حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

 

 

الأخ قائد الثورة يستقبل وفود المؤتمرات المهنية النقابية الانتاجية والخدمية بالجماهيرية العظمى التي جددت تأكيد تلاحم جماهير المنتجين الأبدي بثورة الفاتح العظيم وبه قائدها صانع الانتصارات والأمجاد واعتزازها بانحيازه للمنتجين الذين تحولوا بفعل تحريضه من خانة الأجراء إلى عالم الشركاء المالكين لمقدراتهم وإنتاجهم

 

 

واصلت وفود فعاليات الشعب الليبي بشعبيات الجماهيرية العظمى تدفقها للقاء الأخ قائد الثورة لتجديد بيعتها له وتأكيد تمسك الجماهير بالسلطة الشعبية خياراً تاريخياً لا تحيد عنه وتهنئته بالنجاح الكبير الذي حققته الدورة العادية الخامسة لمؤتمر القمة الإفريقي بسرت.

فقد استقبل الأخ قائد الثورة يوم أمس الاول وفود المؤتمرات المهنية النقابية الانتاجية والخدمية بالجماهيرية العظمى التي جددت تأكيد تلاحم جماهير المنتجين الأبدي بثورة الفاتح العظيم وبه قائدها صانع الانتصارات والأمجاد واعتزازها بانحيازه للمنتجين الذين تحولوا بفعل تحريضه من خانة الأجراء إلى عالم الشركاء المالكين لمقدراتهم وإنتاجهم.. مجددين بيعتهم لقائدهم القائد معمر القذافي وعهدهم ووفاءهم له ولرحلة الانعتاق التاريخي وبناء الجماهيرية النموذج والدفاع عن المقولة الرائدة " شركاء لا أجراء " التي أنهت وإلى الأبد عصر الاستغلال والاستعباد وعبدت الطريق أمام الطامحين والعاشقين للحرية فوق الأرض وتحت الشمس.

وقلدت وفود المؤتمرات المهنية النقابية الانتاجية والخدمية بالجماهيرية العظمى الأخ القائد خلال هذا اللقاء " وسام الشركاء " تعبيرا عن اعتزاز جماهير المنتجين الشركاء به وتقديرا وعرفانا منهم لما حققه لهم من مجد وعزة وعلا.

وقد تحدث الأخ قائد الثورة لوفود المؤتمرات المهنية النقابية الانتاجية والخدمية بالجماهيرية العظمى خلال هذا اللقاء.

وفيما يلي نص حديث الاخ القائد:-

 

باسم الله .. صباح الخيرأنا سعيد جدا أن التقى بهذه القيادات المهمة جدا وهى قيادات المنتجين وتعلمون أنكم أنتم العمود الفقرى للمجتمع والقوة الثقيلة والمؤثرة فعدد المنتجين قد يصل إلى ما يقترب من نصف مليون وإذا أضفنا لهم أفراد عائلاتهم يصبحون قرابة مليونين على أقل تقدير وهو مايقارب نصف الشعب الليبي.. فأنتم القوة الأساسية.

وعندما نقول منتجين يعنى القوة التي تنتج.. القوة التي تنتج هى القوة الحية في أي مجتمع.. هناك قوة أخرى لا نصفها بالإنتاج ممكن تكون قوة مستهلكة.. يعنى لسبب أو لآخر البقية الباقية من المجتمع الذين يستهلكون ونطلق عليهم اسم المنتجين هم يستهلكون إنتاجكم انتم.

إذن كل شئ ينطلق منكم وانتم الأساس حتى المستهلك يستهلك إنتاجكم أنتم.. من أجل هذا واعتبار هذه القوة كان لابد أن تقوم الثورة بالإنحياز لهذه القوة وتحررها وتمكنها وهذا الذي حصل بثورة المنتجين  التي الغرض منها يعنى تمكين هذه القوة من أن تكون بيدها كل الإمكانات وتكون حرة لكي تنتج للمجتمع.

الكل يجب أن يشكروكم ويعترفوا بفضلكم عليهم.. المستهلكون الآخرون لأنكم انتم الذين  تنتجون لهم.. الفضل يعود لكم حتى بالنسبة للذين لا يستطيعون العمل ولكنهم يستطيعون الإستهلاك.

بودى في هذا اللقاء الذي جاء بعد وقت طويل نتيجة الإنشغالات والنضالات ومعارك كنا نخوضها طيلة السنوات التي فاتت.. يعنى انتم نثق فيكم ولا تحتاجون لمن يحرضكم ويكلمكم من فترة إلى أخرى وينبهكم فأنتم قوة واعية وفاهمة نعتمد عليها وبالتالي كنا نتكلم مع الآخرين أو نناضل في مدة فاتت.

طبعا نتكلم  بصراحة وبصدق وبشفافية لأن أي غموض أو أي تدليس لا يفيد المجتمع ولا يفيدنا ولا يفيد المستقبل ، فالحقيقة والصدق والوضوح والشفافية والمكاشفة والنقد الذاتي هو الذي يفيدنا.

يعنى لابد أن نعرف أن بسبب ثورة العمال التي دعوت إليها وحرضت العمال على أن يستولوا على كل وسائل الانتاج عام 1978.. هذا أدى إلى زحف العمال.. لبوا هذا النداء الذي وجهته إليهم وزحفوا على المؤسسات الإنتاجية والخدمية في الجماهيرية كلها واستولوا على الشركات.. استولوا على المصانع ووجدنا أن بعض هذه الشركات الخاصة وبعض المصانع الخاصة تتبعها مرافق التوزيع مثل الدكاكين وما إليها ومخازنها ومنظومتها الخاصة بها هى أيضا تم الاستيلاء عليها.. لنفرض  أن الشركة كانت مملوكة ملكية خاصة تصنع الأحذية مثلا مصنع الأحذية  تم الاستيلاء عليه من قبل المنتجين وأصبح ملكا للمجتمع.. يعنى أن المنتجين ملكوه للمجتمع.. يعنى وجدنا هذا المصنع أو الشركة التي تنتج في هذا عندها مجموعة من المتاجر التي تبيع الأحذية في أنحاء الجماهيرية كذلك تم الاستيلاء على هذه المتاجر لأنها تتبع هذه الشركة وأصبحت تتبع المنتجين.

عموما يعنى من الناحية الإجتماعية والأيديولوجية أن الاستغلال قد تحطم من تلك الضربة من المنتجين.. والذين كانوا يحتكرونهم والذين كانوا تحت سيطرة رب العمل والذين كانوا يتلقون في المناسبات الوطنية والدينية صدقات من صاحب الشركة ومن صاحب المصنع وهذه عشناها ونعرفها أن فلان الفلاني صاحب الشركة الفلانية بمناسبة عاشوراء أو بمناسبة كذا أعطى العمال الذين يتبعونه.. أعطاهم مكافآت اعطاهم منحة وزع عليهم شوية حاجات .. أعطى كل واحد منهم مذياعا أعطى لكل واحد منهم كم دينار.. الخ.

وكان أرباب الأعمال يأتون أمامي ويبينوا لي يعنى كم هم طيبون مع العمال وأنهم يساعدونهم  ويذكرون لي هذه الصدقات.. الحقيقة هذا كان شيئا سخيفا / حاشاكم / شئ يعنى ثوريا غير مقبول.. اجتماعيا غير مقبول أن قطاعا ضخما من أبناء البلد يكونون تحت سيطرة حفنة من أرباب العمل يتصدقون عليهم من جهدهم.. يعنى العامل ينتج ، يخدم سبع .. ثماني ساعات مثلا يعطونه من أربع ساعات ثلاث ساعات.. يأخذون من جهده أربع ساعات ويأخذون منه خمس ساعات وممكن يأخذوا نصف ساعة إنتاج يتصدقوا به على هذا العامل رغم أنه ليس من رب العمل وإنما هو جهدك أنت.. أنت أنتجت له ثماني  ساعات أعطاك مثلا أربع ساعات وأخذ منك أربع  ساعات.. الأربع  ساعات التي أخذها من جهدك التي مقابلها إنتاج أخذ منها ربع ساعة.. نصف ساعة مقابلها إنتاج أعطاها لك كصدقة وهذا معناه أنه لا توجد حاجة من جيب رب العمل هذا.. يعنى كانت حالة مزرية الحقيقة ولازالت بالنسبة للعمال الذين هم أجراء وهى ثوريا لا يمكن قبولها حتى لو أن هناك حالات يقول العامل أنى لم اكن أجيرا نحصل على مال مثلا أكثر من أن أكون شريكا.. نفرض في حالة من الحالات في أي بلد من البلدان في ليبيا أو غيرها.. هذا ليست له قيمة.

أن حتى -حاشاكم -البهيم يضعوه ويضربوه بالسوط ويضعوا الأكل أمامه بكثرة والماء الخ لكن هو مربوط ومضروب ومحتقر.. فهى ليست القيمة المادية فقط إنما القيمة المعنوية.أنا  كان يحز في نفسي ولا أقبلها كثوري أن  أجد ليبياً خداما عند ليبي آخر ينهر فيه لأني رأيت هذه في العهد المباد أمامي وكانت تحصل حاجات من هذا القبيل.. من الصعب أنك تحمي العامل حتى بتشريعات ما دام يوجد رب عمل هو القادر أن يأمر وينهي وان يشغل ويطرد.

أنا رأيت العمال يتم طردهم بدون أي تحقيقات في العهد المباد.. يقف عليه رب العمل لا يعجبه يقول له اخرج عٌد لبيتك يخرج ، غير معقولة.. هذه ليست حياة.. لا يستطيع الواحد أن يعيشها بهذا الشكل.. أولا العامل يعمل وهو حر لكي يقدر ينتج يحس أن هذا الجهد الذي يبذله لا يسرقه منه واحد آخر.

وطبعا سأحكي عن النقطة التي أقصدها وهى أن هذه الثورة العمالية للمنتجين التي أدت إلى الاستيلاء على هذه المؤسسات الخدمية والإنتاجية ترتبت عليها سلبيات من جانب.. السلبيات التي ترتبت عليها أن الطرف الاخر تضرر وهو طرف طبعا ليبي ما في ذلك شك.. كلمة تضرر نقصد بها إذا تضرر بالحق ولكن ليس واحدا كان مستغلا ورب عمل ويستغل جهد العمال وبعدين تم الاستيلاء على شركته أو على مصنعه ونقول  تضرر.. هذا لم يتضرر نحن  الذين كنا متضررين منه.

لكن نقصد لو كان هناك ضرر بالفعل.. قصدي أنه لم يحصل تعويض لأشياء يستحقها هذا الشخص الذي سحبنا منه هذه الإمكانات ووضعناها تحت يد العمال.. لو تجاوزنا ولو استولينا على شىء كان ينتج وعطلناه واصبح لا ينتج بعد أن استولينا عليه ، هذا ضرر.

قد يكون قد ترتب ضرر نتيجة هذه الثورة.. هذه أشياء تهمنا جدا ويجب أن ننتبه لها حتى لا تكون هناك إدانة تاريخية لثورة المنتجين / ثورة العمال لتحرير الشغيلة وتحويلهم من إجراء إلى شركاء.. يجب نحن عندما نستولي على وسيلة إنتاج وسيلة خدمة نجعلها تخدم اكثر وتنتج أكثر حتى نبين أن الإنسان عندما يكون حرا ويملك هذه الوسيلة يبدع وينتج ويجتهد ويخدم المجتمع ونفسه أكثر وينتج أكثر لمجتمعه ولنفسه لكن  عندما يكون عبدا ومأجورا يكون متقاعسا وتكون روحه المعنوية متدنية ويتحايل ولا يبذل الجهد المطلوب وبالتالي يتدنى الإنتاج وتتدنى الخدمة.

كان يجب أن يحصل بعد أن استوليتم على هذه المواقع أن تصبح فيها الخدمة أكثر وجيدة والإنتاج اكثر وجيد .. ما لم يحصل هذا وإذا كان لا يحصل سيؤدى إلى الطعن فينا في ثورتنا العمالية وشعاراتنا وفى حقنا في الحياة .. يقولون دعوهم أجراء.طبعا ترتب على هذا شعارات أخرى : شركاء لا أجراء والبيت لساكنه والأرض ليست ملكا لأحد.. اصبح الليبيون مثل واحد لديه دكان عندما عادت التجارة هذه الحرة.. ليبي لديه دكان يقول إذا أتيت بليبي يتردد كثيرا وإلى حد الآن يمارسون فيها بخوف لأن هذا الليبي ربما يصبح شريكا لي في الدكان يقول " شركاء لا أجراء ".. واحد لديه مزرعة يقول إذا احضرت ليبيين من الممكن أن يصبحوا شركاء معى في المزرعة ، واحد لديه سيارةنقل.. سيارة شحن.. سيارة أجرة ، يقول إذا أتيت بليبي من الممكن أن يصبح معى شريكا يأخذ منى نصف السيارة.

من هنا مرت سنوات طويلة بعد ذلك من التردد والتعطل وشلل إلى حد ما جزئيا في الحركة الاقتصادية.. عموما أدى هذا إلى أن الليبيين الذين أتيحت لهم فرصة أن يفتحوا دكاكين أو أن يفتحوا ورش ومحلات وأن هم يعودوا يملكون هذه الملكيات الصغيرة أنهم أصبحوا يستعينون بالعمالة الأجنبية.. يقول أنا احضر واحدا من البلاد العربية أو البلاد الإفريقية افضل من ليبي غدا يصبح لى خصما وشريكا لأن الليبى حر.. الليبي مستند على الثورة.. الليبي مستند على القوانين الثورية هو الأقوى ، لا أستطيع أن اجعله معى في الدكان ولا في الورشة ولا في المزرعة ولا في البيت.. هذا طبعا فتح الباب على مصراعيه للعمالة الأجنبية حتى وصلت إلى عدد لا تحتمله العملية الاقتصادية في ليبيا.. الآن بعض المرافق تعطلت حقيقة ، نعرف مثلا أن ورشة كانت تشتغل وجدتها

لا تشتغل بعد أن استغنينا عليها ..مصنع صغير كان ينتج وجدته لا ينتج بعد الاستيلاء عليه وجدت آلات مخربة وقد صدأت قالوا لى تفضل هؤلاء عمالك الذين تقول انهم ينتجون.. منتجين.. منتجين.. ماذا عملوا في هذه الأشياء بعد أن استولوا عليها ؟ حصل شئ طبعا من عدم الإنتباه والإهتمام وثورة العمال كانت توسعت أكثر من المتوقع لها لأن وجدنا بعض الحاجات الصغيرة كان يمكن أن تبقى عند صاحبها ولا تشكل موقع استغلال.. كان ممكن إذا كان فيها ليبيون أن يتحولوا إلى شركاء مع صاحبها وهناك بعض النشاطات حتى شخص مع عائلته عادى لو اشتغلها حتى لو أجر فيها عمالا أجانب ممكن عادى لأنها مصانع صغيرة لان الاستيلاء عليها أدى إلى تعطيلها وانحرم منها هذا الشخص ويقول لكم لم تعوضوني وأدى إلى أن بعض الناس هربت إلى الخارج.

ما في ذلك شك عندنا حركتان جعلوا عددا من الليبيين يهربون: حركة اللجان الثورية وثورة المنتجين ، اللجان الثورية بدأت بعملية مداهمات وتطهير وما إليه ذهب فيها الظالم والمظلوم.. هى حركة كان لابد منها لتحرير جماهير الطلاب وجماهير العمال والقضاء على الاستغلال والعسف والشعب الليبي يتحرر وينطلق وهو الأقوى لكن ترتب على هذا ، هذه الأشياء السلبية.. الذين يناصبون الثورة العداء ، يناصبونكم انتم العداء.. عدوهم هو انتم .. عدوهم العمال ، اللجان الثورية ، الجماهير الشعبية ، الناس العاديين البسطاء ، هؤلاء هم الذين يعادونهم ..هم يريدون أن يكونوا سادة:

الذي يريد أن يكون مقاولا.. الذي يريد أن يكون غنيا.. ونحن فقراء.

حتى لو نبحث عن الناس الذين هربوا , والذين تطاولوا عليكم كأنكم انتم غير موجودين , وكأن سلطة الشعب ليست موجودة .. كأنكم أنتم محتاجون لواحد هارب , تافه , عميل مخابرات أجنبية , يتكلم باسمكم أو أنتم محتاجون.. هذا واحد هارب من ثورة العمال , واحد هارب من ثورة الطلاب , واحد هارب من ثورة الجنود.

نحن هذه الشرائح التي قامت بالثورة.. يعنى الجنود قاموا بالثورة في الفاتح , والطلاب قاموا بالثورة في السابع من ابريل , والعمال قاموا بثورة المنتجين في الفاتح.. واولئك هم الذين فروا وخرجوا إلى الخارج وبعد ذلك عدد منهم في النهاية اطمأن ورجع , هم هؤلاء إذا كان أحد منهم موجود في الداخل أو مندس ، هم الذين ضد العمال .. ضد الطلاب.. ضد الجنود.. لأن هذه الشرائح الثلاث هي التي قامت بالثورة , ليس عندنا إقطاع لكى نقول الفلاحين قاموا بالثورة على الإقطاع , الأرض الزراعية كلها كانت بيد الطليان وكانت بيد اليونان وجان كليز ومن في الجبل الأخضر , مزارع العنب للخمر حاشاكم.. وهذه تم استردادها وتمليكها للشعب الليبي , لم يكن يوجد

ليبيون إقطاعيون في الزراعة لكى يتم الاستيلاء عليهم.

قصدي في هذا الصدد أن العداوة من هؤلاء موجهة لكم أنتم.. موجهة للقوة التي أدت إلى فرارهم إلى الخارج..  مثلا لأن كانت عندهم أملاك للشعب الليبي أخذوها بدون وجه حق , وواحد ليبي ساكن في كوخ, واحد ليبي يملك عمارة ..من أين له هذا ؟ من رزق الشعب الليبي.. كيف أنت تتمكن من أنك تملك عمارة , وأنا لا أتمكن حتى من أن املك منزلا عاديا.. أسكن في كوخ من الصفيح  أو في عشة من الهدم , أو كوخ من الطوب العادي .. لما تم الاستيلاء على عمارته لصالح الذين ليست لهم مساكن على الإطلاق , هرب واعتبركم أعداء.. يعنى العداء موجه لكم أنتم.

فالعمال والطلاب والجنود وما في حكمهم , هم الذين يجب أن يتصدوا لأي عدو في الداخل أو في الخارج لأن هدفه هو أنتم يريد أن يعيدكم إلى الوراء يعمل الليبي عاملا له ويطرده في أي وقت ويخصم من مرتبه في أي وقت.

يريدك أن تكون مقيما بالأجرة في عمارته وفي أي وقت يطردك من الشقة التي تقيم فيها.. يرمي أثاثك في الخارج .. يرفع سعر الإيجار يقول لك بعت الشقة بعت العمارة بعت المنزل ويطردك منه ، وهذا قد حصل في السابق وحصلت مآسي ليس من الممكن للشخص أن يقبلها ، الشخص قبل ما يكون البيت لساكنه.. يعني واحد يحتفل بمناسبة عائلية في بيت بالإيجار ، هو بدأ الحفل مثلا ختان طفل.. عيد ميلاد طفل من العائلة.. زواج للعائلة.. حاجة مثل هذا ، يدخل عليهم صاحب البيت ويقول لهم الليلة تخرجون من البيت.. هذا البيت خربتوه وكسرتوه ودقيتم فيه المسامير وأحضرتم له أطفالا من الجيران وخربطوه بالفحم أو يقول لهم أنني بعت البيت ويجب أن يستلمه صاحبه أو الليلة رفعت الإيجار من كذا إلى كذا إما أن تدفعوا أو تخرجوا الليلة.. يعني ما هذه المعيشة بهذا الشكل.. لو كان حتى معيشة مؤقتة لمدة أسبوع ممكن الواحد يتحملها أما معيشة مجتمع بهذا الشكل ودائما فيه بيوت مؤجرة وأن صاحب البيت يطردك منه في أي وقت ، في حالة مثل هذه يعني مأساة.. هذه  الحالة  قد تكون تكررت في نفس الليلة لعشرات أو مئات الآلاف من العائلات وملايين على مستوى مجتمعات كبيرة ، هذا غير ممكن.. يترتب عليها ما يترتب عليها أن الإسكان يقولون توقف والله إذا كان الناس تبني وتؤجر ما كان هناك نقص في المساكن وتجد مساكن لكن تجد مسكنا بالمأساة هذه مصحوبة معه الإهانة التي تكلمت عليها.. واحد عنده مال يبني مسكنا ، يأخد قروضا ويبني عمارة ويؤجرها لنا لكي نعيش المأساة التي عاشت فيها العائلة التي تكلمت عليها ، نقبل أو قبلنا بأن الإسكان أو عملية البناء في المساكن ممكن تتعطل أو تنقص لكن نفضل هذا على أن نكون عندنا مساكن مصحوبة بالمعيشة السيئة هذه التي تكلمت عليها.. والله نعيش في النهاية في كوخ حر ولا نعيش في شقة أو في فيلا  نتعرض فيها للمأساة التي تعرضت فيها لملك لواحد آخر ، يأتيني في أي وقت.. لا والله كوخ حر فيه لا يقدر أي أحد  أن يخرجني منه أعمل فيه حفلة أو أية هيصة ، لكن أن أسكن في شقة مهما كانت جميلة ويأتي صاحبها ويقول لي أطلع منها ولا يقدر المآسى التي أنا فيها.. لا.. والله أفضل لي أن أعيش في العراء ولا أعيش في حالة مثل هذه.

تقولون والله الإسكان تعطل.. لا توجد مساكن لأن الناس منعت من السكن والبناء والتأجير.. نقول والله الذي يبنى ويبيع حر.. عندك أموال ابنى مساكن وقم ببيعها نشتريها منك ، لكن تبنى وتؤجر حتى نصبح أجراء عندك فهذا غير مقبول إطلاقا.

الذي حصل هو أن الناس الذين ناصبوكم العداء والذين هربوا.. هو واحد يريد عمارته التي أخذتموها منه.. يريد عمارته حتى تكونوا مستأجرين في هذه العمارة ويخرجكم منها في أي وقت ويرفع السعر في أي وقت ، واحد يملك عدة عمارات وواحد يملك عدة فيلات وواحد لا يملك أي شيئ ، غير ممكن.. عندما تم الاستيلاء على هذه الأملاك هرب وأصبح يسب الثورة ويسب ليبيا والشعب الليبي.. هو يتكلم عن نفسه.. الحقيقة هو يكرهكم أنتم وعداوته مع الشعب الليبي.. يريد أن يرد الشعب الليبي في الوضع الذي كان فيه حتى تعود هذه الطبقة هي التي تملك وهي المقاول ورب العمل وصاحب العمل.. مامعنى ليبي يصبح صاحب عمل وليبي يصبح عاملا ؟.

هذه مجموعة : واحد يملك أرض تقسيم فلان وتقسيم فلان .. ليبيا هكذا كانت تقسيم فلان وتقسيم فلان.. أتى الشعب الليبي وقال تقسيم ماذا هذا؟ هذا تقسيم الشعب الليبي.. كيف هذه الأرض مالكها فلان وفلان .. كيف؟  هذه أرضنا التي أجدادنا ماتوا من أجلها ودفنوا فيها وحررناها بدمنا ، كيف نجدها مقسمة في النهاية تقسيم فلان.. تقسيم علان.. هؤلاء الذي منهم هرب هو نفس الشيء معادي للشعب الليبي الذي أخذ أرضه وتقسيماته.. هو لا يرضى لأنه شيء تعوّد على انه يملكه وهذا لنا للشعب الليبي.. هذا يناصبنا العداء وبوده لو تسقط الثورة ويرجع حتى يأخذ الأرض هذه ويعود ويقول هذا التقسيم لي ، وأنتم الذين سكنتم فيها إدفعوا الثمن وهذه البيوت ليست بيوتكم والمدة التي مضت لابد أن تدفعوا ثمنها وتصبحوا أجراء ليّ مستأجرين في أملاكي.

وهكذا كل ما ترتب على ثورة العمال أو ثورة الطلاب من الأشياء السلبية عن الجانب الآخر ، وتم إستغلالها ضدكم.

نحن مادام قلنا البيت لساكنه وانتم القوة التي تبني وانتم القوة العاملة يجب ألا نترك ثغرة يطعننا منها العدو ، يجب حركة الإسكان لا تتوقف وحركة البناء لا تتوقف.. بالعكس يجب أن تتضاعف حتى تكون المساكن متوفرة لكل ليبي.

ليس عندنا أزمة في الموارد حتى نقول الله غالب لا توجد إمكانية اكثر من كذا.. نحن بالعكس نخاف عندما نضخ أموالا كثيرة تكون أكثر من قدرتنا على استيعابها واستهلاكها وتدويرها ، والحمد لله.

إذن يجب الإسكان لا يتأثر ، يجب لا تكون هناك مشكلة سكن أبدا.. مواد البناء موجودة ونستطيع أن نستورد التي ليست موجودة والعمال موجودون والأموال موجودة.. لماذا إذن تكون هناك مشكلة سكن.. يجب ألا تكون هناك مشكلة سكن.

العودة إلى أن يصبح بالسرقة شيئا فشيئا يطلع ليبي يٌخدِّم عنده ليبي.. ليبي مستأجر مؤجر منزل ..هذا ليس صحيحا.

إذا عادت هذه الأشياء فلتعود بتشريع انتم تعملوه ، يعمله الشعب الليبي ونقابات المنتجين في البداية.. انتم في النقابات تدرسون هذه القضايا وتكون هي في صلب جدول أعمال المؤتمرات الشعبية ، وبعد ذلك نقول يا صاحب الدكان أنت بتشغل معك ليبي لابد أن يوجد تشريع.. لا يأتي واحد من الشارع ولد أو بنت ويقول يا إخوان هل فيكم من محتاج أو يشغلنا.. يقولون له تعالى وخذ مائة دينار أو مائة وخمسين أو مائتين.. وبعد ذلك في ساعة من الساعات يقول له استغنيت عنك.. إذهب الدكان أريد أن أقفله.

لا.. لا.. إذا كان هذه ستعود ، تعود بتشريع بقانون لا يقدر أحد أن يتجاوزه.. أنت صاحب الدكان إذا أردت أن تشغل ليبيا.. هذا الليبي ليس مثل قبل ليس بيوعا أو عبدا.. هذا ليبي حر إذا أراد أن يشتغل معك فبحرية وبإرادته وبناء على قانون صنعه المجتمع ..فواجباته كذا وحقوقه كذا .. تكون واضحة بهذا الشكل.. واحد صاحب ورشة

تعالوا يا عويلة أنتم ليس عندكم شغل تتفسحون في الشارع تعالوا اشتغلوا معي ونعطيكم مائة دينار في الشهر مائة ، مائة..لا ..لا هذا لا يصح كيف مائة.. أنت صاحب الورشة تريد أن تشغل معك إخوانك الليبيين لابد أن نسن قانونا يبين ما علاقة صاحب هذه الورشة بالليبيين الذين يشتغلون معه.. عندك مزرعة وقلتم انتم لا تأتي بأجانب وآتى بليبيين.. تقول  الليبيين يمكن أن  يستولوا على مزرعتي.. كيف يستولوا على مزرعتي هي ليست غابة يوجد قانون .. نسن قانونا يبين إذا كان الليبي يريد أن يشتغل مع ليبي في مزرعته أنه هو شريك.. شريك في الإنتاج.. أولا الأرض لازم يفهم أن الأرض ملك لكل الليبيين .. لا يوجد أحد يقول هذه أرضي.. تعال نبيع لك المنزل بالأرض  تعال نبيع لك المزرعة بالأرض.. لا.. لا.. الأرض هذه لنا كلنا ونتكلم على ما فوق الأرض.. الأرض هذه ليست ملكا لأحد.. ملك للجميع.. الذي فوق الأرض هو الذي نتكلم عنه.. أنت صاحب مزرعة تريد أن تشغل ليبيين وليس عندك جهد لأن تخدم مزرعتك لوحدك.. " كويس" ما فيش بأس تعال.. القانون ماذا يقول.. يقول لا يوجد أجير.. يوجد شركاء.. شركاء في ماذا ؟ .. شركاء في إنتاج هذه المزرعة.. تفضلوا.. كيف ؟ بالتراضي.. ممكن نزيد حاجة أخرى اسمها بالتراضي التي تكلمت عليها أنا مرة في هذا المكان.. ممكن تجد سيارة نقل.. يعني أنا عندي سيارة شحن ولا أستطيع أن أقودها .. أبحث عن واحد يخدم عليها.. نأتي لهذا نقول له تعال يقول حاضر.. يقول لي شركاء لا أجراء يعني أنا نكون شريكا.. السيارة هذه إنتاجها التي هي الخدمة.. الدخل الذي تحضره هذه السيارة نصفه ليّ ونصفه لك .. أنا مني السيارة وأنت منك جهدك.. جاء واحد آخر عنده سيارة نفس الشيء.. يبحث لها عن سائق.. واحد لا يستطيع أن يقود سيارته يقول تعال اشتغل معي.. قال تعال تفضل النصف لك والنصف لي.. السائق هذا هو الذي يقول له لا.. أنا لا أريد أن أكون شريكا.. نتفق معك كم تعطيني في الشهر وكفى مهما جابت سيارتك من دخل.. حسنا نعطيك 300 دينار في الشهر يقول له اتفقنا.. أما سيارتك وشريك فيها وقطع غيارها وتلويثها ليس لي علاقة به .. بالتراضي بالقبول بإرادته الحرة.. هذا شريك وهذا بالراتب.. هذا تشريع يمكن يدخل في التشريعات الليبية بناء على الواقع الموجود الآن.

عندما ليبي يشتغل مع ليبي هذه حدود هذا وهذه حدود هذا لأن التي لا نقبلها هي العبودية وأن واحدا مسيطر على واحد ومعاشك في يد واحد آخر يستطيع أن يقطعه في أي وقت ، لايمكن.. العقد هذا كاثوليكي.. زواج كاثوليكي لا يوجد به طلاق.. هذا العقد مقدس لا تستطيع أن تعمل أي شئ لهذا العامل الذي معك أو لهذا الشريك الذي معك يخالف هذا العقد المبني على هذا القانون.. وهذه لابد أن تفكروا فيها ..تفكروا في التشريعات التي تقنن الأشياء الموجودة الآن.

نحن في الأول ذهبنا بعيدا وقلنا كل واحد يشتغل بنفسه أما ليبي يعمل عند ليبي لا نقبلها ولا نريد أن يكون ليبي عبدا  لليبي آخر.. هذه أمنية يا ليتها تتحقق لكن وجدنا أن الليبيين محتاجون لبعضهم ويأتي واحد يقول لك أنا لا أريد أن أكون شريكا.. أريد أن أكون حتى أجيرا وممكن الآن لو نقول والله اسمحوا الذي يبني حر ويؤجر ويقول والله حق يا ليت ذلك حتى لو توجد منازل بالإيجار اؤجر لكن يندم بعد ذلك يقول أنا الآن أدفع هذا الإيجار كم عام لو بنيت منزلا ألم يكن ذلك أحسن ؟ وبعد ذلك هذا الذي أجرت منه هذا المنزل أتى وقال لي اخرج من المنزل .. اتى وقال لي زدت في الإيجار..أتى وقال لي بعت المنزل.. وهناك حتى مسلسلات إذاعية ممكن لم تكن في ليبيا.. في بلدان أخرى  بهذا الخصوص تقول لك صاحب المنزل يراقب  المنزل المؤجر لشخص آخر كلما يأتيه ضيوف يأتي يفتش عليهم هل هؤلاء الضيوف معهم أطفال أو لا.. أطفالهم شياطين أو لا.. معهم أقلام يخططون بها أم لا.. معهم فحم  يخططون به أو لا.. معهم مسامير يدقونها في الحائط أم لا.. هل هذه حياة ؟  لأنه بيته يقول لك حتى الزوار الذي يأتون لك لابد أن تشاورني عنهم.. العائلة الفلانية لا تستضيفها لأن أطفالها شياطين وسيخربون البيت من الداخل.. هذه ليست حياة.

لذلك لابد أن يكون البيت لساكنه ملكا له.. هذا إذا كان كلامي مفهوما لابد أن ننتبه له.

رقم واحد الذي سيتصدى لعملاء المخابرات الأجنبية أعداء الثورة أعداء الشعب الليبي هو أنتم لأنكم أنتم مستهدفون لأن هؤلاء مثلما قلنا  الذي ضد الثورة الآن هو مثلما قلت لكم هذا حدها هكذا يعنى واحد أخذتم منه حاجات هي ليست له.. هي لكم ، يريد أن يسترجعها مرة أخرى وحاقد وزعلان وغاضب كان يكسب على حساب الشعب الليبي.. كان يملك على حساب الشعب الليبي ولا يهمه في الشعب الليبي ماهو حاله وماهو وضعه .. يهمه نفسه فقط  فيكره الذي جعله يفقد هذه الإمكانات.. هذه هي.

يعني واحد هرب من المعركة ترك بندقيته في السارة أو في أوزو أو في الدوم هرب وصل إلى أمريكا أتت المخابرات الأمريكية أخذته من تشاد أخذوه إلى أمريكا.. هم الآن ليس لهم به حاجة.. لكن هو وجد نفسه ليس له إلا أن يبيع الحقد ولا هو صاحب قضية ولا شئ حتى بندقيته تركها ماهي القضية التي عنده ؟ واحد صاحب عمارة يقول أنا صاحب عمارة أخذها مني الشعب الليبي ، لا تقول أنا صاحب قضية.. قل أنا كنت استغلاليا وفقدت هذا الموقع.. أنت لست صاحب قضية.. قل إنك مستبد كنت مستغلا كنت سارقا.. واحد سرق المال ماهي القضية التي عندك ؟ نحن الذين نطالب بك ونرفع ضدك دعوى كيف سرقت الأموال ؟.

الآن الذين يعيشون في الخارج , كيف عايشين ؟ عايشين بأموال من؟. الآن هل يستطيع واحد هارب ورافع يديه وليس لديه أي حاجة .. هل يستطيع أن يعيش في الخارج ؟ حتى يوم واحد لايقدر أن يعيش , أنتم ذهبتم إلى الخارج , وشاهدتم المعيشة في أوروبا وفى البلدان هذه , وفي أمريكا , هناك حتى كوب الماء كم يساوى , كأس الشاهى كم ثمنه , الوجبة كم ثمنها , المبيت كم ثمنه , من أين هذه الأموال ؟ إما من المخابرات الأجنبية التي جندته , أو من أموال الليبيين هارب بها  وأخرجها إلى الخارج , وعندما اكتشفناه هرب , وأصبح يهاجم في الثورة .. لماذا يهاجم في الثورة ؟ لأنه سارق , والثورة أخذت منه الحاجة التي سرقها , هذا موقف هؤلاء الأعداء.. أعداؤكم أنتم تتصدون لهم.

لا بد أن توجد تشريعات , وانتم أول من يضع هذه التشريعات , ويضعها أمام المؤتمرات الشعبية , وتبدأون بها في النقابات , وبعد ذلك توضع في جدول أعمال المؤتمرات الشعبية.. الذي يهمنا هو أنني لا أريد أن يكون ليبي  عبدا لليبي , هذه لا أقبلها.

الآن في هذه الوضعية.. الحقيقة أنا مقلقتنى , وأنا لست مرتاحا لها أبدا . وهى أن ليبياً يشغل ليبياً آخر بدون عقد , بدون قانون , بدون حماية , بدون مـا يضمن حياته وحقوقه.. يعنى ممكن يفصله في أي وقت , ويخصم من راتبه في أي وقت , يقدر له الراتب بطريقة  كما يريد صاحب العمل.. هذه من غير الممكن أن تستمر..لا..لا..  هذه غير مقبولة إطلاقا ( بكم تشغلنى ياعمى.. بمائة ..لا هذا قليل ..إذن بمائة وخمسين) ..لا..لا غير ممكن. لابد أن يكون بناء على الدخل.. دخل الدكان هذا كم.. دخل الورشة هذه كم , دخل السيارة هذه كم , وأنت شريك في هذا الدخل ..لك الربع , لك النصف , لك الثلث حسب الاتفاق لكى يكون واضحا.. أما الآن بهذا الشكل.. بالمزاج , هذه لا أقبلها إطلاقا.

ومعروف ممكن تشتغل بالمدة ..نشتغل معك ستة شهور بعدها العقد قابل للتجديد , ليس من الممكن قبل ستة الشهور أن تستطيع  طردي إلا إذا كان مثلا حصل كذا وكذا , وثبت بالتحقيق أو بالمحكمة أن هذا سرق أو زور أو عمل حاجة .. وليس تعالوا ياولاد اشتغلوا معى في الدكان أو في الورشة ثلاثة أربعة.. وبعد ذلك أنتم كثيرون سأفصل منكم ثلاثة..لا..لا.. غير ممكن أن يكون هكذا.

لا بد من تشريع يحمى الناس ويقدس العمل , ويحدد الحقوق والواجبات وحماية هذه الحقوق وهذه الواجبات بدقة.أنتم قوة هائلة تقترب من نصف مليون.. وبهذه قوة المفروض لايوجد يا إخواننا مشكلة إسكان وتأخر في الإسكان لأننا لم نبن.

لما نقول مشكلة السكن في ليبيا , ليس لأن الأموال غير موجودة.. الأموال موجودة ، ليس لأن العمال غير موجودين.. هم موجودون ، ليس لأن مواد البناء غير موجودة.. هى موجودة ، لكن ليست قائمة بواجباتها.. ليست معبأة بالطريقة الصحيحة.

أنتم المفروض يعني قوة عظيمة جدا.. المفروض أن ليبيا ورشة عمل.. الآن الاقتصاديون يقولون نحن خائفون عندما نضخ كم مليار من أجل الإسكان يصبح هناك تشبع تعتبر النقود موجودة بكثرة  ولا نستطيع أن نشغلها ..ولهذا  أتركها.. ضخ مليار فقط ضخ نصف مليار فقط وفعلا لو أتينا من بداية السنة إلى عند الآن ضخينا كم مليار هل تم تشغيلها.. لا يمكن.. تكون موجودة.. يقول لك ألم أقل لك ها هي النقود باقية كما هي.. لم نستطع تشغيلها.

هذا يتوقف عليكم يا إخواننا انتم قوة هائلة.. غريبة عدد يقترب من نصف مليون من القوى العاملة وتكون هناك حاجة لعمالة أجنبية في بلد مثل ليبيا أو يكون هناك نقص في الإنشاءات في الإسكان في الطرق في كل الإنشاءات يكون هناك نقص.. كيف ؟المفروض باستمرار الطرق تشق وجسور تبنى وعمارات تظهر ومباني وصيانة ومدارس و مؤسسات تعليمية ومؤسسات صحية تبنى بين عشية وضحاها.

أنتم قوة ماشاء الله نظموا أنفسكم..لا يمكن أن تكونوا عاطلين.. يقولون عمال وعاطلين أو يقولون معتمدين على الأجانب.. لا أنتم مسؤولون أمامي.. هاهي النقابات كل نقابة في ميدان من الميادين هذه النقابات الموجودة أمامنا عندما نأتي إلى الصناعات الكيماوية والصناعات الجلدية والصناعات المعدنية والميكانيكية والملابس والمواصلات والركاب والاتصالات والمواد الغذائية والمشروبات والصناعات التقليدية والنقل الجوي والبحري والالكترونات وصناعة الأخشاب وصناعة الورق والخدمات السياحية والموانئ والتبغ وما إليه والتأمين والنفط  إلى اخره.. إلى مالا حد.. كيف يجب أن نعبئ قوانا في هذه المجالات ونصبح نشتغل؟

توجد نقطة مهمة في الإنتاج.. لو كان العمال شركاء وليسوا أجراء لا تحصل أزمة في أي مصنع أو مشكلة مثلما تحصل الآن في بعض المواقع وهذه لازم تقبل بها إذا كان أنت تريد أن تكون عاملا تريد أن  تكون منتجا تقبل بها.. لا تريد اذهب للزراعة وإلا اذهب إلى حاجة أخرى حر.. أنت حر فيها ، لكن تريد أن تبقى وتكون في هذا المجال لازم تقبل بها.

نأتي لمصنع ملابس مثلا نجد الملابس متراكمة لم تبع.. يقول لك والله العمال.. المنتجين لم أجد كيف نخلّصهم لأن الملابس لم تبع.. أنت كيف تخلّصهم كيف تقول نخلصهم أي تدفع لهم رواتبهم في آخر الشهر.. هى رواتب فى آخر الشهر ؟ هذا تحايل على مقولة شركاء لا أجراء.. حسنا كيف؟ تعالوا هنا.. هذا مصنع ملابس تشتغلوا في هذا المصنع دربتوا وسندربكم على صناعة الملابس قال نعم قابلين بهذا العمل بهذه الحرفة قال قابلين نعم  جيد ..فيها حقوق وفيها واجبات .. ماهى هذه الملابس التي  تنتجونها.. تأخذون نصفها مثلا أو ثلثها حسب عوامل الإنتاج الداخلة في العملية الإنتاجية أفرض بالنصف: نصف للمصنع ملك المجتمع ونصف للمنتجين.. ظهرت كمية الملابس بهذا الكم يأخذها العمال كل واحد يأخذ منها يوزعونها بينهم حسب جهد كل واحد منهم في الإنتاج ودوره في العملية الإنتاجية.. حسنا المصنع أو المجتمع انتهت مهمته.. خذوا الكدس هذا تريدون تخزينه خزنوه  تريدون بيعه بيعوه تتدبرون له تدبروا هذه حصتكم.. افرض هذه الحصة ظهرت قليلة لمعيشتنا ..جيد ضاعف الجهد ، لأنك اشتغلت خمس ساعات اشتغل سبع ساعات سيتضاعف.. لأنك أنتجت مائة ضاعف جهدك أنتج مائتين.. يبقى العامل هو الذي ينتج  بنفسه ويقول نحن سنشتغل كم وردية.. الآن عاملين ورديتين سنجعلهم  ثلاث ، أربع.. سيشتغلوا بالليل.. بالنهار لكي يزيد الكدس الخاص بإنتاجهم.

عندما نأتي لعامل أو لمجموعة عمال حتى عشرة مثلا نجد عندهم مخزنا ممتلئا بالملابس.. هل نقول عنه فقير  ..لا نقول عنه فقير.. واحد مثلما نقول لديه مغازة ياسلام هذا غنى لديه مغازة.. رأيتم اكداس الملابس التي لديه.. رأيتم الدكان الذي لديه ، نقول  فقير..يقول لا.. لا كيف فقير ، هذا لديه دكان ملابس إلى السطح مملوء بالملابس.

صحيح إذا كان العامل أخذ حصته وكدسها بهذا الشكل هذا ليس فقيرا..كونه باعها أم لم يبعها هذه عملية أخرى هو انك تبحث لها عن سوق.. وتنظمون انفسكم كيف تبيعونها وكيف ترفعون في سعرها أو تنقصوه.. تبيعونها في الخارج تغيرون من شكلها حسب الذوق أوحسب قدرة الناس ، هذا شئ آخر.. هذا المصنع لا تقع  فيه أزمة ، لكن عندما نقول نحن ننتج ونأخذ أموالا يصبح لا يهمنا في الإنتاج ،خذ يامدير المصنع وكدس ، وضعه في المصنع.. نأتى ونجد مخزنا مملوءا  بالملابس ..نقول هذه بقيت اصرفوها ، المصنع يتوقف لا يصرف إنتاجه ..لا يهمنا أنت خذ إنتاجك واذهب به ، أي إنتاج : ملابس , مواد غذائية , مواد منزلية , أثاث , إسمنت , مواد بناء , مواد بتروكيماوية.. خذ حصتك منها  ، أنا  لا أعتبرك فقيرا.. أنا لو أجد عاملا أو مجموعة عمال حصتهم مكدسة بهذا الشكل لا أعتبرهم فقراء.. أنا مطمئن عليهم.       

مشكلة التسويق يبحثون كيف يسوقون..غير ممكن أن واحد لديه مشكلة التسويق أو التصريف للمنتجات نقول عنه فقير .. لا نقول فقير  نقول لديه مشكلة تسويق ..دولة لديها بترول وقالوا لم تتحصل على سوق تبيع فيه البترول..هل نقول دولة فقيرة ؟  لا نقول فقيرة نقول لديها أزمة سوق أزمة بيع للبترول يلزمها تصريف لانتاجها.. واحد يملك ذهبا لديه كدس من الذهب كم طن  وجاء في بلاد فقيرة لايملكون أموالا ليشتروا به الذهب ، ممكن يشتروا شيئا بسيطا.. ماذا نقول عنه ؟ نقول هذا مسكين.. هذا فقير يجب أن نتصدق عليه في عاشوراء وفي عيد الأضحى لأنه فقير.. الناس تضحك تقول هل معقول صاحب دكان الذهب تقولون عنه فقير؟  .. هذا ليس فقيرا.. هذا لديه أزمة تصريف أزمة سوق.

هكذا أريدكم أن يكون لديكم إنتاج حتى متكدس.. لكن لا تكونوا أجراء.. الأزمة الآن تقع عندما تأخذون أموالا مقابل الإنتاج  والإنتاج يتكدس ولا ينفع والمصنع يتعطل ..تبقون انتم  بدون أجرة ويقول لك العمال لم أجد من أين أعطيهم  مرتباتهم.. وهذه حصلت في كم شركة لدينا أو كم مصنع ، حسبتكم شركاء فوجدتكم أجراء وهذا هو الذي سبب أزمة.. لو كنتم شركاء لأخذتم حصتكم وبعتوها ولا يقولون فقراء ولم تكن هناك أزمة ولا أحد مسؤول عن أحد  ولاتعتمدوا أن المصنع يعطيكم أموالا أو الشركة تعطيكم أموالا ، بل تعطيكم إنتاجكم.. هذه هى الشركاء لا أجراء يعنى خذ إنتاجك.. تريد أن تزيد الإنتاج زد من جهدك حتى تزيد حصتك..هذه واضحة جدا، هذه يجب أن ننتهى منها.

ويعتبر حقيقة في العملية الاقتصادية وعملية المواجهة وعملية التحدي.. انتم القوة الحقيقية ، وأنتم القوة الأكبر وأنتم القوة الفاعلة وأنتم القوة المؤثرة.

أرجوكم فيما يخص التصعيد بالتراضي بطريقة ديمقراطية.. تصعدوا مثلما أنتم تريدون.. وعندما واحد يقول صعدوني هذه نضع أمامها كم علامة استفهام سواء كان في نقابة أو في مؤتمر شعبي وإلا في لجنة شعبية.. لأني لست أدري ماهو السبب ، لست أدري لماذا يقول صعدوني؟ هذا معناه وراءها شيء.. وراءها شيء خاص ولابد أن نعرفه.. نقول له تعال هنا : أنت تقول صعدوني.. يقول نعم.. وماذا ستستفيد يعني ؟ يقول لا أنا سأخدمكم واخدم الشعبية أو النقابة أو المصنع .. نقول ياسلام الآن إذا كنت أنت بهذا الشكل نحن الذين نقول هذه الشهادة لا أن تقولها أنت في نفسك.. أنت تصبح تتهرب وتقول دعوني وأنا أراها مسؤولية وخطيرة وأرجوكم ونحن نكلفك بها.. لا أن  تقول أنت صعدوني.. مامعنى هذا ؟

التمليك الذي يجرى الآن هو في منهج الاشتراكية ، أقصد أن لا يأخذوا مصنعا ويملكوه لواحد أو لأربعة أو خمسة مثلما كان وإلا معناه رجعنا من جديد للاستغلال..لا.التمليك الآن يعنى اشتراكية قصدي هذا المصنع يملكه مئات الليبيين ، إذا كان صغيرا يملكه عشرات الليبيين ، يتحول إلى شركة مساهمة كل ليبي يشتري سهما.. لنفرض شركة خطوط جوية يأتي ألف ليبي ويعملون شركة نقل جوي.. افرض الخطوط الجوية الليبية الموجودة الآن سيملكوها كقطاع عام يحولونها إلى قطاع اشتراكي.. معناه لا تملك لشخص واحد.. تملك إلى ألف ليبي أو إلى خمسمائة ليبي أو إلى ألفي ليبي.. يملكون هذه الشركة يدفعون الثمن وتصبح الشركة ملكا لهم ، وهذه اشتراكية.. توسيع قاعدة الملكية.

لكن عندما نأتي للمصنع أيضا.. مصنع الاسمنت مثلا ملك الآن للمجتمع بعد ذلك نقول من ملكية العامة نملكه إلى ملكية خاصة يعنى كلمة خاصة ليس لفرد بل خاصة لألف واحد.. هذا المصنع خاص لألف ليبي هم يملكونه .. مهما كان هؤلاء الالف لا يشتغلون فيه هؤلاء اشتروا اسهما وعندهم شغل آخر واحد صاحب مزرعة ، واحد  صاحب ورشة ، واحد صاحب دكان ،واحد موظف ، واحد شرطي ، واحد جندي.. هؤلاء هم الذين يملكون المصنع ، لكن يوجد عمال يشتغلون في المصنع.. الذين نتكلم عنهم الذين يشتغلون في المصنع يكون وضعهم شركاء لا اجراء يأخدون حصتهم في الإنتاج.. هذه لازم تكون واضحة.. لكن عندما يقولون القطاع العام فشل ، القطاع العام ليس فاشلا.. نحن الذين أفشلناه.

عندما يعاد تنظيم مؤسسة من المؤسسات مثل هذه التي نتكلم عنها.. شركة الخطوط الجوية أو غيرها.. هذه ستملك لمساهمين .. قد يكون المساهمون أنتم.. أنتم كلكم الموجودون وغيركم ، أنتم من ضمن الناس الذين يشترون في مصنع الإسمنت.. أو سيتملكوه ، أو مصنع السيارات أو الجرارات أوكيماويات أو بتروكيماويات الخ.

انتم من مصلحتكم -الآن انتم تقولوا كلاما -لكن لما أنتم تشترون أسهما في هذه الشركة.. أنت لماذا  تكون شريكا في مصنع الأسمنت ، لماذا تريد أن تكون واحدا من المالكين لمصنع الأسمنت مثلا.. لماذا ؟ لانك تريد أن تكسب من هذه المساهمة لأن المصنع سيكون ملكا لك وتأخذ حصتك في الربح مثلك مثل المساهمين الآخرين.. هكذا.. لكي تحصل على ربح ، وحتى تربح من المصنع لابد أن تدرس ما الذي يأتي لك بالربح.. يقول لك هذا المصنع لن يربح وبالتالي أنت الذي أخذت السهم لن تربح حاجة.. لماذا ؟

لماذا أشتريت السهم.. حتى نربح.. أريد دخلا لأوفر معيشة أطفالي.. يقول لك لا يتحقق.. لماذا ؟ لأن عدد العمال  الموجودين في هذا المصنع أكثر من ملاكه.. لأنه كأنه يقدم خدمة اجتماعية بدلا من أن يكون فيه 500 واضعين فيه 1000.. يوجد 500 زيادة لن يتركوا لك أي ربح.. بالكاد الدخل يتم توزيعه على الألف.

لازم تكون واضحة.. نحن لسنا صغارا نسكت بعضنا بالحلوى.. هذه قضيتنا.. وبلدنا ومصيرنا واحد.. لابد أن  يكون كل شيء واضحا.. إذن نحن المساهمين.. حتى الذين قالوا لك هذا الكلام.. قالوا نفصل عمال أو  نستغني عن عمال.. هذا ليس مصنع أبيه.. هو يعرف نفسه.. هو يقول لك كلاما اقتصاديا ، وليس لعب ؟ بعد أن يفصل عمالا هل سيحصل هو على حاجة زيادة.. هو ليست له علاقة بهذا المصنع.. هو في اللجنة الشعبية العامة أو لجنة شعبية عامة نوعية أو هم مهندسون أو لجنة إدارية أو فنية أو هم مستشارون  يقولون الكلام الاقتصادي فقط .. يقول هذا المصنع إذا أردتموه أن ينجح حولوا منه 500  واتركوا 500  فقط لأن ملاكه 500.

أنتم المساهمون تقولون فعلا خفضوا لنا عدد العمال.. المشكلة تصبح في الخمسمائة الذين سنخرجهم.. لابد قبل أن نخرجهم أن نفكر لهم في عمل.. نعمل مصنعا آخر بالخمسمائة ، عندما نعمل هذا المصنع نطبق هؤلاء الأجراء على المصنع نترك به خمسمائة وننقل خمسمائة إلى المصنع الآخر لكن لا يمكن أن نأتي لعمال وناس تعمل في مكان ويعيشون منه هم وأولادهم ونأتي فجأة ونقول خلاص استغنينا عنكم.. هذه التي أقول عنها إنه يجب أن يكون هناك تشريع.

أنتم هذا الكلام الذي تقولونه الآن لي.. اجلسوا في نقاباتكم وناقشوا في النقابات وفي المؤتمرات النقابية.. ناقشوا هذه التشريعات وقولوا المصنع الذي به عمالة زائدة وحتى يكون ناجحا وحتى ننقص منه هذه العمالة.. هذا القرار صحيح ونوافق عليه لكن هذه العمالة لا يمكن أن تخرج من هذا المصنع ولا ينقطع رزقها إلا بتأمين رزق آخر لها بكذا كذا حتى لا يستطيع أحد أن ينقل هؤلاء العمال إلا عندما يضعهم في موقع عمل آخر.

أنتم لابد أن تجتمعوا وتعملوا التشريعات من وجهة نظركم أنتم كمنتجين وتحيلوها على المؤتمرات الشعبية وتناقشها ويقولون العمال المنتجين عندهم حق لا يجب أن يفصلوا مثل هذا المهندس أو الطيار اللذين هما خائفان على نفسيهما وإخوانهما أن يتم نقلهم.. كيف ينقلونكم ؟ لابد أن يكون هناك تشريع وتكون أنت مطمئنا ولا يستطيعوا أن ينقلوك إلا بضمانة.

لماذا أنتم المنتجون لا تكونون من ضمن المساهمين.. الأستاذ محمود.

مداخلة:

أولا نحن متمسكون بالخيار الاشتراكي وتوسيع دائرة الملكية التي وجهت بها الإجراءات المتبعة  إجراءات مستعجلة وتتجه إلى الخصخصة والرأسمالية.. هل معقول نحن كطرف اجتماعي ونقابات لا يستدعونا بينما يستعدون الغرفة التجارية وأرباب العمل في مجالس مضيقة لاجتماعات اللجنة العامة .. قلنا لهم يا إخواننا شاورونا فيما يصدر من الإعفاءات الضريبية أو التمليك ولم يشاورونا.. حتى إذا التقينا نحن وإياهم يسمعون رأينا ولا يأخذون به.. القرارات الآن المؤتمرات المهنية كلها قررت التمسك بالاشتراكية الطبيعية مع إعطاء دور للقطاع الأهلي لا ننكره.. نحن القطاع العام بدأنا به في وقت الحصار والشدة.. ليس كل شئ يباع ..هناك من يحمل السيادة: البريد ، الكهرباء ، الموانئ ، الخطوط ، لا يمكن التفريط بها يا قائد.

القائد:

هو ليس تفريطا على أي حال.

 مداخلة: نحن متمسكون بالثورة الشعبية.. الجماهير قررت المؤسسات تدار بلجان شعبية ومؤتمرات ، إلى الآن لم يطبق بالشكل النموذجي.. هذه هي الخيارات.

نحن بدل اجتماع اللجنة الشعبية العامة المضيق للإعفاء من الجمارك والسلع تنساب والمصانع تقفل يستدعون جهات أخرى غيرنا نحن طرف المفروض يحضروننا ويسمعون توصياتنا.

 القائد :

عفوا.. تفضل.

** مداخلة في إصدار أي قرارات أو مشاريع قوانين مستبعدون النقابات ويصدرون قرارات في حين أن القانون 23 الذي أقرته المؤتمرات الأساسية ينص في المادة 3 فقرة7.. نطالب بتطبيق القانون 23 حرفيا من اللجنة الشعبية العامة ومن غيرها.

داخلة :الأخ القائد: نحن نقابة المهن الفندقية والسياحية نسلم عليك وننتهز الفرصة التاريخية الحقيقية وهناك نقطة أريد أن أوضحها والإخوان الكل في القاعة ربما تكون غائبة عليهم.

 القائد

 تفضل.

المداخلة . الأخ أمين اتحاد المنتجين بالتأكيد عنده علم بهذا الموضوع ونحن النقابة العامة للفنادق والسياحة ، هناك المدينة السياحية الواقعة في طرابلس كانت تتبع شركة ليبيا للفنادق والآن تحولت منذ سنوات إلى تشاركية.. هذه المدينة سرحوا عمالها وموظفيها ، وقفلت.. هذه المدينة حتى هذه اللحظة واكثر من خمسة وخمسين موظفا يعولون أسرا لا يتقاضون مرتبا حتى هذه اللحظة منذ سنوات.. الأخ القائد رجاء خاص بالتدخل في هذا الموضوع.القائد. حسنا الآن جئنا للمرتب.. أنا لا اعرف المرتب إلا للموظفين.. يا إخواننا هذا هو الخلل.. أنا لا أستطيع أن أعالج قضية مبنية على أساس خطأ من الأول ، هذه تتحملون مسؤوليتها انتم.. لذلك هناك أشياء كثيرة الحقيقة عزفت عنها وتركتها لكم لأنني وجدتها لا تسير مثلما أنا أقول.. لا تسير حسب النظرية.. أنتم أرتضيتم بها

قلت لكم اللهم بارك استمروا في وضعكم هذا وأنا برئ منها.. أنا لا أقبل شيئا ليس مبنيا على أساس سليم.

الراتب اعرف أنه فقط للملاك الإداري ، للموظفين.. ويكون محدودا حسب حاجة المجتمع لهؤلاء الموظفين .. وهؤلاء الموظفون عددهم محدود وحسب الحاجة ويأخذون راتبا.. ويكونون دائما تحت التدريب ويرفع مستواهم ودورات وإلى آخره ويزداد راتبهم وعلاواتهم سنة بعد سنة وترفع رواتبهم عند اللزوم وهكذا يعيشون جيدا ولا يستخدمون الدولة ولا الإدارة لمصالحهم الخاصة حتى هاتف الدولة في مكتبك لا تستطيع أن تكلم به عائلتك ولاتعمل نقالا على حساب الدولة وتعاكس به في الشارع.. هذه الأشياء التي نعرفها.      تأتيني في خدمات سياحية وفي موقع إنتاجي وتقول لي راتبا.. هذه مبنية على خطأ.الموقع الإنتاجي الذي أنت فيه ، الخدمي الذي أنت فيه ، السياحي.. فيه إيراد هذا الإيراد تكون أنت شريكا فيه بينك وبين الجهة التي عملت المنشآت هذه.. سواء كان المجتمع ، المجتمع شريكا معك.. إن كانت جهة أخرى.. تكون أنت شريكا فيها.. لا تقل لي قطعوا على الراتب.

إذا كنت في موقع خدمي حسب الدخل ، افرض ليس هناك موسم.. الموسم هذا ليس فيه سياحة.. فيه " تسونامي" لا سمح الله ؟؟.. تقبل به.. لا.. يعطونك راتبا.. يقول لك لا توجد سياحة الله غالب ، أنا وأنت في هذا الموقع.. إذا جاء سياح وأتوا لنا بدخل سنقسمه.. أنت ارتضيت أن تشتغل في هذا الموقع الذي هذا حاله.. إن كان هذا الموقع لم يأت له سواح لا يوجد به دخل لابد أن تقبل به لأنه لا يوجد به دخل.. لكن إذا جاءك من أول يوم وقال تعالى اشتغل في هذا الموقع بثلاثمائة دينار في الشهر ، هذا خطأ.. الثلاثمائة دينار من قال لك إنك أنت تضمنهم كل  شهر لهذا العامل الذي تعاقدت معه.. وحتى أنت تقول له هل أنت تضمن الثلاثمائة افرض غدا لا توجد سياحة ولا يوجد دخل لهذا المرفق ، من أين تأتي لي بثلاثمائة ؟ يقول لك الله غالب بعد ذلك لن أعطيهم لك.. كيف تعودنى على ثلاثمائة كل شهر لأعيش بهم عائلتي وبعد ذلك تقطعهم عليّ.

كل شئ يكون حسب الأيديولوجية ، حسب النظرية ، حسب القواعد الصحيحة.. العالم كله يصعد للمريخ ويرجع ويعود للقواعد التي نحن نتكلم عليها  والتي نُنظر لها ونطبق فيها.. كل العالم.

مداخلة: الحقيقة الأخ القائد.. اجتمع المؤتمر الإنتاجي لشركة الأسمنت الليبية وقرر قرارا رسميا والأخ الأمين العام أوصل هذه القرارات والأبواب مفتوحة من خلال الاتحاد العام  للمؤتمرات الإنتاجية ومعاملات رسمية وكان القرار الرسمي من المؤتمرات إننا نحن نريد أن نمتلك هذه القلعة الصناعية ويمتلكها المنتجون الذين يعملون في هذا المصنع وعندما واجهتنا معضلة أن هناك أعدادا على سبيل المثال لا الحصر 700 عنصر من المنتجين ولكن عندما تنظر إلى السجلات الرسمية تجدهم أحيانا 2000 أو اكثر.. فنحن الملاحظة التي نتمنى أن تجد آذانا صاغية وتطبق من قبل هؤلاء الناس الذين هم يحبونك حب الأخ لأخيه.. لذلك يا قائد أتمنى أن يتم التملك للعاملين بشركة الأسمنت الليبية وأمانة المؤتمر واللجنة الشعبية في شركة الأسمنت الليبية تكن لك كل تقدير واحترام.

القائد:

يا سادة القطاع العام معرض للنقد والسبب نحن العمال والمجتمع ، لأننا ندير هذا.. ويقال والله لو أنه ملكية خاصة.. لماذا توصلوننا إلى هذه الدرجة.. يقولون لو انه ملكية شخص استغلالي فإنه يسير بطريقة ممتازة ، اتركه يستغل العمال ويبقى سيدا عليهم ويربح اكثر ويملأ جيوبه لكن المهم الإنتاج  يسير إلى الأمام والمصنع يسير؟!.

عندما مسكتم أنتم هذا المصنع انظروا كيف حدث له ؟ ويأتى لنا آخرون ويقولون عندما انت هذه الشركة عندي كيف كانت وعندما انتم أخذتموها انظروا كيف أصبحت.. لماذا انتم تتركونهم يشمتون بنا بهذا الشكل ؟ انتم القوة العاملة التي يتوقف عليها كل شئ ، انتم لماذا لا تصممون وتقررون أن نكون نحن احسن من القطاع الخاص واحسن من الاستغلاليين وأحسن من الأجانب وأحسن من كل شخص آخر.. إذا انتم تقبلون بأن تأخذوا رواتب وأجورا معناها انتم فرطتم في كل شئ.انتم خذوا حصتكم في الإنتاج.. ومن قال لكم انتم تملكون أقل.. مثل مصنع الأسمنت الذي يتكلمون عليه وإلا أي مصنع آخر.. كيف ؟لماذا لا تكونون انتم مثلكم مثل الناس الآخرين كل واحد يشترى سهما.. لماذا ؟ من يمنعكم ؟ لماذا لا تكونون أول من يملك المصنع.. لماذا ؟مداخلة : يجوز أن يكون لدينا نوع من التقصير ولكن نحن المنتجين في يوم من الأيام شركاتنا تعمل في وقت كانت الحدود مقفلة وفى وقت كان هناك حصار وكانت الناس تأكل وتلبس مما ينتجه منتجونا.. الأخ القائد القانون رقم 23 لسنة 28 قانون خاص بالنقابات في يوم من الأيام نزل فعلا.. ويقول إن الشركات تدار بلجان شعبية القانون يقول هكذا واللائحة تصطدم.. قالوا ثلاثة من قبل الدولة واثنين يصعدون من المنتجين.

اسمحوا لي أقول لكم كلمة أخيرة في نهاية هذا اللقاء المهم جدا.. هناك أمور أمامنا: هناك إسكان ، هناك الصيانة , هناك التمليك ، الاشتراكية الشعبية ، هناك التصعيد ، هناك العمالة الأجنبية ، هناك نقود كثيرة.. الحمد لله ، هناك الاشتراكية أو العدالة الاجتماعية إلى آخره.

نحن يجب أن نقرر أن نحل نقص المساكن وليس أزمة سكن.. المساكن ناقصة مع وجود النقود مع وجود العمال مع وجود مواد البناء.. أنتم تقررون أن هذا المشكل لابد أن يحل.. ولتصبح ليبيا ورشة بناء للمنازل حتى كل ليبي يكون عنده منزل وليس الموجودين الآن فقط.. حتى الذي يريد أن يتزوج غدا أو بعد غد العام القادم أو بعد القادم يجد هذه المنازل متوفرة وموجودة وحسب مخططات معتمدة.. ليس بناء عشوائيا غدا يهدموه وآتية عليه طريق دائري وآتيه عليه سكة حديد.. مخططات حضارية ومرافق توضع من الاول الكهرباء والهاتف والمياه والمجاري وما إليها ويبنى عليها البناء.. هذه واحدة.

الصيانة للاشياء التي بنيناها من جيل: كيف تنظمون صيانة المؤسسات التعليمية ، المؤسسات الصحية ، المنازل، الطرق ،الجسور، المنشآت ،الموانئ ،المطارات، الى آخره.

هذه مسؤوليتكم.. لاتصونها الملائكة ، يصونها عمال منتجون.

التمليك :أمامنا هناك ملكية عامة قالوا فشلت هيا نملكها للناس وفيها اشكالية هذا يملك كم وعشرة في المائة وغير عشرة في المائة وما إليه هذه إشكالية أمامنا.

التصعيد :أحدكم يقول في التصعيد يفرضون علينا أناسا يقولون هذا هو مدير المصنع ونحن نريد التصعيد منا .. توجد نقطة في التصعيد.. يقولون  عندما تصعدون واحدا لا يستطيع أن يقوى عليكم ولا أن يسيطر عليكم لأنكم انتم الذين صعدتموه فحتى لو تركتم العمل لا يستطيع أن يعمل لكم شيئا ، معناها تنهار العملية الإنتاجية.. هذه أمامنا.. نحن لسنا صغارا ، لابد أن نفهم شيئا مثل هذا. معقولة إذا بتصعدوا واحدا لازم هذا التصعيد يعطيه الحق علينا أن يأمرنا ويعاقبنا وأنه يطبق علينا القانون وأنه يلزمنا بالعمل ..إتفاق على الإنتاج وليس على الخراب.

ثم العمالة الأجنبية.. أنتم لابد تصمموا أنكم تحلوا محل العمالة الأجنبية.. غير معقول أن عندنا نصف مليون ونحتاج  لعمالة أجنبية.. في كل موقع نلقى عاملا أجنبيا.. نبحث عن ليبي في بعض المواقع لا نجد.

الاشتراكية : قلنا شركاء لاأجراء.. أنا لا أقبل ليبي يبقى خداما عند ليبي بالمفهوم البائس الرجعي القديم.. إذا بنخدم عندك نخدم عندك حسب القانون الذي وضعته أنت فرد في المجتمع عضو في المؤتمر الشعبي ، وضعنا قانونا ينظم العلاقة بيني وبينك لا أنت السيد لي ولا أنا العبد لك ولا خدامك.. نحن نخدم في حاجة مشتركة حتى الدكان يقدم خدمة للناس إذن أنا لا أخدمك أنت.. أنا أقدم خدمة للناس المارة مع الشارع وعلى هذا الدكان.. أنت صاحب الدكان وأنا أشتغل في الدكان.. إذن نحن الاثنين نقدم خدمة للناس ولست اخدمك أنت ولست عبد ابيك.

لا نقبل أن ليبياً يكون عبداً لليبي آخر من المنزل إلى الدكان إلى الشارع إلى الورشة إلى المصنع إلى السيارة إلى أي موقع.. هذه حافظوا عليها.. كيف تكون العلاقة هذه ؟ أعملوا تشريعا بالتراضي مثلما قلت لكم واحد يقول أنا أريد أن أكون شريكا.. واحد آخر يقول لا أريد أن أكون شريكا إعطني راتبا وأشتغل معكم.. المدة ، الراتب المعاملة، متى تنتهي الخدمة ، تجديدها . كله بعقد ولا تكون بالطريقة الموجودة الآن.. غير ممكن أن  ننادى واحدا من الشارع ونقول له تعالى يا شاب اشتغل معي وغدا أطرده.. يفرح ويقول تحصلت على شغل واجيئه في الغد وأقول له أنا استغنيت عنك وتحصلت على واحد آخر مكانك.. غير ممكن أن أنا أقبلها.. أنا أريد كل الليبيين

يكونون سادة والعمال بالذات يجب أن يكونوا سادة.. لا أن يكون دائما العامل مسكين ، العامل عبد ، العامل أجير.الفلوس موجودة والحمد لله وتوضع بين أيديكم.. وأبدأوا أنتم الذين تحولون ليبيا إلى ورشة.

وأنا أقول لكم وإعتبارا من هذا اللقاء إن شاء الله كل نقابة تجتمع على حده وتأخذ لها من الوقت ومن النقاش وكلام معقول ولانتكلم  كلاما كأننا تلامذة في فصل ..لا ، بل أناس عاقلون وعندنا أبناء وعندنا بلد وعندنا مسؤولية وأمام العالم ونتكلم  كلاما معقولا.. نقول يا إخواننا كلاما  لنا وعلينا ولا نكون أنانيين.. نقول لا....

تكونون منصفين لحالكم في كل نقابة وتقولون رأيكم.. وبعد ذلك تأتى كل نقابة أومؤتمر منتجين أونقابة أو مثل ماتسمونه يأتي المندوبون أو الأمناء هؤلاء مع الأمين العام ويصوغون هذه الأشياء حتى نحولها للمؤتمـرات الشعبية.

والكفاح الثورى مستمر..

وقد القيت في مستهل اللقاء كلمة الترحيب التالية:-

بسم الله الرحمن الرحيم.

إليك يا أعز الرجال إليك أيها القائد العظيم ، إليك ياباني المجد إليك يامحرر الإنسانية إليك ياقائد الشعب المظفر .. تتوافد جماهير المنتجين الأبية المخلصة ، وتشد الرحال إليك لتعاهدك عهد الشرفاء الأحرار أنها على دربك تسير وتحت قيادتك تواصل المشوار تبني مجدا وتحقق عزة وتعلي راية الحرية فوق هذه الأرض التي سقاها الآباء والأجداد بدمائهم الطاهرة لتورق فيها شجرة الحرية التي أنت محققها.

أيها القائد العظيم كلمة المنتجين الشركاء الأحرار يلقيها الأمين العام للإتحاد العام للمنتجين.

والقى الأمين العام للإتحاد العام للمنتجين بالجماهيرية العظمى كلمة.. جاء فيها:-

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ  قائد ثورة الفاتح العظيم..

نحييك تحية الثورة المنتصرة ونجدد لك العهد بأننا على درب الثورة نسير خلف قيادتكم العظيمة ، ونحقق كل يوم المجد لهذا الوطن الذي تنسم نسيم الحرية ، وعشق النصر الذي قدمت لنا بشائره فجر الفاتح الأغر ، لنواصل معك وبك مشوار الإنتصارات ، ونساهم مع جموع الثائرين حوارييك وأنصارك بناء قلاع المجد الذي ما بعده مجد ، ونقدم للعالم أجمع أبهى صوره وأجمل عطاء ، يشهد العالم أجمع على أن أمة أنجبت معمر القذافي لن تهزم ، وشعبا يقوده معمر القذافي لن يرضى بغير النجوم موطنا له.

أيها القائد العظيم..

إن فكركم وطرحكم الإنساني بأن يحكم الإنسان نفسه بنفسه ويعود له جهده قد فاق ما جاء في كل المواثيق التي تحمي الحريات والحقوق.. لأنك أيها الأخ القائد قد حملت هموم الإنسانية في كل العصور وكنت المحقق لطموحاتها وتحقيق تطلعاتها نحو الخير والنماء..

أيها القائد العظيم..

نحن جماهير المنتجين الشركاء الذين حررتهم من عبودية الأجرة وسيطرة رب العمل ،وحققت لنا آدميتنا وحريتنا ووجودنا فوق هذه الأرض التي رواها الآباء والأجداد بدمائهم الطاهرة ، إننا معك في خندق الثورة على الدوام ، نفديك ، ونقدم أرواحنا قربانا على مذبح الحرية التي حققتها لنا ، وبعثت إلى الوجود أمة حرة عزيزة تسير خلف قيادتك المنتصرة أبدا بفضل الله وبإخلاص وثقة الجماهير المؤمنة بك قائدا ومنظرا ومحررا لها من العبودية والإستعمار.

واليوم.. أيها الأخ.. ونحن في محرابك الطاهر نشهد العالم أجمع على أننا الجنود الأوفياء ، والحواريون الصادقون المؤمنون بقيادتك العظيمة التي حررت الأرض وطهرت العرض ، نُعلي شعلة النضال لنُسقط كل المحاولات البائسة لأعداء الحرية ، وأذناب الرجعية والإستعمار ، الذين يحاولون في يأس أن يطفئوا هذه الشعلة المضيئة التي أنارت كل الدروب ، هذه الشعلة التي أشهدت كل شعوب العالم على ارادتك الحرة وعطائك اللامحدود.

أيها القائد العظيم..

إن جماهير المنتجين الشركاء الأحرار سوف لن يلقوا سلاحهم وسيظلون في الخندق الأمامي للثورة ، دفاعا عن الإنتصارات التي حققتها لهم ، بإيعازك التاريخي بتفجير ثورة المنتجين التاريخية ، وهم الجنود الصادقون ، يساهمون بإخلاص في بناء وطن قوي مهاب الجانب ، يسير إلى العُلا في خطى ثابتة ، مستمدة من عطائكم الذي لا ينضب ، وإيمانكم بهذا الشعب الأبي الذي علم العرب والمسلمين وأرسى دعائم سلطة شعبية رائدة تهون في سبيلها المهج والأرواح ، الشعب فيها هو السيد الذي لا يهزم ، يبني الأمجاد ويسير خلف قيادتكم العظيمة ويقدم للعالم أجمع النموذج الأمثل في الحرية.

أيها القائد العظيم..

نحن المنتجين الشركاء الأحرار ، جنودك الأوفياء ، نجدد لك العهد الصادق على مواصلة السير على درب الثورة ، مستلهمين فكرنا وإرادتنا من فكركم الأخضر وإرادتكم الحرة التي قاومت وتقاوم الإستعمار والرجعية ، ولم تهن أو تهادن حتى حققت النصر لهذا الشعب الأبي الذي يسير معكم وبكم إلى الأمجاد.

وعهدا لن نخلفه أيها الأخ القائد أن نظل الجنود الأوفياء في الخندق الأمامي للثورة لردع كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء ، الإساءة إلى الثورة ، وما حققت من إنجازات.

ودمت أيها الأخ القائد منتصرا بالله وبالجماهير الملتحمة بكم والمؤمنة بقيادتكم العظيمة.

والفاتح أبدا.. وإلى الأمام.. والكفاح الثوري مستمر.

وقدمت خلال هذا اللقاء وثيقة عهد ووفاء للاخ قائد الثورة.. جاء فيها:-

إلى أعز الرجال إلى محطم القيود ومحرر الأجراء صانع عصر الجماهير إلى الثائر العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر.

تحية الوفاء والنضال.

إن المنتجين وهم قد تحولوا بفعل الثورة بتحريض منكم إلى عالم الشركاء ، ليسجلوا أول انتصار تاريخي للعمال بتنفيذ المقولة الخالدة شركاء لا أجراء ، النبراس الذي نهتدي به والسراج الذي يضىء طريق المناضلين في كل مكان ، إيذانا بسيادة عصر الشركاء وإنتهاء عهود الأجرة والإتجار ، وقد اعتنقوا مبادئ ثورة الفاتح العظيم منذ بيانه الأول فى العام 1969 افرنجي.

وقد تعهدوا بأن يكونوا دائما الشعلة المضيئة والزاد الذي لاينضب ، والحراس الآمنين الصادقين الذين لايعرفون الخوف أو التردد مؤهلهم في ذلك الإرادة والإنتاج وفكركم الذي صار مثابة للأحرار من أجل الحرية وعزة الإنسان ..إن المنتجين الشركاء وقد تعهدوا بترجمة نداءاتكم وتحريضكم القومي للتعجيل بقيام الفضاء العربي الافريقي هدفا ومصيرا وهم اذ يفخرون ويعتزون بامامتكم لملايين المسلمين في غرب العالم وشرقه لرفع راية الاسلام خفاقة كما ارادها الله.

انهم اليوم يؤكدون على مايلي:-

إن المنتجين بالجماهيرية العظمى وهم يتمسكون بكم قائدا ومعلما وملهما أبديا ، وهم يؤكدون التمسك بسلطة الشعب سلطة كل الناس والإشتراكية الجماهيرية والخيارات التي صيغت عبر مؤتمراتنا الشعبية الأساسية ، وهم يعيشون الإنتصارات والإنجازات التي تحققت وتتحقق في كل يوم فوق أرض الفاتح العظيم.

يجددون لكم البيعة وبالسير الأبدي خلف قيادتكم العظيمة ، وبالإستمرار قدما في الدفاع عن الإنجازات العظيمة التي تحققت بفضل قيادتكم الحكيمة ، ويؤكد المنتجون عهدهم ووفاءهم لرحلة الانعتاق التاريخي وبناء الجماهيرية الشعبية النموذج جماهيرية كل الناس ، التي أبهرت عشاق الحرية في العالم والدفاع عن المقولة الفقهية الرائدة )( شركاء لا أجراء ) التي أنهت وإلى الأبد عصر الاستغلال والإستعباد وعبدت الطريق أمام الطامحين والعاشقين للحرية فوق الأرض وتحت الشمس ، إن المنتجين الشركاء الذين ولد الفجر في ديارهم يوم جيئتم من اعماق الصحراء الطاهرة نورا بدد ظلمة السنين واضاء ايام المحرومين وعزيمة شدت من همم الرجال يعاهدونكم على مواصلة مسيرتهم الثورية ومضاعفة الإنتاج وخلق القاعدة الصناعية الصلبة يستمدون عزمهم من توجيهاتكم الخلاقة وقيادتكم المظفرة ولم يثنهم في الوصول إلى مبتغاهم محاولات الأعداء الرامية للشد من عزيمتهم ، كما لم تتنهم محاولات فلول الرجعية العفنة زمرة الأجهزة الإستخباراتية الأجنبية.

إن المنتجين الشركاء الأحرار يباركون لكم نجاح القمة الإفريقية التي عقدت في الرباط الأمامي مدينة سرت المجاهدة ، وهم إذ يعيشون لحظات الواقع العربي الراهن يثمنون عاليا جهودكم الرامية للتعجيل بقيام الإتحاد العربي الإفريقي باعتباره الحل الذي تكمن فيه القوة والقدرة على مواجهة كافة التحديات ،ويعاهدونكم أيها القائد العظيم بأنهم سوف يكونون الرسل المبشرين بهذا الحلم العربي الإفريقي الكبير.

أيها القائد العظيم.. بكم تحولت الأرض إلى بساط أخضر وعمار وطاولت مداخن المصانع السماء ، وارتفعت هامات الرجال شاهدة على عزيمة لاتقهر وأملا لن يخيب نجدد لكم العهد ، بأن نكون جندك الأوفياء في السلم والحرب لن نخلف الوعد أو العهد ونحن حواريوك ورفاق دربك وقسما قسما قسما أيها القائد العظيم لو حلقت بنا في السماء لكنا طيور الأبابيل ترمي الأعداء بحجارة من سجيل ،  وان نصنع من أجسادنا المتاريس التي تتصدى للأعداء ، فبكم عرفنا العزة والكرامة ومعكم نواصل السير على درب الانتصارات وبقيادتكم أيها القائد العظيم نعانق المجد والبطولة ودمت ودام الفاتح العظيم  ودامت الانتصارات وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر.

المنتجون بالجماهيرية العظمى.

وخلال هذا اللقاء قلدت وفود المؤتمرات المهنية النقابية الانتاجية بالجماهيرية العظمى الأخ القائد ( وسام الشركاء ).

وجاء في البراءة التي تليت خلال هذا اللقاء:-

إلى الأخ القائد الثائر المنتصر بالله دائما.. إلى محرر الأجراء.. إلى المحرض على الحرية والإنعتاق.. إلى الأخ والأب الحنون.. القائد معمر القذافي.. قائد ثورة الفاتح العظيم.. تحية المخلصين المؤمنين المؤتمنين على السلطة الشعبية.

يقول الحق ( بسم الله الرحمن الرحيم.. يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون.. صدق الله العظيم ).

أيها القائد المعلم..

بعزيمتكم الفذة صنعت الأمجاد بإرادتكم الحرة أشرق الفجر الذي عم نوره أرجاء المعمورة وبصدقكم الثوري ارتفعت رايات الحرية خفاقة في سماء المجد الذي أنت صانعه وبهدى منكم  تلمسنا درب العطاء الذي لا ينضب وبترشيدكم عبدنا الطريق إلى العُلا سائرين خلف قيادتكم التي لا تعرف إلا الإنتصارات ولا تؤمن بغير النضال طريقا إلى الحرية والمجد والإنعتاق.

بأنفاسكم العطرة وشموخكم وإرادتكم وتحديكم جعلتنا نحن الليبيين والليبيات نكتب أروع صياغة للتاريخ ونسجل درس الملاحم ضد الامبرياليين وأذنابهم أبواق الإستعمار الجديد المشبوهين المارقين الحزبيين.

أيها القائد المظفر بإنحيازكم للعمال تحولت ليبيا إلى عالم العامل الشريك المالك لمقدراته وإنتاجه المتمسك بسلطته الشعبية المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية.. فإليكم يا من رفع هاماتنا إلى عنان السماء.. وإلى من علمنا بأن الحياة عزة وتحد وكبرياء.. وإلى من رسم لنا كيف نحيا بعزة وكرامة وشموخ فوق الأرض وتحت الشمس.

يتشرف المنتجون الشركاء بأن يقدموا إليكم وسام الشركاء إعتزازا بكم وتقديرا وعرفانا منهم لما حققته لهم من مكاسب وإنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية ومجد وعزة وعُلا.

ودام الفاتح منارة لمن يهتدي.. ونارا على من يعتدي.

وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر.

المنتجون بالجماهيرية العظمى

اضافة 4  واخيرة واعتباره اضافة رابعة وأخيرة

وألقى الأمين العام للمؤتمر النقابي لصناعة التبغ والكبريت خلال هذا اللقاء كلمة جاء فيها:

الأخ  القائد.

جئناك لنؤكد لك بأننا الدرع الواقي لثورتنا العظيمة هذه الثورة التي أعطتنا ما كنا نفتقده قبل 1969 ف حيث أصبحنا نمتلك زمام أمورنا نقرر مصيرنا عن طريق المؤتمرات الشعبية وننفذ قراراتنا عن طريق اللجان الشعبية لانيابة عن الشعب والتمثيل تدجيل.

الأخ القائد.

شرف لنا وعزة بأنك معنا في هذا اليوم لنؤكد للعالم بأن المنتجين الشركاء في ربوع جماهيريتنا العظمى ملتفون حولك لأنك قائدنا المنتصر دائما بعون الله.

الاخ القائد

نحن أبناء المنتجين الشرفاء والذين أصبحنا بفضلكم وبفضل الثورة قيادات نقابية فاعلة ، والذين سلمت لهم الثورة المساكن في 1974 ف وتربوا وعاشوا في تلك المساكن ودرسوا بها حتى تخرجوا وأصبح منهم طيارون عرب أفارقة اعترضوا الطائرات الأمريكية فوق خليج سرت المجاهدة سيكونوا مثلما كانوا على العهد سائرين وبسلطة الشعب متمسكين وبفكرك الأخضر مبشرين وعلى مقولة شركاء لا أجراء محافظين.

الأخ القائد

كم نحن سعداء في هذا اليوم العظيم ونحن نلتقي بقائد ثائر إفريقي حر متمسك بالمبادئ الخالدة موحد لأعظم قارة وأشرف قارة في العالم ألا وهي إفريقيا السمراء العظيمة.

الأخ القائد

قسما لن يكون بيننا زنديق أوعميل أو مرتشي بعون الله تعالى بل جميعا سيكونون مثلما كانوا مدافعين عن الثورة وسلطة الشعب التى دونها الموت.

عشت لنا أيها القائد الإفريقي العظيم وعاشت مبادئ الثورة المظفرة.. والخزي والعار على أولئك الأوغاد.. رافق الخزي والعار صنيعى المخابرات الأجنبية.

لن تهزنا اجتماعاتهم بل ستزيدنا تحديا وإصرارا على التمسك بالقيم التي تعلمناها بفضل الثورة.. عاشت إفريقيا وعاش المنتجون الشركاء.

ولكم منا تقديرنا واحترامنا وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر
 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية