استقبل
الأخ قائد الثورة مساء أمس حاكمي جمهورية سان مارينو /جوزيبي ارزيللي
الثالث/ و/روبرتو راسكي الأول/ اللذين يزوران الجماهيرية العظمى هذه
الأيام.
وعبر
حاكما جمهورية سان مارينو خلال هذه المقابلة عن تقديرهما البالغ لجهود
الأخ القائد من أجل تحقيق الأمن والسلام في العالم وإقامة علاقات
متكافئة بين دوله يسودها التعاون البناء وتحقيق مصلحة الشعوب في التقدم
والنماء.. وثمنا الدور الريادي للأخ القائد في تأسيس الاتحاد الافريقي
العظيم الذي جعل من القارة الأفريقية فضاء فاعلا له وزنه بين الفضاءات
والتكتلات في عالم اليوم.
كما
عبر حاكما جمهورية سان مارينو خلال هذه المقابلة عن إعجابهما بالنظرية
الجماهيرية فكر الكتاب الأخضر وما ورد في ركنه الاجتماعي بشأن أهمية
الأسرة في حياة الفرد والمجتمع.. مشيرين إلى أنهما وفي هذا الإطار
يقيمان في بلادهما مجالس للعائلات تطبق ما ورد في الركن الاجتماعي
الفصل الثالث من الكتاب الأخضر.
كما
كانت هذه المقابلة مناسبة لحاكمي جمهورية سان مارينو للتعبير عن موقف
بلادهما المتعاطف مع الأطفال الليبيين الذين كانوا قد أصيبوا بفيروس
مرض فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز" أثناء ترددهم على مستشفى الأطفال
في بنغازي لتلقي التطعيم.. والمتعاطف أيضا مع عائلات هؤلاء الأطفال.
هذا
ووجه حاكما جمهورية سان مارينو الدعوة للأخ قائد الثورة لزيارة
بلادهما.. مؤكدين على ما سيكون لهذه الزيارة من أهمية لبلدهما.
وتعبيرا عن اعتزازهما واعتزاز أبناء جمهورية سان مارينو أهديا الأخ
القائد شعار هذه الجمهورية.
هذا
وحضر هذه المقابلة الوفد المرافق لحاكمي جمهورية سان مارينو والأخ أمين
اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي وأمين شؤون
التعاون باللجنة وسفير جمهورية سان مارينو لدى الجماهيرية العظمى.