برقية
إلى الأخ قائد الثورة
إلى /
المعلم الأول والمفكر الأممي ،،، إلى / مؤسس حركة اللجان الثورية
إلى / مبدع النظرية العالمية الثالثة،،، القائد الملهم الأخ
العقيد معمر القذافي
نحن أعضاء
حركة اللجان الثورية الجيبوتية المشاركين في الدورتين المبتدئة
والمتقدمة والتي عقدتهما الحركة إشرافا وتنظيماً وتنفيذاً ، نرفع إليكم
في ختام دورتنا إخلاصنا وولاءنا الأبدي لكم ولثورة الفاتح ، ونؤكد
تماسكنا وإيماننا العميق بأطروحاتكم النيرة محتوي الكتاب الأخضر ،
ونعلن لكم بأننا سنظل جنوداً أوفياء ورسلا مبشرين بالحضارة الجديدة
التي انبثق فجرها لإسعاد البشرية وتحريرها عن كافة أنواع الظلم
والاضطهاد والقهر والحور والاستغلال .
وحتما سيصبح العالم جماهيرياً .
وإلى الأمام ،،، والفاتح
أبداً ،،، والكفاح الثوري مستمر .
المشاركون
في الدورتين المبتدئة والمتقدمة
برقية الى
الأخ قائد الثورة
إلى /
ملهم الثوار ومحرض الأحرار،،، إلى / قلب الامة وضميرها الحي
إلى /
رمز عزتنا ومحقق احلامنا ،،، إلى / باني مجدنا وصانع الأتحاد
الأفريقي
الثائر المسلم الأخ العقيد معمر القذافي
قائد ثورة الفاتح المجيد ،،
تحية حب
ووفاء ،،
نحن رواد فكرن
والمشاركون في حفل إحياء الذكرى والثلاثون لإجلاء القواعد الأمريكية عن
جزء غالي من وطننا الكبير وقاتنا السمراء وابوابتها الشمالية ليبيا
العزيزة الجماهيرية العظمى قبلة الأحرار ومثابة الثوار وعرين الأسود .
يسرنا أن نرفع
إليكم في ختام حفلنا أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة
الخالدة التي تضيء كالنجم الساطع ي تاريخنا الحديث ، وحتما انها عبرة
لكل من يعتبر ودرس لمن أراد أن يتعلم أبجديات الإرادة القوية والعزيمة
الثابتة وكيفية تغير الواقع .
أيها القائد الهمام
أنتم بالفعل رمز عزتنا ومنبع مجدنا بمثل
هذه الإنجازات التاريخية بمواقفكم بفضل إرادتكم الحرة وروح ثوريتكم
التي لاتعرف المستحيل ، وكذا بشكل مشرف لنا وللأجيال القادمة .
ونؤكد لكم إننا فخورون بكم اليوم دائما وأدامكم الله لنا ذخراً ومتعكم
بالصحة والعافية حتى تعم مبادئ وقيم ثورة الفاتح النبيلة أرجاء العالم
وتتحقق الحرية والعدالة والمساواة بين الأمم وسيصبح جماهيريا .
نحن لكم مخلصون وبفكركم ملتزمون ،، وهذا عهد منا
والله على مانقول شهيد .
إلى الأمام ،،والفاتح أبدا ،، والكفاح الثوري مستمر
المشاركون
في العيد الخامس والثلاثون
لإجلاء القواعد والقوات الأمريكية عن أرض الجماهيرية العظمى في 14/6/
2005 ف