حضروا
مرشحين من دول رابطة الدول المستقلة لحضور المائدة المستديرة التي
يقيمها المدرج الأخضر الأخ قائد الثورة يلتقي عدداً من الأعضاء
البارزين في البرلمـان الروسي »الدوما« وأساتذة الأكاديميات والجامعات
في روسيا
التقى الأخ قائد الثورة أمس أعضاء الدفعة الأولى
من المرشحين من دول رابطة الدول المستقلة لحضور المائدة المستديرة التي
يقيمها المدرج الأخضر للتعريف بالفكر الجماهيري عالميا وهي الدفعة التي
تضم عددا من الأعضاء البارزين في البرلمان الروسي الدوما وأساتذة
الأكاديميات والجامعات ومراكز البحوث في روسيا المتخصصين في الفلسفة
وعلومها وفي العلوم السياسية والاقتصادية وعلم التاريخ .. وهو أول وفد
لبى النداء العالمي الذي وجهه الأخ القائد في حديثه في الثاني من
شهرالربيع " مارس " من العام الحالي1373من وفاة الرسول2005مسيحي في
غمرة الاحتفالات الشعبية الكبرى بالعيد الثامن والعشرين لاعلان قيام
سلطة الشعب ومولدأول جماهيرية في التاريخ بتخصيص مقاعد بالمدرج الأخضر
للأمريكيين والانجليز وللاوروبيين والروس وللهنود وللصينيين لدراسة
الكتاب الاخضر مساهمة في إنقاذ العالم وشعوبه من أزمة عدم حل مشكلة
السلطة التي تعيشها الأن .
وفي مستهل هذا اللقاء قدم أعضاء هذا الوفد أنفسهم للأخ القائد .. ألقى
النائب الأول لرئيس لجنة التعليم والعلوم فى مجلس الدوما الروسى
الاستاذ الاكاديمى فى علوم الفلسفة " اوليغ شمولن " كلمة باسم الوفد
جاء فيها :
المحترم قائد الثورة الاخ معمر القذافي ..قبل كل شئ اسمحوا لى بإسم
الوفد الروسي أن أعبر عن شكرنا لكم لدعوتنا إلى الجماهيرية العظمى
لتنظيم الندوات حول الكتاب الأخضر وشرف كبير لنا لقاؤنا اليوم بكم .
بدون شك باعتباركم وبكم تمتلك الجماهيرية أصدقاء وأن العلاقات بين
الجماهيرية وروسيا يجب أن تكون علاقات جيدة ووثيقة على الأقل هناك
العديد من العوامل التي توحدنا .
اولها : التقاليد التاريخية .. إن الاتحاد السوفييتى والعضو الاساسي
فيه كانت روسيا في التاريخ كان صديقا دائما للشعوب العربية وبالأخص
لليبيا وأبدى تأتيرا توازنيا مع الدول الغربية واعلم أن علاقاتنا كانت
محاطة بحصار وأعتقد ان هذا كان خطأ فادحا.. وأعتقد أن الوقت الآن مناسب
جدا لكي نقيم ونعيد هذه العلاقات بين بلداننا في ذلك المستوى التي كانت
عليه في سنوات السبعينيات.. اما بخصوص ندواتنا ففي الوفد الروسي هذا
يوجد أناس ذو العديد من الإتجاهات إلا أنني أريد أن اشير إلى أن فكرا
يوحدنا أو يوحد معظمنا على الاقل .. بالأمس الدكتور رجب قال هذه
العبارة إن الديمقراطية الحقيقية لا يمكن ان تكون دون اشتراكية
والاشتراكية الحقيقية لا يمكن ان تكون دون ديمقراطية وأعتقد أن أغلبية
وفدنا يمكن أن يوافق على هذا .
اتمنى للشعب الليبي ولكم قائدنا معمر القذافي النجاحات الكبيرة في
الديمقراطية الحقيقية والاشتراكية الحقيقية .
وختاما اسمحوا لى أن أقدم لكم بعض الهدايا .. هذا الكتاب الذي أهديه
لكم من تأليفي وهو يتحدث عما حدث في بلادي خلال الخمس عشرة سنة
الماضية.. وليس كل مافيه مرحا إذ ربما يكون حزينا .. أما هذا الكتاب
فقد كتبه غينادي زاغانوف وهو من أحد اكبر الأحزاب المعارضة ..وهو كتاب
العالم العولمة .. واكون ممتنا وشاكرا لكم اذا ما تقبلتم منا هذه
الهدايا .
استسمح بعدها مدير عام اكاديمية الفكر الجماهيرى الدكتور رجب ابودبوس
الاخ القائد لمواصلة النقاش والحوار الذى كان قد جرى على مدى اليومين
وتواصل صباح أمس بحضور الاخ القائد لإتاحة الفرصة لأعضاء الوفد
المشاركين فى المائدة المستديرة أن يطرحوا مابقى لديهم من أسئلة
واستفسارات منه كمصدر للفكر الجماهيرى .
أعطيت بعدها الكلمات لأعضاء الوفد لطرح أسئلتهم واستفساراتهم حول الفكر
الجماهيرى .
القى بعد ذلك الأخ القائد محاضرة قدم فيها تحليلا فكريا لأوضاع العالم
المتأزم الان الذي يعيش حربا عالمية بمعني الكلمة حيث ليس هناك سلام
ولا استقرار ولا اطمئنان ولا رخاء وذلك بسبب الخلل الإستراتيجي في
البيئة السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي بنى عليها العالم وهي
نظرية مستعمر ومْستعمر وسيد وعبد وغني وفقير وأجرة واتجار وهو ما جعل
العالم مبنيا على الخطأ في كل بنياته السياسية والإقتصادية والاجتماعية
القائمة على العسف والإستغلال والديكتاتوريات وعدم حكم الشعوب وعدم
قيام الجماهيريات وعدم قيام الاشتراكية وعدم الرجوع إلى القيم والأصول
الإجتماعية والعلاقات الإجتماعية الطبيعية .