حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

 

كلمة حركة اللجان الثورية

في التظاهرة المليونية بمناسة العيد 36 لثورة الفاتح العظيم

      إن حركة اللجان الثورية وهي تحيي إطلالة العام السابع والثلاثين لثورة الفاتح العظيمة من وسط جماهير الشعب الليبي الحر الذي زحف من كل المدن الليبية العريقة والقرى الحبيبة والارياف الطاهرة  ليلتحم في تظاهرة مليونية مع قائده معمر القذافي في قلب مدينة طرابلس الصامدة التي صدت عبر التاريخ جحافل الغزاة وهزمت المعتدين , ودفنتهم تحت رمالها.. ليسعد حركة اللجان الثورية أن تعبر عن الفرح الغامر والفخر والإعتزاز  بيوم الفاتح العظيم وتحيي بإمتنان وتقدير كبير الاخ القائد مفجر هذه الثورة المجيدة ورفاقه الضباط الوحدويين الاحرار الذين صنعوا الفاتح العظيم, فحققوا بذلك أمنية غالية كانت تراود كل أبناء الوطن, ... فأنقشع في لحظة واحدة من لحظات القدر الرهيبة ظلام العصور من حكم الأتراك الي جور الطليان الي عهد الرجعية والخيانة والغدر ..فأعادت للشعب الليبي حريته وكرامته ووطنه ...وهويته التي تعمد المحتلون تشويهها, وأنتصرت لشهدائه وتوجت كفاحه ونضاله... فكانت بذلك ثورة تحررية حقيقية جسدت أهدافها, لم تقع في المحظور الذي وقعت به بعض حركات التحرير من إستيلاء على السلطة وممارسة للقمع وسرقة للثروة حتى تأزمت فأنتهى ببعضها المطاف الي تسليم أوطانها الي محتليها القدماء.

      أنتصرت ثورة الفاتح العظيمة لكفاح الانسان والشعوب من أجل التحرر والانعتاق... وقدمت سلطة الشعب بديلا عمليا وحقيقيا لكل الصيغ والانماط والنماذج, وأدوات الحكم التقليدية التي ثبت عجزها وإخفاقها.. من حكم الفرد الي حكم العائلة والقبيلة والطبقة والطائفة والحزب ومجموعة الاحزاب، التي أدت الي قهر الانسان  وإستغلاله وإستعباده تحت سطوة المال وبطش الاثرياء وشركات الاحتكار وجبروت التسلط ... وما يشهده العالم من أزمات سياسية وإقتصادية وإجتماعية متفاقمة يؤكد سقوط هذه القوالب الرثة  والبائدة ... ويعزز ثقتنا في خيارنا التاريخي الذي لابديل عنه.

      إن حركة اللجان الثورية التي تتخذ من الكتاب الاخضر دليلا وسلطة الشعب أسلوبا وعقيدة لها.. ليست حزبا سياسيا ولاتمارس السلطة ولاتسعى للوصول إليها .. تؤكد بأن نظام المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية هو خيار الشعب الليبي منذ الايام الاولى للثورة وتوجه بإعلان قيام سلطة الشعب في مدينة سبها في الثاني من مارس 1977ف، الذي أوجد مناخا ديمقراطيا مباشرا يضمن حق ممارسة السلطة لكل المواطنين وإتخاذ القرار والتعبير عن الرأي دون وصاية أو إقصاء ، وهو مكسب قد تحقق للمواطن الليبي ، أثبت خلال أكثر من ربع قرن فاعلية كبيرة في الممارسة والتطبيق .

      وتلتزم حركة اللجان الثورية بالتحريض لبناء المجتمع الاشتراكي العادل الذي تقسم فيه ثروة المجتمع بين أفراده بالتساوي وتختفي فيه كل أشكال الظلم المتمثلة في الاستغلال والنهب والاحتكار والأجرة والإيجار والإتجار.

      ان حركة اللجان الثورية تؤكد في هذه المناسبة وفي كل مناسبة , بأن سلطة الشعب خط أحمر دونه الموت وأن أي عمل يستهدف هذا الانجاز العظيم, مهما كان حجمه أو صفته هو تآمر وخيانة وخروج عن الشرعية التي أقامها الشعب الليبي، سيتم سحقه دون هوادة وبلا تردد.

       إن الشعب اللييي الذي قاوم الاحتلال والإستعمار دفاعا عن الحرية والكرامة , وعن العروبة والإسلام سيظل محافظا على حريته وحرية وطنه مهما كانت التضحيات.. وتلتزم حركة اللجان الثورية بالتحريض لإنجاح برامج التدريب العسكري العام وقيام الشعب المسلح من أجل حماية الديمقراطية وسلطة الشعب.

      ان الشعب الليبي العظيم الذي زحف من كل حدب وصوب ليرسم صورة رائعة للتلاحم التاريخي بالقائد والرمز معمر القذافي  ، يفتخر بالمكانة السامية التي يحظى بها هذا القائد العظيم بين شعوب الارض وقادتها ،وتعتبره ضمير الانسانية، وصوتها المحرض والمساند للحرية والمحرومين والمظلومين من أجل نيل حقوقهم, والملهم للثوار والمناضلين ورسول الحرية والعدل والامن والإستقرار والسلام.

      إن حركة اللجان الثورية تحيي بكل تقدير وإحترام الشعب الليبي العظيم الذي حسم كل التحديات وأنتصر في كل المعارك وأظهر صمودا وشجاعته وإلتحاما دائما بثورة الفاتح العظيم فكرا وممارسة فكان بتجربته الغنية المعلم والملهم .. وتعتز حركة اللجان الثورية بكل مواقفها الحاسمة والمشرفة من أجل تطبيق سلطة الشعب والاشتراكية الشعبية ...وجاهزة دائما مع قائدها الاخ معمر القذافي والشعب الليبي العظيم للدفاع عن سلطة الشعب.

 

العزة للجماهير.... والمجد لسلطة الشعب

                             .... والي الامام والكفاح الثوري مستمـر

                                 حركة اللجان الثورية بالجماهيرية العظمي

                                    الفاتح من سبتمر 1373 ور
 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية