استقبل الأخ
قائد الثورة يوم الاربعاء الموافق
21/الكانون/1373و.ر الوفد الكبير لأهل السودان الشقيق
الذي يضم قيادات أحزاب الحكومة والمعارضة والأحزاب
المسجلة وزعامات النظام الأهلي وقيادات الطرق الصوفية وأساتذة الجامعات
ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات الأدبية والفنية والإعلامية
والرياضية وشعبة المرأة بحركة اللجان الثورية في السودان .
وفي مستهل هذا اللقاء أم الأخ القائد أعضاء الوفد في صلاة الظهر.
وقد ألقيت خلال هذا اللقاء كلمات هذه القيادات والزعامات والفعاليات
التي أكدت مجددا على إجماع أبناء الشعب السوداني بكل شرائحه وقطاعاته
وأطيافه على تقديم الوفاء والعرفان للأخ القائد على كل ما قدمه ويقدمه
من دعم ومساندة للشعب السوداني انطلاقا من أن ثورة الفاتح العظيم هي
ثورة الجماهير في كل مكان خاصة الجماهير العربية والإفريقية .. مشيدين
ومكبرين تكريسه جهده وفكره
واتصالاته المتواصلة مع كل أطراف النزاعات
من أجل إرساء السلام الشامل في كل ربوع السودان والحفاظ على وحدته
وضمان استقراره ونقل المتحدثون في كلماتهم إلى الأخ القائد مجدداً
إجماع أهل السودان على مطالبته باستمرار بذل جهوده ومساعيه الحميدة من
أجل التوصل إلى حلول نهائية ودائمة للمشكل في إقليم دارفور وفي شرق
السودان .
وقد قدم الوفد السوداني الكبير الدعوة الشعبية إلى الأخ القائد من أهل
السودان للتشرف بحضوره ومشاركته في الدورة العادية السادسة لمؤتمر
الاتحاد الإفريقي القادمة في الخرطوم .. مؤكدين أنهم يتشرفون ويعتزون
دائما بوجوده بينهم وأنهم قد اشتاقوا كثيرا إلى اللقاء المباشر معه
وتجديد التحامهم به . كما أبلغوا الأخ القائد بدعوتهم للقيادات الشعبية
الاجتماعية بالجماهيرية العظمى للمشاركة في مؤتمر دارفور الجامع
بالفاشر المنعقد امتداداً للقاءات الجامعة لأهل دارفور التي انطلقت
برعاية الأخ القائد في الجماهيرية العظمى . وتخللت اللقاء قصائد مغناة
من الفن السوداني الأصيل . وقد قدم الوفد الكبير لأهل السودان وثيقة
عهد ووفاء الشعب السوداني للأخ القائد وفاء لوفائه وتقديرا لدوره
العظيم في الاتحاد الإفريقي وفي الوطن العربي وفي إحلال السلام
بالسودان .
وجاء في نص هذه الوثيقة :- * " وثيقة عهد ووفاء من أهل
السودان . القائد الأممي / معمر القذافي / : - نحن أهل السودان قبائله
وجماعاته الدينية والاجتماعية ونقاباته واتحاداته وروابطه المهنية
وطلائعه الثقافية من أساتذة الجامعات والكتاب والأدباء والإعلاميين
والفنانين والرياضيين وجمعيات المجتمع المدني والتنظيمات السياسية نقدم
إليكم هذه الوثيقة تعبيرا لوفاء الشعب السوداني للمواقف النضالية
والأخوية التضامنية وعهدا من الشعب السوداني للشعب الليبي وقيادته
التاريخية للسير معا لتحقيق وحدة بلدينا وأمتنا العربية وقارتنا
الإفريقية . وقد سلم الوفد الأخ القائد هذه الوثيقة التاريخية البالغ
طولها عشرون متراً والتي تحمل أسماء وتوقيعات كل أعضاء الوفد البالغ
عددهم مائة وخمسين عضواً . كما قدم وفد أهل السودان إلى الأخ القائد
مجموعة من الهدايا تمثل نماذج لأعرق الصناعات اليدوية الجلدية والصوفية
والخشبية التي تشتهر بها مختلف مناطق السودان الشقيق . القيت بعد ذلك
كلمة منسق الوفد ومنسق حركة اللجان الثورية وقد ألقاها الأستاذ محمود
عابدين : قائدنا . ومعلمنا. ومفجر عصر الجماهير وصانع الاتحاد الافريقي
العظيم . القائد الأممي المبدع معمر القذافى : هذا الوفد يتكون من
أحزاب الحكومة وأحزاب المعارضة والأحزاب المسجلة والزعامات الحقيقية
للنظام الأهلي فى السودان وقيادات الطرق الصوفية والشعراء والأدباء
والفنانين والرياضيين وأساتذة الجامعات وأخواتنا من شعبة المرأة فى
حركة اللجان الثورية .. وتدرك جيدا يا أخ القائد أن شعبنا فى السودان
شعب معلم صانع مثقف واع شريف لا يتعامل إلا مع الشرفاء ووجدوا فيك
الفارس والمنظر والمفكر والمحرض والقائد وصانع عصر الجماهير. الأخ
القائد : نأمل الاستجابة لدعوتنا بأن تنضم القيادات الشعبية في
الجماهيرية للمؤتمر الشعبي الذي يقام في دارفور فى مدينة الفاشر الأن
لمناقشة الحل الأهلي لاقرار السلام والإستقرار بالإقليم. الأخ القائد :
معنا وثيقة من القوة السياسية كافة تقدم لك الدعوة الشعبية لحضور مؤتمر
الإتحاد الإفريقي فى الخرطوم حيث تستقبلك جماهير شعبنا استقبال الأبطال
لأنك الرجل الوفى الذى ساهمت لتحقيق السلام بفعالية ومازلت ونأمل أن
تنتصر بإدن الله . اخيرا تلاميذك فى حركة اللجان الثورية فى السودان
يباشرون نشاطهم العلنى والمباشر من أجل التحريض الكامل لاعلان سلطة
الشعب لأننا نرى فى تطبيق المشروع الجماهيري حلا للأزمات كافة وحلا
للصراعات كافة على السلطة والثروة. والى الأمام والكفاح الثورى مستمر
كما القيت كلمة الأمين العام لحزب الأمة القومي وقد القاها الدكتور "
عبدالنبي علي أحمد " : بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله رب العالمين
ونصلى ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . الأخ الحبيب القائد
الأممى معمر القذافي: لك التحية والتجلى من أهلك وشعبك في السودان لأن
السودان وليبيا عبر التاريخ كانوا جسما واحدا وإن تفرقت بنا السبل
احيانا فقد وجد الشعب السوداني الجماهيرية العربية الليبية والقائد
معمر القذافي بجانبهم كما كان أيضا بجانب أمته العربية في أحلك الظروف
وقد وجدناه عاملا ومجاهدا ومكافحا ومتحركا حتى كان مولد الاتحاد
الافريقي مولودا شرعيا للجماهيرية العربية الليبية . نحييك الأخ القائد
ونحيى إخوتنا في حركة اللجان الثورية الليبية ونحيى ايضا بصفة خاصة
الاخوة في حركة اللجان الثورية السودانية. اتينا في هذا اليوم من
السودان كما ترانا قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني وقوى اهلية وشعبية
نمثل السودان بطيفه المختلف وأصدقك القول عدد منا لم يلتق في ظرف شهور
ونيف إلا في هذا المكان وإن لم يكن اي نتيجة ايجابية فهذه محمدة كبيرة
. أتينا في هذا الظرف ومنطقتنا مستهدفة من القوى الاستعمارية وذلك
لأننا اختلفنا في السودان ومن خلال هذه البوابة كما تفضل الاخ محمود
فقد تقدمنا لك بدعوة شعبية صرفة بغض النظر أكان هناك مؤتمر افريقي او
خلافه لأننا لم نرك قريبا في السودان .. نتمنى ان تكون بيننا في
السودان ولاننا عهدناك
لاظما وحبلا للمسبحة السودانية التي نخاف أن
ينقطع هذا الحبل وتتشتت بنا السبل وتتربص بنا الدوائر . اننا في
السودان الآن نرى المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الجماهيرية اجتماعات
هنا ورعاية لملف دارفور المعقد الآن ورعاية مباشرة وتدخل في مسألة
الشرق ونرى أن المنشآت باسم الجماهيرية العظمى تطل بين النيلين مطلة
على النيل الأزرق باسم الجماهيرية العظمى . إننا في هذه اللحظات لا نود
أن نقول حديثا كثيرا ولكننا نتوقع بإذن الله أن تمتد هذه اللقاءات في
الجماهيرية وفي السودان لأن الطيف السوداني الآن الموجود هناك محتاج
لأخ شقيق لرتق نسيجه وهذا الأخ الشقيق القريب المعروف هو القائد الاممى
معمر القذافي . نشكرك شكرا جزيلا على هذا التفضل وأحسسنا اننا في وطننا
الاول وليس الثاني لاننا كنا نرى حينما كانت قيادة السودان تابعة فترة
السبعينيات وبداية الثمانينيات كنا نرى نفحات ورياح الأمل تهب إلينا من
الجماهيرية . نشكرك الاخ القائد ولك وللجماهيرية العظمى ولحركة اللجان
الثورية كل الشكر وكل التقدير وكل الحب . القيت بعدها كلمة نائب رئيس
الحزب الاتحادي الديمقراطي وقد القاها الاستاذ / علي محمود حسنين : بسم
الله الرحمن الرحيم الأخ القائد الأممي معمر القذافي مفجر ثورة الفاتح
العظيم أحييك باسم جماهير الشعب السوداني وجماهير الحزب الاتحادي
الديمقراطي خاصة على ما قدمته وتقدمه لشعبنا في السودان . لقد تفجرت
ثورة الفاتح العظيم من أجل الجماهير ليس جماهير الجماهيرية فحسب وإنما
جماهير الأمة العربية كلها لذلك كان موقفكم مع الشعب السوداني موقفا
مبدئيا . ولابد هنا أن نعطي الوفاء لأهل الوفاء .. لقد وقفتم بجانب
الشعب السوداني أيام الحكم الماوي.. أعطيتم للسودان الكثير في مقارعة
ذلك الحكم الشمولي الظالم حتى يحقق الشعب السوداني أهدافه في الحرية
وفى الديمقراطية وفى الوحدة العربية .. ذلك موقف لن ننساه فقد كان
معلما من معالم نضالنا ضد النظام الماوي. وفى هذا العهد يا سيدي القائد
تقدمت بمبادرة مشهودة ومعروفة هي المبادرة الليبية المصرية تقدمتم بها
ببنودها ال9 وتم التوقيع عليها هنا في ليبيا في طرابلس في ارض
الجماهيرية تحت رعايتكم . وقد كانت تلك المبادرة هي الحل الذي يمكن أن
يوقف نزيف الدم ليس في جنوب السودان فحسب وانما في الشرق وفى دار فور
وفى كل السودان .. كانت تلك المبادئ هي المدخل الحقيقي لحل الأزمة
السياسية السودانية. تم توقيع اتفاق السلام الشامل ونحن ندعمه ونؤيده
لوقف الحرب فى جنوب السودان وهذه إيجابية ومحمدة يا سيدي القائد ولكن
هناك النزيف لازال يسيل على أرضنا يسيل على ارض السودان ويسيل في شرق
السودان . لذلك المبادرة الليبية المصرية تتحدث عن مؤتمر جامع تناقش
فيه قضايا الأمة كلها وفق معايير متفق عليها حتى لا يقع ظلم على إقليم
لحساب إقليم .. والآن هذه القضايا لابد أن تحل في مكان جامع .. لآن
قضايا الأمة وأنت أعرف الناس بها هي قضية واحدة ولكن بالدرجات
المتفاوتة . يا سيدي الزعيم .. قضية دارفور قضية محورية .. إنك تقوم
بجهد الأبطال جهد المخلصين جهد الأوفياء من اجل احتواء هذه الأزمة
الخطيرة فدعوتم كل أهل دارفور في لقاءات عدة وبذلتم الكثير من أجل وقف
نزيف الدم هناك ومن أجل حل هذه القضية .. إنكم تبذلون الآن كل جهدكم من
اجل قضية دارفور وهذه محمدة كبيرة ومن اجل قضية الشرق وهذه محمدة كبيرة
. إننا ندرك أن القذافي موجود لحل هذه الأزمات ونحن نرجو منك .. لأنك
يا سيدي القائد عندما تتدخل في قضايانا تتدخل من أجل مصالح الأمة ومن
أجل الجماهير دونما غرض ودونما منة ودونما رجاء من أحد إلا إن يكون
شعبنا سعيدا موحدا ينعم بسلام وطمأنينة . أنت القائد الوحيد الذي ليست
له مطامع في بلادنا .. أنت القائد الوحيد الذي يعمل من أجل شعبنا دون
منٌ ودون أذى من أجل أن نتوحد .. لذلك كنت أملنا وكنت رائدنا وكنت
قبلتنا وكنت الرجل الذي نتجه إليه في ساعة الملمات .. سيدي القائد
أشكرك كل الشكر وأشكر الاخوة
في حركة اللجان الثورية في السودان ونحن
نقدرك ونقدر حركة اللجان الثورية بالسودان . والسلام عليكم ورحمة الله
. كما القيت كلمة أحزاب التيار القومي وقد ألقاها الاستاذ / خليل داود
خليل : بسم الله الرحمن الرحيم . الأخ القائد الأممي مفجر ثورة الفاتح
من سبتمبر مفجر عصر الجماهير جئناك وننشد فيك ونلجأ إليك حينما تدلهم
الأمور بنا في الساحة السودانية لأننا نعرفك منذ تفجر ثورة الفاتح
العظيم لك دور ولك شأن في الشأن السوداني .. نعلم ما تقوم به من أجل
السودان والسودانيين .. نعلم ماتقوم به من أجل أمتنا العربية.. نعلم
ماتقوم به من أجل القارة الافريقية السمراء الواعدة . ونحن إذ نأتي إلى
هنا ونقول إننا نمثل التيار القومي نقول إننا في الساحة السودانية بكل
تنوعاتها الاثنية وبكل لغاتها وثقافاتها المحلية جئنا متفاعلين مع
الثقافات المحلية الافريقية لامتعالين بانتمائنا العربي بل حضورا للعرب
في افريقيا وانتماء عربيا لافريقيا ولانرى أية غضاضة في أن يكون توجه
الجماهيرية نحو افريقيا بل هو مطلب لأن السند الحقيقي لأمتنا هو في قلب
افريقيا .. امتداداتنا وعمقنا الحقيقي في افريقيا ونحمد للأخ القذافي
بأن توجه نحو افريقيا ليكون عونا وسندا لأفريقيا ولأمتنا العربية .
الاخ القائد نحن جئنا وفاء لأهل الوفاء ليس لما قدمته من قبل ولكن
تطلعا لما يمكن أن تقدمه من بعد وهو كثير ونرى ان الساحة الأن تعج
بخلافات كثيرة ونرى من هو قادر على ان يجمع كلمة اهل السودان هو من
أجمع أهل السودان عليه كقائد وقادر على ان يقدم الحلول للساحة
السودانية .. ونقول لك كما هو القائد معبر عن امته العربية معبر عن
قارته الافريقية استطاعت حركة اللجان الثورية أن تجمع كل اهل السودان
بنقاباته بتنظيماته السياسية بتنظيماته الحكومية وتنظيماته المعارضة
وتنظيماته الاهلية ولن يكون هذا الجمع إلا تحت مظلة حركة اللجان
الثورية بقيادة الاخ القائد معمر القذافي . لا أريد أن أطيل عليكم الاخ
القائد إننا نتوقع ونرجو منكم الأخ القائد .. أن تكون حاضرا في كل
أزماتنا السودانية ونحن نقبل أن يكون القائد هو الحكم في كل مشاكلنا .
ودمتم ودام نضال الشعب العربي والشعب الافريقي والكفاح الثوري مستمر ..
شكرا لكم والقيت كلمة هيئة الأحزاب المسجلة وقد ألقاها الدكتور الصديق
المساعد: بسم الله الرحمن الرحيم / الأخ القائد إمام الأمم وأمل
الجماهير المستضعفة على وجه الأرض ورجاء الواقفين على الرصيف ينتظرون
سبل النجاة ويا من سعيت بجد وإخلاص لتحقيق سعادة البشرية ويا من دعوت
بدعوة الحق المبين التي هزت عروش الطواغيت ومستغلي البشر ويا من أيقظت
الشعوب لاستلام حقها فلا تفريط فيه الأخ القائد بعد اليوم . الأخ
القائد : إنكم أتيتم بسبل النجاة بنظرية إنسانية أممية عالمية.. الأخ
القائد إن الطرح الذي طرحته قد افقد دهاقنة الاشتراكية والرأسمالية
عقولهم المتجمدة وصاروا حيارى بلا فائدة .. فندت النظرية الاشتراكية
الأولى والرأسمالية التى تحمل عناصر فنائها بداخلها كحصان طروادة مكانك
سر ووقفت البشرية في مفترق طرق وحيرة تنتظر الخلاص الذي ادخركم الله له
فتصديتم أخي بقدرة الله وتوفيقه وأعلنت البشرى والتحية لشعوب الإنسانية
جمعاء بمولد هذه النظرية الأممية الثالثة بما فيها من كمال حياة الفكر
والشعور ما لاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. وبشرى لشعوب
الإنسانية. الأخ القائد بهذه النظرية التي امتخضت في أحشاء الإنسانية
كاملة واشتد بها الآن ألم الطلق لبلوغ أهدافها السامية فتنفس صبح
ميلادها بكم أيها القائد لأنها أخ القائد ثورة ولأنها فكر خالد .. الأخ
القائد إن النظرية الأممية الثالثة التي أقمت فكرها نادت بمجتمع إنساني
كامل الحياة لم ينفلت في تنظيمه شيء . أيها القائد والمتأمل في النظرية
الأممية الثالثة يجد في طياتها الهدي السوي والرحمة العامة النظرية
أيها القائد متجهة نحو كل التجمعات البشرية وهي حل جذري لجميع مشاكل
هذه التجمعات البشرية وقد حسمت قضية الاقتصاد وازهرت إمكانية
استمراريتها وقوتها في حل المشكلة الاقتصادية التي يعاني منها الإنسان
على ظهر الأرض .اصطحبت هذه النظرية محاسن التجارب العالمية السابقة
وأسست لثوابت ومرتكزات للثروة إنتاجا وتوزيعا واستهلاكا واهتماما أيها
القائد بسلوك الفرد في دخله وانفاقه كل هذه المرتكزات تصلح لإنسان
الحاضر وأيضا إنسان المستقبل . اتجهت النظرية نحو الديمقراطية والشورى
الخالدة فسلمت أخي القائد الأمر كله للجماهير وصارت حاكمة لنفسها
بنفسها واتجهت نحو مشكلة السلطة ونصت على جماهيريتها ووفرت الأمان
للمواطن والأمن للدولة وأيضا عالجت مشكلة السلاح والاتجار به وعالجت
مشكلة المرأة شقيقة الرجال علاجا جذريا وملكتها حقوقها ووضعتها في
مقامها الطبيعي وفتحت العالم والأمم على بعضها وجمعت النظرية بين مطالب
الروح والجسد وجدنا فيها ياحضرة القائد التوازن النفسي والروحي وتوسطت
النظرية بين النحل والملل . البشرية الآن ياحضرة القائد تواجه مشاكل لم
يكن لها مثيل في عالم تجاهل الإنسان وتمحور حول المال .. هذه النظرية
حركت الإنسان فجعلته قادرا على أن يتجاوز قدراته المحدودة لأنها توصلت
إلى مفاتيح الإنسان الحقيقة الأخ القائد أنه لا يستطيع أحد بعد اليوم
أن يشد حركة إيقاع تطور الإنسان إلى الوراء . سعينا إليك الأخ القائد
وهذه النظرية رسالة لابد من تكثيف الوعي حولها .لك قيمة عالية في نفس
كل سوداني لما قدمت في جميع المجالات وكل الظروف التي أحاطت به يهيب بك
أهلك في السودان أن تقدم كل ممكن في سبيل حل القضايا الساخنة وعلى
رأسها قضية دارفور والشرق ويعلمون أيضا اهتمامك بكل قضاياهم ويرجون
دفاعك عن سودان موحد شعبا وأرضا وياحضرة القائد لابد لنا من أن نشيد
بفخر واعتزاز بحركة اللجان الثورية بالسودان . كما القيت كلمة رئيس
مجلس زعماء العشائر أمير قبائل دار حمر الاستاذ /عبد القادر منعم منصور
: بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد الله رب العالمين والصلاة على سيد
المرسلين وأمام المتقين وقائد الغر المحجلين. وعلى آله وصحبته الأطهار
الطيبين. ومن دعا بدعواه وائتمر بامره وانتهى بنهيه الى يوم الدين.
سيدي القائد الأمامي معمر القذافى قائد ثورة الفاتح ومفجر النظرية
السياسية الحديثة : أحييك أخ القائد بإسم عشائر السودان وأنا رئيس
لمجلس زعماء العشائر بالسودان وأحييك باسم قبائل دار حمر وأنا أمير على
قبائل دار حمر . نحن الأخ القائد اتينا هنا نمثل كل قبائل السودان
إعزازا وإكبارا وتقديرا لدورك البارز في امر النسيج الاجتماعي على
مستوى القارة عربا وأفارقة وجعلت من هذه القارة وحدة سياسية اجتماعية
كبرى . نحن الأخ القائد زعماء العشائر فى السودان نجتمع كثيرا لنقاش
مشاكل السودان وعندما تفجرت هذه الثورة وعندما ظهر احد أبنائنا " التون
حسن التون " من قبيلة الكبابيش ناظرا للكبابيش وتحدث بالجرأة والشجاعة
أسميناه القذافى .. وأصبح اسمه القذافي الى الأن لأننا ننشد في القذافي
كل قوته وكل جسارة وكل رؤية واضحة من أجل تقدم بلاده وبلاد المسلمين
وبلاد افريقيا جمعاء . نحن الأخ القائد ننتهز هذه الفرصة العظيمة
ونحييك ونحيي شعبك العظيم ونحيي رجالك الأوفياء . والسلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته. القيت بعد ذلك كلمة اساتذة الجامعات السودانية وقد
ألقاها البرفسور / عبدالرحمن احمد عثمان : بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله والسلام عليكم أيها القائد معمر القذافي مفجر
ثورة الجماهير والجماهيرية وبعد .. على خلفية اساتذة الجامعات والوفد
المرافق لهم جميعا أود أن اقول " ما غادر الشعراء من متردم ولا أنا قد
عرفت الدار بعد توهم " وإنما أردت أن اقول جئت إلى هنا لكي اؤمن على كل
ما قالوه فلا داعي لأن اردد ما قاله الاخرون واريد ان
اقول منذ ان تنحى " نيريري " عن سيادة
افريقيا وقد كان رجلا اشتراكيا وسمي المعلم وأمل فيه الافريقيون كثيرا
ولكن الطغيان الغربي افقدنا اياه وعندما تنحى ناصر وذهب الى سبيل ربه
لانجد رجلا قادرا على توحيد افريقيا ورفع قدرتها التنافسية اقتصاديا
واجتماعيا وسياسيا إلا أنت ايها القائد العظيم . أيها القائد العظيم :
ما جئت هنا لكي اكلمك عن مشاكل اهلي في السودان وهي تستحق ان يكلموك
عنها وانت تستحق أن تتحدث عنها ولكني جئت أحدثك عن مشاكل اهل افريقيا
.. إنهم يريدون قائدا ملهما مفكرا يوحدهم ويقطع بهم مفازات الحياة
الصعبة يرفع من قدراتهم التنافسية امام العالم المستعمر الذي يريد ان
يفتتنا الى أصغر ما يريد واصغر ما يشاء واصغر ما يستطيع . ايها القائد
العظيم : لنا ملتقى للجامعات الافريقية على هامش لقاء منظمة الاتحاد
الافريقي او الاتحاد الافريقي نقيمه في جامعة افريقيا العالمية نجمع
فيه كل اساتذة الجامعات الافريقية وجامعات ماوراء البحار " علي
المزروعي " وكل المفكرين الذين تكلموا عن افريقيا فإننا ندعوك الى هذا
الملتقى أن تلتقي باساتذة الجامعات الافريقية على وجه الخصوص وان تبث
فيه فكرك . اخي القائد معمر القذافي : ان النظرية التي أتيت بها لا
داعي أن اشكرها لك فانت اعرف بمكامن قوتها مني ولكن اريد ان اقول لك
اذا اردت لها انتشاراً فلابد ان تقيم في كل جامعة افريقية كرسي علوم
سياسية يدرس هذه النظرية لكي تعرف فإن من قوة النظرية معرفة الناس بها
والناس اذا عرفوا شيئا ألفوه واذا ألفوه أحبوه .. هذا ما أردت أن
أقوله. أما ماطلبه اخوتي من حضورك الى السودان ومن مشاركتك المعهودة
والمعروفة وهنالك من يعرفونها أحسن مني وافضل أن اترك لهم المجال
لذكرها فهذه نؤمن عليها ونثمنها ونعظمها . ولك الشكر اجزله على
استقبالك لنا ونريد أن نقول للإخوة في الجماهيرية العربية الليبية
اتركوا لنا معمراً قليلا فقد اخذتم منه كثيرا فله دونكم .. نقول لاهلنا
في الجماهيرية اتركوا لنا معمر قليلا فقد اخذتموه كثيرا . كما القيت
كلمة مجلس سلاطين الجنوب وقد القاها الاستاذ / دنق ماشم / جاء فيها :
الثقافة عربية في السودان وهو بلد إفريقي جيد وأنا أتكلم خمس لهجات
يفهمها أهل السودان ومنذ نحو ثلاث أو خمس سنوات اطٌلعنا على الكتاب
الأخضر وتحصلنا على صور القائد "معمر القذافي" وعرفنا أنه يدعو إلى
قيام وحدة إفريقية وعربية وباعتباري مسؤول مجلس السلاطين للولاية
الجنوبية فقد قمنا بوضع صور القائد في جنوب السودان وفي أي بيت هناك
توجد صورة للقائد معمر القذافي ونحن أمام القائد نقول إننا جميعا معه
قائدا للأفارقة والعرب ونحن أيضا نقبل الاتحاد الإفريقي مائة في المائة
ونؤمن مائة في المائة أن الوسيط بين العرب وإفريقيا هو القائد معمر
القذافي ونحن في جنوب السودان نحب القذافي وهذا كلام أكيد ولا نقول هذا
خوفا ولا كذبا وليبيا هي التي تجمع الأفارقة والعرب . الأخ القائد :
سلاطين جنوب السودان والسياسيون والنساء والمتعلمون في جوبا عاصمة جنوب
السودان لو ذهبنا الآن إلى بيوتهم وإلى كل بيت في جنوب السودان نجد صور
القذافي فوق كل بيت .. ونحن نعمل ندوة في جنوب السودان ولأننا نحن
سودانيون تأتي أولا الخرطوم ليستقبلك الرئيس البشير ثم تأتي إلى جوبا
حيث الأربع مدن . وهذا الكلام لم أقله لأحد آخر لأن القذافي هو الشجاع
ونحن نعمل وحدة بين العرب والأفارقة . من الناحية التعليمية نحن في
التخلف والخواجات سبقونا ولازم نحن نعمل قوة حتى نحافظ ونحرص على
عاداتنا . نحن أفارقة فينا مسيحيون ومسلمون
وأناس وثنيون ليس لهم دين ولكن نحن جئنا إلى
هنا لنتكلم لغة واحدة كشعب سوداني . أهداف القذافي يوجد عرب لا
يفهمونها أما نحن في جنوب السودان فنحن نحب القذافي أكثر من أي عربي
آخر . والقائد رد عليهم بأنه يريد جمع العرب وإفريقيا في دولة واحدة
ولغة واحدة مثل أمريكا . إن صور القذافي في جنوب السودان بتعليمات من
جون قرنق والآن أنت قائدنا وأنت عملت حاجات كثيرة جيدة في جنوب السودان
وننتظرك أن تأتي إلينا في عاصمة الجنوب جوبا . كما القيت كلمة الطرق
الصوفية وقد ألقاها الاستاذ / محمد حسين قريب الله : الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم . الحمد لله الذي قيض لهذه الأمة أن يكون لها مثل هذا القائد
الثائر المجاهد المرابط المنتصر بإذن الله .. والحمد لله الذي جعل لكل
مقام مقالا وجعل لكل زمان رجالا .. فنحمده سبحانه وتعالى ان منٌ علينا
في هذا الزمان ان يطلع علينا مثل هذا الرجل الذي امامي والذى هو امام
كل منا ان شاء الله .. والحمد لله الذي من على افريقيا بأن جعل هذا
القائد الاممي بحبه وبكلماته وبأفعاله بعد الفرقة أن جمع بهذه الفعال
بعد الفرقة افريقية .. والحمد لله الذي أنعم على العرب بأن جعل من هذا
القائد الذي اعرب عن حبه للعروبية .. والحمد لله الذي من على المفكرين
بأن جعل لهم مثل هذا المفكر الذي خرج عليهم بهذه النظرية .. والحمد لله
الذي جعل لهؤلاء القادة وضرب لهم بهذا الرجل مثلا في قيادته بهذا
التواضع وهذه البساطة وهذه الدماثة .. فما استقبلنا الا في هذه البساطة
.. وما رأينا منه الا هذه الطيبة والسماحة .. واستقبلنا بهذه الحفاوة
في هذه البيئة العربية الطبيعية .. وهذه الإبل من حولنا والنخيل يحفنا
وهذه الخيمة العربية تظللنا .. فالحمد لله الذي خرج علينا في هذا
الزمان الذي تغيرت مفاهيمه في ان يعود بنا هذا القائد الى هذه المفاهيم
العربية الأصلية . وأنا لا استغرب ابدا وقد صلينا في الطريقة السمانية
من ورائه في نيجيريا بسورة البقرة كاملة فما استغربت بحفظه وتلاوته
للقرآن لحظة واحدة . فلك الشكر أيها القائد على هذه المعاني السامية
التي ضربت بها مثلا الآن في كل الآرجاء والأصقاع .. ولك الشكر والمنة
.. ولك التجلة والاحترام من كافة الشعوب العربية كاملة والشعب السوداني
بالاخص في ان التفتٌ اليهم هذه الإلتفاتة الكريمة لتصلح من شأنهم الذى
انا أراه شأنك انت .. فلك الشكر ولك التجلة ولك الاحترام والسلام عليكم
. والقيت كلمة الملتقى العربي الثوري الديمقراطي وقد ألقاها الاستاذ /
يوسف عبد الفتاح محمود : بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله والصلاة
والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . الأخ
الكريم والقائد الأممي معمر القذافي أحييك تحية خاصة..تحية مباركة من
عند الله سبحانه وتعالى تحية الود والحب والاحترام والتقدير لشخصكم
الحبيب إلى نفوسنا . أخي القائد اليوم أجد عندي مشكلة في الكلام في أي
موقع وفي أي مكان .. لكن اشعر اليوم أن الكلمات بما أبدأ وكيف أبدأ فإن
الكلمات تحتشد على حلقي وتموت على لساني لأنها مهما تميزت وتبرجت
وتعطرت لاتقدر أن تفي حق ما اشعر به حقا في هذا اليوم الذي نعتبره هو
يوم عرس ويوم فرح ويوم حصاد يوم الوفاء لرجل الوفاء يوم تكريم لك أخي
القائد من الشعب السوداني وعبرك إلى شعبنا الكريم في الجماهيرية . أخي
القائد جئنا مع هذه الكوكبة وهذه العصبة الطيبة من أبناء السودان ..
السودان بأحزابهم المختلفة أحزاب حكومة الوحدة الوطنية وأحزاب المعارضة
والحركة الشعبية واللجان الثورية والمرأة والأدباء وأساتذة الجامعات
الصوفية والهندية والأندية الرياضية والمفكرين وأساتذة جامعة الخرطوم
وجوبا ورؤساء تحرير الصحف كل الكائنات السياسية .. هذا الوفد ممكن في
أي دولة في العالم يكون غير مقبول إلا في الجماهيرية ومعك أخي القائد .
جئنا نحمل لك أشواق أهل السودان الذين يحبونك أخي القائد .. أشواق وحب
أهل السودان لك أخي القائد .. والله يحبونك اكثر من أي شعب في العالم
حتى من شعب
ليبيا ( اعمل لكم مشكلة الليلة انا .. فتنة)
الذين جميعا بأطيافهم وأحزابهم الذين أتوك من الشرق والغرب ومن الشمال
والجنوب كلهم مقتنعون الأخ القائد ونجلس معهم ونتفاكر ونتحاور ونتناقش
لا نجد اختلافا فيك ولا في الجماهيرية الأخ القائد . أحبك الشعب
السوداني لأنك وفي .. أحبك الشعب السوداني لأنك تعبر عنهم وعن مشاكلهم
تعبر عن آمالهم وطموحهم وتطلعاتهم أخي القائد .. ويعلمون علم اليقين
برغم مشاغلك الكثيرة على مستوى العالم وعلى المستوى الأفريقي والعربي
ولكن ظلت قضايا السودان بالنسبة لك قضايا مهمة قضايا جوهرية أساسية
محورية . أخي القائد وما بالأمس القريب السلام الذي أتى السودان وأنت
من ورائه . الأخ القائد بصماتك واضحة فيه دون شك والحمد لله الآن ينعم
السودان بهذا السلام وموقفك الواضح في دارفور لتجمع الكلمة والشمل
وتوقف الحرب وتعيد النسيج الاجتماعي في دار فور مرة أخرى وجهدك الآن في
الشرق . الأخ القائد ولذلك أحبك الشعب السوداني لأنك قائد وفىٌ تعمل من
اجل وحدة السودان من أجل جمع شمل أهل السودان أحبوك لأنك رمز الحرية
رمز للوفاء للعطاء للسمو للتحدي . وأنا أعرفك جيدا أخي القائد أتيت
اكثر من مرة ومرات والتقيت بك هنا في هذه الخيمة وهي تشهد وخيمة أخرى
وأخرى وفي سرت وفي مصراته وفي كل مكان كنا نأتيك ونحن مليئون بالأحزان
والهموم لذلك الحصار الاقتصادي الضاغط على السودان ونقص الغذاء والكساء
وكنت احكي لك هموم أهل السودان وأقول لك أهلنا الآن يعانون .. يعانون
من نقص الغذاء والدواء وجدناك والله العظيم سخيا قويا مؤمنا بالرسالة
في زمن صعب تخلى عنا الجميع إلا أنت بدون منٌ ولا أذى بيد بيضاء بغير
سوء . كنا نتحدث معك الأخ القائد وكنت تحدثنا حديث الأخ للأخ حديث
الصديق الصادق الصدوق حديث القائد حديث المعلم الذي تعلمنا منك معاني
القيم والوفاء والأخلاق والصمود .. كنا نأتي بالأحزان ونرجع اكثر همة
.تعلمنا منك يامعلم من خبرتك من تجربتك زرتك مع الرئيس .. زرتك مع
الوفود الشعبية ومع الملتقى العربي الثوري الديمقراطي وفي كل مكان نجد
قلبك مفتوحا لنا يا أخي القائد لم تكل ولم تمل وجلسنا معك الساعات
الطوال وأنت تهتم بهموم أهل السودان . أخي القائد مشاهد بسيطة وشريط من
الذكريات يجيش في خاطري .. كنت كما يعلم الجميع وزيرا 12 سنة بالسودان
.. كنت دائما رئيس لجنة الحشد والتعبئة لأي رئيس يزور السودان ولأي ملك
أو أمير وحتى اللقاءات الشعبية والرسمية كنت أنا مسؤولا كما تعلمون
وكنت أجد مشاكل في ترتيب أي زيارة رئيس دولة أو ملك أو غيره لأننا كنا
نبقى الساعات الطوال لنعد الإعداد الأمني والإداري والحشد ولكن كنا
اكثر فرحة وكانت المهمة سهلة عندما تكون أنت الزائر للسودان يا أخي
القائد وكما تعلم كانت الجماهير تخرج لا تحتاج لباصات .. حتى كنت انظم
اللقاءات في القاعات بعدد الكراسي فقط لأنه قد تكون لقاءات صفوية خاصة
فئوية لمجموعة من الصفوة فكنت أجد الجماهير داخل القاعة .. أقول هؤلاء
دخلوا من أين فكنت أجد لهم العذر لأنهم كانوا يحبونك الأخ القائد . وفي
مرة من المرات ونحن نذهب إلى اللقاء في العيلفون وكنت بالقرب من الأخ
الرئيس البشير في عربة واحدة وكان هناك حشد للجماهير في مقدمة العيلفون
فسألتني سؤالا مباشرا وقلت لي يا يوسف هل هذا هو مكان اللقاء قلت لك لا
يا أخي لا هذه طليعة هذه مقدمة أتى النساء والرجال كلهم من أجلك أخي
القائد هذا ليس مكان الاحتفال .. على الخيول وعلى الجمال والطبول
استقبلوك وعندما وصلنا المكان الحقيقي كان احتشاد لم يشهد له السودان
حتى الآن . الأخ القائد وقفت في كل الظروف مع أهل
السودان لأنك وقفت مع شعب السودان لم تقف مع
الأنظمة ولا الحكومات لأنك تعلم أن الأنظمة زائلة والحكومات ذاهبة ولكن
تبقى الشعوب ويبقى الوفاء .. وعندما ضرب السودان في مصنع الشفاء كنت
أنا أتابع الإذاعة المرئية إذ أراك تخرج ثائرا منتفضا تقود الجماهير
وأنت تتوكأ على عصا وكانت قدمك مكسورة في ذلك الوقت ونعلم أن الأطباء
قد نصحوك بعدم الحركة ولكن خرجت الأخ القائد تقود الجماهير منتفضا
ثائرا لتؤكد وقوفك مع الشعب السوداني في خندق واحد ولتدين هذا العمل
الوحشي ضد السودان .. نعم خرجت وأنت تعلم نصيحة الأطباء لك ولكن أنت
تعلم انك لست ملكا لنفسك ولا لليبيا وإنما أنت ملك لكل الجماهير
للمسحوقين وللضعفاء وللفقراء في الأرض .أخي القائد أرادوا أن يسكتوك
ويدهم طالت بيتك بتلك الضربة الهمجية بالصواريخ بالقنابل حتى يسكتوا
صوت الحق صوت الثورة ولكن انقذك الله سبحانه وتعالى .. أرادوا أن
يقتلوك فأحياك الله ذخرا لهذه الأمة ولذلك ولكل هذه الأسباب أحبك الشعب
السوداني واتفق عليك جميعه بأطيافه وألوانه وأحزابه وقبائله كلهم
اتفقوا عليك الأخ القائد .. فسر وعين الله ترعاك ..وصدق الله طريق الحق
. نسأل الله لك التوفيق لم أتكلم من قبل وهذه بها اختم حديثي وكلهم
يعلمون الأخ القائد ولكنه هذا كسبك وهذا جهدك يا أخي القائد إن اليوم
يوم وفاء يوم تكريمك أخي القائد .. بإسمكم نحيى اللجان الثورية
السودانية.. بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الله
اكبر.. الله اكبر وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر . كما القيت كلمة
الحركة الشعبية لتحرير السودان وقد ألقاها الأستاذ / اوجستين مادوت :
بإسم جماهير الشعب السوداني .. باسم جماهير الحركة الشعبية .. باسم
قيادة الحركة الشعبية تهنئة الى قائد ثورة الفاتح من سبتمبر مؤسس
الاتحاد الأفريقي الأخ معمر القذافي . وتهنئة إلى حركة اللجان الثورية
.. والتهنئة لجماهير المؤتمرات الشعبية التي تواصل جلساتها هذه الأيام
وتمارس النموذج " ديمقراطية مباشرة " وهي التجربة الإنسانية الحديثة
التي يمكن للمفكرين حول الديمقراطيات أن يفكروا فيها لأن الشعب وجماهير
الجماهيرية العظمي يمارس الديمقراطية ويشعرون بالعدالة والمساواة في
ليبيا . الشكر الى الجماهيرية العظمى لدعمها المتواصل لقضايا العدل
للشعب السوداني ولعملية السلام فقد كانت نصحتنا القيادة الليبية في
مبادرات مختلفة حول إيجاد الحل السلمي للحرب في السودان بين الحركة
الشعبية ونظام الإنقاذ في السودان . والشكر على المساهمة حاليا في حل
مشكلة دار فور وشرق السودان . أننا نحن في الحركة الشعبية نقدم شكرا
خاصا للقيادة الليبية لدعمها المتواصل للحركة الشعبية منذ البداية
لنضال الحركة الشعبية عام 1983 حتى تم التوقيع على اتفاقية سلام شامل
في 9 يناير . ونحن في الحركة الشعبية .. الأخ القائد الأممي معلمون
كلنا نعلم بك وكل الحركة الشعبية يعرفون تماما وقفتك مع قضية العدالة
وقضية المساواة في السودان وخاصة بجنوب السودان وهم كلهم يؤيدونك في كل
المجالات وهم مبسوطون إذا كنت أنت في أي محل وأنت معروف بالنسبة لهم
ويعتبرونك انت قائدا عظيما قائدا فعلا وقفت معهم في حالات صعبة حالات
هم كانوا يطالبون بحقوقهم وأنت الرائد وأنت لم تفرض أية ممارسة في أن
ترى النظرة بأن الحركة الشعبية كانت حركة جنوبية أو حركة انفصالية أو
حركة عنصرية .. انت كنت في محافل كثيرة حتى في داخل الخرطوم انت تحدثت
في منابر وكنت تقول إن القائد /الدكتور جون قرنق/هو قائد ثوري كان
ينادي بحقوق السودان ونحن
في هذه اللحظة سعداء جدا ونحن في تاريخنا
سنذكرك في كل مجالاتنا كل جندي ومواطن سوداني والمواطن في جبال النوبة
وفي النيل الأزرق وفي المناطق المهمشة في الأحزاب هذه التى تجعل يذكرك
أنت شخص يتكلم عن الحقائق .. أنت القائد الذي يتكلم عن الحاجة البلد
يمشي إلى الأمام الحركة الشعبية تقدر الجهود الكبيرة التى تقوم بها
لخلق ترابط وتواصل بين الشعبين الشقيقين ونأمل ان تواصل هذه الجهود من
اجل خلق الاستقرار والتنمية في السودان .. نحن وصلنا الى اتفاقية سلام
والحرب انتهت في مناطق جنوب السودان والمناطق المختلفة التى كانت فيها
الحرب المشكلة موجودة في دار فور وشرق السودان .. نثمن عاليا دور
القيادة الليبية في تفعيل الاتحاد الأفريقي وخلق فضاء أفريقي موحد يمكن
من خلاله ان يتبوأ الأفارقة مكانتهم بين القارات وان فكرة الاتحاد
الأفريقي والتقوية لإفريقيا فكرة فعلا ممكن ان تتقدم بأفريقيا وان تدفع
الاستقرار في السودان ونحن في الحركة الشعبية مبسوطون .. ونشكرك اكثر
من مرة وفي هذه المناسبة نقدم لك دعوة خاصة بأن تزور مناطق في جنوب
السودان وتزور السودان وتلتقي بقيادة الحركة الشعبية . أننا فقدنا
الفقيد صديقك كان يتكلم في قضايا كثيرة / القائد الدكتور جون قرنق/
وكنت في كل اللحظات تناقش معه قضايا الأمة السودانية قضايا أفريقية
قضايا مختلفة وكيف الوصول الى حل ونحن نطلب مجددا ان تواصل الدعم
للحركة الشعبية لأنه هي من الممكن أن نخلق وحدة السودان .. الوحدة في
الانتماء لبعض .. الوحدة في الاستقرار. شكرا جزيلا القيت بعدها كلمة
شعبة المرأة بحركة اللجان الثورية وقد ألقتها الأستاذة / عابدة عيسى
محمد / : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ القائد الثائر معمر القذافي :
تحية الفاتح الخالدة من ارض السودان نحييكم ونحيي صمودكم الأسطوري في
وجه الإمبريالية العالمية .. تلك هي سيرتكم ومواقفكم العظيمة والمعلومة
للعالم بأسره .. نحييك اخي القائد ونحيي انحيازكم للشعوب المتطلعة
للحرية والانعتاق من اشكال العسف والجور كافة . بإسم حركة اللجان
الثورية عامة وقطاع المرأة خاصة نجدد عزمنا ونضالنا من اجل تبليغ
رسالتنا التاريخية وتحريضنا للجماهير حتى تصل لسلطتها وتنتزع حقوقها
وتعيش حرة كريمة . ان الشعوب لن تتحرر من ادوات الحكم الدكتاتورية حتى
تهتدى الى الفكر الجماهيري أمل الشعوب وحلمها المرتجى . اخي القائد نحن
تلاميذك نحمل معك هموم شعبنا ونشهد لك كما يشهد معنا العالم بأنك قد
حققت حلم الشعب الأفريقي في بناء وتكوين الاتحاد الأفريقي العظيم . إن
حركة اللجان الثورية في السودان أخي القائد تؤكد وتجدد عزمها في السير
قدماً من اجل أهدافنا السامية المعلنة ودعمكم لنا المعنوي وأنت قائدنا
ومعلمنا يدفعنا نحو غاياتنا المرجوة . إن الشعب السوداني ينتظر مواقفكم
ومشاركتم الفاعلة من اجل إنهاء التوترات في شرق السودان وفي دارفور
ومواقفكم مشهودة ومقدرة والى الأمام والكفاح الثوري مستمر . القيت
بعدها كلمة عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني الاستاذ / الشريف احمد
عمر بدر : بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على خير خلق الله اجمعين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
الأخ القائد أحييك بتحية الإسلام الخالدة والسلام عليكم ورحمة الله
تعالى وبركاته. هذه الجلسة المميزة أخي القائد التي تجمعك بأهل السودان
لا تحتاج منا الى كثر الحديث .. وكنت جالسا أفكر لان هذه الجلسة هي
تعبر عن نفسها وهذه الجلسة تعبر عن حب السودان لك اخي القائد .. فكرت
ملياً في ان اكتفي بالتحية والسلام ثم اجلس ولكن لابد لي من كلمات
بسيطة . أخي القائد لا تحتاج منا للكثير للحديث عن السودان أنت الأقرب
للسودان وأنت الأعراف بالسودان كل قضاياه ومشاكله وأنت الذي تسعى دوما
لأعانتك لاهل السودان رسميين وشعبيين في لملمة هذه المشاكل وفي حل هذه
القضايا .. سئل أحدهم عن التمييز بين أمرين (قال لك ركبتي البعير )
أقول لك السودان والجماهيرية بالنسبة لك كركبتي البعير ولكن مزيدا في
العلاقة الركبة اليمنى هي السودان بإذن الله سبحانه وتعالى أخي القائد
.. هذا الوفد الذي يتكون بهذه الكيفية وبهذه الرؤية يعبر عن مدى نظرة
اهل السودان جميعا بمختلف اتجاهاتهم نحو القائد ونحو الجماهيرية. أخي
القائد جلسنا مع اخوتنا أمس في الزيارات للوقوف على تجربة الشعبية وكان
من نصيبنا منطقة الساحة الخضراء .. الحصيلة التى خرجنا بها يمكن ان
يكون هنالك قائد له من الدراية وله من العلم وله من الوطنية ولكن
التميز في أن يستطيع ان ينزل هذه الدراية وهذه الكرامة لشعبه ولجماهيره
.. فهذا الذي شهدناه امس .. ولذلك شهدنا كيف ان الشعبية على المستوى
الادنى تسيس أمرها وترتب اوضاعها وتناقش قضايا من اخطر القضايا حتى
القوانين التى تحكم التطور السياسي تناقش على المستوى الأدنى ثم ترفع
الى المستويات المختلفة . نحن في الحديث حول قضايا السودان نقولها من
باب الوفاء إن اهتمامكم بقضية دارفور واهتمامكم بقضية الشرق ثم من قبل
اهتمامكم بقضية الجنوب والحمد لله الان قضية الجنوب كما قال اخي الكريم
اننا الان بعد اتفاقية السلام الان هنالك جبهة عريضة وواسعة تسيس وتدير
امر السودان ولكن هنالك بقية .. نحن نعمل في ان هذه البقية ان تكون
ابرك اخي القائد حتى يلتف كل اهل السودان حول كلمة سواء ..
الان في وحدة السودان وفي تقدم السودان دفع
الى المشروع الكبير الذي تقوله اخي القائد في عزة افريقيا وفي عزة
المنطقة .. ولذلك نحن نطمع في أن تتواصل جهودك حتى نصل الى كلمة سواء
وهنالك ما يجمع في السودان 90٪يجمع بين السودان وهناك الـ10٪ مقدور
عليها . عبركم اخي القائد . انا لا اريد ان اطيل ولكن بخصوص الدعوة
وتشريفك للسودان .. نحن لا ندعوك ولكن نقول البرنامج برنامجك واهل
السودان اهلك وجياهم عين زايدة وجايينك ضيوف من كل افريقيا .. ولذلك
الاخ دائما عندما الناس يكون جايينهم ضيوف مثل هؤلاء الناس يتلفتون
يمينا ثم شمالا ليروا كبار العيلة اللي كلهم يستقبلوا الناس . لا نزيد
من ذلك . السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته