المؤتمرات الشعبية الاساسية تواصل عقد
جلساتها لمناقشة بقية بنود جدول اعمالها لهذا العام 2005 م
واصلت المؤتمرات الشعبية الاساسية في كامل شعبيات الجماهيرية العظمى
ومناطقها الادارية امس الاربعاء وللاسبوع الثاني على التوالي عقد
اجتماعها لوضع الفلسفة العامة لكل القطاعات والسياسة العامة الداخلية
والخارجية للجماهيرية العظمى للعام القادم 1374من وفاة الرسول 2006
مسيحي من خلال مناقشة بنود جدول اعمال دور انعقادها العام السنوي للعام
الحالي 1373و.ر الذي وضعته بنفسها خلال جلساتها التي عقدتها في شهر
الفاتح الماضي ضمن دور الانعقاد الحالي المتواصل منذ ذلك الشهر حتى
الان.
وكانت مصادر شؤون المؤتمرات الشعبية بمؤتمر الشعب العام قد افادت يوم
امس أن المؤتمرات الشعبية الاساسية قد استكملت مناقشتها لثمانية من
الملفات السبعة والعشرين التي ادرجتها على جدول اعمال دور انعقادها
الحالي.. موضحة ان هذه الملفات الثمانية هي :ـ
1ـ
ملف خطب واحاديث وترشيدات الأخ قائد الثورة.
2ـ
ملف قطاع الشباب والرياضة الجماهيرية.
3ـ
ملف قطاع السياحة.
4ـ
ملف قطاع العدل..
5ـ
ملف قطاع الامن العام.
6ـ
ملف قطاع الصحة.
وذكرت مصادر الامانة ان المؤتمرات الشعبية الاساسية قد صاغ كل منها
خلاصة آراء ووجهات نظر ونقاش اعضائها في كل امور حياتهم والقضايا التي
تهمهم في هذه القطاعات قطاعا قطاعا.. مشيرة الى ان المؤتمرات الشعبية
الاساسية بعد أن استكملت صياغاتها لقراراتها المتعلقة برسم السياسات
العامة في القطاعات المذكورة بهذه الملفات الثمانية ، بدأت في مناقشة
بقية الملفات البالغ عددها تسعة عشر ملفا وهي : ـ
1ـ
ملف القوانين.
2ـ
ملف المتابعة والتقارير.
3ـ
ملف الميزانية.
4ـ
ملف قطاع الاتصال الخارجي والتعاون الدولي.
5ـ
ملف قطاع التخطيط.
6ـ
ملف قطاع القوى العاملة والتدريب والتشغيل.
7ـ
ملف قطاع الطاقة.
8ـ
ملف قطاع الثقافة.
9ـ
ملف قطاع الاعلام.
10ـ
ملف قطاع الاقتصاد والتجارة.
11ـ
ملف قطاع المالية.
12ـ
ملف قطاع الاسكان والمرافق والبيئة.
13ـ
ملف قطاع الزراعة.
14ـ
ملف قطاع الثرروة الحيوانية.
15ـ
ملف قطاع الثروة البحرية.
16ـ
ملف قطاع الضمان الاجتماعي.
17ـ
ملف قطاع المواصلات والاتصالات والنقل.
18ـ
ملف قطاع الصناعة.
19ـ
ملف المساءلة.
ويبرز تزايد الحضور وارتفاع مستوى النقاش وشفافيته في الاجتماع الحالي
للمؤتمرات الشعبية الاساسية في دور الانعقاد العام العادي السنوي
المتميز هذا العام ، تمسك الشعب الليبي بسلطته الشعبية وممارسته
الفعلية للديمقراطية الشعبية المباشرة رجالا ونساء على اختلاف
مستوياتهم التعليمية والثقافية ومهنهم وحرفهم ووظائفهم في مؤتمراته
الشعبية الاساسية الاربعمائة والثمانية والستين (468) بتجمعاتها التي
ارتفع عددها من الفين وتسعمائة وخمسة وثلاثين تجمعا (2935) خلال
الاسبوع الاول الى ثلاثة آلاف وخمسمائة تجمع (3500) في الاسبوع الثاني
الحالي.
كما
يؤكد حرص الشعب الليبي على استثمار هذه الفرصة التاريخية لأن يسيّر
بلده بنفسه ويستفيد من كل مواطن ومن رأى كل واحد دون نيابة او تمثيل
او وصاية او املاء لأي شيء من أي أحد ودون تمييز او اقصاء او تهميش ،
فكل المواطنين الليبيين البالغين سن الرشد هم سادة أحرار يجلسون على
كراسي السلطة في مؤتمراتهم الشعبية الاساسية حكاما لأنفسهم ولبلادهم
بأنفسهم يضعون الفلسفة العامة للسياسات الداخلية والخارجية لمجتمعهم
ودولتهم الجماهيرية ودولتهم الجماهيرية بما يحقق ويخدم مصالحهم الوطنية
وحاضر ومستقبل ابنائهم واحفادهم ، مقدمين للشعوب في بقية انحاء العالم
النموذج الحي لعصر انتصار المجاميع الكبيرة الذي انهى عصر الندرة عندما
كانت المجاميع الكبير أمية مغفلة فقيرة لا تفهم وتحتاج الى طواطم
ومشعوذين الذين تكافح هذه الشعوب الآن للخلاص من بقاياهم المعاصرة
المتمثلة في النظم التقليدية التي تستغفل الناس وتضحك عليهم بطريقة
عصرية تسميها الديمقراطية رغم زيفها ، والتي حتما سينضج الرأي العام في
دول تلك النظم ليتجاوزها وتستلم الشعوب السلطة مهتدية بالفكر
الجماهيري المبشر بعصر الجماهير الذي يزحف حثيثا يلهب المشاعر ويبهر
الابصار.