حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

 

 

  

  الشعب الليبي يحتفل اليوم بالعيد الثامن والعشرين

 لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ

 الثاني من شهر الربيع ( مارس ) صار العيد الأممي التاريخي العظيم

 للحرية والديمقراطية الحقيقية التي تبشر بها النظرية الجماهيرية
 

 

 يحتفل الشعب الليبي اليوم الاربعاء الثاني من شهر الربيع /مارس/  بالعيد الثامن والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .. وهو اليوم التاريخي الذي استلمت فيه جماهير الشعب الليبي عام 1977 إفرنجي  بفعل ثورة الفاتح العظيم السلطة والثروة والسلاح وأمتلكت مقدراتها وأقامت دولتها الجماهيرية تجسيدا حيا لجماهيرية وشعبية ثورة الفاتح العظيم في إنتصار تاريخي للحرية غير مسبوق في تاريخ الانسانية أسس للحضارة الجديدة حضارة عصر الجماهير حيث أصبح الشعب الليبي منذ ذلك اليوم الشعب السيد الوحيد فوق الأرض في العالم يمارس رجالا ونساء ومن خلال النظام الجماهيري البديع الديمقراطية الشعبية المباشرة عبر مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ . 

وقد صار الثاني من شهر الربيع ( مارس )  منذ ذلك التاريخ العيد الأممي التاريخي العظيم للحرية والديمقراطية الحقيقية التي تبشر بها النظرية الجماهيرية ودليلها الفكري الكتاب الأخضر نتاج الفكر الإنساني الذي صاغه المفكر معمر القذافي

مقدما الحلول الجذرية لمشكلات أداة الحكم والصراع على السلطة والاحتكار والاستغلال الاقتصادي والعسف والظلم الإجتماعي والتجهيل المعرفي الاجباري التي أفرزتها القواعد الظالمة التي بنيت عليها النظريات السياسية والإقتصادية التقليدية البالية  وفيما يحتفل الشعب الليبي بالعيد الثامن والعشرين لإعلان قيام سلطته ومولد اول جماهيرية في التاريخ وفيما يمضي الليبيون والليبيات قدما في تأكيد فضل السبق لهم وحدهم على طريق تخليص البشرية من كافة اشكال وأدوات وعلاقات وقواعد العبودية والعسف والاستغلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وصولا إلى الإنعتاق النهائي من كل هذه الأشكال والأدوات والعلاقات والقواعد وذلك بقيام الجماهيريات التي تتمكٌن فيها الشعوب من حكم نفسها بنفسها دون نيابة أو وصاية وتمارس الديمقراطية الشعبية المباشرة ولتقرر بإرادتها الحرة سياساتها الداخلية والخارجية . . تؤكد الأحداث اليومية في العالم أن طريق الجماهيرية هو الطريق الوحيد للشعوب لخلاصها النهائي وأن العالم سيصبح حتما جماهيريات تنهي وإلى الأبد أسباب ونتائج وصور التخبط والاضطرابات والأزمات الاقتصادية والتجهيل الإجباري والمواجهات الدامية والصراعات المدمرة على السلطة التي تتناحر فيها الأحزاب والأفراد من أجل سلب السلطة من مالكها الشرعي الشعب والتي تعم كل المجتمعات المحكومة بالأنظمة الدكتاتورية الحكومية الحزبية النيابية الراسمالية البالية وعلاقاتها الظالمة إفراز النظريات التقليدية التي أثبتت الحقائق على الأرض في كل مكان بالعالم إفلاسها .

ان الشعب الليبي يحتفل اليوم بالعيد الثامن والعشرين لإعلان قيام سلطته الشعبية ومولد جماهيريته أول جماهيرية في التاريخ وهو يجدد تمسكه الأبدى بسلطته الشعبية وبنظامه الجماهيري خيارا تاريخيا حضاريا يجسد الحرية بكل معانيها من خلال الديمقراطية الشعبية المباشرة التي يمتلك ويمارس فيها كل الشعب رجالا ونساء حقه السيادي في صنع واتخاذ القرار بنفسه دون وصاية أو نيابة أو تمثيل ويرقي بمفهوم حقوق الإنسان من حدوده الانتقائية الجزئية التقليدية الضيقة إلى رحابة القواعد الطبيعية الجماهيرية لامتلاك الحقوق الكلية في السلطة والثروة والسلاح والمعرفة كما جسدتها الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير .

 كما يأتي احتفال الشعب الليبي اليوم بالعيد الثامن والعشرين لإعلان قيام سلطته الشعبية ومولد جماهيريته أول جماهيرية في التاريخ وقد حقق المزيد من الانتصارات السياسية العالمية التي أكدت صلابة وقوة إرادة الجماهيرية العظمى بفعل صمود الشعب الليبي وما أظهره من عزيمة وتصميم غير قابلين للاستسلام في مواجهة التحديات الخارجية وبفعل إلتحامه بقائد ثورته القائد معمر القذافي الذي أدار المعركة بحكمة واقتدار .. وهي الانتصارات التي عززت وأكدت المكانة المتميزة والدور الأساسي للجماهيرية العظمى في بناء العالم الجديد على أساس أن الحوار هو الوسيلة لحل الخلافات في العلاقات الدولية وأن تكون هذه العلاقات مبنية على التكافؤ والاحترام المتبادل بين الشعوب وعلى التعاون البناء بين الفضاءات الكبرى لخدمة قضايا السلم العالمي والتنمية وتبادل المنافع ومواجهة أخطار الامراض والكوارت البيئية والطبيعية التي تتهدد البشرية.     كما أن احتفال الشعب الليبي اليوم بالعيد الثامن والعشرين لإعلان قيام سلطته الشعبية ومولد جماهيريته أول جماهيرية في التاريخ يأتي وقد جسدت  فعالياته أبلغ قيم الوفاء لصانع الوفاء القائد الوفي معمر القذافي بإعلانها ميثاق العهد والوفاء في يوم تجديد وفائها الأبدي وتكريمها لثورة الفاتح العظيم في شخص قائدها القائد معمر القذافي في الاجتماع الذي عقدته في مدينة الرباط الأمامي سرت في يوم الوفاء يوم 30 الفاتح 1372و.ر.  حيث تعهدت له بالالتزام الكامل والمطلق بهذا الميثاق ميثاقاً أبدياً وأكدت إيمانها الدائم بالقائد معمر القذافي قائداً تاريخياً للثورة العظيمة ومرجعية ثورية لمؤسسات النظام الجماهيري البديع وتمسكها بسلطة الشعب وبالاشتراكية الشعبية وبأن الثورة إعلان للحرية وبترسيخ نظرية الشعب المسلح وبتأكيد أن الإسلام دين الإعتدال والوسطية وبالالتزام بالوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير وبالتزامها بالفكر الجماهيري منهجاً ودليلاً وهادياً للمكافحين من أجل الانتصار التاريخي للحرية في العالم وكذلك باستعدادها غير المحدود للمحافظة على الاتحاد الأفريقي العظيم وتفعيل مؤسساته .

هذا ويتزامن الاحتفال بالعيد الثامن والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد اول جماهيرية فى التاريخ هذا العام بالاحتفال بمرور أربع سنوات على اعلان قيام الاتحاد الافريقي العظيم في الثاني من شهر الربيع / مارس/  من عام / 2001 / بمدينة الرباط الامامي سرت . وهو اليوم الذي قرر فيه القادة الافارقة في قمة لوساكا الاحتفال به كيوم للاتحاد الافريقي   تعظيما لهذا الانجاز التاريخى الذي حققته افريقيا بجهود ابنائها وفي مقدمتهم القائد معمر القذافي الذي كرس ويكرس جهوده لتعزيز وحدة القارة الافريقية ولتأكيد قدرتها على ضمان الأمن السلام والاستقرار في ربوعها ولتحقيق رخاء وتقدم شعوبها .

 

 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية