حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

                    

 

                      الأخ العقيد/ معمر القذافي... قائد ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة – طرابلس...

                                                                                    نقلاً عن موقع حركة اللجان الثورية الفلسطينية

تحيــة فلسطــين العــربيـة المنـاضلــة...

تحيـــة الانتفــاضــة المجيـــدة....

تحيـــة القـدس زهـرة المـدائـن...

تحيـــة مـن شعـب الانتفـاضـة فـي فلسطـين إلى شعب الجماهيرية في ليبيا...

يسرني أن ابعث لكم من ارض الرباط، بأجمل وأحر التحيات الكفاحية، وقد شرفني رفاقي في الأمانة العامة لحزب الميثاق الفلسطيني الديمقراطي، بأن أزف لكم ومن خلالكم لشعب الجماهيرية الليبية، بتحياتهم القلبية بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لثورة الفاتح المباركة، مستذكرين في هذه المناسبة شجاعة الطلائع الثورية، من الأحرار في الجيش الليبي، الذين تحركوا ليلة الفاتح من سبتمبر، ليطيحوا بالعريش البائد، ويحرروا ارض ليبيا العربية من القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية التي كانت تشكل الحماية الرئيسية لعرش الملك السنوسي الدمية، وتشكل قاعدة عدوانية ضد شعب ليبيا الآبي وضد الثوار والأحرار العرب في بلدان الجوار، وخاصة ثورة 23 يوليو والزعيم الخالد جمال عبد الناصر...

لم تكن مهمة ثوار الفاتح سهلة، ولكنها كانت ترقى إلى مصاف المهمات المستحيلة، وقد اقتحم ثوار الفاتح بقيادتكم هذه المهمة المستحيلة وحققوا النصر لشعبهم ولامتهم...

الأخ العقيــد معمــر القـذافـي:

في أيامنا هذه، كان الشعب الفلسطيني يستلهم من ثورة الفاتح كل معاني الإقدام والصمود ويقتحم المستحيل وهو يفجر انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وما كان يبدو مستحيلا صار حقيقة هذه الأيام بعد رحيل المستعمرين الصهاينة من المستعمرات في قطاع غزة الحبيب، أن الكثيرين من الحكام والقيادات الخائرة كانوا يرفعون الصوت ضد الانتفاضة والمقاومة الشعبية الباسلة

وكانوا يعتبرون الانتفاضة والمقاومة شكلا من إشكال العبث والانتحار، وان حكومة شارون الفاشية لا يمكن هزيمتها بهذه الأسلحة المتواضعة التي يمتلكها شعبنا، وإذا بهم يفاجأون بانتصار الانتفاضة واندحار الاستيطان الاستعماري الصهيوني عن ارض قطاع غزة الحبيب، واسقط في أيدي الدجالين والمحتلين والمستوطنين الهمج، فقد سقطت نظرية التوسعية الصهيونية ولم تعد ارض غزة هي ارض الميعاد التي وهبها الله لشعب إسرائيل، لأن الأكاذيب والأساطير والخرافات احترقت وتبخرت في لهيب المقاومة والصمود والانتفاضة العظيمة...

أن شعبنا في هذه اللحظات التاريخية يستعد ويتأهب لمواصلة المعركة من اجل تحرير القدس والضفة الفلسطينية المحتلة، وهو أكثر تصميما وأقوى عزيمة، وبمعنويات عالية واستعداد للبذل والعطاء أكبر وأعظم من الفترات السابقة، ونحن على يقين بأن المعارك القادمة ستكون أكثر شراسة وأكثر دموية، لأن حكومة الاحتلال العنصرية، وقطعان المستوطنين الهمجية، سيستخدمون كل الأسلحة الإجرامية لوقف التدهور الذي ترتب على هزيمتهم في قطاع غزة، خاصة بعد أن سقطت نظرية " دعوا الجيش ينتصر " التي اعتمدت في إسرائيل لتبرير المجازر والمذابح التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني...

أن شعبنا وأمتنا العربية على موعد مع النصر، وإذا كانت المقاومة الفلسطينية والمقاومة العراقية، تقاتلان الاحتلال الأميركي والإسرائيلي، وتنتصران على التآمر الرسمي العربي حليف الإمبريالية الاميركية والاحتلال الإسرائيلي، فأن الانتصارات القادمة من العراق وفلسطين ستوقظ أمتنا وتدفع بالملايين للانخراط في المعركة، من اجل الانعتاق والتحرر من أنظمة الخيانة والعار...

المجـــد والفخــار لثـــورة الفــاتــح العظيمــــة...

النصــر والتقــدم لشعبنــا العــربـي الليـــبي...

النصـر المـؤزر للمقـاومـة فـي العـراق وفلسطـين...

التحية لقائد ثورة الفاتح والضباط الأحرار في ليبيا الشقيقة...

وأنهــا لثـورة حتـى التحـريـر والعـودة...

عبد الفتاح غانم

الأمين العام

لحزب الميثاق الفلسطيني الديمقراطي
 
 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية