الأخ
قائد الثورة يصل إلى الجزائر لحضور القمة العربية السابعة عشرة
وسائل
الإعلام الجزائرية الإذاعية
وصل
الأخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة اتحاد المغرب العربي إلى الجزائر بعد
ظهر أمس لحضور القمة العربية السابعة عشر التي تعقد بالعاصمة الجزائرية
يومي 22 و 23 من شهر الربيع الجاري .
وقد
جرى للأخ القائد استقبال كبير لدى وصوله مطار هواري بومدين بالجزائر
العاصمة حيث كان في مقدمة مستقبلي الأخ القائد الرئيس عبد العزيز
بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية عضو مجلس رئاسة الاتحاد الذي عانق
الأخ القائد عند سلم الطائرة عناقاً اخوياً حاراً تعبيرا عن عمق
العلاقات الأخوية بينهما وتأكيداً على أواصر الروابط القوية بين
البلدين الشقيقين.
وشارك
في الاستقبال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس مجلس الأمة
الجزائري عبد القادر بن صالح وعدد من أعضاء المجلس ورئيس الحكومة أحمد
ابويحيى وعدد من أعضاء الحكومة ورئيس أركان القوات المسلحة الجزائرية
وعدد من كبار المسؤولين وأمين وأعضاء مكتب الاخوة الليبي بالجزائر.
وقد
أكدت وسائل الإعلام الجزائرية الإذاعية والصحافية أهمية حضور الأخ قائد
الثورة لقمة الجزائر
وقالت
القناة الفضائية الجزائرية التي نقلت مع بقية الإذاعات الجزائرية
المرئية والمسموعة وصول الأخ القائد على الهواء مباشرة بعد ظهر أمس ..
قالت إن حضور الجماهيرية العظمى بوزنها المغاربي والعربي والأفريقي في
هذه القمة هو حضور مهم يستمد أهميته من أهمية شخصية القائد معمر
القذافي المتميز بحنكته وبرؤيته العميقة للأحداث ومواقفه المسؤولة
المؤثرة بفاعلية أساسية في المنطقة وعلى الصعيد الاقليمي والدولي .
وأضافت
الفضائية الجزائرية أن هذا الحضور الهام للقائد معمر القذافي يعطي بعدا
هاما لأشغال هذه القمة العربية .
ومن
جهتها أكدت صحيفة "البلاد" الجزائرية على أهمية حضور الأخ قائد الثورة
للقمة العربية في الجزائر .. مشددة على أن حضوره له أكثر من دلالة على
وجوب بل حتمية استثمار قمة الجزائر لتدارس الحالة العربية والتنبه
للمخاطر التي تتعاظم يوما بعد يوم .
وحيت
الصحيفة الجزائرية حضور القائد معمر القذافي للقمة .. مبرزة أن هذا
الحضور يجسد تقديره وعلاقته الوثيقة الخاصة بالجزائر وبالشعب الجزائري
والرئيس بوتفليقة .
ودعت
صحيفة البلاد في مقال لها نشرته بعددها الصادر أمس القمة العربية إلى
أن تستفيد من حضور القائد معمر القذافي لتحقيق ما تريده الشعوب العربية
للتصدى للتحديات التي تواجه العرب وإنهاء حالة العجز والتردي والاختلال
في الوضع العربي والانتصار على ذهنيات الانهزامية التي سيطرت على
لقاءات الرؤساء والملوك العرب وهي الذهنيات التي يرفضها دائما القائد
معمر القذافي .