بدء أعمال
ندوة ملتقى الحوار الثوري الديمقراطي
بالقاهرة
بدأت
يوم الخميس الموافق 8 /الكانون/1373و.ر
بالقاهرة اعمال ندوة التحديات المطروحة على الامة العربية ومقومات
الهوية التي ينظمها ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي بحضور الاخ
امين الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام والسفير (احمد بن حلي) الامين
المساعد لجامعة الدول العربية والاخ (احمد جويلي) رئيس مجلس الوحدة
الاقتصادية العربية وعدد من السفراء العرب وبمشاركة اكثر من 30 باحثا
من مختلف الدول العربية .. وتناقش الندوة التي ستتواصل حتى 11 الكانون
ثلاثة محاور
:
ـ
يتناول اولها التحديات الراهنة التي تواجه العرب في المجالات السياسية
والتحديات في المجال الاقتصادي والامني والعسكري والتحديات في المجال
الثقافي والاعلامي والتحديات في المجال الاجتماعي والتربوي والنفسي
.
ـ
ويتضمن محورها الثاني الذي يحمل عنوان الهوية العربية والتحدي .. عوامل
الصمود ومخاطر الاستهداف ومقومات الهوية العربية بين التحصين الثقافي
وابعاد الاختراق والتشويه
.
ـ
اما المحور الثالث فيناقش مايسمى بمشروع الشرق الاوسط الكبير بين
الهيمنة الاحادية ودعاوى الاصــلاح والحصار والتجزئة والتفتيت
.
واكدت الامانة العامة لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي ان
المشهد العربي والدولي العام الذي نعيشه اليوم يؤكد صحة قراءة القائد
معمر القذافي للمتغيرات العالمية ودعوته القوى الحية للامة العربية
وتياراتها الفكرية والسياسية الى المبادرة للحوار والاتفاق على موقف من
تلك المتغيرات ونقل الامة العربية من دائرة الانفعال بتلك المتغيرات
الى دائرة الفعل والمشاركة في صنعها
.
واوضحت الامانة العامة للملتقى في كلمتها بافتتاح اعمال الندوة ان هذا
الملتقى قد تأسس قبل اكثر من عقد ونصف العقد بمبادرة كريمة من الاخ
القائد في اطار قراءاته الصحيحة لهذه المتغيرات
.
واشارت الكلمة الى ان العرب في هذه المعركة تناصرهم وتدعمهم جبهة
عالمية في العالم الاسلامي وفي افريقيا وفي كل العالم .. داعية الى
تنسيق المواقف مع هذه الجبهة وتشكيل جبهة عالمية اوسع على طريق
الانتصار للحرية وقيم العدالة والمساواة التي يجب ان تسود حياتنا
المعاصرة
.
وعبرت الامانة العامة للجامعة العربية عن الاسف لفشل العرب في ادراك
المتغيرات العالمية التي شهدها العالم بعد انتهاء الحرب الباردة وتحول
الوطن العربي الى ساحة لتجاذبات اقليمية ودولية ومختبر لتجارب مستقبلية
من خلال مايجري في العراق وفلسطين
.
وارجعت كلمة الامانة العامة للجامعة العربية التي القاها امس الاول
امينها المساعد (احمد بن حلي) في افتتاح اعمال الندوة ارجعت قيام
اوروبا والولايات المتحدة بتقديم وصفات للعرب وللمسلمين تحت مسميات
عديدة مثل الشرق الاوسط الكبير الى حالة ضعف وتشرذم العرب في واقع
المحنة والازمة التي يعيشونها .. داعية الى ضرورة مواجهة هذا الواقع
بالعمل والتصدي للمتربصين بالعرب ووجودهم
.
ودعت
كلمة البلد المضيف للندوة الى ان تحدد هذه الندوة سبل مواجهة الهجمة
التي يتعرض لها العرب والتي وصلت الى حد عودة الاحتلال والاستعمار الى
اجزاء من ارض العرب
.
وشددت الكلمة على ان الجماهير العربية هي المؤهلة لمواجهة هذه الهجمة
التي تستهدف سيادة العرب في اوطانهم وحقهم في صنع التقدم والرخاء
والرفاهية وتحقيق وحدتهم الشاملة.