملة والأخذ بأسباب العلم والمعرفة.. واعتزازا بروح التحدي الإيجابية النشطة الفعالة التي تحلى بها طيلة السنوات التي قاد فيها ماليزيا إلى آفاق رحبة من النهوض والتقدم في شتى ميادين الحياة .

الرئيس / أحمد بن بلة .

صدر في طرابلس الجماهيرية العظمى

في 30/ 11/ 2005مسيحي

قام بعدها الدكتور محمد أحمد الشريف المكلف من رئيس اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي لحقوق الإنسان بتوشيح  المفكر الإسلامي رئيس وزراء ماليزيا السابق الأخ الدكتور "محاضير بن محمد" بقلادة الجائزة وتسليمه درعها .

اثر ذلك تلى البيان الختامي للمؤتمر الرابع للقيادة الشعبية الاسلامية العالمية الذي شارك في اعماله أكثر من مائتين وعشرين هيئة ومؤسسة إسلامية وحشد من العلماء والمفكرين والأساتذة ومندوبي المنظمات الإسلامية من مختلف أنحاء العالم إضافة إلى أعضاء رابطة الأشراف من إفريقيا وآسيا .

والقى الدكتور محاضير بن محمد الحائز على جائزة القذافي لحقوق الانسان بعد تسلمه هذه الجائزة .. القى كلمة أعرب في مستهلها تشرفه بنيل هذه الجائزة ..  وقال : " إنه لشرف عظيم  أن امنح هذه الجائزة لحقوق الانسان من قبل اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي لحقوق الانسان .. لأن مسألة حقوق الانسان تستقطب قدرا كبيرا من الاهتمام .. فهناك بعض البلدان التي وضعت قائمة من الدول التي يفترض أنها تخرق حقوق الانسان ومع ذلك فان البلد نفسها التي وضعت هذه القائمة  تنتقدها العديد من البلدان الاخرى بسبب خرقها لحقوق الانسان ولأنها بلد مذنب أو مجرم في حق الانسان وفي الاساءة لحقوق الانسان .. وإنه لنفاق محض لبلد اقترف مثل هذه المجازر وقام بالاضطهاد وخاصة في العراق وفي السجن المسمى بسجن ابوغريب  وكذلك في غوانتانامو .. إنه لنفاق محض لمثل ذلك البلد أن تنتقد الآخرين وأن تقوم بتقييم  انجازاتهم في مجال حقوق الانسان .. إن الافضل لذلك البلد لو انهم نظروا في أنفسهم وانتقدوا انفسهم أولا .

وهذا هو السبب الذي يجعلني أشعر بالفخر الكبير أن هذه الجائزة الخاصة بحقوق الانسان .. قد منحت لي من قبل بلد قد ناضل طويلا ليظل مستقلا وليظل حرا من الاضطهاد من قبل قوى أخرى .. وأنه أن يكون بلد مثل ليبيا يطلق مثل هذه الجائزة فأنه يحمل معنى اكبر لان هذا البلد لم يقم باضطهاد أي بلد اخر ولم يقم باستعمار أي بلد اخر .. آمل أن أعيش لكي أحقق هذه المثل التي تجسدها جائزة القذافي لحقوق الانسان

 واستعرض الدكتور " محاضير بن محمد " بعد ذلك في كلمته تقريرا حول حال المسلمين اليوم .. أكد فيه أن تشرذم المسلمين وانقسامهم إلى مذاهب وطوائف قد أدى بهم إلى الضعف والهوان الذي يعيشونه اليوم ومكن منهم اعدائهم .. مشيراً إلى أن هذا التشرذم قد جعلهم في بعض الحالات مستعدين للاقتتال وقتل بعضهم البعض كما جعل بعضهم عندما يتعرض المسلمون إلى هجوم من غير المسلمين يساعدونهم على قتل اخوانهم المسلمين.

 وأكد الدكتور " محاضير بن محمد " انه لا وجود في الاسلام لعائلات ملكية تحكم المسلمين .. مستشهدا على ذلك بأن الرسول صلي الله عليه وسلم لم يؤسس سلالة ملكية .وتطرق في تقريره إلى كيف أن تفرق وضعف المسلمين قد أدى إلى استعمارهم في اواخر التاسع عشر وأوئل القرن العشرين المسيحيين وأن الدول الاسلامية حتى بعد تحقيق الاستقلال قد أجبرت على الخضوع للضغوطات الاجنبية وغالبا ما يتم التلاعب بها لمقاتلة بعضها البعض .

وفي تناوله لاوضاع الشعب الفلسطيني .. أكد الدكتور " محاضير " أن فلسطين كلها محتلة من قبل المستوطنات الاسرائيلية التي أقيثمت على جميع الاراضي الفلسطينية وأنه لن تكون للفلسطينيين دولة فلسطين ذلك أن الاسرائيليين هم وحدهم من يسمح للسلطة الفلسطينية بالعمل .

وأضاف الدكتور " محاضير بن محمد " في استعراضه لوضع المسلمين اليوم بأن اعداء المسلمين قد نجحوا في تحويل دول اسلامية إلى دول تدور في فلكهم مجبرين أياها على تمويل حروبهم ضد المسلمين ومحاربة المسلمين الاخرين بالنيابة عنهم وأن  ذلك يتم في اطار اهانة المسلمين .

وهاجم بقوة قيام بعض الدول الإسلامية الغنية التي لاتنتج شيئا بإستنزاف أموالها في استهلاك كل شئ والتفريط في مواردها حتى أصبح يستغلها الغير وأكثر من ذلك فإن هذه الدول تدفع أموالها لهؤلاء الغير ليفكـروا لهـا ويحلـوا مشاكلها ويديروا أعمالها بدلا منها . /أوج 

 

الذين أسندت لهم جائزة القذافي لحقوق الإنسان ممن أسهموا إسهاما ممتازا وقاموا بأعمال مجيدة للدفاع عن حقـوق الإنسان ونصرة قضايا الحرية والسلام 

 

معلوم ان جائزة القذافي الدولية لحقوق الإنسان كانت قد اسست عام 1988 ف بقرار من المؤتمرات الشعبية الاساسية في الجماهيرية العظمى عرفانا منها وامتنانا لقائدها / معمر القذافي / ونضاله الدؤوب من أجل حقوق الإنسان أينما كان .

 هذا وقد منحت جائزة القذافي الدولية لحقوق الانسان في عامها الاول 1989 ف للمناضل الأفريقي الكبير / نيلسون مانديلا / ثم منحت في السنوات الموالية على النحو التالي :-

1990- أطفال الحجارة بفلسطين المحتلة .

1991- الهنود الحمر ( لنضال أمة الهنود )

1992- المركز الأفريقي لمكافحة مرض نقص المناعة ( الإيدز ) .

1993- الضحايا من أطفال البوسنة والهرسك .

1994- اتحاد جمعيات حقوق الإنسان والشعوب بأفريقيا .

1995- المناضل الرئيس ( أحمد بن بله ) بالمناصفة مع الرئيس السابق ( داكوستا قوميز) الذي فجر الثورة البرتغالية وأزاح الاستعمار البرتغالي من أفريقيا وآسيا .

1996- المناضل الأمريكي المسلم ( لويس فرقان ) زعيم أمة الإسلام بأمريكا .

1997- لرموز كفاح المرأة من أجل الحرية والمساواة في القارات الخمس :

- السيدة / ملبا هرناندز  من كوبا عن القارة الأمريكية

- السيدة / لورانس نداداي من بوروندي عن القارة الأفريقية .

- السيدة / دورين ماكنالي من بريطانيا عن القارة الأوروبية .

- السيدة / منال يونس الألوسي من العراق عن القارة الآسيوية .

- السيدة / سما لوود . من استراليا عن القارة الاسترالية .

1998- للرئيس المناضل ( فيدل كاسترو ).

1999- لأطفال العراق وضحايا الهيمنة والحصار

2000- لخمس رموز للكفاح الوطني والنضال من أجل الحرية والمساواة هم :-

- المجاهدة : سهى بشارة تكريما لنضالها .

- الكاتب والمؤرخ والمفكر الأفريقي (كي زيربو )

- المناضل البوليفي سليل الهنود الحمر ( أيفو موراليس ايما ) .

- الأمانة الدولية لحركة 12 ديسمبر . تكريما لأحفاد السود  .

- مركز العالم الثالث : المنظمة التي كرست جهودها من أجل شعوب الجنوب .

2002- في مجال الفكر والإبداع  :

منحت جائزة القذافي لحقوق الإنسان إلى ثلاثة عشر شخصية فكرية وأدبية وهم:

- الأستاذ / روجيه جارودي .

- الأستاذ / نديم البيطار .

- الأستاذ / مامادو ديا.

- الأستاذ / جون زيجلر .

- الأستاذ/ علي مصطفى المصراتي.

- الأستاذ/ خليفة التليسي .

- الأستاذ/ محمد أحمد الشريف.

- الأستاذ /علي فهمي خشيم.

- الأستاذ / رجب بودبوس.

- الأستاذ /أحمد إبراهيم الفقيه.

- الأستاذ/إبراهيم الكوني.

- الأستاذ / علي صدقي عبدالقادر.

-  الأستاذ / محمد مفتاح الفيتوري.

2003- لقداسة البابا شنودة الثالث ( بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ) .

 2004-  للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز

 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية