برقية لقائد
ثورة الفاتح العظيم بمناسبة العيد الثامن والعشرين لأعلان قيام سلطة
الشعب
الأخ/ معمّر القذافى، قائد ثورة الفاتح العظيم.....و مخلّص الإنسانية
من الرق والعبودية..
ونحن نضيء قناديل العيد ونوقد شموع الفرح ابتهاجاً بالعيد الثامن
والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ,
إنجازك الحضاريّ والتاريخيّ من أجل البشريّة التي تحّسست معاناتها,
وعشت مظالمها, فرسّخت لحقوقها, وصنعت لها نهايات لمشكلاتها المستعصية,
عبر مجتمع الجماهير, مجتمع الحرية, المادية والمعنوية, بتحرير الإرادات
والحاجات.
إليك يا نجماً في علاه.... ونحن نعيش عبق اليوم التاريخيّ الذي غيّر
وجه الحياة.إليك في عيد الأعياد.. تحية الثوار.. وعزم الأحرار.. وفاء
لما توّجت به التاريخ من فعل إنساني, وكنت الداعية والمبشّر والمحرّض
والمحرّر, ورسول الخير والحب والسلام, منذ أن نمت بوعيك الفكرة, وصقلها
الوعي بالتاريخ , وكان زادك كفاح الآباء والأجداد, مختلطاً بكفاح جموع
البشريّة, من أجل تحرير الحاجة والحرية, فصغت النموذج التاريخيّ
للأداء, وللتحرير, في اتجاه امتلاك السلطة والثروة والسلاح, ببناء
مجتمع الجماهير, الحر السعيد..
نفخر بدورك الريادي وغير المتناهي في بناء النظام الجماهيري القائم علي
مؤتمرات شعبية تقرر، ولجان شعبية تنفذ، النظام الذي أتاح للجماهير
امتلاك كامل سلطتها وثروتها وسلاحها، ومكنها من إدارة شؤونها وتسيير
أمورها، وامتلاك مقدرات يومها وغدها. لتقدم للعالم أجمع دليل انعتاق
الجماهير وخلاصها من فساد الأنظمة التقليدية المعاصرة، سياسيا
واقتصاديا، واجتماعيا.
كما يسرنا في هذا اليوم أن نهني المؤتمرات الشعبية الأساسية
بالجماهيرية العظمى بمناسبة إشراق العيد الثامن والعشرين لإعلان قيام
سلطة الشعب، وأن نحيي اليوم الذي تحررت فيه إرادة المواطن الليبي وقامت
فيه سلطة الشعب.
أيها القائد... و محرر الشعوب...
نعاهدك على أن نظل الجنود الأوفياء لتحقيق التحول الثوري لمجتمعنا
الجماهيري, وأن نكون حماة الثورة والوطن, مدافعين عن سلطة الشعب, وأن
نرد كيد الكائدين, وعدوان المعتدين, وأن ندعم بناء المجتمع الجماهيري,
معززين حركة الثورة الشعبيّة العالمية, داعمين صمود شعبنا العربي في كل
مكان, مبشّرين بالاطروحات الخالدة حتى يعم اللون الأخضر أرجاء
المعمورة, عاملين على تحقيق السلام والتنمية, وأن نكون كما علّمتنا,
الخير والمحبة للجموع.
نؤكد على تمسكنا بنظامنا الجماهيري البديع، وعلي أننا جادون لقطع دابر
كل من تسول له نفسه المساس بثوابتنا وخياراتنا، التي ارتضيناها
وتعاهدنا عليها، كما نعاهدك بأننا لن نتهاون أو نتخاذل في مواجهة أعداء
سلطة الشعب.. أعداء الثورة والجماهير.
سر ونحن على درب النضال سائرين من أجل ترسيخ سلطة الشعب وبناء
الجماهيرية النموذج.
ومن نصر إلى نصر.....
فريق العمل الثوري بماليزيا
2الربيع(مارس) 2005 ف