رومانو
برودي يعبر عن اعتزازه بالصداقة التي تربطه والأخ قائد الثورة
في
مقابلة خص بها إذاعة الجماهيرية العظمى المرئية وقناتها الفضائية
بمناسبة العيد السادس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها
السابع والثلاثين وبثتها الليلة الماضية .. عبر "رومانو برودي" رئيس
مفوضية الاتحاد الأوروبي السابق عن اعتزازه بالصداقة الشخصية العميقة
التي تربطه والأخ قائد الثورة التي كان لها الأثر الكبير في تعزيز
العلاقات بين المفوضية الأوروبية والجماهيرية العظمى خلال رئاسته لهذه
المفوضية وبين الاتحادين الأوروبي والإفريقي .
وأكد
برودي أن لقاءاته مع الاخ القائد تبعتها كل الدول الأوروبية التي سارعت
بالتوجه إلى ليبيا وهو ما أسعدنا كثيرا .
وقال
" لهذا أتقدم اليوم بالشكر إلى أخي القائد معمر القذافي وأود أن أوجه
له تحية في هذا اليوم باللغة العربية فأقول : شكرا جدا وعيد مبارك " .
وأضاف " لقد بدأنا مرحلة مهمة من هذه الصداقة والتي أتمنى أن لا تكون
على مستوى الحكومات فقط بل يجب أن تبنى بين الشعبين الليبي والإيطالي "
.. مشددا على ضرورة أن العلاقات الدائمة هي التي تكون بين الشعوب .
وأكد
برودي أن الزيارة التاريخية التي قام بها الأخ قائد الثورة إلى مقر
المفوضية الاوروبية ببروكسل أدت إلى انفتاح جديد في العلاقات بين
الجماهيرية العظمى والمفوضية .. مشيرا إلى أنه كان حريصا جدا على إقامة
علاقات صداقة مع ليبيا .
وأثنى على الديمقراطية الشعبية المباشرة التي يطبقها الشعب الليبي في
الجماهيرية العظمى .. وقال " لقد كنت من المحظوظين الذين سعدهم الحظ
بحضور جلسة مؤتمر الشعب العام وقد أثار اهتمامي كثيرا كيف أن الجميع
يشارك في أعمال هذا المؤتمر وهذه نقطة انطلاق مهمة للشعب الليبي وأنا
مهتم جدا برؤية ومتابعة هذا التطور على الساحة الليبية " .
وقال
نحن راضون اليوم ونحن نشاهد الدول الأوروبية وهي تتسابق لبناء علاقات
قوية مع ليبيا ونشعر بقمة السعادة بعد أن فتحنا الطريق ليس فقط لنا
وإنما للجميع .
ودعا
برودي إلى تطوير العلاقات بين ليبيا وإيطاليا .. مشددا في الخصوص على
ضرورة معالجة الحقبة الاستعمارية الماضية بشكل يرضي الطرفين والتوصل
إلى اتفاق ينظر إلى المستقبل في العلاقات بين البلدين .
وفيما
يتعلق بالإعلان المشترك الموقع بين البلدين في هذا الخصوص .. شدد برودي
على ضرورة تنفيذه واحترام مثل هذه الاتفاقيات الدولية وأنه لا مجال
للتفكير في تنفيذ جانب والتخلي عن الجانب الآخر .
وشدد
على ضرورة أن يكون البحر المتوسط جسرا للتعاون بين شعوبه وأن يكون هذا
البحر مركز علاقات بين دوله شمالها وجنوبها .. داعيا كافة الدول
الأوروبية وخاصة إيطاليا الى اتخاذ سياسة متوسطية وأن تعرف بأن
مستقبلها مرتبط بجنوب البحر المتوسط .
ونوه
برودي بالإنجاز الاستراتيجي الذي حققته القارة الافريقية بقيام الاتحاد
الافريقي .. وقال إن يوم 9/9/99 وهو يوم مولد الاتحاد الافريقي لايزال
في ذاكرتي .. مؤكدا أن هذا اليوم يعد يوما تاريخيا فتح صفحة جديدة أمام
دول القارة .. داعيا إلى مساعدة هذا الاتحاد الافريقي وقال إن مساعدة
الاتحاد الافريقي اليوم يعنى مساعدة مستقبل إفريقيا .
وأشاد
في هذا الخصوص بالدور الذي قامت وتقوم به الجماهيرية العظمى في دعم هذا
الاتحاد .. واصفا هذا الدور بالعظيم .. وقال إن ليبيا كان لها دور
عظيم في انتصار الاتحاد الافريقي .. داعيا الدول الاخرى الى أن تحذو
حذو الجماهيرية العظمى في المواقف المبدئية الكبيرة .. وقال نحن نرى في
ليبيا المثل الذي يجب أن يحتذى والذي يجب على اوروبا أن تقتدي به .
وأشاد برودي بالكنوز والمواقع السياحية الباهرة التي تزخر بها
الجماهيرية العظمى وجمال شواطئها وآثارها التاريخية وصحرائها الخلابة
.. وقال نحن نتوقع مستقبلا زاهرا للسياحة في ليبيا لجمال الشواطئ
والآثار والصحراء التي أبهرتني .